ايهما تفضل الخروج من البيت، ام الجلوس داخل البيت ؟!

إذا سالت شخص عاوز تقعد في البيت ولا تخرج بره ممكن يجيب: جلوس البيت احسن لانه بعيد عن الدوشه و الصداع و باخد راحه نفسيه كويسه و بعرف أحسن من نفسي في اشياء كتير مثل معرفه نفسي جيدا ، معرفه ديني جيدا.

لكن اذا سالت شخص آخر يقول: الخروج من المنزل افضل لأنه يساعدني علي تحسين علاقاتي مع الآخرين ،و معرفة طريقتهم في حل المشكله و ،معرفة وجه نظرهم تجاه اي موضوع ، و يساعد أيضاً في الخروج من الوحده و الاحساس ب الاحتواء و الطمأنينة ولو بجزء صغير جداً.

أيهما تفضل الجلوس في البيت ام الخروج منه ؟!

أُفضل دائما الاعتدال يعني لا ابقي اسبوع كامل داخل المنزل ( لاي سبب كان سواء مافيش كليه او حتي بسبب وجود اجازه رسميه من الكليه) يعني في الاسبوع لو فيه كلية هخرج كتير حسب الجدول اكيد ، لكن لو مافيش كلية اخرج مره علي الأقل ، اتكلم مع الناس احاول اعمل علاقات جيده معاهم ، الكلام مع الناس حلو قوي بيحسن علاقتك مع اي مشكله عندك تخص الكلام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Veiled_Being أضف ردا

قبل فترة قرأت كلام جميل جدًا يصف الفرق بين الحالين..

أن الأشخاص الإجتماعيين طاقتهم في بداية اليوم تكون صفر أو قليلة وعندما ينغمس في اليوم ويبدأ بالتعامل مع الآخرين تزيد طاقته!

على عكس الإنطوائيين وهم لوحدهم تكون طاقتهم عالية وبالإنغماس مع الآخرين تبدأ بالتناقص!

أذكر أنها كانت دراسة علمية؛ وبالفعل انا نفسي لاحظت الأمر، طاقتي تزيد في التجمعات ولاحظت أيضا على قريبة لنا عندما قمنا بزيارتها لاحظت على وجهها الجمود والحدة وبينما تبادلت الحديث معنا بدأت تزول هذه العلامات وبدا عليها التفاعل والإنبساط!

وبالنسبة لما تفضليه أنا أتفق معك لأن الإنسان بحاجة في بعض الأوقات للجلوس مع نفسه وفهمها وتهذيبها ومراجعة ما مرت به والعمل غلى تحسينها، وأوقات أخرى يحتاج للتفاعل مع غيره للتعلم من تجاربهم وتعليمهم من تجاربه.

ayaavo أضف ردا
أن الأشخاص الإجتماعيين طاقتهم في بداية اليوم تكون صفر أو قليلة وعندما ينغمس في اليوم ويبدأ بالتعامل مع الآخرين تزيد طاقته!

الأمر معتمد على الأشخاص نفسهم وطاقتهم، هل جو مناسب لي، أنا مثلًا إنطوائية وأفضل البقاء لوحدي أغلب الأسبوع، لكن إذا كنت في المكان الصحيح مع الأشخاص الصحيحة حيث طاقتهم ليست سلبية، فطاقتي تزيد، أما لو العكس فطاقتي تقل مع الأشخاص والأماكن الخطأ. ربما الأمر معتمد سواء انطوائي أو اجتماعي على مكان والأشخاص الذين نختلط بهم

أنا أيضًا أميل للبقاء في المنزل لأنه مريح، لكن مع الوقت لاحظت أن الراحة الزائدة لها ثمن. فترة ما كنت مكتفي بالعزلة ظنًا أنها أفضل، لكن تدريجيًا بدأ تأثيرها يظهر على طاقتي وعلاقاتي وحتى فرصي.

الفكرة ليست في تفضيل الهدوء أو الاختلاط، بل في التوازن. الراحة اللحظية قد تكون مغرية، لكنها لو استمرت تتحول لعزلة تضر على المدى الطويل، بينما الاحتكاك الاجتماعي حتى لو كان مرهق بيفتح فرص ويدعم التقدم بشكل عملي.

اتفق معك جدا في التوازن لكن أكثر الطلاب يخرجوا من البيت بسبب الكلية فقط و اذا كان هناك اجازه من الكليه لا يخرجون من البيت علشان كده لازم الخروج مرتين او مره في الاسبوع اذا كانت هناك اجازه من الكليه.

الإحتكاك الاجتماعي فعلا يفتح فرص لجميع المجالات سواء عمل او فرصه لتطوير الذات او غيره من الأشياء.

لكن العزلة ليست دائمًا سلبية، احيانا تساعد في شحن طاقتك دون أن يؤثر ذلك على العلاقات أو الفرص. وايضا الاحتكاك الاجتماعي ليس دائمًا مفيدًا، قد يكون مرهقًا أو غير منتج في بعض البيئات، ولا يضمن بالضرورة فرص افضل، بمعني ان فكرة التوازن نفسها نسبية، فما يُعتبر توازنًا لشخص قد يكون ضغطًا زائدًا لشخص آخر يفضل نمط حياة أكثر هدوءًا.

العزله اذا زاد وقتها تكون مرض ولا علاج نفسي ، تكون سبب رئيسي في الاكتئاب اذا طالت مدتها

احيانا يتعرض الانسان لظروف يكون فيها العزلة حل امثل لاعادة شحن الطاقة و اعادة القدرة علي التعامل مع الناس، واذا اختارها بارادته لا مشكلة فيها بل في تجنب الناس مكسب وراحة.

الاختيار صح — بس السؤال اللي بيفرق:

إمتى العزلة بتبقى قرار وإمتى بتبقى هروب بيبان زي قرار؟

اللي لاحظته على نفسي إن الفرق مش في الإرادة — الإرادة موجودة في الحالتين.

الفرق في اللي بتطلع بيه بعدها.

عندما تكون العزلة قرارا وليس هروب، ينسجم بها الانسان عادة ويستجم كما يقولون يجد نفسه ذهنه اصفي، افكاره اوضح ويعود بطاقة افضل بعدها، اما العزلة كحل للهروب تكون غير مريحة نفسية اطلاقا لا منه واجه وارتاح ولا منه في راحة من التفكير ليصفي ذهنه!

انا افضل أكثر الجلوس داخل البيت، أحب أجواء المنزل، والهدوء، ولكن التوازن مهم فلا غني عن التعامل مع الآخرين والخروج من المنزل، وتجربة نشاطات جديدة، والانخراط مع الناس، وحدوث تواصل سليم.

انا دائم الجلوس في المنزل، لا أخرج كثيراً، أنا احب الخروج للجلوس مع الأصدقاء، لكن فقط عندما يدعونني لذلك، أما في أيام فراغي وهي كثيرة، أبقى في المنزل مع هذه الشاشة التي تصحبني منذ سنوات، دون تفكير في النزول

أنا أحب الأثنين ، البقاء في المنزل والراحة والخروج والرحلات النيلية والاماكن الطبيعية ، أعتقد ان جميعنا نكره زحام المواصلات والاتربة والضجيج لو ان هذا هو معني الخروج .

اتفق أن الوسطية هي الأفضل، لكنني من الأشخاص الذين يحبون الخروج من البيت الحلوس فيه يصيبني بالملل ويجعلني أذهب بأفكاري لأشياء لا أحب أن افكر فيها، أحب فعلًا أن اغمس في الخارج وأعود في آخر النهار لأستريح ذلك يعطيني أحساس الإنجاز وأنني لست فارغ.