أفكار

97.3 ألف متابع مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين. عن المجتمع
2
في ليلة من ليالي الحيرة والشتات، حين ضاقت بي الأنفاس وأثقل التفكير المطول كاهلي، وجدت نفسي أسيرةً لشعور خفي من الضياع. لم تكن المشكلة ذات شأن عظيم في موازين الحياة، لكن الروح حين ترهقها تفاصيلها تفقد قدرتها على الاحتمال. وحين أغلقت في وجهي كل المنافذ للبحث عن حل، أخذتني خطاي نحو كتاب الله عز وجل، لا لأقرأ قراءة عابرة، بل باحثةً بصدق المضطر عن رسالة خاصة من الخالق تطمئن قلبي وروحي وعقلي. فتحت المصحف بقلب خاشع يترقب النور، فوقع بصري
2
عذاب البني آدم في التركيز  يبقى بيلعب يأنب نفسه انه مش بيذاكر او بيعمل حاجة مفيدة  يبقى بيذاكر يفكر هيخلص امتى  يبقى بيحفظ قرءان بيقرا كتاب همه هيخلص امتى هخلص امتى  مع ان الاستفادة مش هقلك المتعة الاستفادة بتكون في تعايشك و تلذذك بالرحلة سواء مع الحفظ او الكتاب او الكورس الاستفادة هنا انك تسرح مع كل اية وانت بتحفظها مع كل سطر في الكتاب وانت بتقراه مع كل معلومة في الكورس هتخليك متميز عن غيرك لما تركز  كليشيه اوي الجملة
1
تغدو اللغة وسيلة فعالة وقوية، فهي عملة التعامل، فهي تطور نوعية المعلومات التي تتبادلها مع الاخرين.. *تزيد من مستوى الفهم والادراك الذي تولد من خلال تعاملك وتواصلك مع الآخرين. *تؤثر على نتائج بعض المحادثات. *تمكن نفسك من تحذي كل القيود التي تحدثها اللغة. *تتواصل بطريقة تأسر فيها الأنفاس وتجذب الاخرين اليك. *تغني لغتك وبالتالي حياتك. *تصبح على علم ودراية بالرسائل التي تبعتها إلى العقل لدى الاخرين وبالتالي تتمكن من اكتشاف ما اذا كانوا من الأشخاص المرغوب فيهم في حياتك. *تتعلم
1
مفارقة جغرافية مرعبة أن تملك بلادنا ساحلا بحريا يمتد لثلاثة آلاف كيلومتر، ومع ذلك نعيش جميعا خلف أسوار مغلقة بالضبة والمفتاح، في وضع عجيب لم يحدث في تاريخ أي بلد آخر. أنا نفسي أعيش في مدينة ساحلية كالإسكندرية منذ تسع سنوات كاملة، ومع ذلك لا أرى البحر نهائيا، لقد حُرمت منه تماما كأنني لا أسكن مدينة ساحلية من الأساس. الأمر تجاوز مجرد حجب الرؤية إلى احتلال كامل وممنهج للمساحات العامة؛ لقد جربت السفر بسيارات الأجرة حتى مرسى مطروح، وكانت الصدمة
1
منذ ان كنت في المرحلة الابتدائية و الاعدادية و الثانوية كنت اركز على دراستي وكنت مقتنع ان الارتباط مضيعه للوقت و المال و أيضا بأنها حرام و لك كنت ارأى ان الصداقة شيئ عادي مع اني لما اجربها الان على حسب معنى مفهوم الصداقة الأفلاطونية ما بين الولد و البنت هي الصداقة بدون أي مشاعر فتقبلت هذا المعنى و أيضا الان اغلب أصدقاء و المجتمع لديهم أصدقاء من الجنس الاخر و يقولوا انهم إخوى اللى أن ذهبت اللي الجامعة و
0
لطالما استهوتني المرادات رغم مشقة الإنتظارات.. لأنني أؤمن دائمًا أن الغاية أكثر بهاءًا من السبيل، والمكان أهم من الزّمان، وأنه لا ضير بمتى لكن بأين! حتمًا؛ الوقوف نهايته مسير.. والتفكير مسلك التغيير.. لكن.. أن تغير الوجهة لأنها لم تعد تلهمك؛ خير من أن ترحل على نور إضاءتها؛ لأنك في كل مرة ستكشف خطاك بهذا النّور سيشدّ قلبك الحنين إليها! وعن نفسي.. لا زال في قلبي نورٌ لن أسير به، سأنتظر برفقة الوقت فإما أن يشعّ من داخلي فيضيء دربي وإمّا
0
سألني صديق يعمل في التسويق قبل مدة: هل تظن أن الذكاء الاصطناعي سيأخذ وظيفتي؟. سألته: كيف تستخدمه الآن؟ فقال: أطلب منه مقالاً، وأنشره كما هو. هنا عرفت أن المشكلة ليست في الأداة، بل في طريقة استخدامها. القصة نفسها تكررت من قبل. حين ظهر الفوتوشوب قيل إن الرسامين سينتهون، وحين ظهرت أدوات التصميم الجاهزة قيل إن المصممين لن يبقى لهم عمل. لم يحدث هذا. الذي حدث أن من أتقن الأداة تفوّق، ومن تجاهلها تأخر. الذكاء الاصطناعي أداة قوية لكنها بلا خبرة.
0
جوابها... عذرًا حرف، حرفان، ثلاث، كلمة لها وزن ثقيل في هذه الحياة التي لربما يصح لي أن أصفها بسيطة. عذرًا عن فعل، عن قول، عن رأي. جذورها في كل جملة، قد تكون دواءً لجرح اعتبره خدشًا بسيطًا، وقد تكون لجرح عميق لا يضاهيه حتى الزمن. عذرًا عن موقف، لربما كان التوقيت خطأ، فيحمل الزمن كذبة هذا العذر. وأحيانًا، عذرًا عن واقع حق، لكن قبوله خارج المنطق. قد يعتبرها البعض ضعفًا، وآخر شجاعة. فما جوابك أنت؟ عذرًا... فتعذر، أم معذرة؟