دائمًا ما نسمع جملة المال لا يشتري السعادة وكأنها حقيقة مُسلم بها، لكن دعونا نكن صادقين لمرة واحدة بعيدًا عن شعارات القناعة المثالية. هل جربت شعور أن تنتهي مشكلة كانت تؤرق نومك، أو حتى تعقيد إداري بمجرد دفع مبلغ مالي؟ في تلك اللحظة، ما شعرت به لم يكن مجرد راحة، بل كان سعادة خالصة نابعة من الأمان. نحن تقريبا نخجل من الاعتراف بأن المال هو أسرع طريق لراحة البال، ونعتبر هذا النوع من التفكير مادياً أو جاحداً. لكن الواقع يقول
أفكار
93.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
النجاة من سلبيات استخدام الإنترنت شبه مستحيلة
قرأت عن دراسة حول قطع الانترنت عن جوالات 467 شخصا لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل، بعد 14 يوم زاد التركيز بنسبة كبيرة وظهر تحسن في أعراض الاكتئاب بنسبة تفوق تأثير أدوية الاكتئاب. الانقطاع عن الإنترنت والتصفح بالنسبة للكثيرين هو الملجأ للعودة للراحة والطمأنينة، وحسب الدراسة هذا يعني زيادة اللياقة العقلية والنفسية بشكل ملحوظ وفي وقت قليل. لكن .. الانقطاع عن الإنترنت يعني الانطواء في عالم كل الأشياء الهامة فيه تحصل على الإنترنت أو يعلن عنها على التطبيقات مثل المناسبات
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
الانتحار ليس موضة ولا ترند
بعد حادثة "بسنت" الأم التي فاض بها من كثرة المشاكل بحياتها ومع طليقها وأهله فألقت بنفسها من شرفة منزلها، ثم في اليوم التالي وقعت حادثة مشابهة لامرأة ألقت بنفسها أيضًا، وبالرغم من اختلاف أسباب كلًا من المرأتين، لكن العامل المشترك بينهما كانت الحالة النفسية السيئة والإصابة بالاكتئاب _ رحمة الله عليهما _ ، ومع ذلك قرأت عدة تعليقات تجاهلت هذا الأمر تمامًا وتحدثوا عن أن كيف أصبح الانتحار موضة أو ترند! وبصراحة لا أعرف كيف يفكر هؤلاء فأقوى غريزة لدى
ما النصيحة الذهبية التي تسببت لك بكارثة؟
قررت الأسبوع الماضي أن أصبح شخصاً ناجحاً 😅! كما يقول المؤثرون على تيك توك، وبدأت تطبيق نصيحة الاستيقاظ في الخامسة فجراً. كانت النتيجة كارثية؛ قضيت بقية اليوم كالمخدرة، وانتهى بي الأمر نائمة على مكتب العمل أمام زملائي. المشكلة أننا نتبع هذه النصائح وكأنها تناسب الجميع، رغم أن طبيعة أجسامنا والتزاماتنا مختلفة تماماً. أحدهم ينصحك بترك وظيفتك فوراً لتتبع شغفك، فتكتشف أن الشغف لا يدفع الإيجار، وآخر يطلب منك مقاطعة كل أنواع الطعام التي تحبها لتصبح صحياً، فتجد نفسك محبطاً وفاقداً
مخالفة الاهل في الرأي
خلال حياتي إتخذت الكثير من القرارات التي كانت معارضة لرأي أهلي، ورأيت أخوتي يقومون بالأمر نفسه، ولكن بعد الكثير من التجارب وجدت أن غالبًا رأي أهلي يكون مبنيًا على تجارب لهم ومعرفتهم بالحياة، وشعرت في بعض القرارات أنه إن استمتعت لهم لكان الأمر أسهل، صحيح أنني لا أندم كثيرًا على الأمر، ولكنني أكتشفت أن رأيهم كان مبنيًا على أمور منطقية وأنه كان يدل على الطريق الأسهل والأصح. شاهدت الأمر مع أختي ايضًا حين كانت ترى أن رأيهم يعبر عن أفكار
لماذا بيت العائلة مهم لهذه الدرجة؟
في أول وظيفة لي في المطاعم كنت لم أكمل ال16 من عمري بعد، وكان عملي في مطعم راقي جداً في أرقى أحياء الإسكندرية، وفي يوم ذهبت لشراء بعض الأشياء ودخلت من شوارع جانبية فدخلت شوارع يسكنها طبقة من أدنى الطبقات المادية في المجتمع! فأندهشت ووقفت منبهراً كمن خرج من يوتوبيا عن طريق الخطأ ووجد نفسه في ممر الفئران، كيف هذه الناس هنا تعيش بجانب هذا البذخ في هذه المنطقة الحيوية جداً؟ ثم زاد إندهاشي عندما عرفت أسعار الشقق والأراضي في
تربيتنا لأنفسنا قد تغنينا عن تعديل سلوكيات الأبناء. د.عبدالكريم بكار
قرأت نصاً لدكتور عبدالكريم بكار، يقول فيه أننا نستهلك طاقتنا في محاولة تقويم سلوك أبنائنا لكن الحقيقة التربوية العميقة تشير إلى أن صلاحهم هو الثمرة التلقائية لصلاحنا نحن. أي أن أول خطوات التربية هي أن نربي أنفسنا وهذا قد يغنينا عن تعلم أساليب التربية وتضييع الوقت والجهد في محاولات تطبيقها. فالأطفال لا يتعلمون مما نقوله، بل مما يرونه، فالطفل لا يفهم النصائح الطويلة، ولكنه يفهم التصرفات الصغيرة. يراقب الأب وهو يتعامل مع الناس، يراه عندما يغضب، يصبر، يكذب، عندما يعتذر…ومن
الشباب يعانون لكن لا تقلق، فكورس تعدد الزوجات جاهز الآن
شعرت بالكثير من الإحباط عندما رأيت هذا الإعلان عن كورس ( طريقة تعدد الزوجات بدون مشاكل) والذي يعلمك فيه هذا الأستاذ العبقري طرق التعدد بشكل سليم بدون أن تهلك نفسك في نزاعات كثيرة بل يأخذ بيدك لتكون أميراً متوجاً وسط الجواري. هذا صدمني فعلاً وجعلني أشعر أن المجتمع لا يتطور مثلما كنت أظن، فالشباب يعانون اليوم للزواج من أولى وغالباً بعد الزواج يعانون من مشاكل أعظم بكثير كعدم نضوج الكثيرين وكثرة الطلاق وعدم إمتلاكهم الوعي بطرق التربية، ورغم كل هذه
متى يجب أن ينفصل الشاب عن أهله
رأيت نصيحة تقول بأن الشاب إن إستطاع العمل فعليه أن ينفصل عن أهله ويكون مسؤولاً بشكل كامل عن حياته قبل الزواج، وهذا سيجعله ينضج أسرع ويتطور بشكل أكبر، أعتقد أنني قد أوافق على هذه النظرية فأنا ما نضجت إلا بأسفاري المتعددة وتجاربي المختلفة في الإعتماد على نفسي، لكن هل يمكننا تعميم هذا المبدأ؟ نحن نرى الكثيرين ناجحين ومستقرين نفسياً دون الحاجة لمثل هذا الإستقلال، بينما نجد أخرين حاولوا أن يستقلوا وفشلوا، فهل نحن فعلاً نحتاج للإستقلال من أجل النضوج أم
اضحك على عقلك: كيف تخدع دماغك لتعيش بذكاء وسعادة؟
العقل البشري معجزة معمارية وبيولوجية، لكن المشكلة تكمن في "برمجته الأساسية". دماغنا القديم مصمم تطورياً لهدف واحد فقط: إبقاؤك على قيد الحياة، وليس إبقائك سعيداً. لذلك، فهو يميل دائماً إلى توفير الطاقة (الكسل)، وتوقع الأسوأ (القلق)، والهروب من المجهول (الخوف). لكن الخبر الجيد هو أن هذا الدماغ، رغم تعقيده، يمكن "خداعه" أو "الضحك عليه" من خلال حيل نفسية بسيطة جداً تستغل طريقة عمله. إليك أهم الطرق لتضحك على عقلك وتوجهه لصالحك: 1. خدعة الجسد: الابتسامة الكاذبة (Fake it till you
طعناتٌ بلا خناجر
أقسى الطعنات ليست ما يُدمي الجسد، بل ما يُصيب الروح؛ حين تأتيك في لحظات ضعفك من أقرب الناس لقلبك، فتُطفئ الأمل وتُزعزع الثقة. من صورها عندما يغدو قلبك قنديلًا يبدّد عتمة من حولك، قد يلتفت إليك من لا يحتمل النور، فيسعى إلى كسره؛ متعمّدًا إطفاءه، متوهّمًا أن هذا الضياء يفضحه. أو تتخذه دليلاً، فيدفع بك بعيدا، اتخذك في ظنه عدوا يتربص به. أو تخفض في حضرته جناحيك، فينتف ريشك مستغلاً تواضعك يبحث ما تحت الجناح.
غذاء الروح حقيقة أم وهم
واحدة من أكذب العبارات التي رددتها الألسن هي أن "الموسيقى غذاء الروح". بعيداً عن الجدل الديني، ومن واقع التجربة الشخصية وآراء متخصصي الدماغ، الموسيقى في كثير من حالاتها ليست غذاءً، بل هي "مرض" ناعم يشوه نظرتنا للواقع بمرور الزمن، تماماً كما تفعل الأمراض الخبيثة التي لا تشعر بها إلا بعد فوات الأوان.
لماذا لا تتولى الجهات الحكومية صرف النفقة ثم تتولى تحصيلها من الزوج؟
شاهدت فيديو بسنت سليمان وتأثرت به كثيرًا. كان لحظة صعبة تظهر كيف يمكن أن يصل الإنسان إلى هذا الحال عندما يشعر أن كل الأبواب أُغلقت أمامه. لا يمكن أن نلوم الشخص وحده. فبسنت منذ عام 2020 كانت تظهر في برامج تتحدث عن تعرضها للعنف والضرب هي وبناتها لذلك يجب أن نعتبر موتها صرخة لكل امرأة تتعرض لنفس الظروف. أعتقد أنه لو كانت كل حالة تشتكي يتم اتخاذ إجراء يحميها ويوفر لها حياة كريمة لها ولأطفالها لكانت ما زالت على قيد
من يملك الحق في تقرير مصير جنين مشوه؟
مواقع التواصل الاجتماعي تضج حالياً بقصة البلوجر الذي أخبره الأطباء خلال فترة الحمل بأن طفلته ستولد بدون أنف ولجأ إلى فتوى من رجال الدين وجاء الرد بأن الإجهاض حرام، والنتيجة طفلة لا تستطيع التنفس ولا تأكل ولا حتى تصرخ وتبكي دموع صامتة تحت الأجهزة، تتعذب حرفياً، الرد الصادم من رجال الدين حالياً على الحالة برفع أجهزة الأكسجين عنها، هذا التناقض يضعنا أمام تساؤل حقيقي عن أن الإنسان يكون مرهون بكلمة من رجل دين قد لا يفقه شيئاً أمام شيء علمي
التعامل بين البشر أصبح يشبه المشي على زجاج
كل كلمة نحتاج لوزنها ألف مرة قبل نطقها خوفًا من جرح مشاعر شخص ما أو تفسيرها بشكل خاطئ. لدرجة احيانا نبالغ في مراعاة الخواطر تحت مسمى الذكاء العاطفي ما جعل اغلب العلاقات باردة ومزيفة، وفقدنا معها الصراحة التي كانت تنهي المشاكل في دقائق. واصبح اغلبيتنا يفضل الصمت أو المجاملة الباهتة بدلاً من قول الحقيقة كما هي، وهذا في رأيي يضر أكثر مما ينفع. في حين أن المبالغة في تغليف الكلام باللطف ليست مجرد ذكاء اجتماعي، بل هروب من المسؤولية وتجنب
لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي كان لها علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل؟
لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي تابت من علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل، نرى هنا تفاضل كبير في النظرة وفي الحكم وكأننا نحكم على هوية المذنب لا على الذنب نفسه، هل لأن المرأة هي الطرف الأضعف؟ أم أننا لا نتقبل الخطأ منها وكأنها ينبغي أن تكون أقوى من الرجل في هذا الشأن دوناً عن كل الشئون الأخرى في الحياة. ثم هل يصح أن يُحاسب الإنسان على ماضيه للأبد؟ ذكراً كان أو أنثى؟ أليس من الممكن أن يرتكب المرأ خطئاً
إنجاب الأطفال بدافع المصلحة هو سبب مشاكل العلاقات
لا أحب القول الذي يقول بأن إنجاب الأطفال غريزة، ربما الكلمة صحيحة ولكنها لإرتباطها بالدوافع الغير واعية تبدو الكلمة وكأنها تتحدث عن شئ آلي مثل الجوع مثلا . أعتقد أن جوهر الأبوة والأمومة هو الرغبة في إعطاء الحب والرعاية فنحن ننجب لنأتي بشخص ما نحبه ونرعاه ونجرب تلك المشاعر معه لو نظرنا حولنا لوجدنا أغلب المشاكل تأتي من الرغبة في الإنجاب لأسباب أخري أكثر أنانية . فالأم التي ترغب في الإنجاب لأجل السند والقوة تعامل إبنها الضعيف أو المريض كأنه
شنطة عصام عبرت عن الكثير من كوارث المجتمع
في مشهد هزلي صعد هذا التريند الذي يجعلني أشعر بالإستياء والإحباط من هذا المجتمع، طفل قرر تبديل شنطة المدرسة بكل ما فيها من كتب مقابل سندوتش لانشون قد لا تقبل قطتي أن تأكله. الكارثة الأولى : التي عبر عنها هذا المشهد هي حالة من الفقر مزرية جداً تعيشها طبقات من مجتمعنا، هذه الحالة جعلت الطفل لا يتردد في هذا التبادل دون أن يفكر في رد فعله أهله عند عودته بدون أدواته الدراسية. الكارثة الثانية : أن الأخطر هنا هو أن
عائلة صديقتي المغتربة تنتظر منها الهدايا في كل مناسبة
ذات مرّة أتت صديقتي المغتربة بالكثير من الهدايا للأقارب، من صغيرهم إلى كبيرهم، من باب إدخال السرور عليهم، رغم أنّها لم تكن مضطرة إلى ذلك، ولم يطلب منها أحد شيئًا، ولكنها لا تعرف ما الذي دفعهم في الزيارات التي تليها إلى انتظار نفس الشيء منها.. صاروا يتقربون على غير العادة، يأتون لزيارتها أثناء فترة تواجدها،.. والكثير من التلميحات المتفرقة بأنّ المغتربين لديهم آبارًا من المال أو أنهم يقطفون الدولارات من الأشجار! وهكذا الحال مع كثيرٍ من المغتربين الذين يشعرهم انتظار
كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟
أكثر المخاوف لدى المقبل على الإنجاب تكون عدم رغبة في تكرار أي أنماط تربوية كانت مؤذية بالنسبة له، أو حتى أنماط في التعامل بين أبويه أثرت بطريقة سيئة في رؤيته للعلاقة الزوجية أو شوهت مفاهيم كثيرة لديه، وعند قرار زواجه أو إنجابه تصبح المخاوف قاسية في احتمالية أن تكون لديه أي صدمات سيظهر أثرها عند تربيته للأبناء، أو أنماط كان يكرهها فيعيدها مرة أخرى في حياته، كما هي الأمثلة الشائعة أن الابن يصبح أبيه عندما يتزوج والبنت تصبح أمها، فمثلًا
أيهما قد يكون أنجح الزواج عن حب أم زواج الصالونات؟
يرى البعض في الزواج عن حب أنه مجرد اندفاع عاطفي مؤقت ينتهي بتوقيع عقد الزواج، فنصطدم فيما بعد بالواقع من حيث المسئوليات والضغط الذي يجعلهما يكتشفا أنهما مجرد غرباء لا يجمعهما سوى بعض الذكريات الجميلة، لأنه يتم بالتغاضي عن اشياء كثيرة كالفوارق الاجتماعية أو اختلاف في الطباع. والبعض الآخر يرى في الزواج المدبر أو زواج الصالونات مجرد صفقة قد تبدو من الخارج ناجحة، حين يكون هناك توافق بين المستوى الاجتماعي والتعليمي والمادي، لكنه في جوهر الأمر يفتقر إلى الروح، فبالتالي
لماذا يتشرط بعض الناس عند طلب المساعدة؟
في الفترة الماضية عانت اختي قليلًا بسبب احتياجها لشخص يساعدها وظلت تلوم العائلة كلها أن لا أحد يريد ان يساعدها، ولكن في المقابل حين يقرر أحد ان يساعدها تتذمر بأنه لا يقوم بالأمر بالطريقة الصحيحة وتظل تنتقد عمل كل شخص. هذا السلوك جعل أغلب العائلة إن لم يكن كلها تتجنب مساعدتها إذا لم تطلب لأنهم اصبحوا يرون أن عملهم لا يعجبها. والمشكلة أنها لا تلاحظ ذلك وتريد أن يساعدها الكل ولكن بالطريقة التي تريدها. لاحظت أن الكثير من الأشخاص يقومون
معاملة اصحاب البراندات الاونلاين أو "اللوكال براندز"
في كل فترة اضطر لشراء شيء أونلاين من صفحات مختلفة، وألاحظ دائمًا أن أغلبهم يكون لديهم مشكلة في التعامل. ففي مرة مثلًا طلبت من أحد الصفحات وكان من المفترض أن يصل الاوردر خلال يومين ولكنه تأخر لأكثر من اسبوع، ومرة أخرى كان من المفترض أن يصل خلال اسبوع وتأخر لأكثر من ثلاثة أسابيع، والمشكلة أنه حتى مع هذا التأخر يكون تعاملهم بمنتهى الإستحقاقية ويتعاملون بطريقة متكبرة للغاية، لدرجة أن أحد اصحاب الصفحات كنت ارسل لها اكثر من مرة اسأل عن
حين تنجو من فخ المقارنة... تبدأ حياتك
"أنت لا ترى الحقيقة عندما تقارن، بل ترى نسخة مبتورة من حياة الآخرين وتضعها مقياسًا كاملًا لحياتك." في اللحظة التي تقرر فيها التوقف عن اختلاس النظر إلى شاشات الآخرين، والنظر بدلاً من ذلك إلى مرآتك الخاصة.. في تلك اللحظة فقط، تبدأ حياتك الحقيقية. المقارنة هي اللص الصامت الذي لا يسرق أموالك، بل يسرق ما هو أثمن: حاضرك، تركيزك، ورضاك عن نفسك. وهم الكواليس وواجهة العرض أكبر خطأ نقع فيه عند المقارنة هو أننا نقارن "أسوأ ما لدينا" بـ "أفضل ما