ذكاء المشاعر.

كيف ندير الكأبة؟ الحزن هو الحالة المزاجية الاو لى التي يبذل الناس عامة جهودا

كبيرةللتخلص منها.

الحزن يدفعنا إلى نوع من الانسحاب عن مشاغل الدنيا والى التوقف والحداد على ما فقدناه والتفكير فيما كا ن يعنيه لنا واخيرا التكيف مع الحآلة النفسية والالتجاء إلى

طرق او خطط جديدة التي تسمح لنا الاستمرار في حياتنا، والحزن شيء آخر ،

والاكتأب اكثر مضرة ومن مظاهره أنه مرض يعرف بكراهية الذات، الاحساس بتفاهة" الاشياء مع الشعور " بظلمة وضيق وفزع والغربة وقلق واختناق" وهناك التأثير من الناحية الفكرية منها" فقدان التركيز واضطراب الذاكرة"

والاحساس بأن أفكاري قد غطاها مد سام وغير معروف وأغلق عليها منافذ البهجة للعالم الحي وكذلك فقدان القدرة على النوم والشعور بالكسل يصاحبها" توتر عصبي"

وفي النهاية يختفي الأمل...

للتغلب على الاكتأب ، يجب الاختلاط بالناس، فعل شيء مع الأسرة والصديقات

ومشاهدة افلام ، السفر، مزاولة الرياضة والاهتمام بالذات وتقديرها،،،،،،،،وووووو...

والانخراط في جمعيات لأهل الخير والمشاركة في طرب الملحون،،،،،،، والائحة طويلة...

،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
للتغلب على الاكتأب ، يجب الاختلاط بالناس، فعل شيء مع الأسرة والصديقات

يا ليت تكون الامور بهذه البساطة والسهولة، أتذكر بأنه قبل ثلاث سنوات تقريبًا شاب متعلم ومثقف وحتى أنه متدين أقدم على الانتحار كونه يعاني من الاكتئاب. الكل تساهل مع مرضه ولم يكترث له، هو الاخر لم يتخذ خطوات فعليه للتعافي من هذا المرض، لذا برأيي أن زيارة المختصين ولا سيما الاطباء النفسيين قد يكون علاج فعال في ذلك. الفيصل هنا كيفية اختيار هذا الطبيب، وما مدى الشعور بالراحه تجاهه أثناء الحصول على جلسات نفسية.

نعم بالإضافة إلى ما طرحته يجب الالتجاء إلى طبيب متمكن يتابع حالته الصحية

لان حالة الانتحار يحتاج ا لشخص إلى تتبع دقيق وجلسات مستمرة كما ذكرت

والله يشافي ولا ننسى دعم الأسرة والانصات إلى هؤلاء المرضى والاهتمام بهم......

.

بالنسبة للحزن حالة إنسانية طبيعية، لا ينبغي الهروب منها، بل فهمها. هو بمثابة إشارة توقّف تمنحنا فرصة لمراجعة ما حدث، وتقدير ما فقدناه، وإعادة ترتيب الذات.

لكن حين يستمر الحزن ويستحوذ علينا كحلقة مغلقة هنا يجب التوقف والتفكير في كيفية الخروج من هذه الحلقة. وكل منا له طرقه بالخروج من هذا الجو ليس فقط بالاندماج مع الناس، فأحيانا لو خرجت بمفردي في جو مفتوح تتحسن حالتي بعيدا عن الناس، لذلك لا توجد وصفة واحدة تصلح للجميع

في نظري العامل الاجتماعي له دور فعال، الاسرة، الاندماج مع أفراد المجتمع ، الاشتغال

على مهارات منها الرسم، مزاولة الرياضة، السباحة ، السفر او الاتصال باخصائي نفسي

للدعم والاهتمام بتقدير الذات........والتواصل مع أشخاص ايجابيين........

بداية أنا أعتقد بأننا نحيا حياة متأرجحة مابين حزن و فرح سعادة و تعاسة إهمالنا أو تجاهلنا لأحد الجوانب سوف يوقعنا, نحيا الحزن ونعطيه وقته ونحيا السعادة ونعطيها وقتها. وللتغلب على الاكتئاب و حالات الحزن المستمرة أتفق معك و جدًا العائلة الاختلاط بمجتمعاتنا الخاصة يخفف من وطأة الشعور , و مزاولة الاهتمامات و الرياضة يعطي شعورًا بالرضا . موضوع جميل يستحق التأمل

شكرا جزيلا على اهتمامك بالموضوع نعيش حياة بين المتغيرات ومتطلبات الحياة

نتمنى القناعة ورضا بما قدره الله لنا الحمد لله........