ماهي معايير الرضى والتسليم ؟

عندما ارى بعض الأشخاص وخصوصًا المقربين من الله، سبحان الله هدوء عجيييب اراه حتى في حركات اجسامهم يتحركون يتكلمون ببطئ، اي مشكلة يراها بسيطة مهما كان حجمها،ساكن مطمئن مستعين بالله يعلم ان ليس له القدرة لمواجهة كل مشاكل الدنيا فيستعين بالله.

كيف لنا ان نكون مثل هؤلاء وماهي اول خطوات الرضى والتقبل والتسليم التي يعقبها طمأنينة وسكينة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الوصول لهذه المرحلة يتطلب رحلة إيمانية مبنية على توطيد علاقتنا بالله سبحانه وتعالى، واليقين بأن كل شيء بيد الله مقدر ومكتوب، هذا يعطي نوع من الطمأنينة حتى بالسعي.

النقطة الثانية والتي استشعرتها هي القرب من الله، سواء بالعبادات أو التثقف الديني، فقد كنت أدرس بأكاديمية زاد عبوم شريعة لا أخفي عنك القدر الكبير من الهدوء الذي كان يسيطر علي، تعمقت وفهمت أكثر وتقربت أكثر وأكثر لله، والنتيجة حالة من التسليم والهدوء والطمأنينة لا تنتهي

سبحان الله تسجلت فيها فقط قبل يومين

جميل، تابعي الدروس أول بأول واستمعي للدروس والشيوخ، ستجدي هناك تغيير كبير في يومك وحياتك ككل

كلامك جداً مُريح، وكلنا لا شك مررنا بأوقات من التَّخبط والضياع، مع فرق بسيط، بعضهم استسلم لهذه الدوامة وأخذت منه أثمن شيء وهو الوقت، والبعض الآخر انتفض من تخبطه مع حقه العيش فيها كشعور ولكن ألا يأخذ أكثر من حقه.

الآن لو سألت نفسي نفس السؤال، ما هي أولى خطوات الرضا؛ لأجبتُ بأني بحاجة للجلوس مع نفسي، وترتيب الأفكار وغيرها كثير من النقاط، ولكني بحاجة لهذه كأولوية