الشعور بعدم الرضى

  • 077591162

الشعور بقوة الرضى شعور سريع إلانطفاء والعبور حيث لا ينتابنا إلا

أثناء الفرحة بتحقيق شيئ جديد ثم يتلاشى تدريجيا فنجد أنفسنا في إشتياق لتحقيق شيئ أخر وهنا تكمن إجابية إنعدام الرضى حيث عنه تنتج الدوافع لتحقيق الأفضل 

إننا عندما نسعى إلى تحقيق المزيد نسعى لذلك لأننا لن نعد راضون عما حققناه في السابق

فلو ظلينا راضون كل الرضى عما نحن عليه لما حركنا ساكنا لتحقيق الأفضل ولعم الحياة الركود وإنعدم فيها السعي إلى الأفضل

وليس معني ذلك أن نفقد الرضى كليا عما لذينا بل نحن في حاجة للشعور بقدر معين من الرضى بما لذينا حتى لا نفقد السعادة بما نحن عليه لكن لا يجب أن يصل هذا الشعور إلى درجة عالية حتى لا نستغني عن تحقيق الأفضل 

حيث داخل كل منا جزء من الشعور بالرضى وعدم الرضى الأول يمنحنا شيئ من السعادة بما نحن عليه والثاني يدفعنا إلى الحصول على أفصل منه

ونحن عندما نسعى إلى تحقيق المزيد فإن غرضنا من ذلك هو الشعور بقوة الرضى والسعادة لكننا لا نحقق إلا القليل من هذالرضى والسعادة 

لكننا من خلال ذلك نحقق الكثير مماهو مفيد لأن الرغبة في هذا الغرض هي المحفز المستمر لتحقيق المزيد



يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أثناء الفرحة بتحقيق شيئ جديد ثم يتلاشى تدريجيا فنجد أنفسنا في إشتياق لتحقيق شيئ أخر وهنا تكمن إجابية إنعدام الرضى حيث عنه تنتج الدوافع لتحقيق الأفضل 

هذا يسمى بحماس تراجع البدايات، أو ما يسمى ب hedonic adaptation أي تكيف المتعة، فهو بمجرد تحقيق انجاز نشعر بالسعادة ولكن بمرور الايام ترجع الأمر إلى طبيعتها اذا إن مستوى الرضى عن النفس والسعادة عادت إلى ما كانت عليه.

ونحن عندما نسعى إلى تحقيق المزيد فإن غرضنا من ذلك هو الشعور بقوة الرضى والسعادة لكننا لا نحقق إلا القليل من هذالرضى والسعادة 

ربما هذا نعزوه إلى عدم القدرة على إعداد خطة مناسبة لتحقيق الغرض، أو أن أهدافنا غير واقعية، فبالتالي لن نكون راضيين عن أنفسنا.

لكننا من خلال ذلك نحقق الكثير مماهو مفيد لأن الرغبة في هذا الغرض هي المحفز المستمر لتحقيق المزيدوما الفائدة إن لم نكن راضين عن أنفسنًا! أرى بأن الأمر يحتاج إلى خطة مدروسة، فمن أراد أن يحقق انجاز لابد من دراسته جيدا واللجوء إلى تحليل سوات والبدء في وضع خطة وتنفيذها على ارضالواقع لنصل إلى مبتغانا.

077591162 أضف ردا

أولا معدرة أختي الفاضلة عن التأخر الشديد في الرد

ربما هذا نعزوه إلى عدم القدرة على إعداد خطة مناسبة لتحقيق الغرض، أو أن أهدافنا غير واقعية، فبالتالي لن نكون راضيين عن أنفسنا.

لا هي واضحة لأن سبب عدم الرضى بما محن عليه هو وجود ماهو أفضل منه وتعلقنا به

ففقدان الشعور بقيمة ما لذينا نتيجة رغبة في هدف واضح أفضل منه ليس لدينا

وما الفائدة إن لم نكن راضين عن أنفسنًا! أرى بأن الأمر يحتاج إلى خطة مدروسة، فمن أراد أن يحقق انجاز لابد من دراسته جيدا واللجوء إلى تحليل سوات والبدء في وضع خطة وتنفيذها على ارضالواقع لنصل إلى مبتغانا

طبعا رسم خطة يكون أفضل من الطرق الذي ألفناها لكن تبقى دائما الرغبة هي الدافع أي أن الرغبة في هدف ما هي التي تجعلنا نلجأ إلى رسم خطة لتحقيقه إدن لابد من قدر معين من الرغبة في الهدف للتهييئ إلى السعي إليه
شكرا أختي الفاضلة عن المداخلة التي أغنت هذا الطرح المتواضع تحياتي

عدم الرضا مع الرضا، أو الخليط كما أشرت سيجعل لديك نقطة لوم لنفسك ستظهر عندما يظل شعورا عدم الرضا هو الأعم على السطح، لذا الرضا التام ليس معناه الركود، ولكنه معناه تقبل ما أنت عليه، مع الطموح لتحقيق غايات أفضل، وخلال طموحك ستكون راضي ولديك تقدير لذاتك يدفعك للإنجاز، على عكس شخص لديه بعض من عدم الرضا قد يحفزه صحيج كما ذكرت لكنه دوما سيلومه وينغص عليه حياته، ولن يشعره بشعور الإنجاز إن حقق شيئا جيدا.

عدم الرضا مع الرضا، أو الخليط كما أشرت سيجعل لديك نقطة لوم لنفسك ستظهر عندما يظل شعورا عدم الرضا هو الأعم على السطح، لذا الرضا التام ليس معناه الركود، ولكنه معناه تقبل ما أنت عليه، مع الطموح لتحقيق غايات أفضل

لا أقصد بعدم الرضى فقدان الرضى كليا عما نحن عليه بل لقد أشرت أنه لا بد من الشعور بقدر معين من رضى حتى لا نفقد السعادة بما نحن كما أنه لا يجب الشعور بالرضى التام أو الزائد حتى لا نفقد الحماس إلى المزيد مماهو أفضل لأن إنعدام الرضى هو الدافع حبث بمجرد أن نرغب في تحقيق الأفصل نكون قد فقدنا. شيئ من الرضى بما نحن عليه

تحياتي صديقي شكرا جزيلا عن المداخلة القيمة