استحضار المشاعر الايجابية للتفوق، هل تدري بأنك تتمكن من اختيار الروابط التي تريد؟ يمكنك أن تختار اي تجربة صعبة جدا او الأكثر تحديا بالنسبة لك.
أن العديد من الناس يستخدمون طقوسا معينة لخدمة الهدف عينه وهو جلب "الحظ" في اي نشاط أو هدف يودون بلوغه.
المفتاح الرئيسي هنا يكمن في ابتداع روابط هامة وايجابية من مصادرك الشخصية لتسجيل سلوكك و سلوك الاخرين.
ان التكرار والممارسة هما ام المهارة.
ان معرفة المبادئ او الاستراتيجيات لا تكفي بل يغدو ضروريا تطبيقها وممارستها حتى تؤدي إلى النتائج الباهرة التي تحلم وترغب بها..
ان السعادة تنبع من طريقة تفكيرنا، والسعادة مفهوم داخلي اي انك قادر على الحصول عليها في حال قررت ذلك، وأن امتلكتها في داخلك،فستجلب سعادتك الى كل شئ
تفعله، ستجلبها إلى عملك، والى علاقاتك، انها في حوزتك مهما يكن،
ان كنت تريد أن تكون كائنا بشريا سعيدا بحق، عليك أن تتحمل مسؤولية الجوانب كافة في حياتك مع المقدرة.
"لا يستطيع احد ان يجعلك تشعر بالدونية من دون موافقتك" بعبارة أخرى، لا يستطيع احد احباطك، ولا يستطيع احد جعلك قلقا، ولا يستطيع احد جرح مشاعرك، ولا يستطيع احد جعلك تشعر بأي شئ سوى ما تسمح بوجوده في داخلك......
التعليقات
اعاني من متلازمة عدم الشعور ودون احساس ولا اتفاعل ولا افرح ولا أحزن ولا اغضب ولا اضحك ولا ابكي ولا شيء ،
هل احد قبلي احس بهذا ؟
لا شيء يزعجني ولا طموح لدي ولا اعاني من التشنج ،لا رغبة لي سوى الحديث ولا هم عندي الا الكلام
فما تشخيص مرضي ومن سمع به ؟؟؟؟؟
يا بياعين الهوى شوفوا دوا ليّا
عاشق وقلبي انكوى والعشق كان غيّا
ما اعرفش ليه الهوى مش جاي ليه عالهوى
مجروح يا ناس والدوا غالي غال
غالي ومش ليّا😂😂
عنجد هلق من شو بيجي هالكبت انو لازم احكي؟؟؟؟
لدي دبلومة في الصحة النفسية فعلًا، لكن لا أرقى لمكانة الإرشاد النفسي بعد 😅
أسفة إن كنت قد تجاوزت حدودي.
أحييكِ أخت نعيمة على هذا الطرح، بالفعل اتفق معكِ أن لا أحد يستطيع أن يجعلنا نشعر بشئ دون موافقتنا عليه، ولكن يتطلب هذا منا قوة ووعي في ملاحظة ما يدور حولنا من أمور وما اسمح له بالبقاء داخلي وما يجب ألا أصدقه وأطرده من داخلي، ربما يجب علينا أن نركب فلتر داخل أرواحنا، سؤالي لكِ كيف يمكننا أن نخلق رابط إيجابي داخلي؟
أنا أوافقك على طرحك في تحملنا مسؤولياتنا، واستخدام التفكير الإيجابي في جوانب حياتنا.
، لا يستطيع احد احباطك، ولا يستطيع احد جعلك قلقا، ولا يستطيع احد جرح مشاعرك،
لكن هذه العبارات تكون صحيحة في حالة العلاقات العابرة، أو العلاقات التي يمكننا محوها بسهولة، لكنها تكون غير صحيحة في حالة العلاقات المفروضة علينا، مثل العلاقات الأسرية، فلو نشأ الطفل وأبواه يقللان منه أو لا يقدمان له الحماية اللازمة سينشأ شاعراً بالضعف، ولا حيلة له في ذلك.
مرحبا أ. نعيمة.
كلامك صحيح، لكن لأجل تنفيذه والحصول على النتائج المرغوبة يجب أن يكون لدى الشخص نوعًا من السلام الداخلي والتصالح مع الذات والرضا عنها حتى يشعر أن ما يفعله من عمل مناسب له وهو ما يريده بحق وأنه يستطيع تأديته وهو واثقًا بنفسه دون أن يشعره أحد بالدونية أو يقلل من شأنه، فيكون واثقًا في النجاح والسعادة.
لكن يبقى السؤال هنا هو كيف نحصل على ذلك السلام النفسي والرضا عن الذات منذ البداية؟ 😅