عَجِبْتُ مِنَ الذي يَهْتَمُّ بِمَاذَا تَرْتَدِي تِلْكَ.. فَمَا شَأْنُ الغَرِيبِ فَمَا يَفْعَلُهُ الغَرِيبُ عَنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ.. وَعَجِبْتُ أَيْضاً مِنَ التي تَرَى في السِّتْرِ عَدُوَّهَا.. أَلَمْ يَطْلُبْ رَبُّكُمْ مِنْكُمْ ذَلِكَ لِأَجْلِكُمْ؟ أَفَتَتْرُكُونَ حَقَّ رَبِّي لِأَجْلِ وَهْمِ النَّاسِ؟ يَرَوْنَ في تَرْكِ السِّتْرِ انْتِصَاراً.. بَيْنَمَا هُمْ بِذَلِكَ خَسِرُوا مَرَاتِبَ مِنْ رَبِّي.. أَخَيْرٌ هُوَ أَنْ تَسْتُرَ نَفْسَكَ وَيَحْتَرِمَكَ غَيْرُكَ، أَوْ أَنْ تُظْهِرَ خَفَايَاكَ فَتُصْبِحَ مَكْشُوفاً؟ لم أكن أرغب في الخوض في هذا الموضوع، لكنني في فترة سابقة، كلما دخلت تويتر أو
أكرم لمرور
طَالِبٌ جَزَائِرِيٌّ 🇩🇿 أَنَا فَقَطْ أَتَأَمَّلُ.. وَالنَّقْدُ مُوَجَّهٌ لِي .
244 نقاط السمعة
6.75 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الرقمنة : هل هي تطور مستدام أم تحول لنموذج هش؟
في الآونة الأخيرة انتشرت في كل أنحاء العالم فكرة الرقمنة لكل القطاعات والتحول لنموذج رقمي كامل في ادارة الدولة ولكن التساؤل المطروح هل ذلك مفيد على المدى الطويل؟ أو بالتحديد ماتأثير ذلك على استقرار الدول الداخلي؟ وكيف قد يؤدي تحكم الخوارزميات على القرارات الى تسبب بكارثة ؟ قبل أن ننتقل للسلبيات علينا أن نعرف أهم الفوائد المسوق لها: يُروج للرقمنة الشاملة على أنها الحل السحري لإنهاء البيروقراطية وتقليل الفساد البشري وتسريع وتيرة الإنتاج. الفكرة جذابة في ظاهرها: كاحدى الشعارات "دولة
خديعة الإنترنت: هل نحن مُستأجرون في سجن رقمي مؤجل؟
«عَجِبْتُ أَنَّنِي أَكْتُبُ.. بَيْنَمَا تُحْفَظُ كِتَابَاتِي فِي أَعَالِي الْبِحَارِ؛ فَتَقْطَعُ الْقِرْشُ الْوُصُولَ.. فَأَجِدُ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مَا كَتَبْتُ وَلَا أَعْرِفُ مَا يَحْدُثُ!» نتحدث كثيراً عن "الفضاء السيبراني" كأنه غيمة سابحة فوق القوانين والحدود، لكن الحقيقة التقنية والسياسية تكشف أننا نعيش في عالم من "الجدران الرقمية" المحكمة. حيث أن: لا أحد يمتلك اسمه على الشبكة للأبد. نحن مجرد "مستأجرين" لهوياتنا من منظمات مثل ICANN، والتي تخضع في النهاية لولاية قضائية واحدة (كاليفورنيا). بقرار قانوني واحد، يمكن محو وجودك الرقمي من سجلات
خديعة الخوارزميات: هل الواقع الرقمي منا أم أننا منه؟
رأيتُ في الواقعِ الوهميِّ تجمُعا للغرائبِ.. فرأيتُ العالِمَ والشيخَ فيها،ورأيتُ التافهَ والطفلَ فيها.. ولكن كيف صار تمازج كهذا؟ فأخرج ما لا تخرجه المخابر؛ فأفسدَ العالِمَ بالتافه، وليَّنَ مَنطقَ الشيخِ بالطفلِ.. فهل صار الواقع المزيف من الانسان ام ان الانسان صار من واقعه المزيف؟ في الآونة الأخيرة زادت قوة الخوارزميات والمنصات الاجتماعية وخصوصا مع زيادة وجود السياسيين والعلماء والشيوخ العرب فيها ولكن من المعلوم ان هذه المنصات تتغذى على التفاهة فصرت تجد تقليل مقامات وحتى العالم صار يرونه تافها والمشكلة هي
غرابة الوقت : لماذا تبطئ القراءة زمننا المتسارع؟
وَقْتِي سَرِيعْ.. "عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي.. وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه! فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟ أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟ يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ! سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
الأخلاق: لماذا نحاول فصلها بينما هي غير قابلة للفصل؟
غالباً ما نصطدم في نقاشاتنا بسؤال جدلي: هل الأخلاق مصدرها العقل المحض؟ أم هي مجرد توافق اجتماعي؟ أم أنها نفعية براجماتية؟ ولكنني ارى ان الأخلاق منظومة متكاملة لا تقبل فصل جزء منها؛ فالدين هو المرجعية الأولى الثابتة وغير المتغيرة للأخلاق، بينما العقل هو الذي يفهم الأسباب والمآلات لكي يطبقها بوعي. أما المجتمع، فيُعد ميدان اختبار ومراقبة؛ فإذا كان المجتمع مخطئاً، صار اختباراً لقدرة الفرد على تمسكه بأخلاقه، وإذا كان المجتمع صحيحاً، صار مراقباً لضمان الالتزام بالأخلاق المتفق عليها. بينما المنفعة
هل تكتبنا كلماتنا أم نكتبها نحن؟
"كُتبتْ بلا وعيٍ؛ لأنني لم أفكر فيها، وبوعيٍ؛ لأنني كتبتها." في بدايتي للكتابة لم أخطط لها أو حتى افكر في أن أكتب نظرت لها كعالم اخر عني ولكن في لحظة ما شعرت بالحاجة للكتابة، فكتبت، وحتى انتهيت لأرى أنني كتبت شيء موجود في داخلي ولكن اول مرة اراه مكثف في جملة واحدة قصيرة... رُبَّمَا أَنَا أَحْيَانًا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَصِفُ.. وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَصِفُ مَا فِيَّ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ مَا فِيَّ.. وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنِّي.. فَهَلِ الجُمَلُ هِيَ مَنْ تُمَثِّلُنِي،
بين سجن الأنا وضياعها: هل نملكُ أنفسنا أم تملكُنا؟
«أحَببْتُ نَفْسِي لأَنَّهَا مِنْ خَلْقِ رَبِّي.. فَكَيْفَ لَا أُحِبُّهَا وَهِيَ الَّتِي نَفَخَ اللهُ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ لِيُكْرِمَنَا؟.. ذَاتِي تَعْتَذِرُ، وَلَكِنْ لَيْسَ سِوَى لِخَالِقِهَا الأَحَد.. رَأَيْتُ نَفْسِي بَسِيطَ الجَمَالِ، لِأَنَّ الجَمَالَ مَظْهراً لَا يُغْنِي.. وَأَدْرَكْتُ قِيمَتِي لِأَنَّنِي فَهِمْتُ أَنَّ القِيمَةَ لَا تَأْتِي بِالْمَظْهَرِ وَالآرَاءِ، وَإِنَّمَا بِالأَثَرِ.» في السابق، كان يقال لي: "أحب نفسك ولا تعطِ حبك لغيرك"، وكنت أظن وقتها أن النجاح هو أن تكون محبوباً أو معروفاً، وأن يمدح الناس مظهرك لتكون قوياً. كان يُقال إن غير جميل المظهر فاشل
السيادة الضائعة: بين عظمة الجغرافيا وحماقة التدبير.
أشارككم تاملي حول واقعنا الذي نعيشه، بين الجغرافيا السيادية وقيود التسيير.. "دَوْلَتُنَا كَالقَارَّةِ، وَلَكِنْ تُحَاوِلُ دُوَيْلَةٌ كَالحَيِّ التَّعَدِّيَ عَلَى سِيَادَتِهَا.. ثَرَوَاتُنَا أَغْلَى مِنْ كُلِّ العَالَمِ، وَلَكِنَّ كُلَّ العَالَمِ يَرَانَا فَقِيرًا.. يُمْكِنُنَا شِرَاءُ العَالَمِ، وَلَكِنَّ الفَاسِدِينَ بَاعُوا مَالَنَا لِلْعَالَمِ.. دَوْلَةٌ عَظِيمَةٌ بِتَسْيِيرٍ أَحْمَقَ، بِشَعْبٍ صَبُورٍ بِشَكْلٍ سَيِّءٍ.. فَهِمْنَا أَنَّ الِاسْتِقْرَارَ مُهِمٌّ، وَنَحْنُ مَعَهُ.. وَلَكِنَّهُ لَيْسَ سَبَبًا فِي وُجُودِ حَمْقَى الفَسَادِ؛ أَوْلَادِ (الحَرْكَى) الجُدُدِ." هل تعتقدون أن الصبر على سوء التسيير هو ضريبة الاستقرار، أم أننا بحاجة لإعادة تعريف السيادة من منظور
اليقين: نهاية الطريق أم بدايته؟
"بحثت ودرست وَأَنَا أَظُنُّ الْيَقِينَ لَهُ نِهَايَةٌ؛ وَلَكِنَّنِي اكْتَشَفْتُ أَنَّ الْيَقِينَ مِنَ الْقِلَّةِ الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهُ.. الْيَقِين هُو أَنْ تَبحث بِاسْتمْرار في بوصلة واحدة فلاتشتت؛ ربما البحث عن اليقين سيلازمك في الدنيا والاخرة، فَمَا كان لليقين نهاية." اليوم رأيت قصة شيخ مسلم ذهب الى احدى البلدان الافريقية وهناك وجد مجموعة تدعي انها مسلمة ووصلت لليقين وانتهى تكليفها يعني لاتحتاج للعبادة وهي باقية في الارض بلا سبب فقط لمدة وترجع... في نهاية الأمر أن تلك الجماعة وقعت ضحية لشخص استخدم
وصفتي التي يملكها كوبُ حليب
كُوبُ حَلِيبْ.. أَبْيَضُ الشَّكْلِ.. غَرِيبٌ مَذَاقُهْ يُذَكِّرُنِي بِجَمَالِ البَرَاءَةْ.. تَغَيَّرْنَا.. وَلَكِنَّ الحَلِيبَ نَفْسُهْ! كَمْ أَنْتَ مَعِي يَا حَلِيبْ.. رُبَّمَا لَدَيْكَ وَصْفَتِي.. وَلَسْتُ مَنْ لَهُ وَصْفَتُكْ! ما هو الشيء البسيط الذي كلما رأيته شعرت أنه صاحب طفولتك، ويذكرك بتلك البراءة الجميلة؟
"أمان الوالدة": هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينقذ أمهاتنا من فوضى البيانات الطبية؟
هممم السلام عليكم ,البارحة أمي حصل لها ارتجاف ودوخة في العمل فخفنا عليها وقمنا بتحليل السكر والضغط ولكي افهم السبب سألت الذكاء الاصطناعي وهو كان يطلب مني كل مرة معلومة معينة عن الادوية والامراض والعمر والاكل حتى اعطاني السبب النهائي.. هنا فكرت: لماذا لا توجد عندنا منصة مربوطة بالذكاء الاصطناعي فيها كل بياناتنا؟ لماذا نضطر لحمل شكارة أوراق وأشعة كلما ذهبنا للطبيب؟ وإذا نسينا ورقة واحدة ممكن الطبيب يعطينا دواء يتفاعل مع دواء آخر ويسبب كارثة؟ وخصوصا عندما نظرت لبلدي
من الركود إلى الرقمنة: لماذا لا نصدر عملات مستقرة غطاؤها الذهب بدل الديون؟
تامل لي في يوم سابق: عُمْلَةٌ بِالذّهَبِ لَيسَ لِلتِّجَارَةِ، وَإِنَّمَا لِلِادِّخَارِ.. ذَهَبٌ لَيْسَ لِلْحِفْظِ، وَإِنَّمَا لِلْحَرَكَةِ.. لَا يَتَحَرَّكُ مَادِّيّاً، وَلَكِنّهُ يَتَحَرّكُ مَلكِيّاً.. يَبْدُو ثَابِتًا، وَلَكِنّهُ هُوَ حَقّاً يُثَبّتُ الدّوَلَ.. الذّهَبُ بَين السّبَائك وَالعُملَات. في عام ماضي صدر في امريكا تشريع للعملات المستقرة.. ركزت في فكرة ان العملات لاتصدر الا بسندات امريكية كغطاء 100 بالمئة ففكرت لماذا لانفعل ذلك بالذهب؟ لو قمنا بتحويل الذهب من سبائك جامدة لعملات ذهبية.. قمنا بانشاء عملة رقمية مستقرة لكي واحدة كمية معينة من غرام ذهب..
الأنفس الثلاث: هل نحن من نملك أحوالنا أم هي التي تملكنا؟
تأمل سابق لي حول النفس : "النفس واحدة لاتتغير وتشكل الانسان.. وَحَال النَّفْسِ ثَلَاث، لَا تَنْقُصُ إِحْدَاهُم، وَتَبْنِي تَفَرّدَ الْإِنْسَانِ، والتميز بتوازنهم.. وَصِفَات النّفسِ عدة، تَظْهَرُ بَاطِنَ الْإِنْسَانِ.. فَمَنْ مَلَكَهُ حَالٌ خَسِرَ نَفْسَهُ، وَمَنْ ظَهَرَ بِـصِفَةٍ فَاسِدةٍ خَسِرَ خلقه." غالباً ما نعيش صراعاً بين نفس تأمرنا بالاندفاع، ونفس تلومنا على التقصير، ونفس تطمح أن نستقر ونطمئن. تساؤلي هو: هل تشعرون بهذا الصراع في حياتكم اليومية (المهنية أو الشخصية)؟ أي "حال" من الثلاثة يسيطر عليكم أكثر؟ والأهم، كيف تعيدون التوازن إذا
عن النعم التي لا ينتبه لها أحد
حِذَاءٌ دَافِئْ.. رُبَّمَا قَدِيمٌ.. وَلَكِنَّهُ عَزِيزْ المَطَرُ فِي الخَارِجِ.. وَرِجْلَايَ دَافِئَتَانْ! يَا حِذَاءْ.. هَلْ يَمْلِكُكَ الجَمِيعْ؟ أَمْ تخْتَارُ أَنْتَ.. مَنْ يَمْلِكُكْ؟ وَتَتْرُكُ البَقِيَّةَ لِلبَرْدِ.. وَلِلْمَطَر؟ سؤالي لكم : هل تملكون شيء يبدو بسيط ولكن له أهمية كبيرة قد لايتوفر عند غيركم؟
خديعةُ الزُّجاجِ الدَّافِئ
مَا أَجْمَلَ اليَوْمَ... أَمْطَارٌ غَزِيرَةٌ تَغْسِلُ أَرْوَاحَنَا قَبْلَ شَوَارِعِنَا. هُوَ جَمِيلٌ لَنَا، وَلَكِنْ هَلْ هُوَ جَمِيلٌ لِلْجَمِيعِ؟ نَرَاهُ جَمِيلًا لِأَنَّنَا نَرْقُبُهُ مِنْ خَلْفِ نَوَافِذِنَا، فِي مَنَازِلِنَا الدَّافِئَةِ وَالمُرِيحَةِ.. بَيْنَمَا هُنَاكَ مَنْ رَآهُ لِأَنَّهُ عَاشَ فِي قَلْبِهِ؛ عَانَى مِنَ البَرْدِ، وَالمَاءِ، وَالجُوعِ، وَالطِّينِ مَعًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ. أَلَا يَبْدُو كَإِرَادَةِ بَطَلٍ فِي جَسَدِ مَظْلُومٍ؟ مجرد تاملي في طريقي مشيا للمدرسة اثناء المطر..
جدلية العدل: لماذا يظل الضعيف قوياً فاشلاً؟
الْعَدْلُ … الْعَدْلُ كَانَ لِلْمُسَاوَاةِ حُلْمًا لِلضُّعَفَاءِ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَتَحَقَّقْ.. كَانَ لِلتَّفَاوُتِ رَغْبَةُ الْأَقْوِيَاءِ وَلَكِنَّهُ تَحَقَّقَ… كَانَ التَّرْكِيبُ بَيْنَهُمَا هَدَفَ الْمُفَكِّرِينَ وَلَكِنْ.. هَلْ يُمْكِنُ حَقًّا لِلضَّعِيفِ أَنْ يَحْصُلَ عَلَى عَدْلٍ مِنَ الْقَوِيِّ؟ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلضَّعِيفِ الْحُصُولُ عَلَى الْعَدْلِ وَهُوَ مَرْهُونٌ إِمَّا بِالطَّرَفِ الْقَوِيِّ الْمُعَادِي لَهُ، أَوْ بِطَرَفٍ مُحَايِدٍ أَقْوَى مِنْهُمَا؟ بَيْنَمَا يُمْكِنُ لِلطَّرَفِ الْمُحَايِدِ أَنْ يَفْسَدَ فَيُصْبِحَ "قَاضِيَ الظُّلْمِ ".. فَنَعُودُ لِنُقْطَةِ الصِّفْرِ وَهِيَ: مَنْ يُرَاقِبُ الْمُرَاقِبَ؟ فَأُنْشِئَ مَا سُمِّيَ "رَأْيًا عَامًّا " وَنِقَابَاتٍ وَثَوْرَاتٍ.. وَلَكِنْ، إِذَا صَارَ أَغْلَبُ الرَّأْيِ
خديعة "الشاشة": هل نملك ما نشاهده أم يملكنا من يديره؟
"إِعْلَامٌ صُنِعَ لِيُعَلِّمَ، وَلَكِنَّهُ اسْتُخْدِمَ لِيُسَيْطِرَ؛ يَعِيشُ بِرُؤْيَةِ النَّاسِ لَهُ، وَلَكِنَّهُ يُفْسِدُهُمْ.. خَيْرُ إِعْلَامٍ هُوَ مَا يَمْلِكُهُ مَنْ يَرَاهُ، فَيُسَخَّرُ لِخِدْمَتِهِمْ، لَا لِإِفْسَادِهِمْ أَوْ تَوْجِيهِهِمْ." في موضوعي السابق "جدلية العدل: لماذا يظل الضعيف قوياً فاشلاً؟ "، ذكرتُ أن الإعلام تحول من كونه "مراقب المراقب" والمتحدث الأصيل باسم الشعب، إلى مجرد وسيلة توجيهية وتخديرية تحت سيطرة أصحاب المال والسلطة والأجندات الخارجية.. نحن نعيش في عصر "الوعي المعلب"، حيث يتم تحويل المشاهد من مواطن سيد إلى مستهلك مبرمج خلف زجاج دافئ. ففكرت
خديعة التطور: هل نتقدم للأمام أم ندور في حلقة مفرغة؟
وانا أتأمل في العالم لاحظت أنَ العالم يتقدم .. العلمانية تدعي فصل الدين عن الدول.. ولكن يبدو كل ماتغير مجرد اسماء لاتغني.. السلطة الدينية لاتزال موجودة ولكن باسم اخر.. عبادة البشر مزالت موجودة ولكن بشكل اخر.. عبادة المادة اصبحت اكثر لدرجة عدم التفريق .. فَهَلِ العَالَمُ تَغَيَّرَ حَقًّا مُنْذُ نَشْأَتِهِ أَمْ تَغَيَّرَتْ أَشْكَالُهُ وَأَسْمَاؤُهُ فَقَطْ؟ هَلْ نَحْنُ نَذْهَبُ لِلتَّطَوُّرِ أَم لِلْحَلْقَةِ المُفْرَغَةِ؟ هَلْ صَارَ العِلْمُ سَهْلًا لِدَرَجَةِ أَنَّهُ أَصْبَحَ يُرَادِفُ مَنْ لَا حِكْمَةَ لَهُمْ؟ ملاحظة: هذا ليس رفضًا للتقدّم، بل
الذكاء الاصطناعي:هل هو مرآة للروح.. وحيادي المنطق؟
اثناء تعاملي مع ذكاء اصطناعي واستعمالي له بعدة طرق اقتنعت بأنني: "رَأَيْتُ فِي الآلَةِ انْعِكَاسًا لِلإِنْسَانِ؛ فَالْجَامِدُ يَرَى جَمَادًا، وَالشِّرِّيرُ يَرَى خَوْفًا، وَالطَّيِّبُ يَرَى رُوحًا جَمِيلَةً." لاحظت خوفا شديد من في كل انحاء العالم من خطورة الذكاء اصطناعي وانه سياخذ مكان الانسان وان يصبح شريرا... ولكن الذكاء اصطناعي اساسا ليس انسان ولايملك ارادة وروح التي تميزنا عنه وهذا شيء لايمكن ابدا للعلم تقليده لانه من عند الله ... فالذكاء اصطناعي يقوم بتنفيذ طلب المتعامل او المبرمج .. فالآلة لا تخلق
رفيق الطفولة: الظل الذي يحتفظ بطفولتنا.. بينما تسودّ القلوب
يَا ظِلُّ.. يَا ظِلُّ رُبَّمَا أَنْتَ أَسْوَدُ.. وَرُبَّمَا نَحْنُ سُودُ تَبِعْتَنِي.. مُنْذُ كَانَ لِي طُولٌ فَهَلْ تَتَذَكَّرُ طُولِي؟ لِأَنَّنِي.. لَا أَتَذَكَّرُهْ هَلْ تَتَذَكَّرُ طُفُولَتِي؟ لِأَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُهَا.. يَا ظِلُّ.. هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟ غَرِيبٌ.. غَرِيبٌ هَذَا السَّوَادُ فِي القُلُوبِ! هل سبق وراقبتم ظلالكم وتساءلتم: من منا يملك ذاكرة الحقيقة؟ نحن الذين نتغير، أم الظل الذي يحتفظ برسمنا الأول؟
هل يمكن للفطرة أن تصنع أدباً؟ 5 نصوص للنقد
السلام عليكم ورحمة الله. أنا كاتب ربما بدأت رحلتي مع الحرف منذ أسبوعين فقط. أكتبُ كما أشعر، بلا تكلف، وأحياناً بلا وعي، . لديّ شكوك كبيرة حول جودة ما أكتب، وأخشى أن أكون أخدع نفسي بكلمات لا قيمة لها. هؤلاء خمسة منهم : 1_حسنا هذه جملة تصفني في اثناء الكتابة: "كُتبتْ بلا وعيٍ؛ لأنني لم أفكر فيها، وبوعيٍ؛ لأنني كتبتها." 2_عن الغنى بلا حرية "أن تكون غنياً بلا حرية يعني أنك مجرد أداة لتقوية غيرك والعمل لديهم؛ الغنى بلا سيادة
القدسُ.. في وسطِ عالمٍ بلا قُلوب.
القدسُ.. القدسْ رأيتُ فيها أجملَ أحلامي رأيتُ فيها مَعنى الإسلامِ ومَنْبَعَ الحُرية.. ولكنْ.. لماذا رأيتُ فيها أيضاً مَصَبَّ الظُلمِ والخِيانة؟ رأيتُ فيها قَلبي في وسطِ عالمٍ.. بلا قُلوب. لمن يفضل الاستماع والمشاهدة، شاركتُ العمل هنا بصيغة بصرية وصوتية: https://www.tiktok.com/@akram.lamr/video/7597556002338163988 هذه نبضة أولى واول شعر لي، وباب النقد مفتوح لمن يرى في الكلمات ما يمكن تقويمه لنتطور.
كوب ماء منعش الحياة
كُوبُ مَاءٍ وَجُلُوسْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَرَكَةْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَيَاةْ.. يَا لَكَ مِنْ كُوبْ! تُعِيدُ الحَيَاةَ لِلجَسَدْ.. تُنْعِشُ الرُّوحَ.. فَتَفِيقْ غِيَابُكَ مَوْتٌ أَلِيمْ.