هل يمكن للفطرة أن تصنع أدباً؟ 5 نصوص للنقد

السلام عليكم ورحمة الله. أنا كاتب ربما بدأت رحلتي مع الحرف منذ أسبوعين فقط. أكتبُ كما أشعر، بلا تكلف، وأحياناً بلا وعي، . لديّ شكوك كبيرة حول جودة ما أكتب، وأخشى أن أكون أخدع نفسي بكلمات لا قيمة لها.

هؤلاء خمسة منهم :

1_حسنا هذه جملة تصفني في اثناء الكتابة:

"كُتبتْ بلا وعيٍ؛ لأنني لم أفكر فيها، وبوعيٍ؛ لأنني كتبتها."

2_عن الغنى بلا حرية

"أن تكون غنياً بلا حرية يعني أنك مجرد أداة لتقوية غيرك والعمل لديهم؛ الغنى بلا سيادة هو دواليب تدور في مصلحة المحرك الأجنبي."

3-عن القدس

"القدسُ.. القدسْ

رأيتُ فيها أجملَ أحلامي

رأيتُ فيها مَعنى الإسلامِ

ومَنْبَعَ الحُرية..

ولكنْ.. لماذا رأيتُ فيها أيضاً

مَصَبَّ الظُلمِ والخِيانة؟

رأيتُ فيها قَلبي

في وسطِ عالمٍ.. بلا قُلوب."

4_اكتشافي ان اليقين لانهاية له ومتجدد

"بحثت ودرست وَأَنَا أَظُنُّ الْيَقِينَ لَهُ نِهَايَةٌ؛

وَلَكِنَّنِي اكْتَشَفْتُ أَنَّ الْيَقِينَ مِنَ الْقِلَّةِ الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهُ..

الْيَقِين هُو أَنْ تَبحث بِاسْتمْرار في بوصلة واحدة فلاتشتت؛

ربما البحث عن اليقين سيلازمك في الدنيا والاخرة، فَمَا كان لليقين نهاية."

5-عن سوشيال ميديا

"رأيتُ في الواقعِ الوهميِّ تجمُعا للغرائبِ..

فرأيتُ العالِمَ والشيخَ فيها،ورأيتُ التافهَ والطفلَ فيها.. ولكن كيف صار تمازج كهذا؟

فأخرج ما لا تخرجه المخابر؛

فأفسدَ العالِمَ بالتافه، وليَّنَ مَنطقَ الشيخِ بالطفلِ..

فهل صار الواقع المزيف من الانسان ام ان الانسان صار من واقعه المزيف؟."

اراء صادقة ونصائح لو سمحت؟..

كده؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف كاتب بدأت رحلتك قبل أسبوعين؟

نحن نكتب منذ أن كنا صغارا، لا تنتظر حتى يعجب الناس بكتاباتك حتى تعتبر أن تلك بدايتك.

أما بشأن المستوى، فهو يتطور لديك تلقائيا بالممارسة والقراءة أيضا، القراءة مهمة.

وأيضا نصوصك جميلة بالنسبة للستايل الذي تنتمي اليه.

اولا شكرا..

حسنا انا 17 سنة فلما كتبت وجدت نفسي في معضلة هل تستحق الكتابة ان تكون جزءا من مستقبلي او لا ؟

ففكرت بالبحث عن الاراء من المحترفين لارى اين الطريق وهل هو طريقي.. وسبب الاكبر لشعوري بالشك هو ان اغلب كتاباتي عفوية ولااغير فيها من خروجها ..

بارك الله في عمرك

كنصيحة، الكتابة ستفيدك مستقبلا بكل الأحوال، حتى لو لم يكن حلمك أن تصير كاتبا، ستفيدك في مجالك مهما كان ذاك المجال وفي جميع جوانب حياتك بصفة عامة، كما أن من له قلم إبداعيّ دائما يكون خصب الخيال حر الفكر، لذا لا تتوقف عن الكتابة.. حتى لو كانت مجرد خواطر تكتبها لنفسك، أو نصوص تفرغ فيها ما يدور ببالك من أفكار أو مشاعر.

الكتابة عالم كامل

ليس لعباً بالألفاظ ولا فصاحة، ولا جمل منمقة ولا ترتيب جيد ولا حتى اقناع.

هي حالة من الصدق، تعبر به عما بداخلك وبمهارات لا يمكن اكتسابها إلا حين تكون حياتك جديرة بأن تعاش، بمعنى

أنه خلف الكتابة .. آلام عشتها وصدمات .. أحداث عظام غيرت وجهة نظرك في الحياة .. قراءات كثيرة وسعت مداركك .. وأهداف عظام من أجلها تكتب

وقتها ستكون لكتاباتك قيمة

وستكتشف أن عملية تطوير الأسلوب هي ابسط بكثير من تلك الأمور التي تصنعك ككاتب..

فحاول تقرأ .. ليس لأجل التفاخر بل اقرأ ما يغذي هدفك ويغذيك روحانياً

وعش حياة بها تجارب وليست حياة راكدة.. حتى تكتب شيئاً يقرأه العالم

شكرا..

همم قد يبدو لك انني اتفاخر ولااعرف السبب ولكن حقا اطلب المشورة لأنني مازلت اتساءل ماهي الكتابة؟ وماهو الطريق للكتابة ؟ ام طريقك هو الكتابة؟ وكيف نعرف اننا لانخدع انفسها بكلمات واهية؟

أسلوبك جيد

ولكن أردت أن أطلعك على العمق الذي يجب أن تصل إليه حتى تكون كاتب كبير وناجح ومتسق مع كتاباته ومؤثر في المجتمع.

اقرأ كثيراً ستجد اجابات لكل اسئلتك عن الكتابة

ستكتشفها من التغيرات التي تطرأ عليك

وفي الأخير كل شخص له تجربته

قد تكتشف بعد فترة أن الكتابة ليست طريقك وقد تكتشف العكس

اولا شكرا..

يبدو الرد وكاني يقول ان الواقع هو من يثبت اليقين , حسنا سبب سؤالي انني كما قلت اول مرة اكتب وحسنا قال لي احدا انها جيدة بينما رأيتها عادية ربما فشكيت وفكرت أسأل اهل العلم .. ويبدو خير فعل