العودة إلى نصوصي القديمة

بجدالٍ أقول: يُمكن للأفعالِ البسيطة أن تُنقذ قلب إنسان، وبإمكانها أيضًا أن تقتلهُ؛ ذات مرة، كلمة بسيطة وصغيرة جدًا، صغيرة للحد الذي يجعل قائلها غافلاً عن مدى تأثيرها على قلبي، تلك الكلمة جعلت روحي بخفة الفراشة.

هناك، في ذاك الطريق، عجوزٌ كلما رأيته أدركت معنى التأمل. ومِن بين معاني الإنسانية، يحضر في ذهني ذلك المشهد: طفلٌ صغير يبتسم لقطةٍ زيتونية اللون، ببراءةٍ مُلِحّة يطعمها قطعة خبز. أقرأُ في ملامحه رغبته في أن يحملها معه إلى البيت. ببساطةٍ، يتوهّج قلبي مرةً أُخرى؛ مسكِينٌ الإنسان، كيف لفعلٍ بسيط هكذا أن يذبذب قلبه؟

#فاطمة_شجيع

العودة إلى نصوصي القديمة

كُتب بتاريخ ٢٧ أبريل ٢٠٢٣

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

جميل جدًا فاطمة، أشجعك على مشاركة المزيد.

يقولون إن كل خاطرة أو فكرة كُتبت عنها تكون جراء موقف حدث أمامك أو ذكرى خطرت على بالك، فما كان الدافع لكتابة هذا النص يا تُرى؟

هل تتذكرين الموقف؟

وأحيانا رغدا يكون نتيجة لتراكمات ربما على مدار سنة أو أكثر فقد تجدين هذه التراكمات تخرج في عمل فني بديع.

"وإذا أوتيت من المعروف شيئا , فقد تفيض به المزن في عيون القلوب."

فالأفعال البسيطة تترك آثارا عميقة في الأرواح، وكلمات صغيرة قد تفتح أبوابا من الفرح أو الحزن دون أن نعلم. حقيقة، كما تفضلت، كيف يمكن لفعل بسيط أن يكون له هذا التأثير الكبير؟