مَا أَجْمَلَ اليَوْمَ... أَمْطَارٌ غَزِيرَةٌ تَغْسِلُ أَرْوَاحَنَا قَبْلَ شَوَارِعِنَا.
هُوَ جَمِيلٌ لَنَا، وَلَكِنْ هَلْ هُوَ جَمِيلٌ لِلْجَمِيعِ؟ نَرَاهُ جَمِيلًا لِأَنَّنَا نَرْقُبُهُ مِنْ خَلْفِ نَوَافِذِنَا، فِي مَنَازِلِنَا الدَّافِئَةِ وَالمُرِيحَةِ..
بَيْنَمَا هُنَاكَ مَنْ رَآهُ لِأَنَّهُ عَاشَ فِي قَلْبِهِ؛ عَانَى مِنَ البَرْدِ، وَالمَاءِ، وَالجُوعِ، وَالطِّينِ مَعًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ.
أَلَا يَبْدُو كَإِرَادَةِ بَطَلٍ فِي جَسَدِ مَظْلُومٍ؟
مجرد تاملي في طريقي مشيا للمدرسة اثناء المطر..
التعليقات