خديعة الخوارزميات: هل الواقع الرقمي منا أم أننا منه؟


التعليق السابق

الخوارزميات تعمل على المحتوى السريع والتفاهة هي المفضلة لها لتغذيها ولكن المشكلة أننا نحن نملك بدائل نسبية ولكن ماذا عن الأطفال الذي أغلب المحتوى الذي يشاهدونه هو محتوى تافه ومفسد وممنهج؟ والآن لايمكننا عزلهم فالحل يكمن في توفير بدائل صحيحة لهم .

مجرد توفير بدائل للأطفال لا يكفي لأنهم سيعودون للمحتوى السهل والجذاب. الحل يحتاج تعليمهم كيف يميزون بين المفيد والتافه مع إشراف ومتابعة مستمرة. لكن لا أعرف أي بدائل تقصد وتراها قادرة فعلاً على منافسة هذا الكم الكبير من المحتوى التافه للأطفال؟

ممكن الاشتراك برياضة أو ممارسة هوايات فنية وغيرها، أو حتى ألعاب جماعية عادية للأطفال.

المشكلة في الأمر أن ليس كل الأطفال لديهم ارادة قوية لفعل ذلك ومن جرب المتعة سريعة يصبح صعب يتركها ,ولكن تعد حل بصفة عامة طبعا.

ومما أرى الأهل الآن صارو يستخدمون الهاتف كأداة تلهية كثيرا لتشتيت الأطفال عن ازعاجهم فالأمر فعلا يتطلب تغيير في التربية لأنها صارت قديمة وغير متكيفة مع العصر وأثارها سيئة...

المشكلة هنا أغلب المحتوى للأطفال مسيطر عليه من شركات عالمية والتقارير تقول أنه يتم استغلال الأمر لادخال ثقافات فاسدة في الأطفال ولهذا يعد توفير بديل عربي بثقافتنا ضرورة .

توفير بدائل صحية ومراقبة المحتوى، وكذلك تحديد أوقات الشاشات وعدم تركهم ليشاهدوا أي شيء بدون رقابة.


ثقافة

مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.

106 ألف متابع