دفاع أخير عن قلبي
كثيرًا ما عاتبتُ نفسي، لأنها تسببت في حزنك، ولو للحظة واحدة من عمرك.
وكثيرًا ما اتهمتها بالتقصير في حقك.
أما الآن، فقد صرت أعاتبها لأنها أهملتني أنا… واهتمّت بك.
سألتها مرارًا:
هل سيعاتب نفسه يومًا عمّا أصابك؟
هل سيتهم نفسه ولو مرة واحدة بالتقصير تجاهك؟
هل إن رحلتِ عن دنياه يومًا، سيجلس على ترابك، يبكي، ويعتذر،
ويطلب غفرانك عن دموعٍ كانت بسببه؟
وكانت كل الإجابات تقول:
لا.
لن يفعل.
سيظل كما هو طوال حياته.
فسألتها مرة أخرى:
هل تجرؤين على قرار الرحيل؟
ففوجئت أن عقلي، وقلبي، وكل خلجات نفسي تجيب:
لا.
ويتهمونني أنني أعذّبهم برحيلي عنك.
لقد تعبت من كثرة الاتهامات.
أريدك أن تدافع عني أمام كل من اتهمني،
وأن تعترف أنك أنت من أخطأت…
وليس قلبي الذي فتح لك أبوابه ذات يوم.
#Rasha_zeka
التعليقات