دفاع أخير عن قلبي

دفاع أخير عن قلبي

كثيرًا ما عاتبتُ نفسي، لأنها تسببت في حزنك، ولو للحظة واحدة من عمرك.

وكثيرًا ما اتهمتها بالتقصير في حقك.

أما الآن، فقد صرت أعاتبها لأنها أهملتني أنا… واهتمّت بك.

سألتها مرارًا:

هل سيعاتب نفسه يومًا عمّا أصابك؟

هل سيتهم نفسه ولو مرة واحدة بالتقصير تجاهك؟

هل إن رحلتِ عن دنياه يومًا، سيجلس على ترابك، يبكي، ويعتذر،

ويطلب غفرانك عن دموعٍ كانت بسببه؟

وكانت كل الإجابات تقول:

لا.

لن يفعل.

سيظل كما هو طوال حياته.

فسألتها مرة أخرى:

هل تجرؤين على قرار الرحيل؟

ففوجئت أن عقلي، وقلبي، وكل خلجات نفسي تجيب:

لا.

ويتهمونني أنني أعذّبهم برحيلي عنك.

لقد تعبت من كثرة الاتهامات.

أريدك أن تدافع عني أمام كل من اتهمني،

وأن تعترف أنك أنت من أخطأت…

وليس قلبي الذي فتح لك أبوابه ذات يوم.

#Rasha_zeka

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أقدر مشاعرك رشا ولكن مثلما أنتِ تحبين الآخر وترينه غاليًا، نفسك أيضًا غالية وتستحق الحب وتستحقي أن تجدي من يبادلك نفس شعورك بالحب والاهتمام ويحترم مشاعرك.

أتفهم أن الحب ليس بيدنا لكن حاولي أن تنظري للأمر بعين عقلك أكثر من عين قلبك لتدركي الحقيقة.

عزيزتي دفاعك عن قلبك لا يعني إغلاقه بل حمايته من الألم المتكرر. حددي ما هو مقبول وما هو غير مقبول، وأعطي نفسك وقت للتعافي قبل أي علاقة جديدة. لاحظي تصرفات الآخرين أكثر من كلامهم لأن هذا يعطيك مؤشرات حقيقية عن صدقهم.

الحب معضلة مشكلتها أنها غير منطقية، في عالم الحسابات والمنطق ربما فقط سننسى أي حب غير موفق، لن نطيل البقاء ولا التفكير ولن تظل مشاعرنا يقظة بل سننتقل ببساطة للفصل التالي من حياتنا وستوافقنا مشاعرنا على ذلك ولن تلتفت للخلف أبداً.

وأنا أقرأ، شعرت أن القلب هنا لا يتمسك بالشخص بقدر ما يتمسك بما كان يمكن أن يكون…

وكأن سؤال “ماذا بعد” هو ما يشلّ قرار الرحيل.