يا دموعي…
يا دموعي…
قلت لكِ مرارًا وتكرارًا: لا تتدخلي في شؤوني،
لا في فرحي، ولا في حزني.
لكن الفضول يسيطر عليكِ دائمًا…
لماذا تخرجين في كل موقف،
لتفضحي ما أحتفظ به لنفسي؟
من حولي لا يعرفون حقيقتك،
لا يعلمون أنكِ فضولية…
بل يرونني ضعيفة،
ويظنون أنني أبكي لأي شيء.
يا دموعي…
توقفي عن الفضول،
دعيني أعيش لحظاتي كما أريد،
دون أن يُساء فهمي، ودون أن تُفضحي ضعفي.
#Rasha_zeka
التعليقات
الدموع يا رشا… سبحان الله ..
هي ليست فضولية كما نلومها ..
بل هي العلامة الفارقة التي ميّز الله بها الإنسان عن سائر المخلوقات.
نحن الكائن الوحيد الذي حين يضيق به الحزن عن الاحتمال… تبكي عيناه ..
وحين يفيض الفرح عن القلب… تبكي عيناه أيضًا.
الدموع لا تفضح الضعف ..
بل تكشف صدق الشعور.
هي جميلة في الحزن ..
وجميلة في الفرح ..
لأنها تقول ما تعجز الكلمات عن حمله.
وتخيّلي هذه اللوحة العذبة للإمام المادح عبد الرحيم البرعي وهو يخاطب نبيّه ﷺ:
ما أحلى عندي مدحك … مرة أبكي ومرة أضحك
حبك لقلبي ينهك … ما رأيت حياتي شبهك
أرانا — أنا وأنتِ — مثل هذه الدموع ..
نذرفها لا ضعفًا ..
بل شوقًا وحبًا…
لأبي البتول ﷺ.