يا ليتني كنتُ طائرًا...
أحمل جناحين يرفعاني فوق ثِقل الأرض، وأجوب السماء بلا قيد، لا أعرف للهموم طريقًا، ولا للأحزان مأوى. لطالما أغواني خيال الطائر، ذاك الرمز للحرية، كأن في تحليقه خلاصًا .
لكن الحقيقة سرعان ما تجلّت أمامي: حتى الطير، رغم اتساع أفقه، يكدّ ويشقى ليقتات، ويعود مُرهقًا إلى عشه، حاملاً همّ من يحبّ.
عندها ابتسمتُ بمرارة… وأدركت أن التمنّي ليس سوى مزحةٍ رقيقةٍ نُخادع بها قلوبنا، علّها تستريح لحظةً من ثِقل الواقع.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
التعليقات
الطائر هو نفسه ضمن سلسلة غذائية يعني يُأكل في نهاية الأمر، فكل شيء وكيان في هذه الحياة له نهاية وسقف، فربما لو سألنا الطير هل أنت راضٍ عن حياتك وعيشتك أم أنك تريد أن تستبدل فربما يقول لا؟
:ليس المطالب بالتمنى ولكن تأخذ الدنيا غلابا " بمعنى أن حقيقي مثل ماذكرت حتى الطير يشقي ويتعب عشان يحصل على لقمة العيش ون كان الظاهر لنا أنه يرفرف بجناحية حر طليق والحقيقه أن محبوس مقيد طيره بالحصول على لقمة العيش . هذه سنة الحياة
رغم رمزيته الشاعرية، فالطائر مثقل بالهموم التي تليق به، وهكذا هي الدنيا لا تصفو لمخلوق. أعجبني النص وشاعريته.