الآن فقط
الآن فقط أستطيعُ أن أخبركِ أنني أشعرُ بالقليل من الخير يا عزيزتي
قد أكلَ الشَّوق نصفي الطازج،
قد ثُقِب النص وضاعت كلُ الحروف
هلّا أتيتِ.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
التعليقات
أتمنى لكل من ينتظر أحدا أن يكون الطرف الآخر يستحق كل هذا الانتظار، ولذلك فالانتصار ليس صعبا فحسب لكنه ممرض ولابد أن توضع النقاط على الحروف، فان كان انتظارا من طرف واحد فتوقفي ولا تنظري أحدا كائن من كان، وحتى كل الانتظارات لابد أن تكون محدودة بسقف زمني، لم نعد نعيش وولللاسف الكثير من الفسحة وربما فات الطريق هنا ووصل المحطة قطار آخر هناك ولم يصل فارينا المغوار فكل شيء بسبب وبكيف وبزمن