اعتذر لذاتي

ومن الاحمق الذي يعتذر لذاته ولما قد يعتذر

يجب فقط على من هم حولي الاعتذار؟

انا من سيعتذر لذاته اليوم

————————-

سأعتذر لذاتي عندماخذلتها حين كنت أصر على حلمي واتركه عندما يبتعد عني قليلا

سأعتذر لذاتي عندما كنت أقسو عليها من اجل ان ارضي الاخرين

سأعتذر لذاتي الانها طلبت مني الرحمة بسبب من حولي وتجاهلتها الاخبرها انني استطيع التماشي مع من حولي بسهوله

سأعتذر لذاتي الاني احسست بالمها عندما فقدت الشغف فيما احب

الاخبرها بانه تقلب مزاجي وسوف يزول

سأعتذر لذاتي الانني لم اعلم ما هو المها

سأعتذر لذاتي الانني الوحيده من قلل منها

سأعتذر لها مراراً وتكراراً علي امل ان تعفو عني

ولكن هل ستستجيب ذاتي لندائي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علاقة الإنسان بذاته علاقة معقدة وكثير من الفلاسفة والعلماء قاموا بوصفها، لكن وصفوها كنظام وليس كعلاقة حية، ربما كان من القلائل الذين وصفوها كعلاقة حية هو سقراط الذي شدد على ضرورة أن تكون علاقة الإنسان بعقله وروحه ونفسه علاقة قائمة على المودة والتفاهم، بغير ذلك إذا توترت العلاقة قد يثور أي جزء من هذه الأجزاء على الباقي.

هل تستجيب، ولست أدري إذا كانت الجروح ما زالت، اجعل الصلاة وسيطك والصبر حصانك.

ثم انطلق إليها واهديها من الدعاء أجمله، ومن النهار تسبيح في آخره وفي أوله.

الانسان وحده بعد ربه أعلم بما عانته وتحملته ذاته، يجب أن تكوني فخورة بها، لأنها صمدت حتى هذا الوقت، وتحملت كل ذلك الالم.

انت لم يمكن بإمكانك تجنب ما اصابك، لم يكن بإمكانك اختيار الطريق الخالية من الالم.. لأن التجربة وحدها هي ما أوصلتك لهذا المكان.

أما تغير احلامك،.. شغفك.. وحتى استمرار تذكرك للالم. فاعلمي أن الزمن جزء من العلاج، لكنه لا يمحي الألم.. إنه يعلمنا فقط كيف نتعايش معه.

انت لم يمكن بإمكانك تجنب ما اصابك، لم يكن بإمكانك اختيار الطريق الخالية من الالم.. لأن التجربة وحدها هي ما أوصلتك لهذا المكان.

ما أصابك لم يكن ليخطئك ،وما أخطاك لم يكن ليصيبك

ليس مهماً أن تعتذري، بقدر ماهو مهماً أن تحاولي تطويرها وفهمها وتشافيها.