وَقْتِي سَرِيعْ.. "عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي.. وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه! فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟ أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟ يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ! سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
إلهام
66.1 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
ضيف لا يُعتذر عن إستقباله
عندما يزورني الحزن، أنا لست مستضيفة جيدة! تحيّتي باهتة وعيناي منطفئة، مشاعري باردة وأفكاري غارقة! قد يرى البعض أنه كان بإمكاني الإعتذار عن الإستقبال؛ لكنّ بابي لم يُخلق للصّد بل للإحتواء.. يدخل تمامًا كما دخلت بياض الثلج منزل السّنافر، رقيق وهادئ رغم ثقله! يقابلني في جلسته مثنيًا قدميه يتأمّل ملامحي الشّاحبة ويطالعني بنظرة إنتظار.. أحاول في لحظات إنقطاع شرودي الإنتباه له؛ أتذكّر أنه ضيف وواجب عليّ إكرامه، فأضيع بين كركبتي بحثًا عن شيء يروي عطش روحه ناسيةً خوائي! يهمس بجانبي
دفاع أخير عن قلبي
دفاع أخير عن قلبي كثيرًا ما عاتبتُ نفسي، لأنها تسببت في حزنك، ولو للحظة واحدة من عمرك. وكثيرًا ما اتهمتها بالتقصير في حقك. أما الآن، فقد صرت أعاتبها لأنها أهملتني أنا… واهتمّت بك. سألتها مرارًا: هل سيعاتب نفسه يومًا عمّا أصابك؟ هل سيتهم نفسه ولو مرة واحدة بالتقصير تجاهك؟ هل إن رحلتِ عن دنياه يومًا، سيجلس على ترابك، يبكي، ويعتذر، ويطلب غفرانك عن دموعٍ كانت بسببه؟ وكانت كل الإجابات تقول: لا. لن يفعل. سيظل كما هو طوال حياته. فسألتها مرة
ما لم يقل بعد/الاب
كان قاسيًا، عصبيَّ المزاج، كأن الغضب اتخذ من ملامحه مقامًا دائمًا. نظرته لا تُحدّق بقدر ما تُصيب، توقظ الخوف في موضعه قبل أن يُنطق، وصوته العالي لم يكن مجرّد ارتفاع نبرة، بل سلطةً قائمة، وإنذارًا مبكرًا بأن الصمت أَولى من النجاة. في حضرته تعلّمتُ فنّ التقلّص؛ أن أُصغّر نفسي حتى لا أُرى، وأن أختصر كلماتي خشية أن تُخطئ التوقيت. لم تكن قسوته طارئةً ثم تزول، بل نهجًا يتكرّس يومًا بعد يوم في الداخل. كبرتُ وأنا أُنصت لما لا يُقال، وأُهذّب
وصفتي التي يملكها كوبُ حليب
كُوبُ حَلِيبْ.. أَبْيَضُ الشَّكْلِ.. غَرِيبٌ مَذَاقُهْ يُذَكِّرُنِي بِجَمَالِ البَرَاءَةْ.. تَغَيَّرْنَا.. وَلَكِنَّ الحَلِيبَ نَفْسُهْ! كَمْ أَنْتَ مَعِي يَا حَلِيبْ.. رُبَّمَا لَدَيْكَ وَصْفَتِي.. وَلَسْتُ مَنْ لَهُ وَصْفَتُكْ! ما هو الشيء البسيط الذي كلما رأيته شعرت أنه صاحب طفولتك، ويذكرك بتلك البراءة الجميلة؟
يا دموعي…
يا دموعي… قلت لكِ مرارًا وتكرارًا: لا تتدخلي في شؤوني، لا في فرحي، ولا في حزني. لكن الفضول يسيطر عليكِ دائمًا… لماذا تخرجين في كل موقف، لتفضحي ما أحتفظ به لنفسي؟ من حولي لا يعرفون حقيقتك، لا يعلمون أنكِ فضولية… بل يرونني ضعيفة، ويظنون أنني أبكي لأي شيء. يا دموعي… توقفي عن الفضول، دعيني أعيش لحظاتي كما أريد، دون أن يُساء فهمي، ودون أن تُفضحي ضعفي. #Rasha_zeka
عن النعم التي لا ينتبه لها أحد
حِذَاءٌ دَافِئْ.. رُبَّمَا قَدِيمٌ.. وَلَكِنَّهُ عَزِيزْ المَطَرُ فِي الخَارِجِ.. وَرِجْلَايَ دَافِئَتَانْ! يَا حِذَاءْ.. هَلْ يَمْلِكُكَ الجَمِيعْ؟ أَمْ تخْتَارُ أَنْتَ.. مَنْ يَمْلِكُكْ؟ وَتَتْرُكُ البَقِيَّةَ لِلبَرْدِ.. وَلِلْمَطَر؟ سؤالي لكم : هل تملكون شيء يبدو بسيط ولكن له أهمية كبيرة قد لايتوفر عند غيركم؟
فقدت الشغف
مرحبا هل هناك من يتذكرني؟ كنت من الاشخاص النشطة على حسوب في كل شيء اشاهده او اسمعه او امر به كنت اتي بقلبي قبل اناملي كي اعبر عنه هنا اما الان اصبحت المشاهدة بلا تأمل ولا حتى تركيز ومااسمعه لا اسمعه وحتى ماامر به لا يطوق لي التعبير عنه بطريقة او بأخرى اما كتابتي الابداعية فقد نسيتها تماما فماذا افعل بركودي هذا وانطفائي؟ عندما اتذكر الايام التي كنت فيها بكامل حيويتي قلبي يؤلمني جدا
رفيق الطفولة: الظل الذي يحتفظ بطفولتنا.. بينما تسودّ القلوب
يَا ظِلُّ.. يَا ظِلُّ رُبَّمَا أَنْتَ أَسْوَدُ.. وَرُبَّمَا نَحْنُ سُودُ تَبِعْتَنِي.. مُنْذُ كَانَ لِي طُولٌ فَهَلْ تَتَذَكَّرُ طُولِي؟ لِأَنَّنِي.. لَا أَتَذَكَّرُهْ هَلْ تَتَذَكَّرُ طُفُولَتِي؟ لِأَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُهَا.. يَا ظِلُّ.. هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟ غَرِيبٌ.. غَرِيبٌ هَذَا السَّوَادُ فِي القُلُوبِ! هل سبق وراقبتم ظلالكم وتساءلتم: من منا يملك ذاكرة الحقيقة؟ نحن الذين نتغير، أم الظل الذي يحتفظ برسمنا الأول؟
اتساع السماء في ضيق الشعور
في قلبِ العتمة، حيثُ لا صدى إلا لضرباتِ القلق، تيقنتُ أننا لا نشتدُّ إلا بمددِ الله، ولا نبرأُ من كسورنا إلا بكَفهِ الحانية؛ فنحنُ لا نَقوى إلا به، ولا نَتعافى إلا فيه. إلهي.. مهما اشتدَّ السوادُ في ظلمةِ الليل، يظلُّ الأملُ خيطاً نورانياً ممتداً من سمائك. أناجيكَ بقلبٍ يرجف، ولستُ في بطنِ الحوتِ كما كان نبيُّك، لكنني في جوفِ حياةٍ تضيقُ أحياناً أصبح وكأنني أتنفس من ثقب أبره.. أناجيكَ وأنتَ ربي تعلمُ وهم لا يعلمون. فواللهِ ما عادَ قلبي يقوى
ما لم يقل بعد: عن هيئة الصمود
ليس كل انحناءٍ علامةَ هزيمة، بعض الكائنات تعلّمت لغةَ الريح، فمالت كي لا تُقتلع. هناك تعبٌ لا يُرى على الملامح، لكنه يعيد ترتيب الروح من الداخل، يُهذّبها، ويتركها أقلَّ ضجيجًا وأكثر فَهْمًا. نحسب الصمت فراغًا، ولا نعلم أنه كان امتلاءً مؤجلًا، وأن في السكوت أحيانًا تربيةً طويلةً على البقاء. نمشي مثقلين، لا لأن الطريق أثقل، بل لأن في صدورنا أشياء لم تسقط بعد، وأسماءً لم تُودَّع، وأملًا يتقن الاختباء. وربما، لم يكن المطلوب أن ننجو، ولا أن نصل، كان يكفي
هل من مستمع؟
هل من مستمع؟ كان لي منذ زمنٍ بعيد صديقٌ… أخٌ… وربما أكثر. كان مستمعًا جيدًا، يُنصت لي بشدة، ويقرأ كل دقّة من دقات قلبي. كان يعرف متى أحتاج إلى مستمع، ومتى أحتاج لأن أتكلم، وأُخرج ما بداخلي من وجع، أو فرح. والآن، رحل هذا المستمع بلا رجعة، ومنذ ذلك الوقت أحبس كل ما بداخلي، لأنني لم أجد مستمعًا بهذا القدر من التفهّم. فهل يعود المستمع يومًا؟ أم أن بعض الراحلين خُلقوا ليكونوا لحظة فهمٍ كاملة، لا تتكرّر؟ ومنذ رحيله، لم
لروح امي الطاهرة💐
يماه يفداك عمري لو يقبل الموت تبديل يخلي روحك وانا روحي ياخذها تمشي فوقي وانا تحتك أنام قرير ولا أمشي على أرضٍ انتي يمه تحتها
نور الشهور
نفحات إيمانية كاملة النقاء تراها تقترب بنوره كل يوم. انه ابرق الشهور الذي ترق فيه القلوب وتحن الى خالقها قربا وتعبدا ، ويظهر ذلك جليا في كثرة العبادات و أصوات التلاوات التي تصل إلى جوهر القلوب قبل الاذان ، واجمل مافيه ضياء ليله الذي ابعد شتاة النفوس وجمح رغباتها لترتقي أرواحنا ويظهر بريق جوهرها. مالذي يمكن تاصيله في هذا الشهر وبعده ؟ تقبل الله طاعاتكم برحمة واسعة الغفران.
مراوغة الكلمات
أيتها الكلمات متى تكفّين المراوغة؟ متى تكفّين عن كونك إسقاطات متتالية على كل ومضة بداخلي؟ متى تكفين عن إلتماس الرّوح مع كل نفحة لهبوة؟ ألم يكفكِ تناثري؟ أم لم تعد حيرتي بذلك التأرجح الذي ترغبين؟ أخبريني.. ما الذي تريدين؟ كيف لنا أن نصل لحلّ ينصف كلانا؟ حلًّا يحفظ وقعكِ ويحمي وجداني! أتقبلين بصفحات من خاطري؟ أم لا زلتِ تفضّلين إستنزاف حبرٍ من دمي؟ أخبريني.. لا تدعيني في خانة الإنتظار! فقد لبثت عمرًا أجلس على ذات المقعد؛ لا أنا بالذي قصدت
خطيئة الإبرة
في مملكةٍ يحكمها الملوك عبر أقمشة مسحورة، يصبح الخيّاطون أقرب إلى العرش من السيوف، وتغدو الإبرة أداة سيطرة... أو خلاص وبين أن تكون مجرد خيّاطة... أو أن تفكّك النسيج الذي يحكم العالم، تجد سَدى نفسها أمام خيار واحد: إمّا أن تُكمِل الخياطة، أو ترتكب خطيئة الإبرة.
العالم خارج النافذه
العالم خارج النافذة لم يكن مخيفًا، كان فقط أوسع من قلبي آنذاك. كان يمضي سريعًا، يضحك بلا تردّد، ويتخاصم كأن الوقت لا يعنيه، بينما كنتُ أقف في الداخل، أجمع شجاعتي قطعةً قطعة، وأتعلّم الصمت قبل أن أتعلم الكلام. كل صباح، كنتُ أغادر مكاني الآمن وأتجه نحو عالم لا يعرف اسمي. عالم يراك لحظة، ثم يضعك في خانةٍ ما قبل أن تسأل من تكون. حملتُ معي أسئلة صغيرة، لكنني تعلّمت أن أُسقطها في الطريق، فالعالم لا ينتظر من يتأخر عن الفهم.
نصف الجمله
في أحد الأيام، سُئلتُ عن رأيي. سؤال بسيط، لا يحمل فخًا، ولا يحتاج شجاعة استثنائية. كان الجواب حاضرًا. واضحًا. يقف عند طرف لساني كأنه يعرف طريقه. لكن قبل أن يُقال، توقّف كل شيء. مرّ ذلك الصوت سريعًا، لا ليمنعني، بل ليُذكّرني بما قد يحدث إن خرجت الكلمة كما هي. تخيّلت الوجوه. تخيّلت الاعتراض. تخيّلت الخطأ… قبل أن يقع. فقلت شيئًا آخر. شيئًا يصلح للمرور. شيئًا لا يُحدث أثرًا. انتهى الموقف، لكن الاختناق لم ينتهِ. ظلّ الجواب الحقيقي عالقًا في صدري،
ما لم يقل بعد
هذا ليس نصًا تمهيديًا، ولا محاولة لشرح ما سيأتي. إنه اقترابٌ هادئ من مساحاتٍ بقيت طويلًا بلا لغة، ومن أشياء عاشت معنا أكثر مما عشنا نحن معها. في هذه السلسلة، لن تكون الحكاية هي الغاية، بل الأثر الذي تتركه، وما يتحرّك في الداخل دون أن يطلب تفسيرًا. ما سيُكتب هنا لا يبحث عن تعاطف، ولا يقدّم إجابات، ولا يَعِد بشيء. وإن شعرتَ أن بعض السطور تعرفك أكثر مما ينبغي، فليست تلك مصادفة، بل لأن الصمت متشابه عند الجميع. Adam Al-Yazani
كوب ماء منعش الحياة
كُوبُ مَاءٍ وَجُلُوسْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَرَكَةْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَيَاةْ.. يَا لَكَ مِنْ كُوبْ! تُعِيدُ الحَيَاةَ لِلجَسَدْ.. تُنْعِشُ الرُّوحَ.. فَتَفِيقْ غِيَابُكَ مَوْتٌ أَلِيمْ.
عبق الحياة
ريحانة الزمان طاب وصالها تشدوا فرحة طيب خصالها تغذوا بخطوات نحو الأمل وراية الحلم ترفرف على سقفها ريحانة التفاؤل والصدق والسعادة مفتاحها خطوات عزيمة وارادة على سلم حلمها أمس ماض وحاضر مشرق جميلة بكل تفاصيلها عش كل لحظة فيها الحياة اسمها
ليت الذي
ليت الذي في قلبي من ضوءٍ لم يُولد بعد، يُنير لي دروبي المظلمة بصمتٍ لا يعرفه أحد، ليت همسات روحي، التي لا يسمعها إلا صدى قلبي، تجعل العالم يقرأني دون أن أنطق كلمة. ليت لحظاتي الممزقة بين الواقع والحلم، تسافر بعيداً حيث لا يطالها العبور، فتعود إليّ مكتملة، كأنما كل ألمٍ كان بوابةً لفرحٍ لم أدركه بعد. ليت أيامي تحمل توقيع روحي وحدها، دون أن يطأها أثر أحد، كأن الكون كله يهمس لي: "هذه قصتك، لا تشاركها الريح." ليتني أملك
بين القلب والعقل… من يملك القرار؟
لِمَن القرار؟ للعقل… أم للقلب؟ أشعر وكأن قلبي مقسوم إلى نصفين، وعقلي تائه من فرط التفكير. نصفٌ من قلبي يهمس: خطوة واحدة… فيصرخ عقلي قائلاً: إياكي… وهذه الخطوة! ونصفٌ آخر من القلب يطالبني أن أتعلّم القسوة، فيصفّق العقل للفكرة وكأنه وجد خلاصه. وبين هذا وذاك، تشتعل العيون بنيران الدموع، لا ضعفًا… بل حيرة. إلى متى ستبقي دموعي حائرة بين قلبي وعقلي؟ #Rasha_zeka
ثم ماذا
نظرت الي المرآه لا أجد فيها ملامح الفرحة المرسومة ولا أجد طيفك حولي ثم اسير اتراقص بعيني اراقبها عسى ان المح طيفك يحتضنني ثم ماذا قد رحل؟ ثم ماذا قد خالف العهد واندثر؟ ثم ماذا لا وجوده لك ولا لطيفك حولي؟ فستاني الطويل وحلتي الاجمل انا امام المراءة أتأمل ملامحي التمثيلية الساخرة قد فضحت للعلن أكنت هنا ام لم تكن أشباحك حولي وظلالك تحتضنني اسير وبعلو صوتي اخاطب واقول ها هو هنا ثم ماذا أقف امام قرائي وارى الظلال والاشباح