إلهام

66.2 ألف متابع المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
7
ما ذنب العنب إذا كان يُصنع منه خمراً؟ ،ما ذنب المال إذا كان يُشترى به فساداً؟ ، ما عيب النقاب إذا ارتداه سارق؟ ، ما عيب الليحية إذا رباها فاسق؟ وغير ذلك الكثير .. نحن نتصنع ونعيب ما ليس له ذنب، افيقوا. ... .. .....
4
متعددي الشغف لطالما كان المجتمع يميل إلى فكرة واحدة تبدو ثابتة: اختر شيئًا واحدًا وكن الأفضل فيه. طبيب، مهندس، كاتب، رياضي، أو أي مجال آخر؛ وكأن الإنسان خُلق ليعيش داخل قالب واحد فقط. لكن هناك أشخاصًا لا تشبههم هذه الفكرة أبدًا، أشخاص تتوزع أرواحهم بين عدة اهتمامات، ويجدون أنفسهم في أكثر من طريق في الوقت نفسه. هؤلاء هم متعددي الشغف. متعدد الشغف ليس شخصًا مشتتًا كما يعتقد البعض، وليس شخصًا لا يعرف ما يريد. هو فقط يرى العالم أوسع من
2
لا تغضب من الخسارة ما دمت قد سعيت وبذلت ما استطعت؛ فليست الخسارة نهاية الطريق كما يظن البعض، بل قد تكون بداية فهمٍ جديد ونضجٍ أكبر. كثيرًا ما يُقال إن الخسارة خيرُ معلّم، ولعل الواقع يشهد بذلك؛ فالناجحون لم يصلوا إلى ما هم عليه من أول محاولة، بل مرّوا بعثراتٍ كثيرة، وتجرّعوا مرارة الفشل مراتٍ عديدة قبل أن يذوقوا طعم النجاح. وليست الخسارة مقصورةً على المال أو الممتلكات، بل تمتد إلى كل ما يواجه الإنسان من إخفاقاتٍ وعقبات، ومن لحظاتِ
2
نمر جميعًا بأيام نشعر فيها بأن كل شيء أصبح ثقيلًا؛ مهام لا تنتهي، ومسؤوليات تتزايد، وضغوط تجعل حتى أبسط الأشياء تبدو مرهقة. في مثل هذه اللحظات، نصف ما نشعر به غالبًا بأنه "طاقة سلبية"، بينما قد يكون في الحقيقة استنزافًا نفسيًا وجسديًا يحتاج إلى وقفة واهتمام. ليس المطلوب أن نكون إيجابيين طوال الوقت، فالحياة بطبيعتها تحمل لحظات من الفرح وأخرى من التعب. لكن المشكلة تبدأ عندما نستسلم لهذا الشعور ونعتقد أنه سيلازمنا دائمًا. استعادة الطاقة الإيجابية لا تعني تجاهل المشكلات
1
قال جاكوب ريز " حين أجد نفسي عاجزاً عن إحراز التقدم، أذهب وأشاهد قاطع الأشجار وهو يضرب الصخرة، ربما مائة مرة من دون أن  يظهر بها ولو شق واحد، لكن عند الضربة الأولى بعد المائة تنشق الصخرة، وأعلم حینھا أن الضربة الأخیرة لم تكن ھي المتسبّبة في ذلك، وإنما كل ما سبقھا من ضربات ".        لذا إن وجدت نفسك تبذل وتجتهد من أجل الوصول  لأهدافك، ولا توجد أيّة نتيجة مثمرة، فهذا لا يعني بالضرورة أنك على المسار الخاطئ، كل
1
هل فكرت يوما أنك انت من يستحق الإعتذار، أن تعتذر من نفسك قبل غيرك، ان تعتذر على ظلمها وتأنيبها وتحميلها فوق طاقتها واعتبرها كجماد لا يخطئ، تظن نفسك الانسان السوبرمان كما يقول نيتشه، بينما انت مخلوق وبك قبضة من ضعف..
1
الفمباير🧛‍♂️ و الحكواتي🧙 ذات صباح.. عند أولى اللحظات.. الثواني او أجزاء الثانية التي تلي استقبالي للوعي.. تلك التي يتم فيها التحميل ..[عادة يحدث هذا بأسرع مما يمكن للواعي إدراكه : من انا.. اين انا.. بأي بيت أتواجد.. ما تاريخي.. من أهلي.. ماذا حدث بالأمس.. هذه الأسئلة تسبق تماما اللحظة التي أفرك فيها عيني و أتمدد على السرير استعدادا ليوم جديد].. ذات صباح.. حدث هذا التحميل على مرأى من عين إدراكي.. كأن أحدا ما لعب بالإعدادات و جعله يحدث بتباطؤ يسمح
0
نور: بعد publish الاولى اكتشفت ان البحر لم يكن بتلك البرودة التي تخيلتُها.. اووه رغم هذا فانا اشعر بالارتجاف.. سراج: تهاني الحارة صديقتي🥳.. لقد فعلتِها نور: و هناك حولي الكثير من السّباحين الماهرين أيضا🏊🏄.. سراج: كنت أود إخباركِ بهذا مسبقا.. لكن الراكون الأحمر كان سيُعِد ملفا كاملا عن كل المخاوف: ماذا لو فشلت.. ماذا لو لم أعجب أحدا.. ماذا لو بدا الأمر غريبا.. نور: تعرف؟.. لم يكن صاحبك الراكون مخطئا تماما.. أحد أولئك الماهرين بالسباحة رماني بنظرة استصغار (-1). يا
0
خلال هذه الرحلة التي أحاول فيها فك ما يعرض لي من عقد.. من صور و اصنام و أشباه الٱلهة التي تُخشى و من غير الله تُعبد بداخلي و تُحرك افعالي من غي وعي مني.. اظن انني بدأت الان ارى صنمها الأكبر الذي كلها تطوف حوله و تسبح باسمه و تستمد ظلامها من عنده و الخيوط التي تحركها من الخيوط التي تحوك نسيجه المتشابك المعتم. خوف الهجر.. خوف الاستبدال.. الشعور بعدم الكفاية.. الشعور بعدم الاستحقاق للنعم و الركض اللاهث وراء مثالية