أيتها النهاية لماذا كلما دنوتُ منك بخطوةٍ تواريتِ عنِّي وكلما لامستُ وجهتكِ كان الجحيمُ ينتظرُني عند حافَّتك؟ :باللهِ عليكِ أخبريني كيف أصلُ إليكِ . دون أن أمرَّ بكِ عاينتُ المكان بدقةٍ علوٌّ شاهق، لا يمتطيهِ إلّا كلُّ ضائعٍ..غارق حافةُ البنايةِ تلك لم تكن مجرّدَ إسمنتٍ عارٍ بل كانت حدًّا فاصلاً بين فكرتين: أنْ أسيرَ نحو الموتِ وأفتحُ له ذراعيَّ أو أن أبقى هنا .حتى يفتحَ لي هو ذراعيه كانت حياتي ليالٍ تنسِلُ ليالٍ سوادٌ في سوادِ كهوفٌ بلا فجر تعيشُها
إلهام
66.1 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
ستُنسى
قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أياماً فلا تجدُ منهم اتصالاً ولا رسالةً إلا نادراً، فكيف إذا انتقلت إلى قبرك وأصبحت مجرد ذكرى؟ ستُنسى.. إلا من دعوةٍ عابرةٍ تُحرِّكها الذكريات. واللهِ لو علمتَ سُرعةَ التي سينساك بها الناس بعد موتك.. فلن تعيش حياتك لإرضاء أحدٍ سوى الله. سُتنسى مهما بلغت مكانتك؛ فاعمل لدار دائمةٍ لا تفنى، واترك دياراً قاربت على الزوال ستُغادرها عما قريب. ك/سماء القدسي
طمأنينة
طمئنوا الخائفين بأن الكون كله يسير بأمر خالقه وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع قولوا للقلوبِ المرتجفة إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين
نصف لا يكتمل
ألستُ نصفك وتوأم روحك؟ ما بالك لا تعي ما بين سطوري؟ ألمي بات يضيق يده حول عنقي ببطء انتظر لقاء عيناك… أسألك عن سعادتك، فأراك لا تشتهي سؤالي. أسألك عن وحدتك، فأراك لا تدرك وحدتي. أنسحب إلى عزلتي، ف ادرك اخيرا انك لا تفتقدني. أُتأمل بصمت ابتسامتك وهمساتك، فأدرك أنك لا تشتاق لصوتي… هل كنتُ يومًا نصفك حقًّا؟ ام انني كنت من غرق في بحر عيناك .
بأيِّ أغصانٍ ننادي؟
أحرقتني، وأحرقت أغصاني، وكأنك بألمي لا تبالي. ألست انت من طلب الندى لأغصاني؟ أحرقتني، وبرمادي لا تنادي، ولو ناديتَ من ناديتَ، لأطفئني قبل اشتعالي. فبأي نيران رميتني؟ وبأي جرمٍ ننادي؟ ألستُ أنا نصف قلبك، يا هذا؟ الألم لي ولك الثمارِ. فيا نار الشوق، اذهبي، وإن عاد شوقه، فعودي — حمّى غاضبة تحرق ما تبقّى من غيابه.
مَتاهةٌ مُسخَّرة!
كان الله يعيدني إليه من نقطة ضعفي التي هو أعلم بها منّي؛مهما تشبّثت بها ومهما أربكتني كان يستخلصني منها دائمًا.. كان الله يحبّني؛ أتسألني كيف أعرف ذلك؟ أعرفه من حيث أنني كلما ابتعدت سخّر لي متاهة؛ لا لأتوه بل لأدرك أنني أينما توجهت وأينما سارت خُطاي لن يكون لي ملاذ بغير السّماء!
كحبيب
كحبيبٍ ينسحب من الباب دون أن يُغلقه… يترك وراءه فراغًا يطنّ في الصدر, وسكونًا يُسمَع أكثر من العاصفة. تستيقظ في الصباح فلا ينهض فيك شيء, تلمس الأشياء التي كانت تشعل روحك, فتجدها باردة… كأنها لم تكن يومًا لك. تجرّ قدميك نحو ما اعتدت أن تهواه, لكن الخطوة ثقيلة,والقلب أعمى, والعالم باهتٌ كصورة غُسلت ألوانها بالمطر. حين لا تعود تبكي على ما فقدت, ولا تفرح لما يأتي, حين تمرّ الأيام من داخلك كضيوفٍ متعجلين, لا تترك وراءهم إلا كرسيًّا ساخنًا وعطرًا
لون عابر
وكانك رسمت لي حدود مشاعري، وكنت لي ما لم يكن لي من قبلك. وكأن حدودك تضيق حولي، فلا أرى. أكنت يوما لي أم لم تكن؟ ليس وكانك سبيل نجاتي، لكن ما بال قلبي لا يرى؟ أكنت حقا كما تدعي، أم عابر لون مشاعري؟ شددت قلمك حول حدودي، أسودك ألوانك، فلا أرى: الليل أشد حالكه أم فؤادك؟