ما دام ما تدري بالحال لاتزيد الروح أحمال اسكت ..... أسكت ..... اسكت ......
إلهام
66.3 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
يا صاحبَ الظلِّ الطويل.. لا شيء أُخبرك به الآن سوى أنني لستُ على ما يُرام! في الآونة الأخيرة اكتشفتُ أنه ليس الفراغُ ما كان يسوؤني؛ فأنا الآن مشغولةٌ إلى حدٍّ ما، ومع ذلك أشعر بالتعب والحيرة أكثر من قبل! أتُراه عطبًا في داخلي؟ في نظرتي إلى الأشياء؟ بإنصاتي لها؟ أو إشاحتي عنها؟ أو تُراه ضياعُ كينونتي... أو اغترابُ هويّتي من تهجيرِ الزمان؟ لكن، لا بأس.. فمصير الغربة واحد من اثنين؛ إما أن تعود الأشياء إلى أوطانها.. وإما أن تصبح الأشياء
لنتوقف هنا بين هذه الحديقة المشبعة ب آريج الأحزان ، لنجسد معا رحيلا يليق بهذا الكم من العذاب المخبأ داخل روحين حالمة بلحظة عناق ، تناشد الحياه ببقاء من نسج الوهم ، ولحظة من الفجر البعيد تحمل به أبتساماتنا البريئة في وطن لم يبنى بعد ..
أعلم أن لا شيء مستحيل، وأعلم أن كل شيء يأتي بالاستمرار. لكن في بعض الأوقات لا يستطيع الإنسان فعل أي شيء. بمقولة أخرى، نحن نحتاج لعزلة لنعيد حساباتنا، لنفرغ عقولنا من كل ما هو غير مهم. في بعض الأوقات نشعر وكأننا لا نستطيع فعل أي شيء. تعلمون، عندما أشعر بهذه الحالة أشعر وكأن العالم بأكمله يضيق بي، وأشعر بأنني داخل غرفة مظلمة لا يوجد بها أي شيء، سودااااااااء لا أسمع بها أي صوت، وأشعر بأنني تائهة بلا وجهة. أعلم بأنه
لست من أهل المراسلات، وإذا فتحت مجالاً للحديث فلي غاية واضحة. كرامتي عزيزة وأصونها دائماً، وليس لي درب في التغلي؛ فهذه الحركات أتركها لأصحابها. ورغم صغر سني، إلا أن لي عقلاً وفكراً أكبر من عمري، فلا تحكم عليّ بمجرد محادثة .