نمر جميعًا بأيام نشعر فيها بأن كل شيء أصبح ثقيلًا؛ مهام لا تنتهي، ومسؤوليات تتزايد، وضغوط تجعل حتى أبسط الأشياء تبدو مرهقة. في مثل هذه اللحظات، نصف ما نشعر به غالبًا بأنه "طاقة سلبية"، بينما قد يكون في الحقيقة استنزافًا نفسيًا وجسديًا يحتاج إلى وقفة واهتمام. ليس المطلوب أن نكون إيجابيين طوال الوقت، فالحياة بطبيعتها تحمل لحظات من الفرح وأخرى من التعب. لكن المشكلة تبدأ عندما نستسلم لهذا الشعور ونعتقد أنه سيلازمنا دائمًا. استعادة الطاقة الإيجابية لا تعني تجاهل المشكلات
إلهام
66.3 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
وفي الأخير أدركت ان الحياة عبارة عن محطة للصراع ،اصارع نفسي لأصنع احسن نسخة مني ،نسخة ترضي نفسها قبل ارضاء الأخرين ،تعلمت أن الحياة لا تعطي دون أن تأخد وأن ما كان مستحيل بالأمس هو واقع اليوم،والصبر مقاس النجاح. ربما تركت أحلاما كثيرة لكنني تمسكت بأحدهم لا أعلم إن كنت سأحققه ام لا لكنني متأكدة أنني سأنال الأجمل عربون صبري ويقيني بالله لأن أن المعارك القاسية لا يخضوها إلا تحلى بالإيمان واليقين بالله. تعلمت أن النجاح الحقيقي يبدأ عندما تتصالح مع
ربما لا أعلم.. انتظار المصير أصعب بكثير من ذاك المصير. بعض الأمور لا يحق لأي شخص تجاوزها، بعض الأمور تجبرنا على كره أنفسنا، ليس لأننا سيئون، بل لأن كل شيء حولنا يجبرنا على التاقلم بما نحن عليه. يصعب شرح ما في القلب الآن ومعرفة ما يدور بالبال، لكن رغم كل شيء أحاول إجبار عقلي على التاقلم والهدوء. لا يمكن نسيان الأمور التي أوجعت قلوبنا، ربما نتناسى، لكن لا يمكن أبداً أبداً النسيان.
يا صاحبَ الظلِّ الطويل.. لا شيء أُخبرك به الآن سوى أنني لستُ على ما يُرام! في الآونة الأخيرة اكتشفتُ أنه ليس الفراغُ ما كان يسوؤني؛ فأنا الآن مشغولةٌ إلى حدٍّ ما، ومع ذلك أشعر بالتعب والحيرة أكثر من قبل! أتُراه عطبًا في داخلي؟ في نظرتي إلى الأشياء؟ بإنصاتي لها؟ أو إشاحتي عنها؟ أو تُراه ضياعُ كينونتي... أو اغترابُ هويّتي من تهجيرِ الزمان؟ لكن، لا بأس.. فمصير الغربة واحد من اثنين؛ إما أن تعود الأشياء إلى أوطانها.. وإما أن تصبح الأشياء