أُحبّ اللون الرمادي... لا هو أبيض تمامًا، ولا أسود قاطع. هو مساحة حرّة، لا تُقيدني باختيار، يمنحني الحق أن أكون كل شيء، أو لا شيء. بين القلب الذي يصرخ شوقًا، والعقل الذي يُطالب بالحكمة والمنطق... أقف أنا، رمادية الحيرة، ممزقة بين ما يُزهر الحياة، وبين ما يُبقيها قائمة. لِمَ على قلبي أن يصمت؟ ولماذا على عقلي أن يصرخ وحده؟ لِمَ لا أضمّ إلى صدري من يجعلني أشعر بالأمان؟ لماذا دائمًا تُفرض عليّ صورة "الفتاة الصائبة"؟ فتاة ترضي الجميع، إلا نفسها.
إلهام
66.2 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
سلسلة مجموعة خواطر .... الجزء الثالث
الحماسة والفخر هاته الكلمات تذكرني بأغراض العصر الجاهلي والتي كانت متنفسا للشعراء للتعبير عن أحوال المعركة ومدى حماسهم أثناء خوضها وكذلك أنا لقد خضت معركة نفسية أنستني وجودي في هذه الحياة ، وبرحمة الله وعونه خرجت من المعركة منتصرة والان أعلنت دخول معركة أخرى ؛ معركة مكملة لما بدأته في الماضي معركة المستقبل المشرق والواعد باذن الله ... لقد حملت وسام شرف الانتصار في المعركة الاولى وسأحمل وساما أكبر لمعركة أعظم وأشد وحشية ، صراحة أنا لا أحب استخدام هذه
يقين من القلب
قد حسّيت يوم إن فيه شيء ينتظرك؟ شيء أنت واثق إنه موجود ومكتوب لك، لكن ما تدري متى بيجي ولا كيف بيصير. شيء دعوت الله كثير عشانه، وعندك يقين تام إنه بيتحقق يوم من الأيام، لكن تفاصيل الطريق ما هي واضحة لك. أحيانًا تجي على بالي أسئلة كثيرة، لكن أكثر سؤال يزورني دائمًا: متى بيجي هاليوم؟ وكيف بيتحقق هالشي؟ وأتساءل أحيانًا: هل بعض الصدف فعلًا صدف؟ أو إنها أقدار كتبها الله لنا من قبل؟ وأنا أميل للتفسير الثاني أكثر. في
بوح الفؤاد
لك في وسط الصدر غلا.. يا عسى الأيام تمضي وألقى مناي يا عسى الأيام دوم هنا وراحه.. ويا عسى هالفؤاد عقب التعب يرتاح مدري روحي وش بلاها تفز لا شافتك.. خفت يبان وتاري نظرة العاشق مفضوحه والله ما ألوم الخلايق يوم منك يغارون.. يا شبيهة غزال الريم بالوصوف مزيوحه يا عسى ربي يحفظك ويديمك بحفظه.. ويكفيك شر هالعالم وكل غثاها
فنجان قهوة
تلك الكلمات التي تتناثر من أنامل تُعطّر الصفحات بمداد من الحبر وكأنه يسقي مواطن الجفاف في الفؤاد؛ حتى يعود فيه شيء من الحياة بعد أن صار خرِبا! جلسات في أحضان الطبيعة يعيد المرء فيها ترتيب نفسيته، أفكاره وأولوياته... فذاك عصفور غرّيدٌ يحكي حكايته بترانيم تُطرب الآذان، وتلك أغصانٌ مُخضرّةٌ تتباهى برونقها الأخّاذ، وهناك تتراقص تلك الأزهار المتفتحة التي تتمايل تارة طربا من زقزقات العصافير، وتارة أخرى من نسماتِ الهواء العليل الذي يزيد المكان حُسنا وجمالا. وفي وسط هذا المشهد الذي
الجمال... في كل مكان
إذا كنت لا تستطيع أن ترى الجمال في تلك الشجرة التي أمام بيتك، وكيف ترسم أغصانها لوحةً فنيةً طبيعية، أو في السماء الزرقاء فوقك وكيف تملؤها السحب البيضاء بمزيجها الساحر من الأبيض والأزرق، أو في ملابس صديقك اليوم وكيف تبدو متناسقة ورائعة، فلن تستطيع أن ترى الجمال في نفسك. كل شيء حولنا جميل، فقط جرّب أن توقف صخب حياتك للحظة وتتأمل ما يحيط بك. لا نحتاج أن نكون في سويسرا، ولا أن نقف أمام لوحة الموناليزا كي نرى الجمال. شخصيتك
"أحيانًا تكون الخسارة طريقًا خفيًّا يقودك لما هو أفضل مما تمنّيت."
لا تغضب من الخسارة ما دمت قد سعيت وبذلت ما استطعت؛ فليست الخسارة نهاية الطريق كما يظن البعض، بل قد تكون بداية فهمٍ جديد ونضجٍ أكبر. كثيرًا ما يُقال إن الخسارة خيرُ معلّم، ولعل الواقع يشهد بذلك؛ فالناجحون لم يصلوا إلى ما هم عليه من أول محاولة، بل مرّوا بعثراتٍ كثيرة، وتجرّعوا مرارة الفشل مراتٍ عديدة قبل أن يذوقوا طعم النجاح. وليست الخسارة مقصورةً على المال أو الممتلكات، بل تمتد إلى كل ما يواجه الإنسان من إخفاقاتٍ وعقبات، ومن لحظاتِ
نزيف الضلوع
"😔 **** والله إن الخنقة ذبحتني وبانت مواريها والفرقة عقبك ما خلت بالراس عقلٍ يقدّيها عقب ما كنت حلالي وبين الضلوع ومربيها تروح وتتركني للوعةٍ بالصدر أخفيها؟ وين ما لدّيت عيني ضحكتك ورسمك ألاقيها والناس تلوفني بقايل وقالوا ومحّدٍ يداريها ربي يسامحك ع هالكسرة ليتك تداريها قفّيت وما قلت لي كيف السلوى عنك ونساويها؟
سلسلة مجموعة خواطر .... الجزء الثاني
مستقبل مجهول وماض قاس ، دموع نزلت من عيون أخفت الحزن والتعب لمدة طويلة ، ماذنب اليوم يراك حزينا ؟ سهرت أعين وخافت أنفس فمالداعي لكل هذا ؟ أحيانا ينسى الانسان أنه انسان فيصبح جسدا بلا روح لأن روحه تلك راحت تصارع الذكريات المؤلمة أو الأفكار المزعجة التي لا أساس لها من الصحة ! أحيانا ننسى بأن لنا ربا وسعت رحمته كل شيء فكيف ألا تكون رحمته هذه تشملنا وقلوبنا الحزينة ؟ مجرد التفكير فيمن خلقك ودبر حياتك كلها يشعرك
يتعافى القارئ بِنْفسه ولَا يُرافقه إِلَّا كُتبهَ
عزيزي ياصاحب الظل الطويل... لقد حل الخريف الجديد فصل الحنين والرحيل .. وما زال ظلك بعيداً عني...أوراق عمري تتساقط ورقة ورقة ومازلت انتظر قدومك أخاف أن يكون عمري خريفاً تلو خريف ولا ربيع يأتي... العالم يدور وأنا أدو حول ظلك افتقدك جداً .. أخبرني متى سيزهر ربيعي...
سلسلة مجموعة خواطر .... الجزء الأول
اليوم مر علي كالريح ، ستقولون أنه كان أقصر يوم على الاطلاق ، نعم ، يمكن القول كذلك لكن هنالك شيء أهم ! الذكريات الجميلة منها والبشعة ، لنترك البشعة منها جانبا ولنتحدث قليلا عن الجميلة ، تلك التي تترك أثرا هادئا في نفس من يتذكرها ، كانت أفضل لحظات مرت بي على الاطلاق ! لن أقول أنها كانت صاخبة ، يكفي أنها كانت بسيطة، بريئة تحمل كل معاني الرقة والعذوبة ... أحيانا ليس عليك تذكر كل شيء دفعة واحدة
ترانيم قلم
مضيتُ في طريق الأيام وحدي، أتأمل الطرقات وصدى الأصوات، فلم أجد حولي ما يثير الإعجاب. كل مَن حولي مزيفون؛ يومٌ معي وأياماً يختفون! أتراهم يعبثون بمشاعري، أم أنهم خُلقوا بلا قلوب؟ لا يهتمون، لا يرافقون، لا يحنون، ولا يحتوون. لا يظلون، لا يأتون، لا يمزحون، ولا يضحكون. لا يسامرون، لا يواسون، لا يحبون، ولا يسألون... لا، لا، لا شيء من ذلك يكترثون له! أعطيتهم أعذاراً تلو الأعذار، وغفرت لهم أخطاءً تلو الأخطاء. لحقتُ بهم وركضتُ خلفهم، أمسكتُ بأيديهم وتمسكتُ بحبالهم،
مؤامرة الحبر والورق
راعي الأحزان إلى قلمي العزيز، يا من تقاسمني خلواتي، وتتحمل معي ثقل أفكاري، إليك أسطر امتناني. كم كنت لي الصاحب الوفي حين يغيب الأصحاب، واللسان الفصيح حين تعجز الحروف عن الخروج من بين شفتي. معك عشت أجمل اللحظات وأصعبها؛ كنت تبكي معي حبراً حين يفيض الحزن في قلبي، وتتراقص على السطور فرحاً حين تبتسم لي الدنيا. لم تخذلني يوماً، ولم تفشِ سراً استودعتك إياه، بل كنت دائماً الجسر الآمن الذي عبرت عليه مشاعري من عتمة صدري إلى نور الورق. أعتذر
إرمني للبحر 2
نور: بعد publish الاولى اكتشفت ان البحر لم يكن بتلك البرودة التي تخيلتُها.. اووه رغم هذا فانا اشعر بالارتجاف.. سراج: تهاني الحارة صديقتي🥳.. لقد فعلتِها نور: و هناك حولي الكثير من السّباحين الماهرين أيضا🏊🏄.. سراج: كنت أود إخباركِ بهذا مسبقا.. لكن الراكون الأحمر كان سيُعِد ملفا كاملا عن كل المخاوف: ماذا لو فشلت.. ماذا لو لم أعجب أحدا.. ماذا لو بدا الأمر غريبا.. نور: تعرف؟.. لم يكن صاحبك الراكون مخطئا تماما.. أحد أولئك الماهرين بالسباحة رماني بنظرة استصغار (-1). يا