الانسان وحده بعد ربه أعلم بما عانته وتحملته ذاته، يجب أن تكوني فخورة بها، لأنها صمدت حتى هذا الوقت، وتحملت كل ذلك الالم. انت لم يمكن بإمكانك تجنب ما اصابك، لم يكن بإمكانك اختيار الطريق الخالية من الالم.. لأن التجربة وحدها هي ما أوصلتك لهذا المكان. أما تغير احلامك،.. شغفك.. وحتى استمرار تذكرك للالم. فاعلمي أن الزمن جزء من العلاج، لكنه لا يمحي الألم.. إنه يعلمنا فقط كيف نتعايش معه.
إلهام
66 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
لدي مقولة قديمة تصف معضلة السوشيال ميديا ... رأيتُ في الواقعِ الوهميِّ تجمُعا للغرائبِ.. فرأيتُ العالِمَ والشيخَ فيها،ورأيتُ التافهَ والطفلَ فيها.. ولكن كيف صار تمازج كهذا؟ فأخرج ما لا تخرجه المخابر؛ فأفسدَ العالِمَ بالتافه، وليَّنَ مَنطقَ الشيخِ بالطفلِ.. فهل صار الواقع المزيف من الانسان ام ان الانسان صار من واقعه المزيف؟. والان نحن في معضلة كيف نخرج من هذه الدائرة الفارغة؟ في الحقيقة الحل لديه وجهين: واحد من المجتمع بان يعي ان الفضاء رقمي صار جزء يشكل العالم الحديث وانه
الانسان يحفظ كل شيء ولكن سبب كون الذكريات السيئة هي الطاغية هو القلق والندم فهو قلق ان يعيد خطأ قديم او يعيد عيشه ونادم عنه وهذا يجعل الذكريات السيئة هي الطاغية لان الانسان لاشعوريا يركز فيها كثيرا حذرا و قلقا وبرأي افضل حل للمشاكل السيئة هي ان تجعلها وقود لك فلايمكن للانسان التخلص منها ولكنه يمكنه تجاوزها والاستفادة منها .. الكتابة احيانا تخرج اعمق مافينا فنرتاح ونتصالح مع انفسنا.. التركيز على التطور والتغيير بدون اجهاد النفس يجعلها الانسان متسامح مع
قال الامام علي بن ابي طالب ( الانسان عدو ما يجهل) الجهل يولد الخوف لكل ما هو غير مألوف للخوف من تبعاته الغير معروفه، لا يتعامل بهذا المنطق الى اصحاب المعرفة المتواضعة، يخشون على معتقداتهم وما يملكون من افكار من الضياع بسبب اي معلومة جديدة، فهم ما ورثوه من معتقدات لم يبنوها بشكل سليم ومعرفي بل ورثوها وراثة، ولذلك لا يستطيعون الدفاع عنها ضد اي معرفه جديدة ويخشون من تعديلها خوفا من اسقاط كل ما ورثوه معها تباعا
اما زال اعتذاري مقبولا؟