إلهام

66.1 ألف متابع المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!

هل تدوم الصداقة الالكترونيه ؟ وما تحت عالم الرقمي وعلاقاته

لن يلجأ إلي تلك الوسائل الا المحروم من التواصل الحقيقي ، فلا خيار لديه . اعتقد أن من الممكن أن تكون لها آثار سلبية كما عرضتي و لكن للوحدة و العزلة آثار أكثر سلبية و تدمير. أنا مع المسكنات لحين وجود علاج حقيقي
لكن ماذا لو كانت المسكنات ستزيد الطين بلة، علاقات وهمية، وغير صادقة، قد تكون استغلالية في الكثير من الحالات، أتذكر مشكلة لسيدة هنا كانت تقول أنها تشعر بالوحدة وليس لديها علاقات وليست جميلة ليتقدم لها أحد عالجت هذا بمسكن كما تقول من خلال الدخول بعلاقات وهمية على الإنترنت حتى أصبحت مدمنة على هذه العلاقات، وهذه كارثة بحد ذاتها، لذا حتى المسكنات إن استخدمت بشكل خاطىء تدمر الصحة، وكذلك الاستسلام للحلول الخاطئة سيعطي نفس النتيجة.

هل استخدمنا الهواتف؟ ام ليسى بعد؟

بالنسبة للفيسبوك ادخلي على الإعدادات والحماية وستجدي Time managment ستختاري daily limit كما ترغبين أقصى مدة ساعتين. بالنسبة للأطفال الأفضل لهم برنامج family link ويتحكم الأهل بالهاتف كليا، ما يشاهدونه وكل التفاصيل يغلق ويفتح الهاتف كما يريد.
شكرا على مساعدتك

فقدت الشغف

أهلاً بتول بالطبع نتذكرك افتقدنا كتاباتك كثيراً🌹أري ما تشعري به بسبب تغيّرك أنتِ فمع الوقت تتغير نظرتنا للعالم وإحساسنا بما حولنا. الركود فرصة لنفهم أنفسنا أكثر، لنراقب مشاعرنا وتجاربنا بهدوء قبل التعبير عنها. لا تضغطي على نفسك لتعيدي نشاطك السابق بل امنحي نفسك وقت كافئ. الانطفاء الداخلي فرصة لترتيب أولوياتك. وعندما تعودين، ستكونين أكثر وعي وفهم لنفسك.

ما لم يقل بعد/الاب

التربية أحياناً تزرع خوف عميق، لا تستطيع أن تتخلص منه إلا بصعوبة.. هذا النوع من الآباء له تأثيره السلبي على الإنسان بقية حياته. هناك أب أعرفه يبدو قاسياً جدا ودائم الغضب، وبالفعل هذا له تأثيره على نفسية أبناءه، لكن في المشكلات التي تواجه أبناءه وأي ضرر يهددهم يتحول لفدائي بإمكانه الموت من أجلهم. هذا يجعلنا لا نقسوا على هذا الأب ومن مثله فهو في الأخير بشر له صفات كثيرة منها الجيد والسيء، وأعتقد أن كل أب مهما بدا قاسياً بداخله

ضيف لا يُعتذر عن إستقباله

تدرجات المشاعر البشرية أكبر مما تحمله مفردات اللغة فبين الحزن واليأس والإحباط وفقدان الدافع هناك تدرجات كثيرة لمشاعرنا. بعض هذه المشاعر سلبي وربما ليس من الجيد استقبالهم، لكن وسط ذلك هناك نوع من هذه المشاعر رقيق ولطيف وله مفعول جيد على النفس، أذكر أنني قرأت نص يقول أن الحزن يصلح القلب ويصقل الشعور.
بالطّبع؛ لكن بالنسبة لي المفردات تخفف حدّة الشّعور كأنها تتقاسمه معنا! أذكر أنني قرأت نص يقول أن الحزن يصلح القلب ويصقل الشعور. كما قال الرافعي: 《 إنّما يربّى الإنسان بآلامه كما تُربّى السّيوف بجمر النّار 》

عن النعم التي لا ينتبه لها أحد

تقدير النعم؛ قناعة النفس وكل ماكان ويكون له قيمة وحكمة ومعنى في نفوسنا خاصة البسيطة منها .

وصفتي التي يملكها كوبُ حليب

يوم الأحد. لأنه ارتبط بأجازة أبي من الدوام، وتجهيز وجبة غداء ممتازة، واجتماعنا على الطعام سويًا. طبعًا مع السنين، اختفت هذه العادة وتبدلت بسبب الظروف وما إلى ذلك.
الحياة تتغير والانسان يتغير ولكن من الجيد أننا نتذكر تلك الذكريات التي تثبت أننا تغيرنا .. ولكن صراحة حلوة فكرة الغداء بعد الدوام ده أبوك محظوظ ربي يخليه لك.

غرابة الوقت : لماذا تبطئ القراءة زمننا المتسارع؟

ههه انه شعور مشترك لأن الروايات لاتعطيك معلومات بقدر أنها تعطي تجربة, فيبدو مثل العيش في عالم مصغر سريع في ذهنك. أما الكتب المادية (خصوصا التأملية) جربها لديها شعور مختلف عن الرقمية.
تم إن شاء الله

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء إلهام

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.