إلهام

66.1 ألف متابع المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!

فقدت الشغف

أهلاً بتول بالطبع نتذكرك افتقدنا كتاباتك كثيراً🌹أري ما تشعري به بسبب تغيّرك أنتِ فمع الوقت تتغير نظرتنا للعالم وإحساسنا بما حولنا. الركود فرصة لنفهم أنفسنا أكثر، لنراقب مشاعرنا وتجاربنا بهدوء قبل التعبير عنها. لا تضغطي على نفسك لتعيدي نشاطك السابق بل امنحي نفسك وقت كافئ. الانطفاء الداخلي فرصة لترتيب أولوياتك. وعندما تعودين، ستكونين أكثر وعي وفهم لنفسك.

ما لم يقل بعد/الاب

التربية أحياناً تزرع خوف عميق، لا تستطيع أن تتخلص منه إلا بصعوبة.. هذا النوع من الآباء له تأثيره السلبي على الإنسان بقية حياته. هناك أب أعرفه يبدو قاسياً جدا ودائم الغضب، وبالفعل هذا له تأثيره على نفسية أبناءه، لكن في المشكلات التي تواجه أبناءه وأي ضرر يهددهم يتحول لفدائي بإمكانه الموت من أجلهم. هذا يجعلنا لا نقسوا على هذا الأب ومن مثله فهو في الأخير بشر له صفات كثيرة منها الجيد والسيء، وأعتقد أن كل أب مهما بدا قاسياً بداخله

ضيف لا يُعتذر عن إستقباله

تدرجات المشاعر البشرية أكبر مما تحمله مفردات اللغة فبين الحزن واليأس والإحباط وفقدان الدافع هناك تدرجات كثيرة لمشاعرنا. بعض هذه المشاعر سلبي وربما ليس من الجيد استقبالهم، لكن وسط ذلك هناك نوع من هذه المشاعر رقيق ولطيف وله مفعول جيد على النفس، أذكر أنني قرأت نص يقول أن الحزن يصلح القلب ويصقل الشعور.
بالطّبع؛ لكن بالنسبة لي المفردات تخفف حدّة الشّعور كأنها تتقاسمه معنا! أذكر أنني قرأت نص يقول أن الحزن يصلح القلب ويصقل الشعور. كما قال الرافعي: 《 إنّما يربّى الإنسان بآلامه كما تُربّى السّيوف بجمر النّار 》

عن النعم التي لا ينتبه لها أحد

تقدير النعم؛ قناعة النفس وكل ماكان ويكون له قيمة وحكمة ومعنى في نفوسنا خاصة البسيطة منها .

وصفتي التي يملكها كوبُ حليب

يوم الأحد. لأنه ارتبط بأجازة أبي من الدوام، وتجهيز وجبة غداء ممتازة، واجتماعنا على الطعام سويًا. طبعًا مع السنين، اختفت هذه العادة وتبدلت بسبب الظروف وما إلى ذلك.
الحياة تتغير والانسان يتغير ولكن من الجيد أننا نتذكر تلك الذكريات التي تثبت أننا تغيرنا .. ولكن صراحة حلوة فكرة الغداء بعد الدوام ده أبوك محظوظ ربي يخليه لك.

غرابة الوقت : لماذا تبطئ القراءة زمننا المتسارع؟

ههه انه شعور مشترك لأن الروايات لاتعطيك معلومات بقدر أنها تعطي تجربة, فيبدو مثل العيش في عالم مصغر سريع في ذهنك. أما الكتب المادية (خصوصا التأملية) جربها لديها شعور مختلف عن الرقمية.
تم إن شاء الله

رفيق الطفولة: الظل الذي يحتفظ بطفولتنا.. بينما تسودّ القلوب

الظل يشبه نفوسنا وخباياها وحكاياتها الظاهرة والمعتمة في الوقت ذاته. فهمت من كلماتك أن الإنسان وحيد إلى الدرجة التي تجعل ظله أقرب شيء إليه، منذ الطفولة وإلى الآن، ولكن أمعقول أن يعيش الإنسان ولا يحظى بصديق واحد حقيقي؟ أو أب أو أم أو أخ أو زوجة أو حتى جار؟ وإن لم يجد أحداً أمعقول أن يكون وحيداً للدرجة التي لا تجعله صديقاً لنفسه؟ إن هذا بؤس لم أجده إلا في الروايات الغارقة في البؤس
ليس بؤساً، بل هو البحث عن الشاهد الملكي . البشر شهود على أفعالنا، لكن الظل شاهد على وجودنا المادي منذ الصرخة الأولى. في عالم مزدحم بالضجيج، تصبح الرفقة الصامتة كالظل هي المختبر الوحيد لصدق الذات.

دفاع أخير عن قلبي

وأنا أقرأ، شعرت أن القلب هنا لا يتمسك بالشخص بقدر ما يتمسك بما كان يمكن أن يكون… وكأن سؤال “ماذا بعد” هو ما يشلّ قرار الرحيل.