إلهام

66 ألف متابع المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!

اما زال اعتذاري مقبولا؟

قد تكون قسوة الافكار من تحجب النجوم احيانا
إذا لنغير هذه الافكار.. ببساطة. بدءا من الامتنان على كل ماهو موجود، حتى على اليوم العادي. الى التفكير في كون الحزن مهما كان حجمه فهو غمامة مؤقتة. عاجلا أم آجلا ستشرق الشمس فهذه هي سنة الكون. لذا لنستمتع بكل مرحلة ونعشها كما ينبغي. بالمناسبة عندما قلت: لا يعود بالترهيب أو الأدوات الحادة، بل بالسكينة. قصدت الطمأنينة والسَّكينة بفتح السين وليس بكسرها اههه جاءتني لحظة إدراك عندما أعدت قراءة تعليقي😆

اعتذر لذاتي

الانسان وحده بعد ربه أعلم بما عانته وتحملته ذاته، يجب أن تكوني فخورة بها، لأنها صمدت حتى هذا الوقت، وتحملت كل ذلك الالم. انت لم يمكن بإمكانك تجنب ما اصابك، لم يكن بإمكانك اختيار الطريق الخالية من الالم.. لأن التجربة وحدها هي ما أوصلتك لهذا المكان. أما تغير احلامك،.. شغفك.. وحتى استمرار تذكرك للالم. فاعلمي أن الزمن جزء من العلاج، لكنه لا يمحي الألم.. إنه يعلمنا فقط كيف نتعايش معه.
انت لم يمكن بإمكانك تجنب ما اصابك، لم يكن بإمكانك اختيار الطريق الخالية من الالم.. لأن التجربة وحدها هي ما أوصلتك لهذا المكان. ما أصابك لم يكن ليخطئك ،وما أخطاك لم يكن ليصيبك

التأثر والتأثير في الإنترنت: بين الوعي والانجراف

لدي مقولة قديمة تصف معضلة السوشيال ميديا ... رأيتُ في الواقعِ الوهميِّ تجمُعا للغرائبِ.. فرأيتُ العالِمَ والشيخَ فيها،ورأيتُ التافهَ والطفلَ فيها.. ولكن كيف صار تمازج كهذا؟ فأخرج ما لا تخرجه المخابر؛ فأفسدَ العالِمَ بالتافه، وليَّنَ مَنطقَ الشيخِ بالطفلِ.. فهل صار الواقع المزيف من الانسان ام ان الانسان صار من واقعه المزيف؟. والان نحن في معضلة كيف نخرج من هذه الدائرة الفارغة؟ في الحقيقة الحل لديه وجهين: واحد من المجتمع بان يعي ان الفضاء رقمي صار جزء يشكل العالم الحديث وانه
أعجبتني المقولة فهي تصف حالنا تماماً ، انت محق، لكن ينبغي علينا أيضاً أن نفعل ما يمكننا فعله ليسى من الضروري أن نغير العالم بأكمله لكن لنحاول على الاقل أولا على البيئة التي نعيش فيها العائلة أولا ، ثم الأهل والأصدقاء ثانياً ، ثم إن اسطتعنا ذلك نحاول أن نغير عالم العالم الاسلامي الى الافضل .

إن الاسوء يبقى

الانسان يحفظ كل شيء ولكن سبب كون الذكريات السيئة هي الطاغية هو القلق والندم فهو قلق ان يعيد خطأ قديم او يعيد عيشه ونادم عنه وهذا يجعل الذكريات السيئة هي الطاغية لان الانسان لاشعوريا يركز فيها كثيرا حذرا و قلقا وبرأي افضل حل للمشاكل السيئة هي ان تجعلها وقود لك فلايمكن للانسان التخلص منها ولكنه يمكنه تجاوزها والاستفادة منها .. الكتابة احيانا تخرج اعمق مافينا فنرتاح ونتصالح مع انفسنا.. التركيز على التطور والتغيير بدون اجهاد النفس يجعلها الانسان متسامح مع

👁️ الإعجاب بالعيون أسرع من السهام

حكمة رائعة عين الإعجاب لا تقصد الضرر، لكنها تُحدثه.
صحيح لكن ليسى دائماً فمِنهم من يقصدها . 👍🏻

الحياة لا تخدع أحدًا.

قال الامام علي بن ابي طالب ( الانسان عدو ما يجهل) الجهل يولد الخوف لكل ما هو غير مألوف للخوف من تبعاته الغير معروفه، لا يتعامل بهذا المنطق الى اصحاب المعرفة المتواضعة، يخشون على معتقداتهم وما يملكون من افكار من الضياع بسبب اي معلومة جديدة، فهم ما ورثوه من معتقدات لم يبنوها بشكل سليم ومعرفي بل ورثوها وراثة، ولذلك لا يستطيعون الدفاع عنها ضد اي معرفه جديدة ويخشون من تعديلها خوفا من اسقاط كل ما ورثوه معها تباعا

ماذا لو...

أحياناً نفكر: ماذا لو لم نلتقِ؟ لو كنتُ أكثر حذراً، أكثر صلابة، ربما كان الطريق أسهل. لكن القلوب لا تُغلق بالمفاتيح، واللقاءات تأتي لتصنع قصصاً لا تُنسى. رفض الدعوة كان سيمنحك راحة، لكنه لن يمنحك معرفة نفسك أو أثر الغياب. الأقدار لا تُراجع، لكنها تُقرأ… وكل لقاء درس لا بد أن يُعاش.