إلهام

66.1 ألف متابع المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
10

خاطرة بعنوان "خدعة الرحيل"

خدعةُ الرحيل قالت الجميلة ضيّ: "مهما حدث أنت حُر لتغادر" هل يمكن أن نوصف غير مبالين، والحقيقة عكس ذلك تماماً! عندما امتلكت الشجاعة وفعلتها حقاً شعرتُ لوهلةٍ أنَّ جزءً منِّي قد رحل... هذه المرة كانت روحي.. الرّحيل يخدعنا دوماً أنه صائب ثمَّ يعود إلينا بصورةِ الوحدة والذكريات لنبقى سجناء ماضينا في كلِّ مرةٍ نظنُّ بها أننا نجونا بالفعل تأتي الصّدفة لتغيّر المعادلة ولبضعِ ثوانٍ تتوقف الأرض عن الدوران يقولون تعلّم كيف تتخلّى ربّما عندما نتحكَّم بمشاعرنا يمكننا أن ننجو بأقلِّ
9

طريقي

بحب حبيبي ولا عمر سالني قلبك فين وفي ثانية باعني اشوف مين يدور لي عليه هو أنا غلطان ولا هو اللي قتلني مشيت بوجعي وحزني حركني لقيت باب كبير دخلته وسمعت صوت حركني سمعت لحن لروحي نشلني من غرق نفسي وندالي من وجعي ولبيته وقوتله انت حبيب وغيرك مفيش تطلبني اجيلك ولغيرك مجيش اقعد عندك بابك انجيك وأدفى ليالي حبّنا نحكيك مهما جار الزمن وغيّرني حبك في قلبي دايمًا يسكني
7

التأثر والتأثير في الإنترنت: بين الوعي والانجراف

في حياة الإنسان، لا يمكن إنكار وجود التأثير والتأثر، فهما جزء أساسي من تكوين الشخصية وبناء الفكر. فالإنسان يتأثر بمن حوله، كما يؤثر في غيره، سواء أدرك ذلك أم لم يدركه. ومع تطور الزمن، لم يعد هذا التأثير مقتصرًا على الأسرة أو المجتمع القريب، بل اتسع ليشمل فضاءً أوسع يُعرف اليوم بالسوشيال ميديا والإنترنت. في العصر الرقمي، أصبح التأثير أسرع وأقوى، حيث يتعرض الصغار والشباب يوميًا لكمٍّ هائل من المحتويات والأفكار المختلفة، بعضها نافع، وبعضها يحمل تأثيرًا خاطئًا قد ينعكس
7

خاطرة بعنوان "الخوف"

هل جرّبت أن تقتل فرص نجاحك بسبب الخوفِ؟ ربما يُفهمُ الخوفُ هروباً من الحياةِ لكنه في الحقيقةِ حاجزٌ بينك وبين أحلامكَ أريدُ منكَ أن.. لا تخشَ التجربةَ ولا تهربْ من الخطأ أو الوقوعِ دمّرْ حواجزكَ واستبدلها بحدود أمانكَ حرّرْ قلبكَ وعقلكَ واسمحْ لجناحيكَ بالطيرانِ عالياً وتذكّرْ، الخوفُ شعورٌ طبيعيٌّ لكنه إذا سيطرَ على خطواتكَ بالكاملِ فهو يمنعكَ من الوصولِ ثقْ بحدسكَ واصلْ المحاولةَ فأنتَ هنا لتحققَ ذاتكَ |بقلم حلا|
6

خاطرة بعنوان "الحياة رواية"

ماذا لو اعتبرنا أنَّ الحياةَ رواية! طويلة مليئة بالمغامرات اللحظات السعيدة والحزينة وكلّ ما مررنا به من صعوباتٍ وتحدياتٍ لا يعلم عنها أحد سوانا كلمات الرواية هي خطواتنا.. ماذا عن روايتنا نحن؟! كلنا نحب النهايات السعيدة وهذا يتوقف علينا فلنؤمن بأنفسنا أولاً ولنكن متيقنين دائماً أنَّ قلوبنا تستحق أشياءً جميلة روايتنا مازالت في صفحاتها الأولى.. |بقلم حلا |
6

حين تهمس اللحظة

كل لحظة تعبرنا تحمل سرًّا صغيرًا، كأن الزمن يخبئ في طياته رسالة لا تُرى. قد يكون الإلهام في ظلّ شجرةٍ وحيدة، أو في ارتجافة قلبٍ يوشك أن يعترف. لسنا بحاجة إلى المعجزات لنشعر أننا أحياء، يكفينا أن نصغي جيدًا لصوت الحياة وهي تهمس في تفاصيلها.
6

خاطرة بعنوان "أحاول أن أطمئن"

مع هدوء الليل وقليلاً من نور القمر هناك نجمة وحيدة، تذكُّرني بنفسي الآن وأستأنس بها حزني فلم يبقى لي سوى قلمي وبضع كلمات أخاطب بها أوراقي وكأنها روحاً تسمعني مع فوضى حروفي ومشاعري المتدفقة مثل بركانٍ كاد أن ينفجر أحاول أن أطمئن ربما سبب هذا البركان كثرة التفكير والذكريات وأننا بشر نخاف التخلي والمسافات، وأن نُجبر على ما هو فوق طاقتنا لهذا ما يُشفي جراحنا هو أكثر ما يخيفنا |بقلم حلا|
6

إن الاسوء يبقى

___________بسم الله الرحمن الرحيم ___________ هل تساءلت يومًا لماذا تبقى الذكريات السيئة عالقة في أذهاننا أكثر من الجيدة؟ عندما كنا جالسين في حصة اللغة الإنجليزية، وكان الدرس يتحدث عن أثار الاعصار وبدء بمقدمة" إن الاسوء يبقى في ذهننا دوماً"، خطرت لي فكرة غريبة: لماذا لا ينسى الإنسان الألم بسهولة، بينما تمرّ اللحظات الجميلة سريعًا؟ عقلنا ما زال يحتفظ بتلك اللحظات، وعقلنا في أعماقه يردد أن التحدث عنها مؤلم. كأن الذاكرة خُلقت لتخزين ما يؤلمنا أكثر مما يفرحنا. أولًا: كيف نحفظ
5

عجائب تعبير الرؤى.. حين تتحدث الرموز عن مشاكل طبية!

كنت جالسًا في يوم، فجاءني اتصال من أختي تقول لي: يا عمر، لي صديقة رأت منامًا غريبًا وتريد تفسيره لأنها تشعر بشيء غريب تجاه ذلك المنام. وكعادة المعبّر، فأحيانًا يصعب عليه التعبير إذا لم تكن الرؤية من فم الرائي مباشرة، وليس من خلال وسيط، لكثير من الأسباب لا أود الإطالة لذكرها، لكن أكتفي أن أقول إن الرؤية كل لفظ فيها مهم، وربما يساعد في فهم كثير من الرموز؛ لأن الله عز وجل يوحي للعبد أثناء الحديث عن رؤيته بألفاظ دقيقة
5

غرابة الوقت : لماذا تبطئ القراءة زمننا المتسارع؟

وَقْتِي سَرِيعْ.. "عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي.. وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه! فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟ أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟ يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ! سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
5

ضيف لا يُعتذر عن إستقباله

عندما يزورني الحزن، أنا لست مستضيفة جيدة! تحيّتي باهتة وعيناي منطفئة، مشاعري باردة وأفكاري غارقة! قد يرى البعض أنه كان بإمكاني الإعتذار عن الإستقبال؛ لكنّ بابي لم يُخلق للصّد بل للإحتواء.. يدخل تمامًا كما دخلت بياض الثلج منزل السّنافر، رقيق وهادئ رغم ثقله! يقابلني في جلسته مثنيًا قدميه يتأمّل ملامحي الشّاحبة ويطالعني بنظرة إنتظار.. أحاول في لحظات إنقطاع شرودي الإنتباه له؛ أتذكّر أنه ضيف وواجب عليّ إكرامه، فأضيع بين كركبتي بحثًا عن شيء يروي عطش روحه ناسيةً خوائي! يهمس بجانبي
5

يقظة الكتابة

أحبُّ الكتابة... أستطيع التعبير عنها بأنها لمسةُ لُطفٍ تكسر حدَّة الشعور؛ وأميل إليها كحلٍّ جذريٍّ للاستفاقة! لذا فإنّ أصعب الأوقات التي يمكن أن أمرَّ بها، هي تلك التي أتألّم فيها وأعجز عن تدوينِ إحساسٍ واحد؛ وهذا ما عايشته قبل مدّة، لفترةٍ ليست بالقصيرة. قبل عدّة أشهر، التقيتُ بشخصٍ أقدّره، كان قد مضى عامان على آخر لقاءٍ جمعنا. لم نتحدّث كثيرًا، أو بالأصح: كانت محادثةً رسميّةً جدًا... لكنني عندما عدتُ، كتبتُ بغزارةٍ وعمق! أتساءل الآن: كيف لشخصٍ أن يخلق داخلي كونًا
5

اعتذر لذاتي

ومن الاحمق الذي يعتذر لذاته ولما قد يعتذر يجب فقط على من هم حولي الاعتذار؟   انا من سيعتذر لذاته اليوم ————————- سأعتذر لذاتي عندماخذلتها حين كنت أصر على حلمي واتركه عندما يبتعد عني قليلا سأعتذر لذاتي عندما كنت أقسو عليها من اجل ان ارضي الاخرين سأعتذر لذاتي الانها طلبت مني الرحمة بسبب من حولي وتجاهلتها الاخبرها انني استطيع التماشي مع من حولي بسهوله سأعتذر لذاتي الاني احسست بالمها عندما فقدت الشغف فيما احب الاخبرها بانه تقلب مزاجي وسوف يزول
5

الأنسان محفز العوامل ويفخر!

ويبقى الإنسان مغروراً كلمة يرددها كل إنسان مفتون بإنجازاته: “لقد صنعنا الحاسوب.” حتى انه قالها جاك ما الملياردير الصيني في لقاء مع إيلون ماسك ولك ان تتخيل لقاء بين من يملك الان الكثير من التقنية مثل ماسك لينتهي الأمر بجاك ما اصلاً أن يؤسس شركات ذكاء إصطناعي فهذه العبارة تبدو لأول وهلة تعبيرًا عن التقدّم والابتكار، لكنها في جوهرها تحمل بذور الزهو والغرور. كأن الإنسان يقول للحاسوب: “أنت من صنعي، من بين يديّ خرجت.” لكن، هل حقًا صنعه؟ يدخل الإنسان
5

“وفاء لا يُنسى… ونسيان لا يُؤلم”

الوفاء… ليس مجرد بقاء، بل روح لا تُغيّرها المسافات، هو أن تظل نقيًا حتى في غيابهم، أن تذكرهم بدعاء، لا بعُتب، أن تفتح قلبك حين يُذكر اسمهم، لا لتؤلم نفسك، بل لتقول: كنت صادقًا، وذاك يكفيني. كُنا أوفياء لأننا لم نعرف كيف نكون غير ذلك، لأن قلوبنا لا تُجيد نصف المشاعر، ولا تعرف أن تُحبّ بلا نية خالصة. لكن الحقيقة التي لا بد من الاعتراف بها… أننا لا نستطيع أن نحمل كل شيء إلى الأبد، هناك لحظة يمرّ بها القلب
5

ما الذي تركته الحياة لي؟

ماذا أعطتني الحياة؟ يجب أن نسأل أنفسنا هذا السؤال قبل أن نسأل: ما الذي حرمتنا منه وأخذته دون رحمة؟ وهي تعلم أن قلوبنا معلّقة بهذه الأشياء بشدة. ربما تعطيك الحياة في معيشتك أملًا لا ينقطع، أو راحة تجاه أمرٍ معيّنٍ أنت تغفل عنه. أو موهبة تُخبئ لك مستقبلًا عظيمًا، أو عائلة، حتى وإن لم تكن مثالية في احتوائك، لكنها على الأقل تُعدّ لك صحن العشاء. وهناك نعمة الصحة، وهي أعظم ما قد تهبه الحياة للإنسان. وإن كنت تشقى من مرض،
5

كتاب مغلق .. وقلوب تقرأ الغلاف 🥀

كل من حولي يقول إنني تغيّرت… لكن لا أحد سأل: "لماذا؟" يشتكون من صمتي، من هدوئي الذي لم يعتادوه، من نظراتي الطويلة في اللاشيء، من انسحابي المفاجئ من أحاديث لا تعنيني. هل يدركون أنني لم أعد أحتمل الضجيج؟ أنني مررت بأشياء كسرتني، وأخرى صقلتني، فخرجت مختلفًا لا مختارًا؟ أني صرتُ أبحث عن السلام، لا الانتماء؟ لم أعد أجيد أن أكون كما كنت، ولم أعد أرغب في ذلك أصلًا. فهل التغيّر جريمة؟أم أن الراحة التي وجدتها في صمتي أغضبت من اعتادوا
4

يا ليتني كنتُ طائرًا..

يا ليتني كنتُ طائرًا... أحمل جناحين يرفعاني فوق ثِقل الأرض، وأجوب السماء بلا قيد، لا أعرف للهموم طريقًا، ولا للأحزان مأوى. لطالما أغواني خيال الطائر، ذاك الرمز للحرية، كأن في تحليقه خلاصًا . لكن الحقيقة سرعان ما تجلّت أمامي: حتى الطير، رغم اتساع أفقه، يكدّ ويشقى ليقتات، ويعود مُرهقًا إلى عشه، حاملاً همّ من يحبّ. عندها ابتسمتُ بمرارة… وأدركت أن التمنّي ليس سوى مزحةٍ رقيقةٍ نُخادع بها قلوبنا، علّها تستريح لحظةً من ثِقل الواقع.
4

أستار الليل

وبدء الليل يسدل أستاره ليخفى قبحا  بسواده،  يلبسه ثوبا أسودا لعله يتوارى بهذا القبح، قبحا يبدو  أشد وضوحا فى الظهيرة، ويتنافى مع منظر الغروب؛ لكن هناك حيثُ أنقاض بعض المبانى، رغم أنها صارت مهجورة إلا أنك تجدها فى تناغم مع الطبيعة، تشعر حيالها بسكينة، تعيد النظر تلو النظر دون أن تمل من رؤيتها رغم أنها مهجورة إلا أن الطبيعة أبت أن تهجرها فترى الزرع قد التف حولها ينمو ويكبر. لكن القبح عم وانتشر ولكن هذا القبح صُنع بأيدينا، فهل ياترى ستدرك
4

في الحياة: معوّقات أم مُسهِّلات؟

في الحياة توجد معوّقات أم مُسهِّلات؟ سؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه في حقيقته سؤال عميق، لأن الجواب عليه يحدّد نظرتنا للحياة كلّها. قد يظن الإنسان أن الحياة إن كانت سهلة فهي خير، وإن كانت صعبة فهي شر. لكن هذا الفهم قاصر، لأن الحياة في أصلها اختبار. قال الله تعالى: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ أي أن التعب والمشقّة جزء من طبيعة هذه الحياة، لا خلل فيها. ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «الدنيا دار ابتلاء، لا دار جزاء»
4

لا فرق بين المغترب والسجين

السجين يعرف موعد خروجه، أما المغترب فلا يعرف متى ينتهي حكم غربته… في السجن تُقيد الأجساد، وفي الغربة تُقيد الأرواح. المغترب اختار الغربة بشكلٍ ما (ولو بدافع الحاجة المعيشية)، هو حر قانونيًا، يقدر يخرج، يسافر، يغير عمله أو حتى يرجع لبلده متى أراد (رغم أن الظروف قد تجعله “مُقيّد” اقتصاديًا أو اجتماعيًا).السجين مقيّد بالقانون أو الحكم، لا حرية له في الخروج، ولا في اختيار حياته اليومية.لكن من ناحية المشاعر والتجربة الإنسانية:كثير من المغتربين يحسون أنهم في “سجن اختياري ”، لأن
4

ليسوا هم بل ذاك الشعور

أكنت تشتاق لهم؟ وتحسب أن اشتياقك بسببهم؟ أظللت تفتقد شخصهم؟ أكنت تركض خلف ملامح، خلف كلمات، خلف لقاءات، وظننت أن الدفء يسكنهم، أن الطمأنينة تلتصق بوجودهم؟ اهدأ… وتوقف… وراقب عن كثب وتأمل. الحقيقة أنك كنت تشتاق لذاك الشعور الدافئ الذي خفق في صدرك حين كانوا بالقرب. ليسوا هم من كنت تفتقد، بل ذاك الشعور الذي عشته معهم. تلك اللحظات التي صنعتها بقربهم، تلك الضحكات التي خرجت من القلب، تلك الأحاديث التي امتدت طويلاً… ليسوا هم أبداً، بل كانت تلك المشاعر…
4

غبتِ يا قطعة الروح، وبقي الأثر❤️❤️

يشتاق لها الفؤاد، فيفيض رضا لأقدار ربٍ حكيم رؤوف رحيم. لم أذق طعم الوفاء إن تباعدت الدور و انقطع الوصال، إلا حين طرق روحي ذاك الذي يُسمّى فقدًا. ذاك الشعور المؤلم الذي يجعلك متصلا ومنفصلا موجودا وغائبا ، تشعر بألم ولكن هذا الألم لا يمكن للأطباء علاجه ، تتمنى لو أن الطبيب يصف لك دواء لنزيف القلب فلا يستطيع !! لم تغب الذكرى يومًا، فبدعاء القلب دوما أحيطها ، هل يدرك ذاك الشعور؟ ذاك الذي في كل لحظة تتمنى لو
4

👁️ الإعجاب بالعيون أسرع من السهام

نخاف كثيرًا من الحسد، لكننا نغفل عن نوع آخر من الأذى… عين الإعجاب. ليست كل عينٍ حاسدة، لكن ليست كل عينٍ معجبة تبرّك. قد ينظر إليك شخص بإعجاب صادق، على نعمة، أو نجاح، أو جمال، دون أن يذكر الله، فتكون النظرة أسرع أثرًا من السهام، لا لأنها خبيثة… بل لأنها غافلة. عين الإعجاب لا تقصد الضرر، لكنها قد تُحدثه. وهنا الخطأ الشائع: نظن أن الخطر فقط من الحاسد، وننسى أن الغفلة عن الذكر قد تجعل الإعجاب نفسه أذى. 🔐 كيف
4

فن إنهاء علاقة العمل

لم أجد رجلاً أكثر لباقة من ذلك الشخص الذي فصلني من أول وظيفة عملت بها, حين استدعاني إلى مكتبه وقال لي بأدب چم " لا أعلم يا بني كيف يمكننا العمل بدونك, لكننا سنحاول ذلك ابتداءً من السبت المقبل !! كما رواها لي أحدهم .