إلهام

66.2 ألف متابع المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
7
ما ذنب العنب إذا كان يُصنع منه خمراً؟ ،ما ذنب المال إذا كان يُشترى به فساداً؟ ، ما عيب النقاب إذا ارتداه سارق؟ ، ما عيب الليحية إذا رباها فاسق؟ وغير ذلك الكثير .. نحن نتصنع ونعيب ما ليس له ذنب، افيقوا. ... .. .....
7
في حياة الإنسان، لا يمكن إنكار وجود التأثير والتأثر، فهما جزء أساسي من تكوين الشخصية وبناء الفكر. فالإنسان يتأثر بمن حوله، كما يؤثر في غيره، سواء أدرك ذلك أم لم يدركه. ومع تطور الزمن، لم يعد هذا التأثير مقتصرًا على الأسرة أو المجتمع القريب، بل اتسع ليشمل فضاءً أوسع يُعرف اليوم بالسوشيال ميديا والإنترنت. في العصر الرقمي، أصبح التأثير أسرع وأقوى، حيث يتعرض الصغار والشباب يوميًا لكمٍّ هائل من المحتويات والأفكار المختلفة، بعضها نافع، وبعضها يحمل تأثيرًا خاطئًا قد ينعكس
7
هل جرّبت أن تقتل فرص نجاحك بسبب الخوفِ؟ ربما يُفهمُ الخوفُ هروباً من الحياةِ لكنه في الحقيقةِ حاجزٌ بينك وبين أحلامكَ أريدُ منكَ أن.. لا تخشَ التجربةَ ولا تهربْ من الخطأ أو الوقوعِ دمّرْ حواجزكَ واستبدلها بحدود أمانكَ حرّرْ قلبكَ وعقلكَ واسمحْ لجناحيكَ بالطيرانِ عالياً وتذكّرْ، الخوفُ شعورٌ طبيعيٌّ لكنه إذا سيطرَ على خطواتكَ بالكاملِ فهو يمنعكَ من الوصولِ ثقْ بحدسكَ واصلْ المحاولةَ فأنتَ هنا لتحققَ ذاتكَ |بقلم حلا|
6
«السلام عليكم، أود إخباركم بأمر حتميِّ الوقوع بالنسبة لقراءتي لجميع المعطيات، وهو أن فيسبوك سيصبح استخدامه ليس مجانًا، وهذا أرى أن حدوثه أوشك على الوقوع منذ أن أطلق مارك اشتراكًا في شارة التحقق بمبلغ رمزي يُدفع شهريًّا، وأصبح الجميع الآن يمكنه أن يوثق حسابه مقابل مبلغ يدفعه شهريًّا، وهو إلى الآن أمرٌ اختياري. لكن أود أن أُصدمكم أن التوثيق لن يكون اختياريًّا في المستقبل القريب، وإنما سيكون إجباريًّا لبقائك على فيسبوك، وقد وقع في قلبي هذا الأمر منذ أن أطلق
6
كل لحظة تعبرنا تحمل سرًّا صغيرًا، كأن الزمن يخبئ في طياته رسالة لا تُرى. قد يكون الإلهام في ظلّ شجرةٍ وحيدة، أو في ارتجافة قلبٍ يوشك أن يعترف. لسنا بحاجة إلى المعجزات لنشعر أننا أحياء، يكفينا أن نصغي جيدًا لصوت الحياة وهي تهمس في تفاصيلها.
6
___________بسم الله الرحمن الرحيم ___________ هل تساءلت يومًا لماذا تبقى الذكريات السيئة عالقة في أذهاننا أكثر من الجيدة؟ عندما كنا جالسين في حصة اللغة الإنجليزية، وكان الدرس يتحدث عن أثار الاعصار وبدء بمقدمة" إن الاسوء يبقى في ذهننا دوماً"، خطرت لي فكرة غريبة: لماذا لا ينسى الإنسان الألم بسهولة، بينما تمرّ اللحظات الجميلة سريعًا؟ عقلنا ما زال يحتفظ بتلك اللحظات، وعقلنا في أعماقه يردد أن التحدث عنها مؤلم. كأن الذاكرة خُلقت لتخزين ما يؤلمنا أكثر مما يفرحنا. أولًا: كيف نحفظ
5
وَقْتِي سَرِيعْ.. "عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي.. وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه! فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟ أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟ يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ! سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
5
في الحياة توجد معوّقات أم مُسهِّلات؟ سؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه في حقيقته سؤال عميق، لأن الجواب عليه يحدّد نظرتنا للحياة كلّها. قد يظن الإنسان أن الحياة إن كانت سهلة فهي خير، وإن كانت صعبة فهي شر. لكن هذا الفهم قاصر، لأن الحياة في أصلها اختبار. قال الله تعالى: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ أي أن التعب والمشقّة جزء من طبيعة هذه الحياة، لا خلل فيها. ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «الدنيا دار ابتلاء، لا دار جزاء»
5
عندما يزورني الحزن، أنا لست مستضيفة جيدة! تحيّتي باهتة وعيناي منطفئة، مشاعري باردة وأفكاري غارقة! قد يرى البعض أنه كان بإمكاني الإعتذار عن الإستقبال؛ لكنّ بابي لم يُخلق للصّد بل للإحتواء.. يدخل تمامًا كما دخلت بياض الثلج منزل السّنافر، رقيق وهادئ رغم ثقله! يقابلني في جلسته مثنيًا قدميه يتأمّل ملامحي الشّاحبة ويطالعني بنظرة إنتظار.. أحاول في لحظات إنقطاع شرودي الإنتباه له؛ أتذكّر أنه ضيف وواجب عليّ إكرامه، فأضيع بين كركبتي بحثًا عن شيء يروي عطش روحه ناسيةً خوائي! يهمس بجانبي
5
أحبُّ الكتابة... أستطيع التعبير عنها بأنها لمسةُ لُطفٍ تكسر حدَّة الشعور؛ وأميل إليها كحلٍّ جذريٍّ للاستفاقة! لذا فإنّ أصعب الأوقات التي يمكن أن أمرَّ بها، هي تلك التي أتألّم فيها وأعجز عن تدوينِ إحساسٍ واحد؛ وهذا ما عايشته قبل مدّة، لفترةٍ ليست بالقصيرة. قبل عدّة أشهر، التقيتُ بشخصٍ أقدّره، كان قد مضى عامان على آخر لقاءٍ جمعنا. لم نتحدّث كثيرًا، أو بالأصح: كانت محادثةً رسميّةً جدًا... لكنني عندما عدتُ، كتبتُ بغزارةٍ وعمق! أتساءل الآن: كيف لشخصٍ أن يخلق داخلي كونًا
5
بسم الله الرحمن الرحيم ــــــ في ظل الثورة المعلوماتية وظهور الإنترنت، أصبح الوصول إلى أي شخص في أي مكان أسهل من أي وقت مضى. توسع مجال طرح الأفكار من الدائرة الضيقة (البيت والبيئة المحيطة) إلى دائرة عالمية شاسعة وشاملة. ولكن، هل هذا الانفتاح جعلنا أكثر تواصلًا أم أكثر عزلة؟ اكتساب العواطف من المجهول لقد أدى هذا التوسع إلى اختفاء "التحفظ" المعتاد في العلاقات الاجتماعية الواقعية، ولجأ البعض إلى اكتساب العواطف من المجهول. هناك شريحة كبيرة من الناس اليوم تطلق على
5
ومن الاحمق الذي يعتذر لذاته ولما قد يعتذر يجب فقط على من هم حولي الاعتذار؟   انا من سيعتذر لذاته اليوم ————————- سأعتذر لذاتي عندماخذلتها حين كنت أصر على حلمي واتركه عندما يبتعد عني قليلا سأعتذر لذاتي عندما كنت أقسو عليها من اجل ان ارضي الاخرين سأعتذر لذاتي الانها طلبت مني الرحمة بسبب من حولي وتجاهلتها الاخبرها انني استطيع التماشي مع من حولي بسهوله سأعتذر لذاتي الاني احسست بالمها عندما فقدت الشغف فيما احب الاخبرها بانه تقلب مزاجي وسوف يزول
5
   من منا لا يتمنى ان يرسم حياتة كما يشاء يلونها بألوان توحي إلى السعادة والسرور ،ينبعث منها رونق جميل خالي من الحزن والكآبة ،حياة رائعة لا هم يزورها ولا كرب يطاردها ،هذه هي العيشة التي يحلم بها أي شخص على وجه الارض ،لا هموم ولا مشاكل ولا حتى عوائق تسودها،جميعنا نعتقد أن الحياة الوردية هي التي نتحكم في أساليب عيشها ،في حين لا ندرك أن أكثر ما نندم عليه في حياتنا هو إختياراتنا الخاطئة والتي غالبا ما تأخدنا إلى الهلاك ،وإذا كان إختيار
4
يا ليتني كنتُ طائرًا... أحمل جناحين يرفعاني فوق ثِقل الأرض، وأجوب السماء بلا قيد، لا أعرف للهموم طريقًا، ولا للأحزان مأوى. لطالما أغواني خيال الطائر، ذاك الرمز للحرية، كأن في تحليقه خلاصًا . لكن الحقيقة سرعان ما تجلّت أمامي: حتى الطير، رغم اتساع أفقه، يكدّ ويشقى ليقتات، ويعود مُرهقًا إلى عشه، حاملاً همّ من يحبّ. عندها ابتسمتُ بمرارة… وأدركت أن التمنّي ليس سوى مزحةٍ رقيقةٍ نُخادع بها قلوبنا، علّها تستريح لحظةً من ثِقل الواقع.
4
بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــ في أيامنا هذه، لم يعد امتلاك الهاتف الذكي مجرد خيار، بل أصبح كامتلاك الدنيا بما فيها. ومن لا يملك هذا الجهاز أو يرفض الانخراط في عالمه، يجد نفسه منبوذاً في مجتمعه، أو يُنظر إليه كشخص متخلف عن الركب. ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه: من المستخدمُ منا ومن المستخدَم؟ سرقة الوقت والوعي: لقد صُممت هذه الأجهزة في الأصل لتكون أدوات متطورة تختصر الوقت والجهد، لكنها سرعان ما تحولت إلى "سارق محترف" يختطف ساعاتنا دون علمنا.
4
متعددي الشغف لطالما كان المجتمع يميل إلى فكرة واحدة تبدو ثابتة: اختر شيئًا واحدًا وكن الأفضل فيه. طبيب، مهندس، كاتب، رياضي، أو أي مجال آخر؛ وكأن الإنسان خُلق ليعيش داخل قالب واحد فقط. لكن هناك أشخاصًا لا تشبههم هذه الفكرة أبدًا، أشخاص تتوزع أرواحهم بين عدة اهتمامات، ويجدون أنفسهم في أكثر من طريق في الوقت نفسه. هؤلاء هم متعددي الشغف. متعدد الشغف ليس شخصًا مشتتًا كما يعتقد البعض، وليس شخصًا لا يعرف ما يريد. هو فقط يرى العالم أوسع من
4
السجين يعرف موعد خروجه، أما المغترب فلا يعرف متى ينتهي حكم غربته… في السجن تُقيد الأجساد، وفي الغربة تُقيد الأرواح. المغترب اختار الغربة بشكلٍ ما (ولو بدافع الحاجة المعيشية)، هو حر قانونيًا، يقدر يخرج، يسافر، يغير عمله أو حتى يرجع لبلده متى أراد (رغم أن الظروف قد تجعله “مُقيّد” اقتصاديًا أو اجتماعيًا).السجين مقيّد بالقانون أو الحكم، لا حرية له في الخروج، ولا في اختيار حياته اليومية.لكن من ناحية المشاعر والتجربة الإنسانية:كثير من المغتربين يحسون أنهم في “سجن اختياري ”، لأن
4
نخاف كثيرًا من الحسد، لكننا نغفل عن نوع آخر من الأذى… عين الإعجاب. ليست كل عينٍ حاسدة، لكن ليست كل عينٍ معجبة تبرّك. قد ينظر إليك شخص بإعجاب صادق، على نعمة، أو نجاح، أو جمال، دون أن يذكر الله، فتكون النظرة أسرع أثرًا من السهام، لا لأنها خبيثة… بل لأنها غافلة. عين الإعجاب لا تقصد الضرر، لكنها قد تُحدثه. وهنا الخطأ الشائع: نظن أن الخطر فقط من الحاسد، وننسى أن الغفلة عن الذكر قد تجعل الإعجاب نفسه أذى. 🔐 كيف
4
لم أجد رجلاً أكثر لباقة من ذلك الشخص الذي فصلني من أول وظيفة عملت بها, حين استدعاني إلى مكتبه وقال لي بأدب چم " لا أعلم يا بني كيف يمكننا العمل بدونك, لكننا سنحاول ذلك ابتداءً من السبت المقبل !! كما رواها لي أحدهم .
4
في حقلنا... كنا ربيعاً بلا رحيل ... كنا عمراً من الزهور بلا ذبول... كان الحب يرتمي على قلوبنا... كعائدٍ من سفر طويل... كنا للربيع سلالاً يودع فيها براعمه... لتزهر بلاداً من الربيع... كنا نفترش الفرح طريقاً لنطوي سبيلاً إلى الاحزان كنا بصفاء طفولتنا ننفض عن النسمات ذرات الغبار ... كنا للربيع ... وكان الربيع بنا... كطوق من الياسمين توالت أعمارنا ... كأزرارٍ تطوف حول الاشجار حول أمهات الحقول... كنا عطاءً فتياً لايتبعه هرم ... كنا بذلاً لايمتنع عن يبس... فنكبر
4
الحياة لا تخدع أحدًا. هي تكرّر الدرس نفسه، لأن المتلقّي لم يتغيّر. الأخطاء لا تعود لأن الزمن يعيدها، بل لأن الإنسان يصرّ على استقبالها بالعقل نفسه. التاريخ واضح، التجارب معروضة، والنتائج مكشوفة، ومع ذلك يُعاد المشهد كأنه يُعرض لأول مرة. القرآن لا يصف هذا جهلًا، بل رفضًا. ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ المشكلة ليست نقص فهم، بل ضيق صدر عن الحقيقة. الذكاء لا يمنع السقوط. كثيرون أذكياء، وقليلون حكماء. الذكاء يبرّر، الحكمة توقف. ولهذا قيل: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ
4
دفاع أخير عن قلبي كثيرًا ما عاتبتُ نفسي، لأنها تسببت في حزنك، ولو للحظة واحدة من عمرك. وكثيرًا ما اتهمتها بالتقصير في حقك. أما الآن، فقد صرت أعاتبها لأنها أهملتني أنا… واهتمّت بك. سألتها مرارًا: هل سيعاتب نفسه يومًا عمّا أصابك؟ هل سيتهم نفسه ولو مرة واحدة بالتقصير تجاهك؟ هل إن رحلتِ عن دنياه يومًا، سيجلس على ترابك، يبكي، ويعتذر، ويطلب غفرانك عن دموعٍ كانت بسببه؟ وكانت كل الإجابات تقول: لا. لن يفعل. سيظل كما هو طوال حياته. فسألتها مرة
4
اشتكي و لمن اشتكي و الشكوى لغير الله مذله اعيش في هذه الدنيا كأني غريب كأني رجل ألي للأب يجب ان اكون كما يريد هو لا كما اريد ينتقدني و ينتقد طريقة نومي و اكلي و ذقني و التزامي شرعا و كل حياتي و يهينني و يقول ان هذا لمصلحتك اذا كان ذلك الأب و اكثر من ذلك ف اكون انا المخطئ دائما مهما فعلت ان ابتسمت ينكد علي و ان لم ابتسم ينكد علي و مهما فعلت لذلك انا
4
رسالة لقلبك.. كن قنوعاً بما لديك ، شغوفاً إلى ما تطمح .. تواضع بأخلاقك ولا تتواضع أبداً بأحلامك .. قيمتك بذاتك ، ليست بالأخرين ، قيمتك بما تعطيه لغيرك.. إبدأ في أي وقت وأي لحظة وأي عُمر ، ليس للبدايات وقت وليس للطموحات سقف .. لاتحزن اذا حرمت من شيء تمنيته ، وظننت أنك مظلوم.. فالله لايظلم ، حرم على نفسه الظلم وجعله بيننا محرماً ، إنّما يوزع الأرزاق بحكمته وعلمه سبحانه.. فبعضنا رزق المال ، وبعضنا الولد البار ،
4
كنت أعمل في شركة كورية، فجاء وقت تناول الغداء للعاملين فخرجنا جميعًا، وكانت الشمس في ذلك اليوم من أصعب ما يكون، وقانا الله وإياكم من جهنم وظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله. فبعد وصولنا لموقع تناول الغداء قمنا باستلام الوجبات سريعًا، وقد كنت ظمآن لدرجة عجيبة حتى شعرت أن حلقي جف تمامًا، وقد كنا في مكان أغلب مياهه مالحة، فكانوا يعطوننا مع الوجبات الغذائية زجاجة ماء معدنية. ومن عادتي أنني لا بد لي أن أشرب الماء قبل كل شيء،