خاطرة بعنوان "الحياة رواية"

ماذا لو اعتبرنا أنَّ الحياةَ رواية!

طويلة مليئة بالمغامرات

اللحظات السعيدة والحزينة

وكلّ ما مررنا به

من صعوباتٍ وتحدياتٍ

لا يعلم عنها أحد سوانا

كلمات الرواية

هي خطواتنا..

ماذا عن روايتنا نحن؟!

كلنا نحب النهايات السعيدة

وهذا يتوقف علينا

فلنؤمن بأنفسنا أولاً

ولنكن متيقنين دائماً

أنَّ قلوبنا تستحق أشياءً جميلة

روايتنا مازالت في صفحاتها الأولى..

|بقلم حلا |

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي يجب أن نكتب روايتنا بنفسنا، علينا أن نختار مستقبلنا ومصيرنا، ربما الحياة لا تعطينا كل شيء، لكن من ضمن الاختيارات التي تعطينا أياها الحياة يجب أن نختار أفضلها وأصلحها، حتى لو لم يكن ذلك ما تخيلنا شكل روايتنا عليه، فأحياناً الواقع يحمل ميزات إضافية عن افتراضاتنا.

إذا تخيلنا أن الحياة رواية هذا لا ينفي الواقع الذي نعيش به لكن يدفعنا لانتقاء الخطوات المستقبلية بدقة أكثر ونبحث عن السعادة بها وبرأيي أيضاً إذا كان لدينا مرونة سيكون أفضل بكثير

شكراً لك

الحياة رواية فعلاً، ولكل منّا روايته، لكن هل باعتقادك أننا نكتب هذه الرواية بمفردنا أم أن هناك من يكتبون روايتنا معنا؟

باعتقادي نكتبها بمفردنا

الأشخاص الموجودون في حياتنا هم الكلمات ومن الممكن أن يكون أثرهم إيجابي أو سلبي لكن الدور الأساسي هو لنا

وكما يقال" أنتَ بطلُ قصتك"

كلنا نتمنى أن ذلك صحيح، لكن في رأيي لبعض الأفراد في حياتنا قدرة على التدخل في كتابة روايتنا، مثل الزوج، الزوجة، الأب، والأم.

بالطبع

وخاصةً إذا كان دورهم إيجابي ستكون بصمتهم رائعة

بالتأكيد ستكون بصمتهم رائعة لو كانت إيجابية، لكن ذلك ليس بيدنا في النهاية..

بالضبط لو كانت إيجابية..

شكراً لإضافتك الجميلة

وما الذي يدرينا أن اختياراتنا هذه هي فعلاً الأفضل أو الأصلح؟ نحن في كثير من الأحيان نختار بناء على فهمنا المحدود، ورؤيتنا اللحظية، التي قد تتغير بعد أسبوع، الحياة مليئة بالمفاجآت، وأحيانًا نكتشف أن الخيار الذي ظنناه ذهبًا، لم يكن سوى لامعة مزيفة، ففكرة أن نكتب روايتنا بأنفسنا جميلة ورومانسية، لكن الواقع غالبًا يكتب فصوله بطريقته، ونحن نعدل ونراجع ونُقلم، وفي النهاية نرضى.

هنا يجب التنويه إلى فكرة الابتعاد عن التوقعات الخيالية

فكرة أن الحياة رواية لا تنفي حقيقة الوجود والواقع وأنه ما هو مقدّرٌ علينا سيحدث

ولكن أعتقد أنها فكرة تبعث الطمأنينة على الأقل تعطينا الحرية في تقبّل الأمور لذلك من المهم أنو نكون مرنين في عقلنا وهذا لا يعني الاستسلام

وأتفق معكِ الحياة مليئة بالمفاجئات ونحن بانتظارها

أحسنتِ الكتابة والتعبير أ. حلا.

أعجبتني رؤيتك للحياة التي تبث روح التفاؤل وأن هناك أمل، وأن الإنسان هو من يمكنه التحكم في كيف ستكون حياته أو حكايته، فنحن من نسطر أوراق روايتنا ونحن المسؤولون الأوائل عما سيُكتب فيها، لذلك فليُحسن كل منا كتابة روايته ليعيش أجمل حياة ويترك ورائه رواية تستحق الحكي والتعلم منها كإرث.

شكراً جزيلاً

بالطبع هذه روايتنا وإذا كان لدينا القدرة على تقبّل التغيير والمرونة سوف نصل إلى نهاية سعيدة كما نستحق

ماذا لو نفذ الحبر إذن أو مات المؤلف أو فقد الغاية من الرواية نفسها فلم يعد يأبه بنهايتها ستكون سعيدة أم حزينة ؟!

إلى اليوم لم افهم ماهية الحياة ولم أبصر مكاني بها، لا أعرف أن كانت رواية سعيدة أم بائسة، إن كانت رواية من الأساس أم كلمات غير متجانسة لا علاقة لأجزائها ببعض، فكيف احكم هنا!

هل أنت إذاً مع فكرة النهاية المفتوحة؟!

أنا لا أراها فكرة سيئة..

ولكن ألا تعتقد أنه بإمكانك الآن أن تجعل كلماتك متجانسة لم تنتهي الحياة بإمكانك أن تجعل النهاية سعيدة

ماذا عن الكلمات السابقة، إلا تؤمن أن أول الجملة يتحكم في نهايتها وأول فصل في القصة له ارتباط وثيق بالنهاية، أنا من أنصاف النهايات المفتوحة طالما القصة من البداية كانت مرتبكة وعشوائية إلا لو كان عندي طاقة كافية لتحويل مسار الرواية بالكامل ولا أظن أغلبنا يملك هذا القدر من الطاقة

أتفق معك بالتأكيد فصول الرواية يوجد بينها ارتباط وثيق ومن الصعب تغيير مسار كامل

ولكن أرى أنه من الأصعب الاستسلام فهي حياةٌ واحدة وروحٌ واحدة لا تدع حياتك تكن فراغاً أنت قادر على ذلك

قرأت ذات مرة أن شكسبير قال أن الحياة مسرح كبير. هذا يشبه قولك واعتقد أن قولك حقيقي وليس مجازيًا ونحن شخوص تلك الرواية الكبيرة التي اسمها رواية الحياة. ولكن المشكلة أننا حينما نتعثر نحسب أن الرواية انتهت فصولها غير أنها ما زالت هناك فصول لم تكتب بعد أو كتبت ولم تبدو لنا نحن بعد. ولكن بافتراض أن الحياة رواية حقيقة وكتبتها يد القدر فهل أنت راضية عن دورك الذي أوكل إليك حتى الآن أم تتمنين أن تيغير منه شئ ما؟!

شكراً لإضافتك

فكرة القدر هي عميقة وحقيقة موجودة لا شك فيها

أعتقد أني راضية لأنه في كلِّ مرةٍ أجد نفسي ضائعة فكرة أني هنا من أجل تحقيق هدف وإيجاد نفسي تعيدني بقوة أكبر

لكن في طبيعة الحال من الممكن أن يكون الخوف من المجهول هو أكثر ما يخيف الإنسان