خدعةُ الرحيل
قالت الجميلة ضيّ:
"مهما حدث أنت حُر لتغادر"
هل يمكن أن نوصف غير مبالين، والحقيقة عكس ذلك تماماً!
عندما امتلكت الشجاعة وفعلتها حقاً
شعرتُ لوهلةٍ أنَّ جزءً منِّي قد رحل...
هذه المرة كانت روحي..
الرّحيل يخدعنا دوماً أنه صائب
ثمَّ يعود إلينا بصورةِ الوحدة والذكريات
لنبقى سجناء ماضينا
في كلِّ مرةٍ نظنُّ بها أننا نجونا بالفعل
تأتي الصّدفة لتغيّر المعادلة
ولبضعِ ثوانٍ تتوقف الأرض عن الدوران
يقولون تعلّم كيف تتخلّى
ربّما عندما نتحكَّم بمشاعرنا يمكننا أن ننجو بأقلِّ الخسائر
لذلك أفكّر كيف يمكن أن أتحرر من قلبي،
كفراشةٍ انطلقت بجناحيها الصغيران نحو أملٍ جديد دون خوف
فكرةً دافئةً كهذه مثلاً
تكفيني إن شعرت بها من أعماقي
لأغادر ما يؤذيني للأبد
بقلم حلا
#خواطر #أدب #خدعة_الرحيل #كتابة
التعليقات
رائع حلا، كتابة أدبية راقية ولغة دقيقة ورائعة، استمري في الكتابة، وجربي مرةً أن تضيفي بعض السجع أو الموسيقى داخل الجمل، ستصلين إلى قصيدة نثرية أو قصيدة حرة مبدعة.
كلماتكِ مست القلب، أؤمن أن التحرر الحقيقي لا يكون بالرحيل فقط، بل بأن نُنهي القصة في داخلنا، ونتعلّم ألا نعود إلى ما يؤذينا، حتى إن مرّ بنا في الذاكرة أو في لحظة ضعف. خاطرتكِ مؤثرة جدًا، وربما أجمل ما فيها أنها صادقة... لأننا جميعًا مررنا يومًا بخدعة الرحيل، وصدقناها
كلام رائع و جميل يلامس القلب🌹
**"إِذَا لَمْ تَكُنْ صُحْبَتُه إِلَّا جَرَاحًا**
> **فَخُذْ قَلْبَكَ السَّلِيمَ وَانْصَرِفْ وَانْجُ"**