👁️ الإعجاب بالعيون أسرع من السهام

نخاف كثيرًا من الحسد،

لكننا نغفل عن نوع آخر من الأذى… عين الإعجاب.

ليست كل عينٍ حاسدة،

لكن ليست كل عينٍ معجبة تبرّك.

قد ينظر إليك شخص بإعجاب صادق،

على نعمة، أو نجاح، أو جمال،

دون أن يذكر الله،

فتكون النظرة أسرع أثرًا من السهام،

لا لأنها خبيثة… بل لأنها غافلة.

عين الإعجاب لا تقصد الضرر،

لكنها قد تُحدثه.

وهنا الخطأ الشائع:

نظن أن الخطر فقط من الحاسد،

وننسى أن الغفلة عن الذكر

قد تجعل الإعجاب نفسه أذى.

🔐 كيف نتحصّن؟

بذكر الله عند رؤية النعمة، لنا ولغيرنا

بتبريك النعم وعدم التفاخر بها

بالمداومة على الأذكار

وبالوعي أن الحماية ليست في سوء الظن بالناس، بل في صِلة القلب بالله

لسنا مطالبين أن نخفي نِعمنا،

لكننا مطالبون أن نحصّنها.

فليس كل سهمٍ يُرمى عن قصد،

وبعض الأذى… يأتي من نظرة إعجاب بلا ذكر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم نحن لسنا مطالبين بأن نخفي النعمة ويجب أداء شكرها لكن لا يجب أيضًا التفاخر بها وإظهار مدى حظنا الجيد لامتلاك هذا وذاك وتلك خاصةً أمام من قد لا يملكوا ربع هذه النعم، في هذه الحالة من الأدب ألا نعدد ما نملك من نعم أمام من ليس لديه شيء فيصاب بالحسرة أو الحزن أو ينظر إلينا بحسد ونكون نحن من جلبنا ذلك لأنفسنا.

كلمة السر هي الاعتدال

لا نخفي النعمة كجحود، ولا نعرضها كاستطالة على الآخرين، بل نذكرها في سياق يشكر الله ولا يؤذي المشاعر.

هناك فىق بين العين والحسد، فالحسد تمني زوال النعمة من الغير، أما العين فكما ذكرت لا يقصد بها هذا، كما أن الشخص يمكن أن يصيب نفسه أو من يحب بالعين، فبالتأكيد هو لا يتمنى الضرر له أو لنفسه.

حكمة رائعة

عين الإعجاب لا تقصد الضرر،

لكنها تُحدثه.

صحيح لكن ليسى دائماً فمِنهم من يقصدها . 👍🏻