نخاف كثيرًا من الحسد،
لكننا نغفل عن نوع آخر من الأذى… عين الإعجاب.
ليست كل عينٍ حاسدة،
لكن ليست كل عينٍ معجبة تبرّك.
قد ينظر إليك شخص بإعجاب صادق،
على نعمة، أو نجاح، أو جمال،
دون أن يذكر الله،
فتكون النظرة أسرع أثرًا من السهام،
لا لأنها خبيثة… بل لأنها غافلة.
عين الإعجاب لا تقصد الضرر،
لكنها قد تُحدثه.
وهنا الخطأ الشائع:
نظن أن الخطر فقط من الحاسد،
وننسى أن الغفلة عن الذكر
قد تجعل الإعجاب نفسه أذى.
🔐 كيف نتحصّن؟
بذكر الله عند رؤية النعمة، لنا ولغيرنا
بتبريك النعم وعدم التفاخر بها
بالمداومة على الأذكار
وبالوعي أن الحماية ليست في سوء الظن بالناس، بل في صِلة القلب بالله
لسنا مطالبين أن نخفي نِعمنا،
لكننا مطالبون أن نحصّنها.
فليس كل سهمٍ يُرمى عن قصد،
وبعض الأذى… يأتي من نظرة إعجاب بلا ذكر.
التعليقات