يقظة الكتابة

أحبُّ الكتابة...

أستطيع التعبير عنها بأنها لمسةُ لُطفٍ تكسر حدَّة الشعور؛ وأميل إليها كحلٍّ جذريٍّ للاستفاقة!

لذا فإنّ أصعب الأوقات التي يمكن أن أمرَّ بها، هي تلك التي أتألّم فيها وأعجز عن تدوينِ إحساسٍ واحد؛ وهذا ما عايشته قبل مدّة، لفترةٍ ليست بالقصيرة.

قبل عدّة أشهر، التقيتُ بشخصٍ أقدّره، كان قد مضى عامان على آخر لقاءٍ جمعنا. لم نتحدّث كثيرًا، أو بالأصح: كانت محادثةً رسميّةً جدًا...

لكنني عندما عدتُ، كتبتُ بغزارةٍ وعمق!

أتساءل الآن: كيف لشخصٍ أن يخلق داخلي كونًا أُنشئ فيه مبانيَ متطاولةً من النصوص؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ليس الشخص هو من فجر الأحاسيس، هذا الشخص هو مجرد سبب، هذه الأحاسيس والمشاعر والكلمات كانت بالفعل موجودة هو مجرد محرك، كان يمكن لأشياء آخرى أن تحرك المشاعر والكلمات داخلك مثل حادثة ما.

في النهاية الكتابة فعل نجاة، أحياناً الوجع يجعلنا نعتقد أن الكلمات اختفت داخلنا، والكلمات مراوغة للأسف، لكن يمكن تحفيزها دائما للظهور.

في المستقبل إذا مررتي بلحظة انقطاع الوحي جربي تمارين الكتابة، ابحثي عن كتاب في غرفة الكتابة للكاتب محمد عبدالنبي كتاب ممتلئ بالتمارين الكتابية لحل مشكلة توقف الوحي والإلهام

أتفق معك بأن الكتابة نجاة، لكن ليس دون امتلاك قدرٍ كافٍ من الرغبة!

ومع ذلك، حاولت كثيرًا... قرأت جزءًا من لياقات الكاتب، لكنني لم أستطع الدخول في جوّ الكتابة، ولا حتى القراءة.

كنت أحيانًا أرغم نفسي على ذلك، ولم أنجح.

أعتقد أن وجود شخصٍ عزيز قد يكون له تأثير.

ليس لأن الكتابة ترتبط به بالكامل، فتغيب بغيابه، لكن يمكن أن يكون محفّزًا جيّدًا بعد ركود طويل.

اتفق معك على فكرة الحافز للكتابة والدافع الخارجي لها قد يكون ارتباطاً بأشخاص نحبهم أو بمن نشعر بالنفور والإحباط بسبب سوء معاملتهم فتاتي الكتابة لتكون لسان شعورنا الصادق تجاه هؤلاء. أو قد يكون الحافز شعور التذوق كأن نرى مشهداً للطبيعة الجميلة والتي اعتبرها أكثر من يفجر طاقة الكتابة لدي ويستدعيها بإلحاح فتتمثل لي كمن يشاركني لحظاتي بانسجام تام وكأنها روح تعانق أو لسان ينطق فهي الليلك الناطق حين صمتنا والأنشودة الضاحكة حين حزننا والرواية اللامتناهية الأمل حين يأسنا أو لعلها بلقيس الملكة تأتي بجيشها وعتادها لتعقد معنا اجمل عقود السلام السلام الداخلي .

الرواية اللامتناهية الأمل🧡

بالفعل، الطبيعة شيءٌ جميلٌ جدًا؛

وأعتقد أنّ سرّ جمالها أنّها حقيقيةٌ بوجهٍ كامل،

ليس فيها ما يُخفى، وإنما عمقٌ نصل إليه بالتأمّل.

هي ملجئي للاستفاقة، كما هي الكتابة أيضًا؛

لكنّ الإلهام عندي غالبًا ما يرتبط بأشخاصٍ أقدّرهم،

ولهم مكانةٌ خاصةٌ في قلبي.

⚘🧡

لماذا لانهرح من هذه المباني شرفة او نافذة لهؤلاء حتى يعرفوا بعض ماعندنا؟!

ليس من السّهل أن تفتح نوافذ يظنّها البعض عَرضًا أو استجداءً!

لكنني جعلتها زجاجيّة، شفّافة، يُرى ما بداخلها بوضوح.

وإنما وضعتها هناك؛ علّ أحدهم يلتفت، يقرعها عن رغبة، فيُفتح له الباب لا النافذة... وعلى مصراعيه!

نظن اننا اذا نزلنا المستوى كنا عرضا او استجداء.

لكن لماذا لانعطى للماس فرصة للتعرف على افضل مافينا ونحن على طبيعتنا.