أستار الليل

وبدء الليل يسدل أستاره ليخفى قبحا  بسواده،  يلبسه ثوبا أسودا لعله يتوارى بهذا القبح، قبحا يبدو  أشد وضوحا فى الظهيرة، ويتنافى مع منظر الغروب؛ لكن هناك حيثُ أنقاض بعض المبانى، رغم أنها صارت مهجورة إلا أنك تجدها فى تناغم مع الطبيعة، تشعر حيالها بسكينة، تعيد النظر تلو النظر دون أن تمل من رؤيتها رغم أنها مهجورة إلا أن الطبيعة أبت أن تهجرها فترى الزرع قد التف حولها ينمو ويكبر.

لكن القبح عم وانتشر ولكن هذا القبح صُنع بأيدينا، فهل ياترى ستدرك تلك الأيدى أنها قادرة أيضا على  تصنع الجمال من جديد، أن تحى تلك الأنقاض؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اين البعد الفلسفي في نجواك ؟

اما تصوير الليل كبوابة للقبح والخراب وسوداوية الحالة فانا اخالف هذا الأمر لاني من عشاق الليل وارى فيه السكون من الضجيج، اشكر مساهمتك الجميلة وادعوك لمزيد من اللمسة الأدبية تتحفينا بها

الأمر يتعلق بالعمارة وليس باليل

شكرا لك

أ. منى تتحدث عن قُبح المباني المهدمة والمهجورة وليس الليل، بل العكس، هي تقول أن الليل ساعد في إخفاء قبح هذه المناظر بسواده، بينما تلك الأنقاض تبدو أكثر وضوحًا في الظهيرة تحت أشعة الشمس ونورها الساطع.

ادركت المغزى والمعنى اما بالنسبة لليل ستار العيوب فشكرا للتوضيح الصريح دون التلميح

عفوًا أ. أيمن.

العفو أ.الفاضلة

نعم أحسنت التعبير عما أردتُ :)

على عكسك أرى الليل فترة هدنة، يأتي ليجعلك تعيشين في سكون فقدناه في وضح النهار، يجعلك تتنفسين الصعدا لفرصة جديدة قد نفوز بها مع قدوم يوم جديد

نعم أحسنت تصوير رائع لليل

هذه المبانى المنكوبة مدفون تحتها بذور الجمال والإعمار

ولكنها تنتظر أن يأتى الإذن لكى تعود من جديد

لكنه سيحدث حتماً

وهو قريب ليس ببعيد ان شاء الله..