كان الله يعيدني إليه من نقطة ضعفي التي هو أعلم بها منّي؛مهما تشبّثت بها ومهما أربكتني كان يستخلصني منها دائمًا.. كان الله يحبّني؛ أتسألني كيف أعرف ذلك؟ أعرفه من حيث أنني كلما ابتعدت سخّر لي متاهة؛ لا لأتوه بل لأدرك أنني أينما توجهت وأينما سارت خُطاي لن يكون لي ملاذ بغير السّماء!
إلهام
66.1 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
رائحه العطور الكاذبه
أنا امرأة… بقدر ما أُبتليت بالعطاء حتى النزيف، وبالحنان الذي يُستنزف كأنّه قدرٌ لا فكاك منه، أجيدُ إغلاق الأبواب… لا برفق، بل بقوةٍ تُشبه صفعةً في وجه العدو. أنا التي احتوت، حتى كادت أن تذوب، ثم تعلّمت أن الاحتواء بلا حدود… مقبرةٌ بطيئة. أجيد القتل، نعم… لكن ليس بالطعن، بل بالبرود الذي يُطفئ الحكايات، بالصمت الذي يُنهي فصولًا كاملة دون أن يترك أثرًا، أغادر… دون أن أعود لمسرح الجريمة، كأنني لم أكن يوماً، وكأنهم لم يكونوا. كثرة الخذلان لم تكسرني،
تيهٌ مزدَوج!
الشيء الوحيد الحقيقي الذي سيأتي من داخلك ستتجاهله، سترفضه وتحاول إخفاءه عن نفسك! لكن الغموض أيضًا سيستدرجك وتحاول جاهدًا البحث عنه! أنت الذي تخفي وأنت الذي تبحث.. لن يضيع ولن تجده! ولكنك ستبقى راكضًا خلفه بغريزة المحاولة ويبقى متفلّتًا منك بحاجة الإختباء! يأبى اللقاء أن تجده وتأبى أنت الرحيل من غير أن تكتشفه!
ذات الرداء
قبل مدة ليست بالقليلة أنشأت حسابي الاول على هذه المنصّة بإسم مُستعار حتى يتسنّى لي كتابة ما داخلي بوضوح وأكون أنا على حقيقتي، لا أنا التي ترتدي ما نشأت عليه. في ذلك الوقت كنت قد غبت فترة طويلة عن الكتابة، اشتقت لها جدًا، لكن تشكيلًا ما لم أستطع بناءه مهما حاولت.. مرّ بي حدثًا حينها كان إلهامًا كلبنة الأساس! وأنا بطبيعتي إن رأيت الأشياء أخذت مواقعها لا أكتفي بآدائي الكامل بل أتسلّق الأعالي أفيض من فوقها! شعرت أن لدي الكثير
شيء سُري
أن الرياضيات ليست عشوائية بل هي منطق صرف بصورة تجريدية مع عالم لا يعرف منه الرياضياتي او من يفهم الرياضيات الا الأرقام لا يعلم أنه بالارقام هذي أكتشف الثوابت ونقيضها فعندها يظن الرياضيات هي الشيء القويم بينما الرياضيات ليست إلا حركة يسبقها التهيئة الثابتة فالمثلث هو مثلث ما دامت الارض هي الارض، لذلك حينما جربت الكثير من المحاكيات لاحظت شيئاً يصل له من فهم الرياضيات فهماً حثيثاً، أن المبرمج بشكل عام يُحدث حركة كهربائية فقط لكن ما حدث تحت هذه
هل تدوم الصداقة الالكترونيه ؟ وما تحت عالم الرقمي وعلاقاته
بسم الله الرحمن الرحيم ــــــ في ظل الثورة المعلوماتية وظهور الإنترنت، أصبح الوصول إلى أي شخص في أي مكان أسهل من أي وقت مضى. توسع مجال طرح الأفكار من الدائرة الضيقة (البيت والبيئة المحيطة) إلى دائرة عالمية شاسعة وشاملة. ولكن، هل هذا الانفتاح جعلنا أكثر تواصلًا أم أكثر عزلة؟ اكتساب العواطف من المجهول لقد أدى هذا التوسع إلى اختفاء "التحفظ" المعتاد في العلاقات الاجتماعية الواقعية، ولجأ البعض إلى اكتساب العواطف من المجهول. هناك شريحة كبيرة من الناس اليوم تطلق على
هل استخدمنا الهواتف؟ ام ليسى بعد؟
بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــ في أيامنا هذه، لم يعد امتلاك الهاتف الذكي مجرد خيار، بل أصبح كامتلاك الدنيا بما فيها. ومن لا يملك هذا الجهاز أو يرفض الانخراط في عالمه، يجد نفسه منبوذاً في مجتمعه، أو يُنظر إليه كشخص متخلف عن الركب. ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه: من المستخدمُ منا ومن المستخدَم؟ سرقة الوقت والوعي: لقد صُممت هذه الأجهزة في الأصل لتكون أدوات متطورة تختصر الوقت والجهد، لكنها سرعان ما تحولت إلى "سارق محترف" يختطف ساعاتنا دون علمنا.
عبق الحياة
ريحانة الزمان طاب وصالها تشدوا فرحة طيب خصالها تغذوا بخطوات نحو الأمل وراية الحلم ترفرف على سقفها ريحانة التفاؤل والصدق والسعادة مفتاحها خطوات عزيمة وارادة على سلم حلمها أمس ماض وحاضر مشرق جميلة بكل تفاصيلها عش كل لحظة فيها الحياة اسمها
مراوغة الكلمات
أيتها الكلمات متى تكفّين المراوغة؟ متى تكفّين عن كونك إسقاطات متتالية على كل ومضة بداخلي؟ متى تكفين عن إلتماس الرّوح مع كل نفحة لهبوة؟ ألم يكفكِ تناثري؟ أم لم تعد حيرتي بذلك التأرجح الذي ترغبين؟ أخبريني.. ما الذي تريدين؟ كيف لنا أن نصل لحلّ ينصف كلانا؟ حلًّا يحفظ وقعكِ ويحمي وجداني! أتقبلين بصفحات من خاطري؟ أم لا زلتِ تفضّلين إستنزاف حبرٍ من دمي؟ أخبريني.. لا تدعيني في خانة الإنتظار! فقد لبثت عمرًا أجلس على ذات المقعد؛ لا أنا بالذي قصدت
نصف الجمله
في أحد الأيام، سُئلتُ عن رأيي. سؤال بسيط، لا يحمل فخًا، ولا يحتاج شجاعة استثنائية. كان الجواب حاضرًا. واضحًا. يقف عند طرف لساني كأنه يعرف طريقه. لكن قبل أن يُقال، توقّف كل شيء. مرّ ذلك الصوت سريعًا، لا ليمنعني، بل ليُذكّرني بما قد يحدث إن خرجت الكلمة كما هي. تخيّلت الوجوه. تخيّلت الاعتراض. تخيّلت الخطأ… قبل أن يقع. فقلت شيئًا آخر. شيئًا يصلح للمرور. شيئًا لا يُحدث أثرًا. انتهى الموقف، لكن الاختناق لم ينتهِ. ظلّ الجواب الحقيقي عالقًا في صدري،
فقدت الشغف
مرحبا هل هناك من يتذكرني؟ كنت من الاشخاص النشطة على حسوب في كل شيء اشاهده او اسمعه او امر به كنت اتي بقلبي قبل اناملي كي اعبر عنه هنا اما الان اصبحت المشاهدة بلا تأمل ولا حتى تركيز ومااسمعه لا اسمعه وحتى ماامر به لا يطوق لي التعبير عنه بطريقة او بأخرى اما كتابتي الابداعية فقد نسيتها تماما فماذا افعل بركودي هذا وانطفائي؟ عندما اتذكر الايام التي كنت فيها بكامل حيويتي قلبي يؤلمني جدا
كوب ماء منعش الحياة
كُوبُ مَاءٍ وَجُلُوسْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَرَكَةْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَيَاةْ.. يَا لَكَ مِنْ كُوبْ! تُعِيدُ الحَيَاةَ لِلجَسَدْ.. تُنْعِشُ الرُّوحَ.. فَتَفِيقْ غِيَابُكَ مَوْتٌ أَلِيمْ.
نور الشهور
نفحات إيمانية كاملة النقاء تراها تقترب بنوره كل يوم. انه ابرق الشهور الذي ترق فيه القلوب وتحن الى خالقها قربا وتعبدا ، ويظهر ذلك جليا في كثرة العبادات و أصوات التلاوات التي تصل إلى جوهر القلوب قبل الاذان ، واجمل مافيه ضياء ليله الذي ابعد شتاة النفوس وجمح رغباتها لترتقي أرواحنا ويظهر بريق جوهرها. مالذي يمكن تاصيله في هذا الشهر وبعده ؟ تقبل الله طاعاتكم برحمة واسعة الغفران.
ما لم يقل بعد/الاب
كان قاسيًا، عصبيَّ المزاج، كأن الغضب اتخذ من ملامحه مقامًا دائمًا. نظرته لا تُحدّق بقدر ما تُصيب، توقظ الخوف في موضعه قبل أن يُنطق، وصوته العالي لم يكن مجرّد ارتفاع نبرة، بل سلطةً قائمة، وإنذارًا مبكرًا بأن الصمت أَولى من النجاة. في حضرته تعلّمتُ فنّ التقلّص؛ أن أُصغّر نفسي حتى لا أُرى، وأن أختصر كلماتي خشية أن تُخطئ التوقيت. لم تكن قسوته طارئةً ثم تزول، بل نهجًا يتكرّس يومًا بعد يوم في الداخل. كبرتُ وأنا أُنصت لما لا يُقال، وأُهذّب
خطيئة الإبرة
في مملكةٍ يحكمها الملوك عبر أقمشة مسحورة، يصبح الخيّاطون أقرب إلى العرش من السيوف، وتغدو الإبرة أداة سيطرة... أو خلاص وبين أن تكون مجرد خيّاطة... أو أن تفكّك النسيج الذي يحكم العالم، تجد سَدى نفسها أمام خيار واحد: إمّا أن تُكمِل الخياطة، أو ترتكب خطيئة الإبرة.
ضيف لا يُعتذر عن إستقباله
عندما يزورني الحزن، أنا لست مستضيفة جيدة! تحيّتي باهتة وعيناي منطفئة، مشاعري باردة وأفكاري غارقة! قد يرى البعض أنه كان بإمكاني الإعتذار عن الإستقبال؛ لكنّ بابي لم يُخلق للصّد بل للإحتواء.. يدخل تمامًا كما دخلت بياض الثلج منزل السّنافر، رقيق وهادئ رغم ثقله! يقابلني في جلسته مثنيًا قدميه يتأمّل ملامحي الشّاحبة ويطالعني بنظرة إنتظار.. أحاول في لحظات إنقطاع شرودي الإنتباه له؛ أتذكّر أنه ضيف وواجب عليّ إكرامه، فأضيع بين كركبتي بحثًا عن شيء يروي عطش روحه ناسيةً خوائي! يهمس بجانبي
اتساع السماء في ضيق الشعور
في قلبِ العتمة، حيثُ لا صدى إلا لضرباتِ القلق، تيقنتُ أننا لا نشتدُّ إلا بمددِ الله، ولا نبرأُ من كسورنا إلا بكَفهِ الحانية؛ فنحنُ لا نَقوى إلا به، ولا نَتعافى إلا فيه. إلهي.. مهما اشتدَّ السوادُ في ظلمةِ الليل، يظلُّ الأملُ خيطاً نورانياً ممتداً من سمائك. أناجيكَ بقلبٍ يرجف، ولستُ في بطنِ الحوتِ كما كان نبيُّك، لكنني في جوفِ حياةٍ تضيقُ أحياناً أصبح وكأنني أتنفس من ثقب أبره.. أناجيكَ وأنتَ ربي تعلمُ وهم لا يعلمون. فواللهِ ما عادَ قلبي يقوى
لروح امي الطاهرة💐
يماه يفداك عمري لو يقبل الموت تبديل يخلي روحك وانا روحي ياخذها تمشي فوقي وانا تحتك أنام قرير ولا أمشي على أرضٍ انتي يمه تحتها
عن النعم التي لا ينتبه لها أحد
حِذَاءٌ دَافِئْ.. رُبَّمَا قَدِيمٌ.. وَلَكِنَّهُ عَزِيزْ المَطَرُ فِي الخَارِجِ.. وَرِجْلَايَ دَافِئَتَانْ! يَا حِذَاءْ.. هَلْ يَمْلِكُكَ الجَمِيعْ؟ أَمْ تخْتَارُ أَنْتَ.. مَنْ يَمْلِكُكْ؟ وَتَتْرُكُ البَقِيَّةَ لِلبَرْدِ.. وَلِلْمَطَر؟ سؤالي لكم : هل تملكون شيء يبدو بسيط ولكن له أهمية كبيرة قد لايتوفر عند غيركم؟
وصفتي التي يملكها كوبُ حليب
كُوبُ حَلِيبْ.. أَبْيَضُ الشَّكْلِ.. غَرِيبٌ مَذَاقُهْ يُذَكِّرُنِي بِجَمَالِ البَرَاءَةْ.. تَغَيَّرْنَا.. وَلَكِنَّ الحَلِيبَ نَفْسُهْ! كَمْ أَنْتَ مَعِي يَا حَلِيبْ.. رُبَّمَا لَدَيْكَ وَصْفَتِي.. وَلَسْتُ مَنْ لَهُ وَصْفَتُكْ! ما هو الشيء البسيط الذي كلما رأيته شعرت أنه صاحب طفولتك، ويذكرك بتلك البراءة الجميلة؟
بين القلب والعقل… من يملك القرار؟
لِمَن القرار؟ للعقل… أم للقلب؟ أشعر وكأن قلبي مقسوم إلى نصفين، وعقلي تائه من فرط التفكير. نصفٌ من قلبي يهمس: خطوة واحدة… فيصرخ عقلي قائلاً: إياكي… وهذه الخطوة! ونصفٌ آخر من القلب يطالبني أن أتعلّم القسوة، فيصفّق العقل للفكرة وكأنه وجد خلاصه. وبين هذا وذاك، تشتعل العيون بنيران الدموع، لا ضعفًا… بل حيرة. إلى متى ستبقي دموعي حائرة بين قلبي وعقلي؟ #Rasha_zeka
ليت الذي
ليت الذي في قلبي من ضوءٍ لم يُولد بعد، يُنير لي دروبي المظلمة بصمتٍ لا يعرفه أحد، ليت همسات روحي، التي لا يسمعها إلا صدى قلبي، تجعل العالم يقرأني دون أن أنطق كلمة. ليت لحظاتي الممزقة بين الواقع والحلم، تسافر بعيداً حيث لا يطالها العبور، فتعود إليّ مكتملة، كأنما كل ألمٍ كان بوابةً لفرحٍ لم أدركه بعد. ليت أيامي تحمل توقيع روحي وحدها، دون أن يطأها أثر أحد، كأن الكون كله يهمس لي: "هذه قصتك، لا تشاركها الريح." ليتني أملك
غرابة الوقت : لماذا تبطئ القراءة زمننا المتسارع؟
وَقْتِي سَرِيعْ.. "عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي.. وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه! فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟ أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟ يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ! سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
رفيق الطفولة: الظل الذي يحتفظ بطفولتنا.. بينما تسودّ القلوب
يَا ظِلُّ.. يَا ظِلُّ رُبَّمَا أَنْتَ أَسْوَدُ.. وَرُبَّمَا نَحْنُ سُودُ تَبِعْتَنِي.. مُنْذُ كَانَ لِي طُولٌ فَهَلْ تَتَذَكَّرُ طُولِي؟ لِأَنَّنِي.. لَا أَتَذَكَّرُهْ هَلْ تَتَذَكَّرُ طُفُولَتِي؟ لِأَنَّنِي لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُهَا.. يَا ظِلُّ.. هَلْ تَرَى مَا أَرَى؟ غَرِيبٌ.. غَرِيبٌ هَذَا السَّوَادُ فِي القُلُوبِ! هل سبق وراقبتم ظلالكم وتساءلتم: من منا يملك ذاكرة الحقيقة؟ نحن الذين نتغير، أم الظل الذي يحتفظ برسمنا الأول؟
أوتار قلبي
كأوتارِ الكمان تعزفُ كلماتُك على دقّاتِ قلبي، ونغماتُها كنظراتِ عينيكِ تحملني بين السحاب. فأنسى ثِقَلَ الأرض، وأُصغي لقلبي وهو يتعلّم كيف يطير. وأمام كلماتك ونظراتك، أدركتُ أن موسيقى حبك لا تُسمَع… بل تَسكنُ الروح. #Rasha_zeka