كحبيبٍ ينسحب من الباب دون أن يُغلقه… يترك وراءه فراغًا يطنّ في الصدر, وسكونًا يُسمَع أكثر من العاصفة. تستيقظ في الصباح فلا ينهض فيك شيء, تلمس الأشياء التي كانت تشعل روحك, فتجدها باردة… كأنها لم تكن يومًا لك. تجرّ قدميك نحو ما اعتدت أن تهواه, لكن الخطوة ثقيلة,والقلب أعمى, والعالم باهتٌ كصورة غُسلت ألوانها بالمطر. حين لا تعود تبكي على ما فقدت, ولا تفرح لما يأتي, حين تمرّ الأيام من داخلك كضيوفٍ متعجلين, لا تترك وراءهم إلا كرسيًّا ساخنًا وعطرًا
إلهام
66.1 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
حكايتي
لم اكن اظن ان بعض الحكايات تبدا هادئة الى هذا الحد ثم تنمو في الداخل حتى تصبح اثقل من الهم نفسه.... ولا تخيلت ايضاً ان التعلق قد يكون بشيء لا يلمس ولا يُمتلك ولا يُقال عنه شيء واضح… ومع ذلك يرافقك كانه جزء منك... لم اقل يوما انني احب ولم اسمي ما في صدري باسم صريح... لكن كان هناك خيط خفي يشدني كلما حاولت ان اذهب بعيدا.. فيعود بي بهدوء… كان الطريق لا يعرف غيره.... تلك المسالة لم تكن معقدة
طمأنينة
طمئنوا الخائفين بأن الكون كله يسير بأمر خالقه وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع قولوا للقلوبِ المرتجفة إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين
ستُنسى
قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أياماً فلا تجدُ منهم اتصالاً ولا رسالةً إلا نادراً، فكيف إذا انتقلت إلى قبرك وأصبحت مجرد ذكرى؟ ستُنسى.. إلا من دعوةٍ عابرةٍ تُحرِّكها الذكريات. واللهِ لو علمتَ سُرعةَ التي سينساك بها الناس بعد موتك.. فلن تعيش حياتك لإرضاء أحدٍ سوى الله. سُتنسى مهما بلغت مكانتك؛ فاعمل لدار دائمةٍ لا تفنى، واترك دياراً قاربت على الزوال ستُغادرها عما قريب. ك/سماء القدسي
لاتسألني عن حزني🥀
#لاتسألني_عن_حزني_فشرحي يطول لا احب ان اظهر ضعفي لاحد لا أحب الشفقة من احد فقط اتركني ستتكفل الايام بمداوة جرحي لا اريد اي حديث عن الامل عن الفرج أريد أن أقضي بقية ايامي بهدوء أريد ان أتقبل الهزيمة بكبرياء دون مواساة!! أريد ان اسدل الستار عن قصة حياة صارعت من أجل الأمل ولم تصل!! بقلم:فرح #محطة_أخيرة
كيف يصبح الموت خيارًا مقنعًا؟
أيتها النهاية لماذا كلما دنوتُ منك بخطوةٍ تواريتِ عنِّي وكلما لامستُ وجهتكِ كان الجحيمُ ينتظرُني عند حافَّتك؟ :باللهِ عليكِ أخبريني كيف أصلُ إليكِ . دون أن أمرَّ بكِ عاينتُ المكان بدقةٍ علوٌّ شاهق، لا يمتطيهِ إلّا كلُّ ضائعٍ..غارق حافةُ البنايةِ تلك لم تكن مجرّدَ إسمنتٍ عارٍ بل كانت حدًّا فاصلاً بين فكرتين: أنْ أسيرَ نحو الموتِ وأفتحُ له ذراعيَّ أو أن أبقى هنا .حتى يفتحَ لي هو ذراعيه كانت حياتي ليالٍ تنسِلُ ليالٍ سوادٌ في سوادِ كهوفٌ بلا فجر تعيشُها
بأيِّ أغصانٍ ننادي؟
أحرقتني، وأحرقت أغصاني، وكأنك بألمي لا تبالي. ألست انت من طلب الندى لأغصاني؟ أحرقتني، وبرمادي لا تنادي، ولو ناديتَ من ناديتَ، لأطفئني قبل اشتعالي. فبأي نيران رميتني؟ وبأي جرمٍ ننادي؟ ألستُ أنا نصف قلبك، يا هذا؟ الألم لي ولك الثمارِ. فيا نار الشوق، اذهبي، وإن عاد شوقه، فعودي — حمّى غاضبة تحرق ما تبقّى من غيابه.
لون عابر
وكانك رسمت لي حدود مشاعري، وكنت لي ما لم يكن لي من قبلك. وكأن حدودك تضيق حولي، فلا أرى. أكنت يوما لي أم لم تكن؟ ليس وكانك سبيل نجاتي، لكن ما بال قلبي لا يرى؟ أكنت حقا كما تدعي، أم عابر لون مشاعري؟ شددت قلمك حول حدودي، أسودك ألوانك، فلا أرى: الليل أشد حالكه أم فؤادك؟
نصف لا يكتمل
ألستُ نصفك وتوأم روحك؟ ما بالك لا تعي ما بين سطوري؟ ألمي بات يضيق يده حول عنقي ببطء انتظر لقاء عيناك… أسألك عن سعادتك، فأراك لا تشتهي سؤالي. أسألك عن وحدتك، فأراك لا تدرك وحدتي. أنسحب إلى عزلتي، ف ادرك اخيرا انك لا تفتقدني. أُتأمل بصمت ابتسامتك وهمساتك، فأدرك أنك لا تشتاق لصوتي… هل كنتُ يومًا نصفك حقًّا؟ ام انني كنت من غرق في بحر عيناك .
شخصي الثمين
كنتُ أَملَ ردِّ ديني لشخصي الثمين. كنتُ أرى أن ديني له قليل، لكن ما بالي أرى أنني أصبحتُ الدائن لا المدين؟ هل كنتُ يومًا أُقرِض ولا أسترد؟ هل كنتُ يومًا شخصي الثمين؟ أم كانت عزلتي هي الأثمن قبل أن تنزف روحي خذلانًا؟ هل كنتُ يومًا نصفك؟ أم أن نصفي كان لأجلك فقط؟ تساءلتُ، إلى أن بات قلبي يعتصر ألمًا، فلا نصف يواسيه وينصفه أُعلن انسحابي عنه، ومنه، واليه. سأبني جدارًا لا يُهدَم، سأسانده إلى أن يستقيم وحده. لكن، كيف لِلوَحدة
ليله الغرق الآخير / ساندي توفيق
يا يوسف… ماذا لو أنَّ الحنينَ ذابَ كشمعةٍ خجلى حين لامستْهُ أناملُكَ فأضاء… ثم احترق؟ ماذا لو أنَّ الأنينَ تمرّد أخيرًا وصرخ في صدري كطفلٍ أضاع الطريق ثم… سكنَ عند عينيك؟ ماذا لو أنَّ الزمانَ تعثّر فجأةً وسقطَ بين رمشيك كجنديٍ مُنهك رفضَ أن يُكمل الحرب؟ يا يوسف… هل عرفتُ رجلًا قبلك؟ أم كنتُ أجرّبُ الوجوه كما يجرّب الغريقُ قوارب النجاة؟ وهل كان قلبي يهوي؟ أم كان يتسلّى بخيالاتٍ هزيلة حتى جاءكَ… فاكتشفَ المعنى؟ لا… لم أعرف الهوى قبلك كان
مَتاهةٌ مُسخَّرة!
كان الله يعيدني إليه من نقطة ضعفي التي هو أعلم بها منّي؛مهما تشبّثت بها ومهما أربكتني كان يستخلصني منها دائمًا.. كان الله يحبّني؛ أتسألني كيف أعرف ذلك؟ أعرفه من حيث أنني كلما ابتعدت سخّر لي متاهة؛ لا لأتوه بل لأدرك أنني أينما توجهت وأينما سارت خُطاي لن يكون لي ملاذ بغير السّماء!
رائحه العطور الكاذبه
أنا امرأة… بقدر ما أُبتليت بالعطاء حتى النزيف، وبالحنان الذي يُستنزف كأنّه قدرٌ لا فكاك منه، أجيدُ إغلاق الأبواب… لا برفق، بل بقوةٍ تُشبه صفعةً في وجه العدو. أنا التي احتوت، حتى كادت أن تذوب، ثم تعلّمت أن الاحتواء بلا حدود… مقبرةٌ بطيئة. أجيد القتل، نعم… لكن ليس بالطعن، بل بالبرود الذي يُطفئ الحكايات، بالصمت الذي يُنهي فصولًا كاملة دون أن يترك أثرًا، أغادر… دون أن أعود لمسرح الجريمة، كأنني لم أكن يوماً، وكأنهم لم يكونوا. كثرة الخذلان لم تكسرني،
تيهٌ مزدَوج!
الشيء الوحيد الحقيقي الذي سيأتي من داخلك ستتجاهله، سترفضه وتحاول إخفاءه عن نفسك! لكن الغموض أيضًا سيستدرجك وتحاول جاهدًا البحث عنه! أنت الذي تخفي وأنت الذي تبحث.. لن يضيع ولن تجده! ولكنك ستبقى راكضًا خلفه بغريزة المحاولة ويبقى متفلّتًا منك بحاجة الإختباء! يأبى اللقاء أن تجده وتأبى أنت الرحيل من غير أن تكتشفه!
ذات الرداء
قبل مدة ليست بالقليلة أنشأت حسابي الاول على هذه المنصّة بإسم مُستعار حتى يتسنّى لي كتابة ما داخلي بوضوح وأكون أنا على حقيقتي، لا أنا التي ترتدي ما نشأت عليه. في ذلك الوقت كنت قد غبت فترة طويلة عن الكتابة، اشتقت لها جدًا، لكن تشكيلًا ما لم أستطع بناءه مهما حاولت.. مرّ بي حدثًا حينها كان إلهامًا كلبنة الأساس! وأنا بطبيعتي إن رأيت الأشياء أخذت مواقعها لا أكتفي بآدائي الكامل بل أتسلّق الأعالي أفيض من فوقها! شعرت أن لدي الكثير
شيء سُري
أن الرياضيات ليست عشوائية بل هي منطق صرف بصورة تجريدية مع عالم لا يعرف منه الرياضياتي او من يفهم الرياضيات الا الأرقام لا يعلم أنه بالارقام هذي أكتشف الثوابت ونقيضها فعندها يظن الرياضيات هي الشيء القويم بينما الرياضيات ليست إلا حركة يسبقها التهيئة الثابتة فالمثلث هو مثلث ما دامت الارض هي الارض، لذلك حينما جربت الكثير من المحاكيات لاحظت شيئاً يصل له من فهم الرياضيات فهماً حثيثاً، أن المبرمج بشكل عام يُحدث حركة كهربائية فقط لكن ما حدث تحت هذه
هل تدوم الصداقة الالكترونيه ؟ وما تحت عالم الرقمي وعلاقاته
بسم الله الرحمن الرحيم ــــــ في ظل الثورة المعلوماتية وظهور الإنترنت، أصبح الوصول إلى أي شخص في أي مكان أسهل من أي وقت مضى. توسع مجال طرح الأفكار من الدائرة الضيقة (البيت والبيئة المحيطة) إلى دائرة عالمية شاسعة وشاملة. ولكن، هل هذا الانفتاح جعلنا أكثر تواصلًا أم أكثر عزلة؟ اكتساب العواطف من المجهول لقد أدى هذا التوسع إلى اختفاء "التحفظ" المعتاد في العلاقات الاجتماعية الواقعية، ولجأ البعض إلى اكتساب العواطف من المجهول. هناك شريحة كبيرة من الناس اليوم تطلق على
هل استخدمنا الهواتف؟ ام ليسى بعد؟
بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــ في أيامنا هذه، لم يعد امتلاك الهاتف الذكي مجرد خيار، بل أصبح كامتلاك الدنيا بما فيها. ومن لا يملك هذا الجهاز أو يرفض الانخراط في عالمه، يجد نفسه منبوذاً في مجتمعه، أو يُنظر إليه كشخص متخلف عن الركب. ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه: من المستخدمُ منا ومن المستخدَم؟ سرقة الوقت والوعي: لقد صُممت هذه الأجهزة في الأصل لتكون أدوات متطورة تختصر الوقت والجهد، لكنها سرعان ما تحولت إلى "سارق محترف" يختطف ساعاتنا دون علمنا.
عبق الحياة
ريحانة الزمان طاب وصالها تشدوا فرحة طيب خصالها تغذوا بخطوات نحو الأمل وراية الحلم ترفرف على سقفها ريحانة التفاؤل والصدق والسعادة مفتاحها خطوات عزيمة وارادة على سلم حلمها أمس ماض وحاضر مشرق جميلة بكل تفاصيلها عش كل لحظة فيها الحياة اسمها
مراوغة الكلمات
أيتها الكلمات متى تكفّين المراوغة؟ متى تكفّين عن كونك إسقاطات متتالية على كل ومضة بداخلي؟ متى تكفين عن إلتماس الرّوح مع كل نفحة لهبوة؟ ألم يكفكِ تناثري؟ أم لم تعد حيرتي بذلك التأرجح الذي ترغبين؟ أخبريني.. ما الذي تريدين؟ كيف لنا أن نصل لحلّ ينصف كلانا؟ حلًّا يحفظ وقعكِ ويحمي وجداني! أتقبلين بصفحات من خاطري؟ أم لا زلتِ تفضّلين إستنزاف حبرٍ من دمي؟ أخبريني.. لا تدعيني في خانة الإنتظار! فقد لبثت عمرًا أجلس على ذات المقعد؛ لا أنا بالذي قصدت
نصف الجمله
في أحد الأيام، سُئلتُ عن رأيي. سؤال بسيط، لا يحمل فخًا، ولا يحتاج شجاعة استثنائية. كان الجواب حاضرًا. واضحًا. يقف عند طرف لساني كأنه يعرف طريقه. لكن قبل أن يُقال، توقّف كل شيء. مرّ ذلك الصوت سريعًا، لا ليمنعني، بل ليُذكّرني بما قد يحدث إن خرجت الكلمة كما هي. تخيّلت الوجوه. تخيّلت الاعتراض. تخيّلت الخطأ… قبل أن يقع. فقلت شيئًا آخر. شيئًا يصلح للمرور. شيئًا لا يُحدث أثرًا. انتهى الموقف، لكن الاختناق لم ينتهِ. ظلّ الجواب الحقيقي عالقًا في صدري،
فقدت الشغف
مرحبا هل هناك من يتذكرني؟ كنت من الاشخاص النشطة على حسوب في كل شيء اشاهده او اسمعه او امر به كنت اتي بقلبي قبل اناملي كي اعبر عنه هنا اما الان اصبحت المشاهدة بلا تأمل ولا حتى تركيز ومااسمعه لا اسمعه وحتى ماامر به لا يطوق لي التعبير عنه بطريقة او بأخرى اما كتابتي الابداعية فقد نسيتها تماما فماذا افعل بركودي هذا وانطفائي؟ عندما اتذكر الايام التي كنت فيها بكامل حيويتي قلبي يؤلمني جدا
كوب ماء منعش الحياة
كُوبُ مَاءٍ وَجُلُوسْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَرَكَةْ.. كُوبُ مَاءٍ وَحَيَاةْ.. يَا لَكَ مِنْ كُوبْ! تُعِيدُ الحَيَاةَ لِلجَسَدْ.. تُنْعِشُ الرُّوحَ.. فَتَفِيقْ غِيَابُكَ مَوْتٌ أَلِيمْ.
نور الشهور
نفحات إيمانية كاملة النقاء تراها تقترب بنوره كل يوم. انه ابرق الشهور الذي ترق فيه القلوب وتحن الى خالقها قربا وتعبدا ، ويظهر ذلك جليا في كثرة العبادات و أصوات التلاوات التي تصل إلى جوهر القلوب قبل الاذان ، واجمل مافيه ضياء ليله الذي ابعد شتاة النفوس وجمح رغباتها لترتقي أرواحنا ويظهر بريق جوهرها. مالذي يمكن تاصيله في هذا الشهر وبعده ؟ تقبل الله طاعاتكم برحمة واسعة الغفران.
ما لم يقل بعد/الاب
كان قاسيًا، عصبيَّ المزاج، كأن الغضب اتخذ من ملامحه مقامًا دائمًا. نظرته لا تُحدّق بقدر ما تُصيب، توقظ الخوف في موضعه قبل أن يُنطق، وصوته العالي لم يكن مجرّد ارتفاع نبرة، بل سلطةً قائمة، وإنذارًا مبكرًا بأن الصمت أَولى من النجاة. في حضرته تعلّمتُ فنّ التقلّص؛ أن أُصغّر نفسي حتى لا أُرى، وأن أختصر كلماتي خشية أن تُخطئ التوقيت. لم تكن قسوته طارئةً ثم تزول، بل نهجًا يتكرّس يومًا بعد يوم في الداخل. كبرتُ وأنا أُنصت لما لا يُقال، وأُهذّب