وكانك رسمت لي حدود مشاعري،
وكنت لي ما لم يكن لي من قبلك.
وكأن حدودك تضيق حولي، فلا أرى.
أكنت يوما لي أم لم تكن؟
ليس وكانك سبيل نجاتي،
لكن ما بال قلبي لا يرى؟
أكنت حقا كما تدعي، أم عابر لون مشاعري؟
شددت قلمك حول حدودي،
أسودك ألوانك، فلا أرى: الليل أشد حالكه أم فؤادك؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش