لكلٍّ منّا أسطورته الخاصة؛
أسطورة يبحث عنها، ويُتعب في سبيل تحقيقها، وربما يدفع من أجلها العرق… بل والدم أحيانًا.
وحين تجدها، ستضع نفسك في صفوف النخبة من البشر.
وليس شرطًا أن تكون أسطورتك شيئًا خارقًا؛
المهم أن تعبّر عنك، وعن قدراتك الحقيقية.
أنا لست من مؤيّدي عبارة:
“ما دام غيرك فعلها، فأنت قادر على ذلك.”
فكل امرئ مُيسّر لما خُلق له،
وكل شخص قادر على انتزاع آهات الإعجاب بطريقته الخاصة.
لماذا ترضى أن تكون طائرًا كسيرًا
تنتظر معونة الأصحّاء وترضى بالقليل؟
كن طائرًا صحيحًا…
مِمّن يُعطي، ويُنير الدرب، ولا يرضى إلا بسُلّم المجد.
لو كان للإنسان أن يتصوّر الصعود إلى السماوات،
لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض.
الطموح مطلوب،
ما دام لا يتسلّق على آلام الآخرين.
أتمنى أن أصنع في الدنيا ما أفخر به في حياتي،
ويبقى أثره لمن أحبّ — لأولادي — بعد الممات.
واقتنع أن بعض ما لا يحدث…
هو رحمة من الغيب بك.
واجعل نواياك حسنة،
وامزجها بالوعي والذكاء وحسن التصرّف،
لتصل إلى حلاوة جنتك.🕊️♥️