ألستُ نصفك وتوأم روحك؟ ما بالك لا تعي ما بين سطوري؟ ألمي بات يضيق يده حول عنقي ببطء انتظر لقاء عيناك… أسألك عن سعادتك، فأراك لا تشتهي سؤالي. أسألك عن وحدتك، فأراك لا تدرك وحدتي. أنسحب إلى عزلتي، ف ادرك اخيرا انك لا تفتقدني. أُتأمل بصمت ابتسامتك وهمساتك، فأدرك أنك لا تشتاق لصوتي… هل كنتُ يومًا نصفك حقًّا؟ ام انني كنت من غرق في بحر عيناك .