أما سمعتهم عن نظرية الحب الأول ؟؟!!

Reem_99

لا زال النسيان متوارٍ في شوراع ذكراك المتخفية بحجاب الحاضر .. ولا يزال وجهك يسقط من فوق ستائري و كتبي و خزانة ملابسي؛ ليمزق هذا الحجاب ويفتش عن ذاك الجبان المتواري، فما إن يُمسكهُ حتى تنهال الذاكرةُ عليه ضرباً إلى أن يهرب وعيهُ منه كالمتشرد ..

نعم لا يزال يسقط بتوقيت السهو والشرود .. حتى يكتب المعادلة ذاتها بقانونٍ مختلف عن كل مرة ليثبت لي نظرية "الحب الأول"

فيطرح، ويقسم، ويضرب، اللا حُبَ والشوق هذه المرة بقانون الراحلين فأساوي كالعادة نصف مشتاقة، ونصف عاشقة ،ونصف دامعة ،ونصفُ النصفِ كارهه.

ترى برأيكم هل هذه النظرية صحيحة، يمكن إثباتها على شريحة كبيرة !! .. أم أنها فقط تندرج تحت تجارب شخصية ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرح وقسمة وضرب.. ألا يوجد جمع؟؟

ابتسمي.. ما تزال هنالك أنصاف للأنصاف، ولأجل الإنصاف.. حتى ستفيقين ذات نوم وتقسمين بأنها للأحلام أضغاث..

ابتسمي

عرف منذ الجاهلية عن العرب ولعهم في الكتابة عن الحب والفراق والشوق .. أظن أننا كذلك أخذناها بالوراثة منهم 😉 أي ليس المعنى أن كل ما يدور في عالم كتابتنا يجسد واقعنا . قد تكون أشياء نتلذذ بها وتتلذ بنا في ما وراء عقلنا الواعي ..

بالتأكيد صحيح 😉😁

الحب الأول حب طفولي، وقد نظن بأنه حب وهو مجرد إعجاب أو حب من طرف واحد، فيُحكم عليه بالفشل، والتعلق الزائد به نتيجة لكونه أكون تجربة للعقل والقلب، أما الحب الحقيقي فهو الذي يكتمل بحياة كاملة ومواقف، قد يكون الحب الأول في بدايته حب طفولي، وحين يستمر يتحول لحب حقيقي مكتمل، ولكن ذلك لا يحدث كثيرا.

أتفق معك وبشدة .. نظرة سليمة ..

الحب الأول مثل الحب الأخير، متفقان في الألم مختلفان في التوقيت. لكن الاثنان يمكن تفاديهم.

الحب الأول مثل الحب الأخير

إن أول يومٍ في الحياة الجامعية مثلاً أو أول يوم مارسة الكتابة فية طبعاً ليس كباقي الأيام ..

ما أعنيه أن الحب الأول له ذكرى خاصه .. لكن بالتأكيد كما يقولون " يأتي الحب الحقيقي ليدفن الحب الأول حياً"

متفقان في الألم مختلفان في التوقيت. لكن الاثنان يمكن تفاديهم.

لكنني بالطبع أتفق معك في هذه النقطة..

هذا الحب الأول!!!!

أنا أعتبره ليس الأول بل الأخير لأنه يغلق أبواب الداخل لا تفتح الا  أمام الله في اللقاء الآخر.

يغلق أبواب قلوبنا حتى لو أحببنا بالمعنى التقليدي ألف مرة يظل هذا الحب هو الأخير والأوحد.

نحن لا ننسى أول حبٍ عشناه لا ننسى الشعور لكننا ننسى التفاصيل بالطبع تدريجياً ..

سُمي قلب الإنسان بالقلب لكثرة تقلُبه .. أي لا يمكنك البَصم على أبدية الحب الأول لكن بالمقابل ابصِم إن أردت على عدم نسيان "أول شعور "..

لا أحد يستحق سهوك وشرودك، حتى لو كان الحب الأول أو الأخير، طالما أنه هو من اختار الرحيل، فليرحل غير مأسوف عليه، وأتعجب والله من منشورات كثيرة تكون على مواقع التواصل الاجتماعي، يضيعون كرامتهم واحترامهم لأجل الحب، بل ويضيعون أعمارهم وأوقات شبابهم حزنًا على راحل، لا أدري والله أي عقل هذا؟ أم أنهم أصبحوا بلا عقول ووضعوا مكان عقلهم قلبًا؟ تبًا للحب إن أنقص الكرامة وجار عليها.

لا أحد يستحق سهوك وشرودك
وأتعجب والله من منشورات كثيرة تكون على مواقع التواصل الاجتماعي، يضيعون كرامتهم واحترامهم لأجل الحب، بل ويضيعون أعمارهم وأوقات شبابهم حزنًا على راحل

أما اشتهر نزار في شعره عن حب السمراء والبيضاء وكل أصناف الإناث ؟؟ هل يعني ذلك أنه أحب جميع النساء حد إستِماتَةِ حرفه للشعر ..؟؟!

حين نكتب عن الحب أو الفقد أو غيرة ليس بالضرورة أن يكون شيئٌ من واقعنا .. فِي الحقيقة قد نكون هواتاً لكلمات الحب أو الفراق أو الشوق للطرف الأخر سواء أكان موجودا أم لا .. كما أستهوت نزار يا صديقي

السبب في أن كثيرا من الناس لا يستطيعون نسيان حبهم الأول هو تعلقهم الكبير به ورفضهم التخلي عن ذكريات أول تجربة.

لكن ما الفائدة من التفكير والبكاء على شخص خارج حياتك؟

السبب في أن كثيرا من الناس لا يستطيعون نسيان حبهم الأول هو تعلقهم الكبير به ورفضهم التخلي عن ذكريات أول تجربة.

عدم النسيان قد يكون لمجرد أنها كانت أول قضمةٍ من كعكة الحب ..