18

مَنْ المتحكم في الحب، القلب أم العقل؟

Yassen_Hassan

لقد وقعت في حب الكثيرات. منهن مَنْ لم استطع أن أعبر لهن عن حبي، ومنهن مَنْ اعترفت لهن لكن لم يكن متبادل، ومنهن مَنْ بادلتني هذا الشعور. اختلفت القصص لكن انفطار قلبي كان المشترك بينهم، شعور الحزن والإحباط وعدم القدرة على إكمال الحياة كانوا السائدين في هذه الفترة قبل أن أتعافى منها. شعرت أنني مدمن منعوا عنه مخدراته فأحس بأعراض الانسحاب، حتى قررت العلاج. الذي شجعني على خطوة العلاج ليس كلام الأصدقاء أو بعض التشجيع "فمَنْ يرحل سيأتي أفضل منه" بل هو فهم كيف نقع في الحب؟ ومَنْ المسؤول عنه؟ أكان قلبي أم عقلي لأوقفه عند حده؟

لكن الإجابة لم تكن ذاك أو ذاك بل هو مخنا. كما ذكرت في البداية فأنا كنت مدمن و هذا ليس مجرد تعبير مجازي بل هو وصف علمي دقيق. سأوضح الموضوع ببساطة، لما ليس قلبنا السبب في الحب؟ لأن القلب عبارة فقط عن عضلة تضخ الدم للجسم ليس إلا. إذن لما ليس عقلنا؟ لأن عقلنا ماهو إلا تعبير مجازي لما يدور بداخلنا من مشاعر ووعي و أفكار. لذا يجب أن نعود لأصل الموضوع وهو القبطان "المخ".

لقد ولدنا جميعًا و لدينا الدافع الفطري للتكاثر؛ لذا عند تواجد الجنس الآخر و عدة عوامل أخرى كالقبول الشكلي والفكري يبدأ هرمون التستوستيرون للرجال والأستروجين للنساء بالزيادة اللذان يقودان للشعور الفطري. و مِن ثَم تبدأ المرحلة الثانية "مرحلة الإعجاب" و هي زيادة الدوبامين "هرمون السعادة" الذي يفرز من ال Hypothalamus و من وصفه فهو يُفرز عند قيامنا بفعل لطيف كالتواجد مع الشخص الذي نحبه فنشعر بالانتشاء و الحيوية. هل تعلمون مقولة لقد نسى نفسه و أصبح لا يأكل ولا ينام فهو عاشق ولهان؟ هذا ليس حب يا عزيزي، هذه زيادة لهرمون ال Norepinephrine المسؤول عن "حالة القتال-الهروب" و هي حالة نشعر بها عن التوتر أو الضغط تمنعنا من النوم و الأكل.

بعد عرض هذا التسلسل من الممكن أن نقول، الحب عملية كيميائية بحتة تتلاعب بكيمياء المخ، إذا فُرزت كميات كبيرة من هذه الهرمونات الذي تشعرنا بالانتشاء لمدة طويلة ومن ثم انقطعت فاجأه ستُحدث أعراض انسحابيه تماثل التي يعاني منها المدمن "كما ذكرنا في المساهمة السابقة"، وعلاجه كعلاج المدمن كإيجاد بعض الأنشطة التي تشعرنا بالسعادة تعويضًا لما فقدناه وفي بعض الحالات المتقدمة جدًا قد يؤدي للانتحار كما نشاهد في الأفلام. ومن الحب ما قتل.

ما رأيكم في الحب؟ و كيف نحب بطريقة لا تؤذينا عند مفارقة أحبائنا؟ شاركونا التجارب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 لكن انفطار قلبي كان المشترك بينهم

تعجبت جدا يا استاذ ياسين، انك استطعت ان تحب اكثر من واحدة، في الحقيقة لقد كنت اظن ان الحب حالة غير متكررة أو على الاقل غير متكررة كثيرا سواء أكان بالعقل أو بالقلب او بالعين، ولكن واضح ان ظني كان خاطئا.

 كيف نحب بطريقة لا تؤذينا عند مفارقة أحبائنا؟ 

يمكننا اتباع نصيحة سيدنا علي رضي الله عنه إذ يقول:  أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضَك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما.

وهكذا اعتقد: ان الحب كله لله ورسوله فقط، حب يرفع ويعلي وخالي من اي ألم أو غيرة أو حماقة ، بل بالعكس ، كلما ارتقيت في هذا الحب كلما زدت هدوءا وثقة بنفسك وقدرة على العمل والانجاز.

ربما حبي لأكثر من واحدة كان مجرد حماس زائد لخوض تجربة في سن مبكرة، ولا أشجع على ذلك تمامًا فهو له العديد من الأضرار المجتمعية و النفسية. و متفق مع كل ما ذكرتيه، يجب أن نحب باعتدال،وأن نحب في الوقت المناسب، ونختار الشخص المتوافق معنا فكريًا و مجتمعيًا حتى يصبح الشريك الدائم لحياتنا.

لكن ماذا نفعل إذا وقعنا رغم عنا؟

اتساءل حقاً هل الرجال أصلا يحبون!!

أشك في هذا، فقلوبهم ماشاء الله تعرف أعداد كبيرة، توهمون أنفسكم بالحب، والحب منكم براء

مممممم.. سألت سؤالاً صعباً :)

سأشاركك التجربة، كانت أول حالة حبّ عشتها هي حبّي لجدّي، كنت متعلقة جداً جداً به، فقدته في ظروف كانت صعبة جداً علي..

تخيل حين تعاندك الظروف وفي ذات الوقت يموت الشخص الأول الذي يساندك في كلّ شئ..

حينها لم أشعر بالأعراض الانسحابية، لكنني شعرت بالخواء!!، اللا شعور، وكأنني فجأة فقدت الإحساس بأي أمر، محزن كان أو مفرح!!!

لكن ذلك درّبني بشكل جيد.. عدم التعود عبارة أصبحت أمارسها، وحين أنسى أتعمد أن أكررها على نفسي..

الاعتياد على الفقد، عبارة أخرى أعلّم نفسي أنها آتية لا محالة، (فكلّ رفيق لا محالة مفارقٌ)، .

التقبّل، عبارة أخرى أمرّن نفسي عليها، تقبّل الربح، وتقبّل الخسارة، وتقبّل وجود الآخرين، وتقبّل فقدهم..

لا أنكر أفادتني هذه التمارين كثيراً، ولكن هل أعترف لك؟؟ معها بدأت أشعر بأنني لا أتجاوب.. بمعنى تمكنت من السيطرة على كلّ المجريات للحدّ الذي لم يعد يفاجئني أمر، أو يطعن مشاعري أمر، أو يصدمني أمر، فكلّ مصيبة أو خبر سعيد يأتي، يكون (مخي) له بالمرصاد يحلّله بسرعة لا أعرف كيف تحدث، ويضعه في قالب مقبول، فأتقبّل ذلك الأمر ببساطة وأتماشى معه وكأنه اعتيادي...

بالمختصر المفيد وبعبارة صغيرة لكلّ ما أخبرتك به سابقاً.. (نحن من نملك السيطرة على مجريات الأمور، فقط حين نعلّم أنفسنا ونعوّدها)..

أحببت موضوعك، وأظنني لو أكملت معك الحديث فيه، فلن أتوقف أبداً :) :)

كيف قمتي بهذا التحكم في النفس أيما كانت المواقف ثرّاء أو ضرّاء؟

هل تقصدين أن نسب الطلاق المرتفعة في مجتمعنا سببها ما ذكرتيه أم أنه اختيار خاطئ؟

برأيي كلاهما سبب في حالات الطلاق المنتشرة سواء من ما ذكرته بكون الزوج في حالة اعتياد على زوجته أو بسبب الاختيار القائم على معايير خاطئة وغير سليمة وهناك عدة أسباب أخرى قد تؤدي للطلاق وانتشرت بكثرة مما أدى أيضاً إلى ارتفاع وانتشار حالات الطلاق مثل : تدخل الأهل في حياة الزوجين ، أو اختلاف الطباع بين الزوجين أو عدم توافقهم ، قضاء الوقت على الانترنت وعدم الاهتمام بالشخص الآخر ، الخلافات المالية .

وبالطبع كل هذا قد يؤدي بنسبة كبيرة إلى خيانة زوجية ، والتي بدورها تؤدي إلى الطلاق ، أو من الممكن حدوث الطلاق بصورة مباشرة بدون الاستعانة بالخيانة الزوجية.

وهذا الارتفاع في حالات الطلاق الأيام الحالية قد يؤدي إلى خطورة كبيرة حيث أصبح يبدو بأنه أمر عادي وليس نادر الحدوث كما في الأجيال السابقة، مما يجعل الأجيال الحالية والقادمة أقل تقديساً لمسؤوليات الزواج وأكثر استهانة بالطلاق.

وأوافق جداً من قام بتشبيه الطلاق في الأيام الحالية بأنها عدوى اجتماعية .

من الناحية العلمية المتحكم في الحب العقل، نتيجة إفرازاته لهرومات بكميات محددة، تجعلنا نحس بالسعادة.. مثل دور المخدرات..

بالنسبة لي الحب من النعم التي وهبنا أياها الخالق، ترتبط بأسمى المعاني الجمال والرقة...

لقد وقعت في حب الكثيرات

من وجهة نظري لا يمكنك قول أنك وقعت في حب الكثيرات .. بل الأصح أن تقول أُعجبت بالكثيرات .. شتان بينهما يا صديقي .. فالإعجاب هو ما يأتي إزاء تصرف أو فعلٍ يشدك نحو ذاك الشخص وقد يكون حسن مظهره في غالب الأحيان .. لكن ما إن تتمكن من الحصول على هذا الشخص، في البداية سيحدث كما يقولون فترة الانبهار والرغبة في الحصول على المزيد .. حينها تدريجيا قد تبدأ عيوب الطرف الآخر بالظهور _حتى ولو كانت بسيطه_ ما إن ينتهي الانبهار بالإضافة إلى فتور وملل في العلاقة ينتهي ذلك إلى الفراق ..

لكن تأمل في الحب الحقيقي سواء جاء في اول او اخر حياتك.. هو مختلف عن كل ذلك برأيي.. هو شيئ لا تدري أساساً كيف وقعت فيه ولما .. حتى وإن ظهرت عيوب الطرف الآخر بوضوح .. ستستمر دون أن تدري لما .. حسناً لا أقول أن العيوب مهما كانت كبير في الحب الحقيقي سنتمكن من البقاء طبعاً الحب يعتبر أساس من الأسس الأخرى في العلاقة لكنه تماما يختلف عن الإعجاب وما حدث لك هو إعجاب وهو التفاعلات الكيميائية التي فسرتها .. لكن الحب شيئ مختلف في نظري.. ويمكنك قياسة على حب الرسول بخديجة رضي الله عنها ..

لما ليس قلبنا السبب في الحب؟ لأن القلب عبارة فقط عن عضلة تضخ الدم للجسم ليس إلا

هنا أُخالفكَ الرأي .. فالقلب ليس مجرد عضلة .. أنت هنا تؤمن بالمادة فقط وليس بما وراءها كما فعل علماء القرن التاسع عشر .. ألم يقل قرأننا الكريم "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " وفي موضع آخر "لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها "

أي أن القلب ليس مجرد عضلة تضخ الدم للجسم ..

ها قد بدأ الماركسيون بإخبارنا أن ظواهر روحية خالصة مرتبطة بالمادة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

أعتقد أنك لم تقرأ كلامي جيدًا. لقد قلت:

لقد ولدنا جميعًا و لدينا الدافع الفطري للتكاثر؛ لذا عند تواجد الجنس الآخر و عدة عوامل أخرى كالقبول الشكلي والفكري...

و كما قال @adel_mohamed أن كل هذا اجتهادات و من حق الجميع أن يعرض وجهة نظره.

لن أستغرب من عدم إدراكك أنها سخرية.

حسنًا يا صديقي، إذن شاركنا تجاربك في هذا الموضوع. أم أنك لا تؤمن بهذه الفكرة من الأساس؟

لست تفهم، في الحقيقة أتفق كليا مع ما قلته في المنشور.

تفهمت ذلك، لذلك أرغب في مشاركتك في الموضوع. إذا أحببنا و فارقنا كيف نعالج هذه الأعراض الانسحابية "إذا وصفناها كالمخدرات"؟

لا أعلم عن تجارب الآخرين لكن الزمن كفيل بذلك.

إذا سبب كل ما يحدث معنا هو زيادة هرمون  Norepinephrine ، فهل يا ترى هو أيضا المسؤول عن قرارتنا الخاطئة التي نرتكبها في حياتنا الإجتماعية، ومتى يخف هذا الهرمون هل عندما ننكسر من الحب وننتهي منه؟ الكثير من الأسئلة تبادرت الى ذهني أثناء سماعي بأن كل ما يحدث سببه هرمون .

هرمون ال Norepinephrine ماهو إلا جزء بسيط من حلقة بسيطة في هذه الدائرة المعقدة "دور ثانوي ناتج وليس مسبب رئيسي"

لكن الدور الأساسي لهذا الهرمون هو شعورنا بالقلق و التوتر عند تعرضنا لضغط أو موقف مخيف مثلًا تعرضنا لكلب مفترس، فدوره هنا سيساعدنا على الهروب.

https://www.hormone.org/you...

ممكن أن تقرأي هذا لتفاصيل أكتر عنه.

ان فهمنا المحدود للدماغ لا يقدم شرحا كافيا لحالة الحب

صحيح ان الحب له تظاهرات دماغية مقاسة لكنها لا تعتبر تعريفا له وانما تظاهر مادي من تظاهراته ولذلك استخدامك لمصطلح كيميائية بحتة خاطئ

مثلنا في هذا الفهم كمثل الذي اعتاد النظر الى الشمس والاندهاش من عظمة نورها

وعندما ادرك ان الضوء الشمسي موجة كهرطيسية

قال ان الشمس هي موجة كهرطيسية بحتة

لكن ماذا لو أخبرتك أن هناك مواد كيميائية غير مهلوسة تقوي شعور الحب هذا؟ بل تجعلك ترى الآخرين أكثر جاذبية و جمالا؟ بالطبع نحن نعرف الكثير عن علاقته بالكيمياء الحيوية.

لا انكر ذلك ولكن في النهاية الكيمياء لا تعرف الحب

حسب مشاهدتي لتأثير هذه المواد هي تقدم نتيحة شبيهة بالسلوك لكن يوجد فروقات واضحة عن الحالة الطبيعية

مثلا قلت" المواد تجعلك ترى الاخرين اكثر جاذبية "

وهل الحب مقتصر على رؤية الاخر اكثر جاذبية؟!

واليس هناك انواع من الحب تجعلك مقتصر في نظرتك على شخص واحد ومعرض عن من سواه ؟!

مجرد رؤية التاثيرات الواقعية لهذه المواد تظهر الفروق الواضحة عن الحالة الطبيعية

وهل الحب مقتصر على رؤية الاخر اكثر جاذبية؟!

لا، نسى صديقنا أن يذكر عنصرا مهم و هو الأوكسايتوسين و هو من أهم هرمونات الحب، وهناك عقارات كثيرة منها Pitocin تزيد نسبته وذلك يجعلك أكثر وداعة: أكثر شعورا بالإرتباط بشريكك و رغبة بالعناية به، أكثر رغبة بالعلاقات الرومانسية و مشاهدة الأفلام التي تتخذها موضوعا، و أكثر رعاية للحيوانات الأليفة و الضعفاء وخوفا عليهم.

كما أن أي عقار يزيد نسبة الدوبامين ينشط نظام المكافأة و يجعلك ترى شريكك و الآخرين أكثر جاذبية.

(وهنا نحن نتحدث عن مواد غير مهلوسة، أي أحيانا عندما تعطى لك بدون علمك لن تعرف أنك أخذتها)

و اليس هناك انواع من الحب تجعلك مقتصر في نظرتك على شخص واحد ومعرض عن من سواه ؟!

شخصيا لم يحدث لي هذا من قبل، أعجب بشخصين أو ثلاثة كثيرا في نفس الوقت، لكن:

ماذا نستنتج من هذا في رأيك؟ أن هذه الأنظمة التي تولد هذه الظاهرة هي فيزيو-سيكولوجية، و وجود الجزء الثاني لا يلغي وجود الأول.

لا انكر الظواهر الفيزيولوجية المقاسة لكنها لا تتعدى كونها تظاهرات ولا ترقى لمستوى التعريف المطلق كما هي لهجة البوست على ان الحب هو دوبامين ونورابن فرين

يمكن الاستئناس بها للفهم وتقديم التفسيرات واختراع الادوية ولكن لا نسير بالطريق لحد اعتبارها تعريفات مطلقة ...

ولهذا فائدة علمية بفتح المجال للتطور والتوسع بالادراك

ساطرح بعض التساؤلات التي توضح فراغات وقصور فهمنا:

-لماذا نسبة جيدة من الحالات السريرية معندة على العلاجات المبنية على النظرية الهرمونية للعقل؟!

-لماذا تختلف تاثيرات الادوية بين البشر بشكل كبير؟!

-علميا يوجد اكثر من الف مادة كيميائية في الدماغ ما دور هذه المواد في الوظائف الفيزيولوجية عدا الهرمونات الخمسة المعروفة ؟

-التشابكات العصبونية شديدة ويوجد مشابك اكثر من عدد نجوم الكون المرصود وكل مجموعة تشابكات لها مستقبلاتها ماذا يعني ارتفاع الدوبامين في الفالق الشقي ارتفاعه في كل هذه التشابكات مجتمعة ام بعضها ؟!

-ما هي طبيعة العلاقة بين زيادة التركيز وزيادة التأثير :طردية -عكسية-لوغاريتمية-اسية-لوجستية-فوق زائدية -دورية؟!الاحتمالات كثيرة

-ما هي تشكيلة النتائج الموافقة لتشكيلة الخلطات من الهرمونات المعروفة؟!

ارجو منك عند الاجابة عدم العودة فقط لمقالات علمية عمومية شاطحة بل اسئل اطباء نفسيين على تماس يومي مع الواقع العملي لتجربة هذه النظرية

احدهم قال لي علوم العصبية من اكثر العلوم بداءة

واخر قال لي لا يتحسن اكثر من ٥٠/١٠٠ من المرضى

والمصحات النفسية مليئة بالحالات المعندة رغم استخدام احدث النظريات في التعامل معها ...

مجددا لا انكر دور العلم العصبي ولا التقدم الحاصل ولكنه لا يرقى ابدا لمستوى التعريف المطلق للعقل والذهن

-ما هي طبيعة العلاقة بين زيادة التركيز وزيادة التأثير :طردية -عكسية-لوغاريتمية-اسية-لوجستية-فوق زائدية -دورية؟!الاحتمالات كثيرة

هل لديك طريقة لقياس شدة الحب غير التقرير الذاتي؟

-لماذا تختلف تاثيرات الادوية بين البشر بشكل كبير؟!

أولا القول بأن هناك إختلاف كبير هي مبالغة شديدة، و ذلك رغم وجود إختلاف بين البشر منذ ولادتهم أثبتته هذه العلوم

-ما هي تشكيلة النتائج الموافقة لتشكيلة الخلطات من الهرمونات المعروفة؟!

مزاج مختلط

احدهم قال لي علوم العصبية من اكثر العلوم بداءة

صدقني هولا يملك ذرة علم عما يتكلم عنه و يضللك عمدا. أرسله إلي و سأثبت له العكس بعقار واحد. نحن مللنا من تجربة هذه الأشياء.

-لماذا نسبة جيدة من الحالات السريرية معندة على العلاجات المبنية على النظرية الهرمونية للعقل؟!

هذا أشبه بالقول أن السقوط من ناطحة سحاب قد لا يسبب الموت لأننا لم نفهم الفيزياء كليا.

لا اريد ان اصدقك انه لا يملك ذرة علم

لانه طبيب عصبية ممارس لاربعين سنة ومختص في انكلترا وعالج مئات الالاف ...

والاخر ايضا معالج نفسي لعشرين سنة ..

هذا أشبه بالقول أن السقوط من ناطحة سحاب قد لا يسبب الموت لأننا لم نفهم الفيزياء كليا.

ان فهمنا لقواعد الفيزياء العملية يسمح لنا التحتيم بالموت عند السقوط من ناطحة سحاب ولكنه لا يسمح لنا التحتيم بسلوك النواس المزدوج والثلاثي مثلا

وكذلك فهمنا لكيمياء الدماغ يسمح لنا بالتحتيم ان للهرمونات تاثيرات على الدماغ ولكنه لا يسمح لنا بالتحتيم انها المؤثر الوحيد او التحتيم بطبيعة العلاقة بين الهرمونات والنتائج السريرية

التجربة الثانية خذها لأي مخرف"للمعالج المعرفي" أو "علم النفس الإيجابي"

" إنفعالاتنا ليست مبنية على أفكار عقلانية، بل هي مكافئة على تقدمنا في طريق تحقيق هدف ما أو إشارة لوجود خلل ما يحتاج الإصلاح.

قومي بهذا الإختبار البسيط:

حاولي أن تحددي أي مزاج تكونين فيه أكثر عقلانية. فقط.

النتيجة ستكون:

في حالة الغضب ستفكرين بأنك ما كان يجب أن تثقي في أشخاص لا يعاملونك بإحترام و بشكل عادل و الآن أنت حذرة و أكثر عقلانية.

في حالة بهجة تبدو الحياة جميلة و ستعتقدين أنك كنت تبالغين في ردة فعلك أثناء غضبك و تعودين للثقة بالآخرين و سترين أن الأمر كان مجرد سوء تفاهم و الآن أنت أكثر عقلانية.

في حالة حزن ستعتقدين أن كل الأشياء الجيدة كانت في الماضي و أنها لن تعود و تفاؤلك أثناء بهجتك كان مجرد سذاجة و تعرفين الآن أن الحياة مأساة و أنت الآن أكثر عقلانية.

لا توجد حالة إنفعالية عقلانية أكثر من أخرى، فكل حالة نمر بها هي واقعنا. السؤال الصحيح هو عن وظيفيتها و كيف نقلل أو نزيد حقا من إحتمال تعرضنا لها."

لن اتشعب بالمواضيع.... النقد الاساسي لبوست ياسين ان الكيمياء لا تعرف العقل تعريفا مطلقا...لم يقدم لي كلامك اي دليل على صحة البوست

لم يقدم لي كلامك اي دليل على صحة البوست

الدليل هو أنه لو أعطيتك عقارا يزيد الدوبامين فسوف تطرأ في وعيك "أفكار إيجابية" و تتفائل بدون سبب.

أو لو أعطيتك عقارا يكبح القلق مثل البنزوديازيبينات فإن التشاؤم سيزول.

إذا كانت الكيمياء تغير من رؤيتك للمستقبل فهي ذات تأثير.

و لا تحاول أن تخبرني أنه بلاسيبو أو لا ينفع مع الجميع لأن التأثير قوي و يحصل نفسه للجميع تقريبا.

التاثير لا يحدث للجميع

-1

قم بشرب الكثير من الكحول و سنرى إذا كنت ستتأثر بشكل مختلف عن بقية المليارات الأخرى من البشر، وعندها ستقرر إذا كان الكحول بلاسيبو أم لا.

ما رأيك أن تشهر السيف لتقنع البشر ان الكيمياء هي التفسير النهائي للعقل....

اخي انت عليك البلاغ والشرح ولا تحزن ان لم نفهم على علمك المطلق ...

لتقنع البشر ان الكيمياء هي التفسير النهائي للعقل

مغالطة رجل القش. أنا قلت أن هناك تأثيرا كبيرا للكيمياء على ظواهر واعية مثل "الحب" وهو ما تريد إنكاره.

بحثت في بروفايلك و وجدت موضوع تتحدث فيه عن البيولوجيا الكوانتية.

هل تعلم أن موضوعك ذلك سيجعل كلا من علماء الفيزياء و البيولوجيا يشعرون بالكرينج و الرغبة بالإختباء؟

علماء البيولوجيا الكوانتية يدعمون ما أقوله و دائما ينفون خرافات العصر الجديد التي يحاول البعض ربطها بعلمهم لدحض علوم أخرى،

و حقائق البيولوجيا لا يمكن إنكارها بسبب الإعتقاد بوجود عشوائية على المستوى الكوانتي أو غيرها، فلم أرى شخصا على قيد الحياة بدون رأس مثلا؟

ثم لا يمكن نسف علم النفس التطوري بها، فمعايير الجاذبية هي (أو أغلبها) في جيناتنا فالبشر الطبيعيون لا يعتبرون القردة جذابة أو يحبون الصخور بطريقة رومنسية وهو ما سيحدث للجميع لو لم تكن هناك. (هذا لو وجد البشر أصلا)

لم انكر دور الكيمياء ولكن انكرت حصر تعريف العقل بالكيمياء

لم افهم رايك بالكوانتم بيولوجي

الحب عملية كيميائية بحتة

آسف قرأت الكلمة الآن فقط و لا أتفق معه أيضا فيها، لكن بقية المنشور صحيحة.

سأشرح بالضبط الجانب السيكولوجي:

لاحظ صورة هذا الشخص: (حاول أن تراها من أبعد مسافة ممكنة)

تجد أن وجهه قبيح جزئيا بسبب كونه عريضا. (كما أنه غير متناظر)

وجود معالجة إدراكية تحدث في اللاواعي لهذه المسافات لا يعني عدم وجود كيمياء مرتبطة بهذه العملية، فمثلا لو أخذت مضادا للغثيان فإنك ستقيمه بأنه أقل قبحا.

لم أتناول مضادا للغثيان، ورأيت أن ملامحه جميلة تستحق التأمل..

في كل مرة تفاجئني شروحاتك ونظرياتك وكيف تبسط ما هو دارج، بالرغم أني لا أعرف إن كان صحيحا أم لا، جديا

(حاول أن تراها من أبعد مسافة ممكنة)

فعلت...

رجعت ل5 أمتار، اصبح الحاسوب في الجهة المقابلة للغرفة، وأنا في الطرف الآخر من الغرفة.. وكان الأمر عاديا..

أظن أن وجهه ليس بعريض، بل الأبعاد جعلتها كذلك..

على أي الوجه العريض ليس ببشاعة، على الأقل يمتلك أنفا صغيرا ناسب وجهه..

عليك رؤية التناسق الكلي للملامح بدل التركيز على كل شيء لوحده

نفس الامر

صدقني، ملامحه الآن تظهر كشاب من أمريكا الجنوبية..

ارجع كل مرة للتفرس في ملامحه لارى هذا القبح..

هل يمكن أن تكون معايير الجمال خاصتي منخفضة عليك؟

ماذا عن هذا؟ هل يكترث دماغنا بالتناظر؟ (هذه نقطتي الأساسية)

يوجد تاثيرات كيميائية لرؤية اي صورة على الدماغ ...

والتاثيرات الكيميائية تاخذ منحى موافق لما هي عليه الصورة من مقاسات واشكال ..

ولكن هل فهم تاثير الصورة على العقل يقتصر على فهم الكيمياء الدماغية الموافقة لرؤية الصورة؟!

ماذا عن فهم الامواج الكهربائية الدماغية الموافقة لرؤية الصورة؟!

ماذا عن فهم تغير الحقل المغناطيسي للدماغ؟!

كما الكيمياء يمكن قياسها ..الحقل المغناطيسي يمكن قياسه

وكما ان المواد الكيميائية تعدل النشاط العقلي..توجيه حقل مغناطيسي يعدل النشاط العقلي ...

اذا لما اقتصرنا على الفهم الكيميائي وتجاهلنا المغناطيسي

ولماذا نقتصر على المغناطيسي ونتجاهل الكيميائي

ولا ننسى هنا ان (الكلام )يخضع لنفس القانون

الحالة الذهنية السعيدة ينتج عنها كلام ايجابي

والكلام الايجابي ينتج عنه حالة ذهنية سعيدة ...

بالنسبة لي

انا افصل تماما بين الدماغ والعقل

واؤمن ان الفهم المادي للدماغ يقدم ادراكا اوسع للعقل لكنه لا يرقى لمستوى التعريف المطلق بل العقل اوسع من الدماغ

والكلام الايجابي ينتج عنه حالة ذهنية سعيدة ...

هذا مجرد وهم وقعت فيه و ضللك به بعض النصابون.

شاهد هذا عن علاقة الإنفعال بالإدراك

هذا بحث علمي يثبت فعالية cbt في التأثير على المزاج

والمصدر ncbi هو المعتمد عالميا للابحاث الطبية

وهو نفسه المعتمد لاثبات التاثيرات الدوائية على المزاج

دعنا من السلوكي لأنني أعرف ذلك.

لكن "العلاج الإدراكي" هو خرافة و غباء محض و لا ينجح على شخص طبيعي يعرف الواقع بالفعل، بل فقط أحيانا على شخص مصاب بأوهام. بل لا يمكنه حتى علاج المصاب بفقدان الشهية العصابي أو الفوبيا لأنهم يعلمون بالضبط أنهم مرضى لكن ذلك لا يغير شيئا.

خذ هذا الإختبار لكل "معالج إدراكي" أو طبقه أنت نفسك:

"حسنا أكتب الأسئلة التالية و أعط قيم رقمية كإجابات لها:

سجل تقييمك للحياة بشكل عام من 0 إلى 10 (0 تعني أن الحياة جحيم، 10 تعني أنها تجربة رائعة)

ما هو توقعك لمستقبلك؟ (0 تعني متشائم جدا، 10 تعني شديد التفاؤل)

سجل تقييمك للآخرين (0 الناس أشرار لا أطيقهم و ما كان يجب أن أثق بهم 10 هم طيبين جدا لكن أسيء فهمهم )

سجل تقييمك لنفسك (0 أنا أبغض نفسي، 10 أنا شخص شديد الأهمية)

سجل تقييمك لقدراتك (0 أنا فاشل لا أستطيع فعل أي شيء، 10 أنا أستطيع تحقيق أي شيء)

سجل نوع الذكريات التي تطرأ في ذهنك الآن.

عندما تنتهي من الإجابة ضعها جانبا في مكان ما.

إذا حدث شيء غير مزاجك سواءا إيجابي أم سلبي، حتى أبسط الأحداث، إرجع لهذه الأسئلة و أجب عليها. سواءا كنت سعيدا أو غاضبا أو حزينا أو قلقا.

ستلاحظ وجود نمط معين. الإجابات ستختلف بإختلاف مزاجك. وهذا يعني أن التقييم الذاتي، التوقع، التذكر، التركيز ، التقييم العام للحياة (رؤية الكأس) هي أفكار آلية تظهر و كأنها أفكار عقلانية، لكنها متغيرة بتغير الحالة الإنفعالية، ولا يجب أن تجهد نفسك بمحاولة تغييرها كما يقترح الفقي و غيره من كتاب المساعدة الذاتية، بل تحكم في الظروف و الأحداث الخارجية التي سببت الإنفعال"

هذا ما أثبتته تجارب مخبر كامل تديره عالمة النفس في الفيديو أعلاه.

اذا استبدل (الكلام) ب(السلوكي الادراكي ) في تعليقي الاصل :-) لن تتغير الفكرة

يا اخي لا اريد ان اشاهد فيديو عن امرأة تقول انها عالمة نفس على اليوتيوب ولا ابراهيم الفقي الذي ياخذ شهاداته باسماء وهمية من حامعات ليست موجودة

اريد قراءة مقال على ncbi تمت مراجعته عدة مرات وفق بروتوكولات بحثية علمية قبل نشره

هذه جون غروبر وهي بروفيسور في جامعة يال و هي ترأس مخبرا لدراسة الإضطرابات المتعلقة بفرط الإنفعال الإيجابي.

بل شاهدها إذا كنت تريد أن تتعلم الواقع البديهي، فهي ترد على كل هرائهم الساذج بأدلة قاطعة و بأفكار أعمق و أكثر واقعية و أفضل شرحا كثيرا لطبيعة البشر.

كيف نحب بطريقة لا تؤذينا عند مفارقة أحبائنا؟ 

افضل طريقة في نظري هي عدم الوقوع في الحب فهو في جميع الاحوال ورقة خاسرة (؛

الحب بالفعل هو حالة شعورية تتداخل فيها عوامل كثيرة منها داخلية تحركها الهرمونات والداخلية ومنها خارجية تحركها الحواس. وجميعها يتحكم فيها القائد الدماغ. لذلك من تملك القائد زمام القيادة فسوف يتمكن من احكام السيطرة وعدم الانحراف يمينا او يسارا وسوف يواجه التحديات باقتدار واقل الخسارة مهما امتلات الطريق بالعثرات والمخاطر.

لكن في الوقت الذي يتنحى الدماغ جانبا ويترك للعاطفة حيث قوة الهرمونات زمام القيادة فسوف نجد الحواس قد تاهت الى غير طريقها وتصرفت بطريقة تبدو شاذة او منحرفة او غير مقبولة.

ودائما كل شيء اذا زاد عن حده انقلب ضده ولا ضرر ولا ضرار وخير الامور الوسط، هكذا يمكننا قيادة مشاعرنا من باديتها لنهايتها ولكن هل من سبيل للتحكم في ذلك في سيل المشاعر الجارفة؟

والحب حالة لقاء او فراق، وحين يحدث اللقاء فان السعادة تظلل المحبين وتعبق مشاعرهم بالود. اما حين يحدث الفراق وخاصة بسبب الاختلاف او غير ذلك من الاسباب، فان انهاء العلاقة من خلال الكينونة الشعورية والنفسية والا ينسى كل منهما الفضل بينهما، هكذا يمكن ان تنتهي حالة الحب الى طريق آخر.

وكثيرة هي الحكايات التي نجد ان سوء الظن او الانتقام بسبب فشل حالة الحب، تتسبب لاذى للمحب وربما يحدث توغل سلبي في المشاعر ينعكس على التصرفات والسلوك وينتهي بالمشاكل وكانه لم يكن حبا ابدا.؟