حسناء قاد صابر

56 نقاط السمعة
عضو منذ
6

فن السؤال

أشعر بالانزعاج من الناس الذين يطرحون الأسئلة كثيرا، فيصبح كلامهم عبارة عن توالي الأسئلة. أختنق كأني في استجواب بمركز الشرطة.. أتفهم أنها وسيلتهم الوحيدة لجمع المعلومات، لكنهم لا يتقنونها، لعدم معرفتهم أن السؤال له قواعده وفنونه. عادة نكافئ من يقدم الإجابة وليس من يسأل، فمثلا الأطفال يسألون كثيراً حتى نمل منهم وننهرهم، والمعلمون يقومون بمكافأة التلاميذ الذين يقدمون إجابات عن الأسئلة وليس من يسألون.. وفي العمل يتم مكافأة من يجيب وليس من يسأل، فليس من الغريب إذاً أننا لا نتقن
3

ما أهمية تقنية المحاكاة ولعب الأدوار في خلق متعلم متفاعل؟

لا شك أننا خبرنا ذلك الإحساس بالاستمتاع والتعبير عن الذات والانفعالات والمشاعر بأسلوب رقيق ولطيف طيلة فترة دراستنا، كما عرف الإحساس بالملل والضجر التسلل إلى قلوبنا جميعا، خاصة في حصص المواد النظرية.. لذلك يلجأ المعلمون إلى استخدام تقنيات متعددة لتقريب المتعلم إلى العالم الواقعي الذي يصعب توفيره عادة بفعل التكلفة المادية والموارد البشرية، فسرد المعارف والمعلومات النظرية على المتعلم ما عاد كافيا لجعله مؤهلا للانخراط في الحياة العملية والتفاعل الإيجابي مع الاخرين ... ومن هذه الطرق التعليم بالمحاكاة أو لعب
3

هل الحُبُّ شرط أساسي للتعلّم أم الحاجة والضرورة؟

شكّلت مشاعر الحبّ الجميلة مصدرا وحافزا داخليّا أساسيا بالنسبة لي للتعلّم، فهي المسكنات التي تُهدِّئ من الضغط والتعب والألم، وتجعل العمل المُضْنِي مريحا وممتعا.. وتُشكِّل دافعا للاستمرار، وعُنْصُرَ جذْبٍ قوي.. كلامي عن التعليم والحب ليس كلاما مثاليا، أو مغرقا بالخيال، فبالنظر للماضي يظهر أن قوّة الحبّ كانت كافية لصنع فارق كبير في تعلمنا جميعا.. فمن منّا لا يتذكّر سعادته أثناء دراسته للتخصّص أو المادّة التي يحبّها، أو المعلّم الذي استماله لمادة معينة وجعله يعشقها، أو لتأثير الميول في التوجيه الذي
3

لماذا الصاحب خير معلم؟

صديقتي من أجمل هدايا السماء، كانت مصدرا مهما وأساسيا في تنمية مداركي ومعارفي. تصبح معها كل القضايا المعقدة سهلة الشرح. نجلس سوية بالساعات دون تعبٍ أو كللٍ نقوم بتحليل وتفكيك مختلف المواقف اجتماعية كانت أو اقتصادية أو نفسية.... لفهمها جيدا ولاستخلاص العبر والتعلم منها. أفهم منها بيُسر وسهولة ما لم أتمكن من فهمه من أستاذ متخصص. قد يكمن السر في الحب الكبير الذي يجمعنا، أو في قدراتها ومهاراتها في فن القول والإقناع.. لطالما شكل أصدقائي عالمي الجميل للتعلم، منذ الطفولة
4

أسرار التعلّم

التعلم بسرعة والتميز في أداء المهام والتفوق، كنز لا يقدر بثمن، وهو حلم آمنت بأن الجميع يتقاسمه معي، والكل يريد الجلوس على عرش التميز، سواء تم التصريح لي بذلك علنيا أو ضمنيا. لقد اتبعت مجموعة من الإجراءات والخطوات في سبيل تحقيقه، فمثلا: لا أشترط على نفسي بالضرورة تخصيص كل وقتي في المراجعة والتعلم الواعي حتى التعب، إيمانا بعبارة تعلم وأدرس بذكاء وبمتعة وليس بجهد (بتعب). ما رأيكم بهذه العبارة؟ وكيف يمكننا تحقيقها؟ أعتقد بأن عبارة التعلم بذكاء وبمتعة وليس بجهد