Hasna_mar1

59 41.7 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ

الحوار والمناقشة لمعرفة الأسباب وتوضيح الأمور والأفكار السبيل لحياة جيدة.

في هذه الحالة يبدو لي أنن ينبغي أن تبرز أن الأمر يزعجك وتفهم سبب تصرفاتها.

الحوار والمناقشة لمعرفة الأسباب وتوضيح الأمور والأفكار السبيل لحياة جيدة. في هذه الحالة يبدو لي أنن ينبغي أن تبرز أن الأمر يزعجك وتفهم سبب تصرفاتها.
Hasna_mar1 الصحة والطب

الأعشاب مضرة إذا تم استعمالها بطريقة غير صحيحة مثل أخذ كمية كبيرة أو مزجها مع أعشاب أخرى لا تلائمها أو أن يستعملها الشخص الخطأ الذي يعاني من مرض ما لا يناسب تلك الأعشاب وهكذا ولكن نفس الأمر نجده في الأدوية..

لذلك أرى فقط ينبغي حسن استهلاكها حتى يتم تفادي المضاعفات الجانية

الأعشاب مضرة إذا تم استعمالها بطريقة غير صحيحة مثل أخذ كمية كبيرة أو مزجها مع أعشاب أخرى لا تلائمها أو أن يستعملها الشخص الخطأ الذي يعاني من مرض ما لا يناسب تلك الأعشاب وهكذا ولكن نفس الأمر نجده في الأدوية.. لذلك أرى فقط ينبغي حسن استهلاكها حتى يتم تفادي المضاعفات الجانية

طرح الأسئلة مهارة عالية.. لم أعرف قيمتها حتى ولجت مهنة التدريس.. فاكتشفت أني بعد مرور سنوات عدة من الدراسة العليا لا أجيد هذه المهارة التي تبدو لنا بسيطة في ظاهرها، وكلفني الأمر سنوات من الخبرة لأستطيع طرح السؤال المناسب في الوقت المناسب.. فمثلا فهمت أن السؤال ليس اعتباطيا أو عشوائيا، لكن ينبغي أن أستفيد شيئا من الإجابة عليه لذلك قبل طرحه أحدد الهدف المراد الحصول عليه من السؤال، لأن السؤال ليس هدفا لكنه وسيلة للحصول على معلومة محددة أو لمساعدة المتعلم على الوصول إلى الفهم وتوجيهه بالأسئلة لبناء تعلماته بنفسه... وهكذا

يسبب الازعاج هي الأسئلة الشخصية، لأنها بدون هدف أو قيمة. لكن طرح الأشخاص للأسئلة في مجالات العمل والدراسات وحتى بخصوص المواضيع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهم المجتمع اشارة جيدة.

للأسف ألاحظ أن الناس في مجتمعاتنا غالبا ما يميلون لطرح الأسئلة الذاتية أكثر من إثارة القضايا الاقتصادية والاجتماعية

طرح الأسئلة مهارة عالية.. لم أعرف قيمتها حتى ولجت مهنة التدريس.. فاكتشفت أني بعد مرور سنوات عدة من الدراسة العليا لا أجيد هذه المهارة التي تبدو لنا بسيطة في ظاهرها، وكلفني الأمر سنوات من الخبرة لأستطيع طرح السؤال المناسب في الوقت المناسب.. فمثلا فهمت أن السؤال ليس اعتباطيا أو عشوائيا، لكن ينبغي أن أستفيد شيئا من الإجابة عليه لذلك قبل طرحه أحدد الهدف المراد الحصول عليه من السؤال، لأن السؤال ليس هدفا لكنه وسيلة للحصول على معلومة محددة أو لمساعدة
لا يتعمدون توجيه الأسئلة لشخص واحد.

ما قصدته بقول أنني أنزعج من أسئلتهم ليست الأسئلة العامة حول مواضيع الحياة فإني لا أجد أي إزعاج في مساعدة الآخرين.. بل قصدت الأسئلة الذاتية فمثلا شخص يريد أن يعرفك أو أن يجمع معلومات عنك بحكم أنه زميل في العمل أو في الدراسة أو جار.... كلما التقيته ولو صدفة يبدأ بطرح الأسئلة الواحد تلو الآخر عن ماضيك ومستقبلك وحاضرك..

أنا شخصيا أعاني من هذا يمكن لأني غير اجتماعية بطبعي، فيجدون طريقة لملإ الفراغات عني بالأسئلة فقط. لكني أعتمد طريقة لأظهر انزعاجي فمثلا أصمت قليلا قبل الإجابة، وأظهر أني أجيب بلا مبالاة، أو أعيد إرجاع نفس السؤال قبل أن أجيب وأنتظر إجابة الطرف الآخر وأبدأ بتحليها ههه، أو أقدم إجابات متناقضة مثل نعم ولا وهكذا إلى أن يتوقف تصويبي بالأسئلة...

في المقابل أحب وأميل للأشخاص الذين يتناقشون معك للتعرف عليك وعلى أفكارك ويطرحون أسئلة قليلة لكنها عميقة وهادفة، فتحس بذكائهم في طرح الأسئلة وإجابتك تكون بوابة لفتح النقاش مرة أخرى. وليس لتوالي أسئلة أخرى لا تنتهي.

لا يتعمدون توجيه الأسئلة لشخص واحد. ما قصدته بقول أنني أنزعج من أسئلتهم ليست الأسئلة العامة حول مواضيع الحياة فإني لا أجد أي إزعاج في مساعدة الآخرين.. بل قصدت الأسئلة الذاتية فمثلا شخص يريد أن يعرفك أو أن يجمع معلومات عنك بحكم أنه زميل في العمل أو في الدراسة أو جار.... كلما التقيته ولو صدفة يبدأ بطرح الأسئلة الواحد تلو الآخر عن ماضيك ومستقبلك وحاضرك.. أنا شخصيا أعاني من هذا يمكن لأني غير اجتماعية بطبعي، فيجدون طريقة لملإ الفراغات عني
Hasna_mar1 ثقافة

لأني لا أعتبر أن هناك طريقة أفضل وأنجح من الأخرى.. الأمر فقط يختلف من شخص لآخر وأفكاره وقدراته وميولاته.. لي صديقات تزوجن بالعائلة وهن سعيدات الآن وأخريات تزوجن بالتعارف والحب وهن أيضا سعيدات ولا أجد فرقا بين هذه الأطراف.. لكني عموما من خلال تأمل طريقة عيشنا أعتقد أننا نحن الفتيات بطبعنا العاطفي نميل للحب ونريد أن نجعله أساس الزواج فلا ننتبه للجوانب الأخرى في حين يتميز الرجال غالبا بالعقلانية والتفكير ويختارون المرأة التي تناسب حياتهم وتطلعاتهم

لأني لا أعتبر أن هناك طريقة أفضل وأنجح من الأخرى.. الأمر فقط يختلف من شخص لآخر وأفكاره وقدراته وميولاته.. لي صديقات تزوجن بالعائلة وهن سعيدات الآن وأخريات تزوجن بالتعارف والحب وهن أيضا سعيدات ولا أجد فرقا بين هذه الأطراف.. لكني عموما من خلال تأمل طريقة عيشنا أعتقد أننا نحن الفتيات بطبعنا العاطفي نميل للحب ونريد أن نجعله أساس الزواج فلا ننتبه للجوانب الأخرى في حين يتميز الرجال غالبا بالعقلانية والتفكير ويختارون المرأة التي تناسب حياتهم وتطلعاتهم
Hasna_mar1 الصحة والطب
هل تفضل الأعشاب عن الأدوية؟ وكيف ترى الجمع بين العلاج بالأدوية والعلاج بالأعشاب؟
وهل تناولت أعشابًا وكان لها تأثيرًا مفيدا في تخفيف مرضك

إذا عثرت على أعشاب ستقدم لي نفس النتيجة التي سيقدمها الدواء وهي الشفاء.. فسأفضلها عن الدواء لأني أخشى مضاعفات الدواء السلبية على صحتي.. خاصة تعامل معدتي وكليتي معه.. أفضل الأعشاب لأنها طبيعية ونحن بطبعنا نخشى المواد المصنعة لأضرارها على الصحة.

هل تفضل الأعشاب عن الأدوية؟ وكيف ترى الجمع بين العلاج بالأدوية والعلاج بالأعشاب؟ وهل تناولت أعشابًا وكان لها تأثيرًا مفيدا في تخفيف مرضك إذا عثرت على أعشاب ستقدم لي نفس النتيجة التي سيقدمها الدواء وهي الشفاء.. فسأفضلها عن الدواء لأني أخشى مضاعفات الدواء السلبية على صحتي.. خاصة تعامل معدتي وكليتي معه.. أفضل الأعشاب لأنها طبيعية ونحن بطبعنا نخشى المواد المصنعة لأضرارها على الصحة.
Hasna_mar1 ثقافة
ما رأيكم أنت بالحجة والدليل أن أحدهم أنجح من الآخر؟ أم الأمر صدف ليس إلا؟

أعتقد انه لا يمكن تقديم جواب كاف ينطبق على الجميع.. لأن ما ينجح في مجتمع ما قد يفشل في مجتمع آخر.. وما يناسب شخصا ما قد لا يناسب شخصا آخر.. وهكذا

ما رأيكم أنت بالحجة والدليل أن أحدهم أنجح من الآخر؟ أم الأمر صدف ليس إلا؟ أعتقد انه لا يمكن تقديم جواب كاف ينطبق على الجميع.. لأن ما ينجح في مجتمع ما قد يفشل في مجتمع آخر.. وما يناسب شخصا ما قد لا يناسب شخصا آخر.. وهكذا

أعتبر الزبون على حق... حين كنت نادلة بمقهى أستمع للزبناء باهتمام.. ولكن عادة عند تقديم الطلبات يرفض أحد الزبناء المشروب بدعوى أنه أراد مشروبا آخر فألبي طلبه وأعتذر منه على أساس أنه مجرد سهو مني وإن كنت متأكدة من طلبه.. لأنه زبون في المقهى وبقية الزبناء يسمعون كلامنا فأفضل إرضاءهم على افتعال المشاكل... لكن بعد مرور سنوات.. ذهبت مع صديقاتي للمقهى وقدمت طلبي لكن النادل قدم لي طلبا ناقصا فبقيت أنتظر لكنه لم يحضر لي المشروب فأخبرته بأني سبق أن طلبت عصير الليمون لكنه رفض الأمر وأخبرني أني لم أطلب منه شيئا نهائيا لكن صديقاتي أكدن له صحة الأمر فبدا رافضا للفكرة فأخبرته لابأس ها أنا ذا أطلبه الآن لو سمحت!!! لكني أحسست بعدم خبرته وذكائه لأنه أصر على تكذيبنا.. من المرجح أنه لم يسمع طلبي قبلا وهذا وارد جدا لكن تكذيبه لي بأني لم أقدم طلبا بصوت عال وبكل ثقة واتهامي بالكذب أمام الآخرين يبدو أنه خلل في تسيير العمل..

أعتبر الزبون على حق... حين كنت نادلة بمقهى أستمع للزبناء باهتمام.. ولكن عادة عند تقديم الطلبات يرفض أحد الزبناء المشروب بدعوى أنه أراد مشروبا آخر فألبي طلبه وأعتذر منه على أساس أنه مجرد سهو مني وإن كنت متأكدة من طلبه.. لأنه زبون في المقهى وبقية الزبناء يسمعون كلامنا فأفضل إرضاءهم على افتعال المشاكل... لكن بعد مرور سنوات.. ذهبت مع صديقاتي للمقهى وقدمت طلبي لكن النادل قدم لي طلبا ناقصا فبقيت أنتظر لكنه لم يحضر لي المشروب فأخبرته بأني سبق أن
Hasna_mar1 انصحني

دراسة القواعد وحفظ الكلمات ليست حلا لتعلم اللغات.. لن تمكن من فهم اللغة وللتواصل بها.. ينبغي حفظ الجمل بدل الكلمات والقواعد.. الاستماع للجمل وتكرار نطقها وحفظها وإعادة استعمالها في سياق ما... وقراءة الحوارات والنصوص وتقليدها..

دراسة القواعد وحفظ الكلمات ليست حلا لتعلم اللغات.. لن تمكن من فهم اللغة وللتواصل بها.. ينبغي حفظ الجمل بدل الكلمات والقواعد.. الاستماع للجمل وتكرار نطقها وحفظها وإعادة استعمالها في سياق ما... وقراءة الحوارات والنصوص وتقليدها..
أرحب بتقديم الهدية حتى لمن لا نعرفهم، ولكني اشدد على ان تكون ذات نفع.

ألاحظ أن أصدقائي يفضلون الهدايا التي تدوم مدة طويلة، لتذكر صاحبها وعدم نسيانه ، مثل السوار والحلقات والسنسلة..... لكني شخصيا أقدر الهدايا ذات النفع، فأقدمها لأصدقائي، وأقدر من يهديني هدية نافعة بالنسبة لي وليس مجسما جافا فتكون مرغما باسم الوفاء على الاحتفاظ به في خزانتك وفي ذاكرتك.

فمثلا في زواج صديقتي ذهبنا لصالون التجميل وشجعتها على القيام بروتين مقوي ومرطب للشعر ودفعت ثمنه ومواد التنظيف والعناية الخاصة بالشعر المعالج.. أعلم أن التأثير سيدوم فقط لقرابة ستة أشهر وسيفقد الشعر تلك المواد لكني على وعي بأهمية الخطوة لأنها ستعينها كثيرا.... صديقتي الأخرى لديها مشكلة جمالية في الأسنان أخذت لها موعدا عند الطبيب المختص لأني أريد ان أجعلها جميلة... أحب أن تكون الهدية خاصة بالشخص وليست قابلة أن تطبق على كل الأشخاص في كل الأزمان، تظهر العناية بتفاصيل الشخص واحتياجاته، وأن تظهر الاهتمام الروحي وليس فقط اهتمام بمظهر الهدية ومكانتها في المجتمع..

أرحب بتقديم الهدية حتى لمن لا نعرفهم، ولكني اشدد على ان تكون ذات نفع. ألاحظ أن أصدقائي يفضلون الهدايا التي تدوم مدة طويلة، لتذكر صاحبها وعدم نسيانه ، مثل السوار والحلقات والسنسلة..... لكني شخصيا أقدر الهدايا ذات النفع، فأقدمها لأصدقائي، وأقدر من يهديني هدية نافعة بالنسبة لي وليس مجسما جافا فتكون مرغما باسم الوفاء على الاحتفاظ به في خزانتك وفي ذاكرتك. فمثلا في زواج صديقتي ذهبنا لصالون التجميل وشجعتها على القيام بروتين مقوي ومرطب للشعر ودفعت ثمنه ومواد التنظيف والعناية

المقصود الانتقام للذات بغض النظر عن المجني عليه أو الذي دفع ثمن هذا الانتقام، ولكن غالبا ما نصاب بالحكمة فنهدأ.

المقصود الانتقام للذات بغض النظر عن المجني عليه أو الذي دفع ثمن هذا الانتقام، ولكن غالبا ما نصاب بالحكمة فنهدأ.

بنظري الدراسة الجامعية لاتؤجل

يمكنك بالموازاة مع الدراسة الجامعية، تعلم الحرف والمهارات التي تريد..

ما الذي يضمن لك أنك بعد تأجيل الدراسة ستستطيع تحمل عنائها بعد ذلك والاقبال عليها بحماس وستستطيع تحمل لذة المال القليل الذي ستجنيه من الحرف.. ولن يغريك ويبعدك عن دراستك

بنظري الدراسة الجامعية لاتؤجل يمكنك بالموازاة مع الدراسة الجامعية، تعلم الحرف والمهارات التي تريد.. ما الذي يضمن لك أنك بعد تأجيل الدراسة ستستطيع تحمل عنائها بعد ذلك والاقبال عليها بحماس وستستطيع تحمل لذة المال القليل الذي ستجنيه من الحرف.. ولن يغريك ويبعدك عن دراستك
Hasna_mar1 الصحة والطب

موضوع به فتاوى متعددة بين المؤيد والمعارض... شخصيا أفكر في موضوع التبرع كأنه صدقة جارية.. بحسب معلوماتي على المرء التوجه للقضاء إذا عزم على الأمر.

موضوع به فتاوى متعددة بين المؤيد والمعارض... شخصيا أفكر في موضوع التبرع كأنه صدقة جارية.. بحسب معلوماتي على المرء التوجه للقضاء إذا عزم على الأمر.
Hasna_mar1 كتب وروايات

يمكنك نشرها على صفحتك الشخصية وعند مشاركة أصدقاءك لها تصلين إلى أكبر قدر ممكن من القراء... هناك عدة مواقع للنشر ذكرت في التعليقات

يمكنك نشرها على صفحتك الشخصية وعند مشاركة أصدقاءك لها تصلين إلى أكبر قدر ممكن من القراء... هناك عدة مواقع للنشر ذكرت في التعليقات
Hasna_mar1 انصحني

أنا أيضا كنت أهتم بالتعليق الصوتي، وكنت أتبع ما يلى:

القيام بتمارين الصوت

تمارين التنفس

تقليد الأداء الجيد للأعمال

ملعقة من العسل الطبيعي قبل النوم

أنا أيضا كنت أهتم بالتعليق الصوتي، وكنت أتبع ما يلى: القيام بتمارين الصوت تمارين التنفس تقليد الأداء الجيد للأعمال ملعقة من العسل الطبيعي قبل النوم

وأنا أقرأ المقال تذكرت مجلة العربي الصغير التي لقيت نجاحا وانتشارا في عالمنا.

وبرأيكم ما الأسباب المنطقية التي تجعل الكُتاب ينفرون من هذا المجال؟

يمكن لأنه مجال صعب يتطلب خبرات خاصة وفهم كيفية تفكير الطفل واهتماماته... ويمكن للمردود المالي القليل لأن في مجتمعاتنا الأطفال لا يهتمون بالقراءة والآباء لاينفقون أموالا لشراء الكتب غير المدرسية لأطفالهم.

وأنا أقرأ المقال تذكرت مجلة العربي الصغير التي لقيت نجاحا وانتشارا في عالمنا. وبرأيكم ما الأسباب المنطقية التي تجعل الكُتاب ينفرون من هذا المجال؟ يمكن لأنه مجال صعب يتطلب خبرات خاصة وفهم كيفية تفكير الطفل واهتماماته... ويمكن للمردود المالي القليل لأن في مجتمعاتنا الأطفال لا يهتمون بالقراءة والآباء لاينفقون أموالا لشراء الكتب غير المدرسية لأطفالهم.

هناك تفسير يرى أننا أحيانا نحتفظ بمشاعر الحزن والغضب لعلها تساعدنا وتدفع بنا للانتقام، يتكرر هذا ونحن نلتفُّ حول الذكريات القاسية الحزينة، لأجل معاودة تذوق الألم نفسه..

هناك تفسير يرى أننا أحيانا نحتفظ بمشاعر الحزن والغضب لعلها تساعدنا وتدفع بنا للانتقام، يتكرر هذا ونحن نلتفُّ حول الذكريات القاسية الحزينة، لأجل معاودة تذوق الألم نفسه..
أم البحث في أحد الحلول البنكية لتمويل امتلاك منزل؟

أغلب الموظفين في بلدي يعتمدون على الحلول البنكية لتمويل امتلاك منزل، لكني شخصيا أجدها فكرة غير مربحة فالفوائد البنكية ضخمة بالإضافة إلى طول مدة سداد القرض التي تستغرق عمر الانسان المهني.. وما يصاحبه من توتر شهري وضيق الحال

أم البحث في أحد الحلول البنكية لتمويل امتلاك منزل؟ أغلب الموظفين في بلدي يعتمدون على الحلول البنكية لتمويل امتلاك منزل، لكني شخصيا أجدها فكرة غير مربحة فالفوائد البنكية ضخمة بالإضافة إلى طول مدة سداد القرض التي تستغرق عمر الانسان المهني.. وما يصاحبه من توتر شهري وضيق الحال

الهروب من الوقع أو مواجهته؟ وهل المريض النفسي ضحية الواقع المؤلم، أم هو من اختار لنفسه المرض؟ 

أجد أن الهروب من الواقع ليس بالأمر السيئ ما دام المرء لا يستطيع المواجهة في الوقت الراهن فيمكنه أخذ قسط من الراحة حتى يستمد قوته ويواجه متى يحس بقدرته لذاك ..

الهروب من الوقع أو مواجهته؟ وهل المريض النفسي ضحية الواقع المؤلم، أم هو من اختار لنفسه المرض؟ أجد أن الهروب من الواقع ليس بالأمر السيئ ما دام المرء لا يستطيع المواجهة في الوقت الراهن فيمكنه أخذ قسط من الراحة حتى يستمد قوته ويواجه متى يحس بقدرته لذاك ..

أفقد الشغف بسرعة، وأتخبط في الفوضى.. من خلال تجربتي الشخصية الشيء الوحيد الذي يجعلني متمسكة بهدفي ومتصفة بالاستمرار هو وضع جدولة أو قائمة من الأفعال الإجرائية أو الجزئية التي يتوجب عليا القيام بها بشكل يومي وأراقب نفسي من خلالها وأراقب مدى تقدمي في أداء المهام.

أفقد الشغف بسرعة، وأتخبط في الفوضى.. من خلال تجربتي الشخصية الشيء الوحيد الذي يجعلني متمسكة بهدفي ومتصفة بالاستمرار هو وضع جدولة أو قائمة من الأفعال الإجرائية أو الجزئية التي يتوجب عليا القيام بها بشكل يومي وأراقب نفسي من خلالها وأراقب مدى تقدمي في أداء المهام.
Hasna_mar1 العمل الحر

على المرء أن يأخد بالأسباب ويبذل مجهودا في التعلم والدراسة.. والرزاق هو الله.

في مسألة الرزق دائما أستحضر قوله تعالى: (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) سورة هود، الآية: 6.

على المرء أن يأخد بالأسباب ويبذل مجهودا في التعلم والدراسة.. والرزاق هو الله. في مسألة الرزق دائما أستحضر قوله تعالى: (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) سورة هود، الآية: 6.
Hasna_mar1 الصحة والطب
هل حدث وفقدت القدرة على السيطرة على أعصابك نهائيًا؟ وكيف تتعامل مع الغضب والعصبية؟

حصل ذلك خلال فترة مراهقتي.. وهو موقف سيئ جدا. .. لم أستطع نسيان الحدث فبذلت مجهودات لكي لا يتكرر. والآن كثيرا ما أسمع إطراء حول الهدوء الذي أتميز به، وعدم الانفعال.. كما أنني أجد نفسي حكيمة في التعامل مع انفعالات وصرخات الآخرين، والأكثر قدرة على الضبط وتلطيف الجو.. وأعتقد أن السبب في ذلك، يعود لعناصر كثيرة من بينها:

- عدم تعاطي المنبهات مثل القهوة وعدم الإكثار من شرب العصائر الغنية بفيتامين س.. لأني أجد أن هذه العناصر تجعلني مفرطة في النشاط والحركة وهذا يؤثر على التركيز والهدوء.

- الابتعاد عن المواقف والنقاشات التي قد تسبب لي الانزعاج، كما أني أتفادى الحوار مع الآخرين وأنا غير مستعدة لذلك.

- أحاول الالتزام بالموضوعية في الحوار وعدم الوقوع في الذاتية والتعصب للذات وإذا لمست في نفسي غير هذا أتفادى النقاش.

-  المواظبة على ممارسة الرياضة.

هل حدث وفقدت القدرة على السيطرة على أعصابك نهائيًا؟ وكيف تتعامل مع الغضب والعصبية؟ حصل ذلك خلال فترة مراهقتي.. وهو موقف سيئ جدا. .. لم أستطع نسيان الحدث فبذلت مجهودات لكي لا يتكرر. والآن كثيرا ما أسمع إطراء حول الهدوء الذي أتميز به، وعدم الانفعال.. كما أنني أجد نفسي حكيمة في التعامل مع انفعالات وصرخات الآخرين، والأكثر قدرة على الضبط وتلطيف الجو.. وأعتقد أن السبب في ذلك، يعود لعناصر كثيرة من بينها: - عدم تعاطي المنبهات مثل القهوة وعدم الإكثار
Hasna_mar1 الشعر

كل من يقرأ شعر المتنبي إلا ويلمس استعلاء الذات والنرجسية، فقد ملك الشغف بمدح الذات وتعظيمها.. يحضر تعظيم الذات حتى في قصائد المدح التكسُّبي الذي ينضمه الشعراء لمدح الأمراء والخلفاء.. بهدف تكسُّب الأموال والهدايا، وفي حضرة جمع من العلماء والشعراء، فلا يهاب المقام والسياق وينطلق في مدح وتمجيد وتعظيم ذاته:

أَمِط عَنكَ تَشبيهي بِما وَكَأَنَّهُ 

فَما أَحَدٌ فَوقي وَلا أَحَدٌ مِثلي

وأيضا قوله:

لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي

وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِي

وقوله:

وما الدهر إلا مِنْ رواةِ قصائدي

إذا قلتُ شعراً أصبحَ الدهرُ منشدا

وصل الأمر بالمتنبي إلى درجة أنه ادَّعى النبُوَّة ويقال أن هذا هو السبب من وراء تسميته بالمتنبي.

حب الذات والافتخار بها سمة ميزت مجموعة من الأدباء ولكن تفوق فيها المتنبي لأنها ملازمة له، ومن هؤلاء الأدباء نجد الشاعر أبو العتاهية فعندما سُئِل:

أتعرف العروض؟ 

قال: أنا أكبر من العروض

كما أجاب الشاعر أبو تمام عن سؤال: لماذا لا تقول ما يفهم الناس؟ 

بقوله: لماذا لا يفهم الناس ما أقول.

كل من يقرأ شعر المتنبي إلا ويلمس استعلاء الذات والنرجسية، فقد ملك الشغف بمدح الذات وتعظيمها.. يحضر تعظيم الذات حتى في قصائد المدح التكسُّبي الذي ينضمه الشعراء لمدح الأمراء والخلفاء.. بهدف تكسُّب الأموال والهدايا، وفي حضرة جمع من العلماء والشعراء، فلا يهاب المقام والسياق وينطلق في مدح وتمجيد وتعظيم ذاته: أَمِط عَنكَ تَشبيهي بِما وَكَأَنَّهُ فَما أَحَدٌ فَوقي وَلا أَحَدٌ مِثلي وأيضا قوله: لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِي وقوله: وما الدهر إلا مِنْ رواةِ قصائدي
هل كان ذلك القرار سليم وبالوقت المناسب أم أنه كان يجب عليه التحمل حتى يجد البديل؟
واحترت متى يجب فعلا أن نترك العمل بصورة حتمية حتى مع عدم وجود بديل؟ ألا تظنون أنها مخاطرة؟ 

الوضعية الاجتماعية والاقتصادية هي التي تتحكم في للإجابة عن هذه الأسئلة.

ولتوضيح الأمر أكثر أقترح النظر للحالة وللحاجة الاجتماعية والاقتصادية للفرد، بطرح أسئلة توجيهية ترشد للفهم أكثر، مثل:

- ما مدى حاجتك للعمل؟ هل يعد عملك المصدر الرئيسي لدخلك ولتأمين عيشك؟

- إذا كانت الإجابة نعم، فبالنسبة لي يفضل عدم ترك العمل إلا بعد العثور على عمل آخر.

- ما مدى نسبة العثور على عمل آخر في مجتمعك؟

- أذا كانت نسبة العثور على عمل آخر ضئيلة، فمعناه عند مغادرة العمل سيجد المرء نفسه عاطلا لمدة طويلة.

- إذا وجدت عملا آخر فهل تتوفر فيه مميزات أفضل أم سيكون أسوء من العمل الحالي؟

- العمل الحالي سيئ يتميز بصفات سلبية كثيرة، ولكنه قد يكون أرحم من عمل آخر قد أجده. 

هل كان ذلك القرار سليم وبالوقت المناسب أم أنه كان يجب عليه التحمل حتى يجد البديل؟ واحترت متى يجب فعلا أن نترك العمل بصورة حتمية حتى مع عدم وجود بديل؟ ألا تظنون أنها مخاطرة؟ الوضعية الاجتماعية والاقتصادية هي التي تتحكم في للإجابة عن هذه الأسئلة. ولتوضيح الأمر أكثر أقترح النظر للحالة وللحاجة الاجتماعية والاقتصادية للفرد، بطرح أسئلة توجيهية ترشد للفهم أكثر، مثل: - ما مدى حاجتك للعمل؟ هل يعد عملك المصدر الرئيسي لدخلك ولتأمين عيشك؟ - إذا كانت الإجابة نعم،
Hasna_mar1 أفكار

اختلاط المشاعر والتشتت في الأحاسيس صعب حقا، يحس المرء بالعجز عن وصف ومعرفة أحاسيسة فكيف بالتعبير عنها!، مما يتسبب له في الشقاء. والأكثر صعوبة بالنسبة لي هو الجمع بين المشاعر المتناقضة في نفس الوقت مثل الفرح والحزن أو الكره والحب.. شخصيا أجد أن الكلام والتحدث عن هذه المشاعر تكمن صعوبته في أن الكلمات قاصرة ولا تستطيع التعبير عن مشاعرنا كما يفعل الفن أو البكاء..

اختلاط المشاعر والتشتت في الأحاسيس صعب حقا، يحس المرء بالعجز عن وصف ومعرفة أحاسيسة فكيف بالتعبير عنها!، مما يتسبب له في الشقاء. والأكثر صعوبة بالنسبة لي هو الجمع بين المشاعر المتناقضة في نفس الوقت مثل الفرح والحزن أو الكره والحب.. شخصيا أجد أن الكلام والتحدث عن هذه المشاعر تكمن صعوبته في أن الكلمات قاصرة ولا تستطيع التعبير عن مشاعرنا كما يفعل الفن أو البكاء..