Sandy Tawfiq

-2 نقاط السمعة
22 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
-1

ليله الغرق الآخير / ساندي توفيق

يا يوسف… ماذا لو أنَّ الحنينَ ذابَ كشمعةٍ خجلى حين لامستْهُ أناملُكَ فأضاء… ثم احترق؟ ماذا لو أنَّ الأنينَ تمرّد أخيرًا وصرخ في صدري كطفلٍ أضاع الطريق ثم… سكنَ عند عينيك؟ ماذا لو أنَّ الزمانَ تعثّر فجأةً وسقطَ بين رمشيك كجنديٍ مُنهك رفضَ أن يُكمل الحرب؟ يا يوسف… هل عرفتُ رجلًا قبلك؟ أم كنتُ أجرّبُ الوجوه كما يجرّب الغريقُ قوارب النجاة؟ وهل كان قلبي يهوي؟ أم كان يتسلّى بخيالاتٍ هزيلة حتى جاءكَ… فاكتشفَ المعنى؟ لا… لم أعرف الهوى قبلك كان
-1

رائحه العطور الكاذبه

أنا امرأة… بقدر ما أُبتليت بالعطاء حتى النزيف،  وبالحنان الذي يُستنزف  كأنّه قدرٌ لا فكاك منه، أجيدُ إغلاق الأبواب… لا برفق،  بل بقوةٍ تُشبه صفعةً في وجه العدو. أنا التي احتوت، حتى كادت أن تذوب، ثم تعلّمت أن الاحتواء بلا حدود…  مقبرةٌ بطيئة. أجيد القتل، نعم… لكن ليس بالطعن، بل بالبرود الذي يُطفئ الحكايات، بالصمت الذي يُنهي فصولًا كاملة  دون أن يترك أثرًا، أغادر… دون أن أعود لمسرح الجريمة، كأنني لم أكن يوماً، وكأنهم لم يكونوا. كثرة الخذلان لم تكسرني،