أنا امرأة… بقدر ما أُبتليت بالعطاء حتى النزيف، وبالحنان الذي يُستنزف كأنّه قدرٌ لا فكاك منه، أجيدُ إغلاق الأبواب… لا برفق، بل بقوةٍ تُشبه صفعةً في وجه العدو. أنا التي احتوت، حتى كادت أن تذوب، ثم تعلّمت أن الاحتواء بلا حدود… مقبرةٌ بطيئة. أجيد القتل، نعم… لكن ليس بالطعن، بل بالبرود الذي يُطفئ الحكايات، بالصمت الذي يُنهي فصولًا كاملة دون أن يترك أثرًا، أغادر… دون أن أعود لمسرح الجريمة، كأنني لم أكن يوماً، وكأنهم لم يكونوا. كثرة الخذلان لم تكسرني،