أيتها الكلمات متى تكفّين المراوغة؟

متى تكفّين عن كونك إسقاطات متتالية على كل ومضة بداخلي؟

متى تكفين عن إلتماس الرّوح مع كل نفحة لهبوة؟

ألم يكفكِ تناثري؟

أم لم تعد حيرتي بذلك التأرجح الذي ترغبين؟

أخبريني..

ما الذي تريدين؟

كيف لنا أن نصل لحلّ ينصف كلانا؟

حلًّا يحفظ وقعكِ ويحمي وجداني!

أتقبلين بصفحات من خاطري؟

أم لا زلتِ تفضّلين إستنزاف حبرٍ من دمي؟

أخبريني..

لا تدعيني في خانة الإنتظار!

فقد لبثت عمرًا أجلس على ذات المقعد؛

لا أنا بالذي قصدت طريقًا ولا من آنسه البقاء!

أخبريني..

أعيدي تهيئة الوقع بلون جديد؛

لونًا لا إزدواجية فيه!

أنظريني زاوية أخرى؛

أرى بها السّواد على غير ظلمته!