تيهٌ مزدَوج!

الشيء الوحيد الحقيقي الذي سيأتي من داخلك ستتجاهله، سترفضه وتحاول إخفاءه عن نفسك!

لكن الغموض أيضًا سيستدرجك وتحاول جاهدًا البحث عنه!

أنت الذي تخفي وأنت الذي تبحث..

لن يضيع ولن تجده!

ولكنك ستبقى راكضًا خلفه بغريزة المحاولة ويبقى متفلّتًا منك بحاجة الإختباء!

يأبى اللقاء أن تجده وتأبى أنت الرحيل من غير أن تكتشفه!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشيء الوحيد الحقيقي الذي سيأتي من داخلك ستتجاهله، سترفضه وتحاول إخفاءه عن نفسك!

لانه ياتي كالهاجس او النذير بما ترفض الاعتراف به وتخشي ان يقلب حياتك راسا علي عقب

أتكون الحقيقة هاجسًا؟

أليس الهاجس مرتبطًا بالخيال؟ حيث لا قيود تضبطك ولا قوانين تمنعك؟

الهاجس هو ذلك الصوت الذي يلح عليك ولا تعرف مصدره وربما تحاول الهروب منه

لكنّني أعرف المصدر؛ مشكلتي في أنني أريد ولا أريد وأتعامل مع الأمر كمن وقف في محطات الزيف كثيرًا وتجاهل محطة الصدق الوحيدة!

إحترسي إذن فالخيار هنا بين النجاة والموت .