الحماسة والفخر هاته الكلمات تذكرني بأغراض العصر الجاهلي والتي كانت متنفسا للشعراء للتعبير عن أحوال المعركة ومدى حماسهم أثناء خوضها وكذلك أنا لقد خضت معركة نفسية أنستني وجودي في هذه الحياة ، وبرحمة الله وعونه خرجت من المعركة منتصرة والان أعلنت دخول معركة أخرى ؛ معركة مكملة لما بدأته في الماضي معركة المستقبل المشرق والواعد باذن الله ...
لقد حملت وسام شرف الانتصار في المعركة الاولى وسأحمل وساما أكبر لمعركة أعظم وأشد وحشية ، صراحة أنا لا أحب استخدام هذه المصطلحات دائما لكنها خرجت مني عن غير ارادتي ؛ ارادتي التي تكون عادة أقوى من أي شيء لكن غلبها شعور الانتصار والحماس هذه المرة !
التعليقات
مبارك لكِ انتصارك في معركتك النفسية الخفية. هذه المعارك دائماً ما تكون هي الأصعب، لأنه لا يمكن إعطاؤها وزناً ملموساً، والأخطر أنه لا أحد يستطيع رؤية هذا العبء الثقيل ليفهم حجم المعاناة التي تمرين بها. أتمنى لكِ بعد أن استعدتِ طاقتك وحماسك أن تُكلل معركتك القادمة بانتصار جديد وحاسم.
أنا أيضاً أحب أن أحمس نفسي بهذه الألفاظ الجاهلية القوية حين أخرج من أي أزمة نفسية وأستعيد طاقتي، أحب دائماً أن أردد بيني وبين نفسي قول عمرو بن كلثوم:
ألا لا يعلم الأقوام أنا .. تضعضعنا وأنا قد ونينا ألا لا يجهلن أحد علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا