هل سيعود 🥀

هَلْ سَيَعُودُ الْغَائِبُ يَوْمًا ؟

هَلْ سَيَعُودُ لَوْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّ قَلْبِي مَازَالَ يَخْفِقُ عِنْدَ سَمَاعِ اسْمِهِ ؟

هَلْ سَيَعُودُ انْ عَلِمَ أَن ذِكْرَيَاتِنَا لَا تُفَارِقُ عَقْلِي لَحْظه ؟

هَلْ سَيَعُودُ إِنْ رَأَى أَحْلَامِي الَّتِي لَمْ يَعُدْ بِهَا غَيْرُهُ ؟

هَلْ سَيَعُودُ انْ أَخْبَرْتُهُ انْهُ مَازَالَ بِدَاخِلِي مَازَالَ سَبَبُ ابْتِسَامَتِي الْبَلْهَاء عِنْدَ شُرُودِي؟

هَلْ سَيَعُود ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سيعود الغائب -على الأغلب- حين نبدأ بنسيانه ومحو ذكراه والتركيز على حياتنا لأن هذه هي كوميديا الحياة. تأتي بالأشياء حين لا نعد نريدها. عن نفسي لو عاد الغائب في قصتي ما قبلت رجوعه، ولو عاد معتذرًا، لأن الأوان قد فات ولأنه لم يهتم حين كان يجب عليه الاهتمام. أن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي قاعدة لا أستطيع تقبلها هنا.

لأن الأوان قد فات

عندما يفوت الأوان اوان الاعتذار او الاهتمام لن تصبح للعودة أي قيمة فهو لن يعود إلى مكانته ابدا

على حسب سبب الغياب يكون الأمل، هل غائب عنوة أم بكامل إرادته؟!

اعتقد انه ان كان بكامل ارادته فهو لا يستحق أمل العوده أما ان أجبرته ظروف الحياة على الإبتعاد فربما يتأرجح الأمل بداخلنا بين حين و آخر