أحرقتني، وأحرقت أغصاني،

وكأنك بألمي لا تبالي.

ألست انت من طلب الندى لأغصاني؟

أحرقتني، وبرمادي لا تنادي،

ولو ناديتَ من ناديتَ،

لأطفئني قبل اشتعالي.

فبأي نيران رميتني؟

وبأي جرمٍ ننادي؟

ألستُ أنا نصف قلبك، يا هذا؟

الألم لي ولك الثمارِ.

فيا نار الشوق، اذهبي،

وإن عاد شوقه، فعودي — حمّى غاضبة

تحرق ما تبقّى من غيابه.