لا شيء

يؤسفني أنني لم أعد أشعر بأي شيء نحوكِ، و كأنكِ ما عنيتِ لي أي شيء قبل اليوم أبداً، إنني عاجز حتى عن كرهكِ و ربما هذا أسوأ.

ها أنتِ تموتين تماماً موتاً نهائياً صريحًا بالنسبة لي، و لكن تذكّري دائماً أنكِ أنتِ وحدكِ التي أقدمتِ و بكل وحشيّة على قتلكِ في داخلي..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ذكرى بعيدة

هل تعرف أن ملامحك أضحت أمامي ضبابية، أتعجب فعلا عن الحب الذي أعماني يوما ما حين كنا معًا، حِين كُنت أرى وجهٌك في كل الناس، غريب جدا أني لا أتذكرك، وكأنك أصبحت ذكرى ميتة..

ماذا جرى للعهود التي قطعناها؟، وً ٌالأيام التي مضت دون أن نستطيع التنفس بعيدين عن بعض؟

أود منُك الموت فعلا داُخلي، لكني لم أجدك، وكأنك خيال مر بي في إحدًى ليالي الصيف الساخنة..

أنت الوحيد الذي لن أرغب في لقائه ولو صدفة..

سأسامحك علُى كل شيء.. لا حبا فيك..

بل كي لا أراك ًيوم الحساب..

وداعا..

اشتقت لكلماتك يا عفاف شكراً جداً