ماهو الخير

الخير لا يرتبِط بصلة مُباشِرة في الأمور التي تجعلُنا سُعداء ، حتى المصيبةَ في كثير من الأحيان تكون خير ، فالمصيبة تُعلم الصَبر في كُل أشكالها ، وقد تُعلمك الكثير من الدروس ، مِثل أن تعتني بعائِلتك ، هذا الدرس ستسوعبه أكثر عِند وفاة شخص من عائلتك لا سامح الله ،وكُل مصيبة تراها تُعلمك دَرس مُختلف .

سجاد نوار

سجاد نوار

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخير لا يرتبط بصلة مباشرة بالأمور التي تجعلنا سعداء، بل قد يكون الخير في أشياء نراها في ظاهرها مصائب. قال الله تعالى: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ شَرٌّۭ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [البقرة: 216].

فالمصيبة تعلم الصبر وتُهذّب النفس، وتفتح أبوابًا للفهم والحكمة. ومن دروسها أن تدرك قيمة من حولك وتوليهم المزيد من الرعاية والاهتمام، وهي دروس تُرسخها الحياة في أعماقنا بطرق مؤثرة لا تُنسى.

ولكن كيف يمكننا أن نُغير نظرتنا للمصائب بحيث نراها فرصًا للتعلم والنمو بدلاً من أن تكون مصدرًا لليأس والإحباط؟

ربما أختلف معك أخي، فالخير هو ما يعود على الإنسان بتحقيق إنجاز أو هدف يعود عليه وعلى الآخرين بالنفع والفائدة، أو يكون الخير هو ما يعود على الإنسان بالطمأنينة والسلام والاستقرار.

أما المصائب والتجارب فهي لابد أن تحدث ويتحملها الإنسان صابراً محتسباً، ويقوم بدوره في تحملها والتعلم منها، لكنها منفصلة عن الخير وهي لون آخر من ألوان الأحداث لا تساوي الخير ولا تضاده، أي لا يجب ربطها بالخير إيجابياً أو سلبياً.

لابد أن نفرق بين نوعين من الخير و الشر. خير وشر صادران منك أو واقعان عليك. فالخير و الشر الصادران عنك أنت تعلمه من نفسك. يعني لو مسحت على رأس يتيم فهذا خير محض أما لو نهرته عند طلب العون منك فهذا شر. أما الخير و الشر الواقعان عليك فمما لا يكون لك دخل فيه وهي الأحداث التي تقع لك وهي لا نعلم كنههها أخير أم شر. ولكن كما قال النبي عليه السلام: عجباَ لأمر المؤمن....إن أمره كله له خير. إن أصابه خير شكر فكان خير له. وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له.