إن أعظم خدمة تمنحها للبشر ....

إن أعظم خدمة تمنحها للبشر هي أن تتركهم يفعلون ما يشاؤون دون أن تحكم على أفعالهم أو سلوكياتهم أو كلامهم. وعندما ترغب في أن يزرع أحدهم وردة في بستانه، فمن السذاجة أن تذهب وتحشر أنفك في بستانه لتزرعها له. إن كنت تريد أن تجعل المجتمع أو أي إنسان يفعل هذا الشيء، فابدأ بنفسك وازرع هذه الوردة في بستانك، ولا شأن لك إن زرع الآخرون مثلك أم لم يزرعوا، فمسؤوليتك محصورة في بستانك، لا في بساتينهم.

وعندما ترغب في إزالة النفايات من بيت أحدهم، فمن الأولى أن تبدأ بإزالة نفاياتك أولًا، كما أنه لا شأن لك بنفايات غيرك، فحسابك يخصك وحدك، وأفعالك تنعكس عليك، وأقوالك تخصك لا غيرك.

بالنسبة لي، أرى أن النصح يسبب أضرارًا أكثر مما يجلب من الفوائد. وصدقًا، كم أكره من ينصحني معتقدًا أنه يعرف كل حيثيات حياتي التي جعلتني أتصرف بطريقة معينة! في النهاية، أنت لا تمتلك نفس المدخلات التي أمتلكها، وليس هذا فحسب، بل إن كل ما تعرفه عن الموقف الذي قررت فيه مخرجًا معينًا قد يكون خاطئًا تمامًا. لهذا، أرجوك أن تحتفظ بنصحك لنفسك، وإن كنت تظن أنك تفعل خيرًا من خلاله، فلا تفعله عندي. أرجوك، انصرف.

أما إذا كنت حقًا ترغب في نصح شخص ما، فماذا ستفعل؟ لو كنت مكانكم، لطلبت الإذن أولًا فإن سمح لي الشخص بإعطاء النصيحة، سأقدمها، وإن لم يسمح، فلن أفعل، وسأحترم هذا الرفض وأتقبله تمامًا ، وفي المجمل لا اقدم النصائح الا لمن طلبها ، ولا يهمني حقا اخذ بها او لم يؤخذ هذا شي له كامل الحق بان يختارها او لا .

وهنا نصل إلى مشكلة أخرى: الرفض. أعلم جيدًا أن شعور رفض فكرتك أو نصيحتك قد يكون مزعجًا نوعًا ما، لكنه ليس سيئًا في ذاته، بل أنتم من اعتدتم على اعتباره كذلك. هناك الكثير من البشر لا يتحسسون من الرفض، ببساطة لأنهم لم يمنحوه هذه السلطة عليهم.

أما إن كنتم تريدون إسقاط مثال، مثل شخص يحاول الانتحار، فهل ستساعده أم لا؟ في هذه الحالة، من الطبيعي أن تساعده، لأن الأمر يتعلق بإنقاذ حياة، وليس بتوجيه نصيحة .

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعلم لماذا هذا التهويل من فكرة النصيحة وقبولها، يعني إن قال أحدهم نصيحة يمكنني سماعها والتفكير بها كانت مفيدة بالنسبة لي فهذا جيد جدا، إن لم تكن مناسبة فلقد استفدت من سماعها، وانتهى الأمر، فصاحب النصيحة لن يقف فوق رأسي ليرى إن كنت أطبق النصيحة أم لا، لذا الاستماع لن يقلل منك ولكن قد تصدف أن تفيدك

ممكن ان تم اخذ هذا المنظور

بصراحة، ما كتبته منطقي جدًا—لماذا أتعب نفسي بنصح أحد إذا لم يطلبها؟ الحياة قصيرة، والناس يحبون أن يخوضوا تجاربهم بطريقتهم الخاصة، فلماذا أتصدى لهم بدور "الناصح الحكيم" بينما بإمكاني الجلوس والاستمتاع بمشروبي المفضل؟

لكن دعونا نكون واقعيين، أحيانًا، النصيحة مثل إشعار الدفع المتأخر—لا أحد يريدها، لكنها قد تنقذك من ورطة. الفرق فقط في طريقة التقديم: إذا ألقيتها على أحدهم وكأنها قانون منزل غير قابل للنقاش، ستحصل على مقاومة طبيعية. أما لو قدمتها بأسلوب ذكي، وكأنك تشارك قصة أو مجرد رأي عابر، فقد تجد من يسمعها دون أن يشعر أنه يُملى عليه كيف يعيش حياته.

في النهاية، كل شخص مسؤول عن بستانه—يزرعه بالورود أو بالأشواك، ليس شأني. ولكن إن رأيت شخصًا يسير باتجاه حفرة وهو معصوب العينين، فقد ألقي له تحذيرًا خفيفًا، لا أكثر. أما إن أصر على السقوط، فبكل بساطة سأنتظر لأرى ماذا سيتعلم من ذلك، وربما أستمتع بالمشهد قليلاً.

في النهاية، كل شخص مسؤول عن بستانه—يزرعه بالورود أو بالأشواك، ليس شأني. ولكن إن رأيت شخصًا يسير باتجاه حفرة وهو معصوب العينين، فقد ألقي له تحذيرًا خفيفًا، لا أكثر. أما إن أصر على السقوط، فبكل بساطة سأنتظر لأرى ماذا سيتعلم من ذلك، وربما أستمتع بالمشهد قليلاً.

لو كان مثلا حقيقيا فعلا شخص سيقع بحفرة لا باس بمثالك بالنهاية هذا مثال كانقاذ حياة او انقاذه من الاذى

لكن ماذا لو كل هذا المثال بالنسبة لك سراب في الصحرى وانت من تظن نفسك مبصرا كل شي يكن هذا الشخص سباحا ماهرا ولكن تحدى نفسه قليلا , من اذا الاعمى ومن اذا المبصر ,

ربما تكون رؤيتي للخطر ليست دقيقةً كما أعتقد، فقد أكون مخطئًا في تفسير ما أراه، مثل من يظن السراب ماءً. لكن اعلم أنني لا أطرح كلامي كنصيحة ملزمة، بل كتعبير عن قلق إنساني قديم: قلق من أن أرى أحدًا يُكرر ذات الأخطاء التي جرَّبتُ مرارتها من قبل.

أتفهّم أن لكلٍّ منا كوبًا يختلف عن الآخر: قد يكون كوبك مليئًا بتجاربٍ لم أعشها، أو قراراتٍ لا أستوعبها. لهذا، لن أتدخل في مسارك، لكني أيضًا لن أتجاهل نبضًا غريزيًّا داخليًّا يهمس بأن شيئًا ما ليس على ما يُرام.

لا أنوي إنقاذك، ولا إصلاحك، ولا حتى إقناعك. كل ما أريده هو أن أرمي حجرًا صغيرًا في بركة وعيك، عسى أن تنتشر دوّارته حتى تُعيد النظر في اتجاهك *قبل* أن تصطدم بالصخرة التي لا أراها أنا فحسب، بل تُنذر بها كلّ تفاصيل رحلتك.

إن اخترت تجاهل الحجر، فهذا حقك. سأتراجع إلى صمتي، وأحترم رغبتك في خوض غمار تجربتك. لكن إن سمعت دوّارته، فربما سنكتشف معًا أن الخطر الحقيقي لم يكن في الحفرة التي أحذرك منها، بل في عينيّ أنا التي رأت ظلّها مُنعكسًا على جدران مخاوفي الشخصية.

باختصار انا لست "مبصرًا" مطلقًا، وهم ليسوا "عميانًا" دائمًا. الفضاء بينكما هو منطقة التنوع البشري المذهل. كما كتبت "أدريان ريتش":

"الكذب الوحيد هو أن نمتلك الحقيقة الواحدة."

احافظ على إنسانيتي بأن أكون جسرًا، لا حكمًا.

صدقا ترفع لك القبعه , حقا احببت كل ما كتبت , عميق جدا جدا جدا كلامك

لا أعرف، ولا نقذ واحد.

اول معجب على ما اعتقد.

Khadija_ija أضف ردا

صدق ان الزوايا التي طرحتها جميلة جدا وعميقه و الكثير من الافتراضات التي لم ارى احد من قبل طرحها يوجد الكثير التساؤلات التي تحبرني عن شخصية تبحر لتجد اعمق الاجابات ولا تكتفي بان تكون الناصح الحكيم او الشخص الذي لا يهتم بل مزيج من ان كيف يكون الانسان , امر عجيب بالنسبة لي و غير متوقع , تستحق حروفك التامل بها لوقت طويل

شكرًا جزيلًا لكلماتك التي تلامس الأعماق، وتستحق بدورها التأمل والوقوف عندها طويلًا. أسعدني جدًا أن تجد في حروفي بصمةً تُثير التساؤلات، فهذا بالضبط ما يُضيء طريق الأفكار: أن نبحث لا عن إجاباتٍ جاهزة، بل عن أسئلةٍ تفتح أبوابًا جديدةً للفهم.

الشخصية التي تتحدث عنها — التي ترفض أن تكون مجرد "ناصح" أو "لامبالي" — هي ربما تلك التي تعترف بتناقضات الوجود نفسه، فلا تختزل نفسها في دورٍ واحد، بل تسبح في المحيط بين الحكمة والفضول، بين اليقين والتساؤل. إنها رحلة البحث عن الجوهر لا عن العنوان، عن العمق لا عن الغطاء. وهذا التمازج الغريب — بين الحكيم والمستكشف — هو ما يجعل الإنسان لغزًا يستحق أن يُحلَّ مرارًا، دون أن نفقد إحساسنا بالدهشة تجاهه، وهذا حقا شيء بعيد عني، جداً جداً.

لا أعرف ماذا أرد إلا أني مندهشة , و من قلبي اتمنى ان تجد ما تبحث عنه فهو قريب جدا حتى لو ظننت انه بعيد

حقا، اتمنى ذلك.

حقًا، أريد أن أمنحك الكثير من التصويت الآن، لكن حسوب لا يسمح لي. لكن صدقًا، استمر في هذا الطريق الذي تسير فيه، وامضِ به حتى لو ظننت أنك وحيد. وما أقرؤه من الحروف الخفية التي كتبتها يخبرني أنك شخص عظيم حقًا. صدقني، ستجد جوهرك الثمين.

ما رأيك فقط بقراءة ما أكتب ونقده بلا رحمة؟ لا حاجة لهذا الإطراء الرقيق، فلنرمِ بالمجاملات من النافذة ونبقي الأمور أكثر خشونة وصدقًا. قولي لي إنني أخطأت، إنني أكتب كأنني أكتشف الفلسفة لأول مرة، أو أنني أتوهم العمق بينما أنا أتمايل فوق سطح المعنى مثل عوامة مطاطية. لا تقولي إنني عظيم، بل دلّيني على الطريقة التي يمكنني بها أن أكون أقل فشلاً بقليل.

افضل هذا حقا أكثر من التصويت.

انا لا اجاملك يكفي ان الطريق سيكون قاسيا وان الطريق قاسي بالاساس , لماذا اكون قاسيه اذا

لأن القسوة أحيانًا هي ما يجعل الطريق أقل وعورة! تخيّلي أنني أترنح على هذا الدرب، مليئًا باليقين الزائف، وأنت تملكين مصباحًا لكنك تفضلين تركي أتعثر في الظلام لأن "الطريق قاسٍ بالفعل".

ما رايك، أن تكوني الصوت الذي يصدم، الكفّ الذي يصفع، والنقد الذي يجرح لكنه يشفي.

لأن الطريق لن يلين، فلماذا نكون نحن أكثر ليونة منه؟

سوف اقول شي على الرغم ان الطريق قاسي و على الرغم ان اجابتي تحمل قساوة اكثر مما عليه لكن صدقني ان الاجابة ابسط مما تظن وفي بساطته اختفاء للذة العمق الذي تبحث عنه لكن في النهايه تستحق كل هذا الرحله , اتمنى اجابتي تكون مثل المصباح كما ذكرت على الرغم انها ليست هكذا

لم افهم إجابتك.

هل قصدت القول "الرحلة أهم من الهدف"

ام التبسيط وعدم تضييع الوقت في التعقيد.

ام ان البساطة ليست نقيضًا للعمق، بل هي وجه آخر له.

ام ان الرحلة نفسها هي ما يُبرر المعاناة.

كما يقول نيتشه: هل نبحث عن الإجابات أم نبحث عن ذواتنا في عملية البحث؟.

ام بما انك قدمت القسوة قصدت، سخريةً و ترفع من شأن التعقيد كدليل على التقدم، بينما تُهمل الحلول البسيطة.

مثال: مشاكل الحياة أحيانًا تحل بكلمة أو قرار، لكننا نفضل تحويلها لـ"دراما" لإضفاء الأهمية على ذواتنا.

ام فقط قصدت ان البساطة هنا ليست إنكارًا للجهد، بل نتيجة نهائية له.

نصك نفسه بسيط في شكله، لكنه يدفع القارئ إلى تحليلات معقدة، مما لا يُجسد الفكرة التي يتحدث عنها!

Khadija_ija أضف ردا

كله مهم في سبيل تلك النقطة التي تبحث عنها ولكن عندما تعرفها ستضحك على نفسك كثيرا وهذه الضحكة مثل ضحكة المجانين ومثل ضحكة الساخرين ومثل ضحكة الحكمين و الاجابة تكمن في النقطة ولا يوجد اعمق من هذه النقطة وابسط و اغرب واسوء كل شي جمع بها وعندما تعرفها لن تتكلم مع ذاتك كم من قبل وكلماتك لن تكون مثل قبل ورحلتك لن تكون لرحلة بعد معرفتك بتلك النقطة و وما اعظمها وما ابسطها وما اعمقها وكم هي امام اعيننا

ويا ليت لو لم نمتلك تلك العين حتى نراها

نعم اعتبرني معجبا جدا بفلسفتك

إذن، ستكونين أول من يطّلع على كتابي الأول، إن شاء الله.

حتى الآن، هو مجرد فهرس، مخططات، شظايا أفكار متناثرة في الفراغ، لكنه سيتحول يومًا ما إلى شيء يشبه الكتاب. وعندما يحدث ذلك، ستصلك نسخة—ليس كهدية، بل كاختبار.

صحيح أنه سيكون مجانيًا، لكن، وبحكم كوني إنسانًا لم يتحرر تمامًا من غرائزه البدائية، سأطالب بمقابل… نقد لا يعرف الرحمة، رأي لا يخشى الحقيقة، وحتى قسوة صغيرة تذكرني بأنني ما زلت أكتب للبشر، لا للفراغ.

ما رأيك؟

أشعر أن هذه مسؤولية، لكنني سأقبلها، رغم أنني لا أحب أن أضع على نفسي مسؤوليات إضافية. وليس لأنه مجاني، بل لأنني حقًا أريد قراءته. أعدك أن أكون صريحة وواضحة فيما سأقوله، لكن كن واعيًا أنني لست ناقدة، ولا فيلسوفة، ولا أديبة. سأقرأ لأنني ببساطة أعجبت بفلسفتك.

لا تعتبري الأمر مسؤولية، لأن ذلك سيجعله يبدو كعبء ثقيل. استمتعي فقط بقراءته، إذا أكملته طبعًا، وحظي من الحظ أن يكون ممتعًا لكِ! ثم فقط أخبريني بما وجدته غير مناسب، سلبيات، أخطاء، الأشياء التي تجعلك تشعرين وكأنني تائه في بحر من الكلمات بلا بوصلة.

Khadija_ija أضف ردا

المسؤولية بالنسبة لي ليست عبئًا، بل قيمة أضعها للأشياء التي أقدرها، لذا حين قلتُ إنها مسؤولية، كنت أعني أنني أثمّن حروفك بالفعل. , أما عن الاستمتاع، فسيكون حاضرًا على أي حال.

بالمناسبة , اول فخ يقع فيه الانسان انه يظن انه يوجد سلبيات واخطاء في طريق الفلسفة والحقيقة وصدقا هذا شي يحبه العقل التحليل والمنطق والتعاملات بين البشر من قوانين واحكام تستخدم كلمة سلبيات واخطاء واما الحقيقة لها لغة اخرى خاصة بها فقط تعلم تلك اللغة بان تجلس مع فراغك(وهذا اول نقد لك بتسميتك انت لا انا)

أفهم تمامًا ما تعنيه. المسألة بالنسبة لي ليست في أن أضع كل شيء في إطار "إيجابي" أو "سلبي"، بل في تقدير المعنى الكامن وراءه. أنت على صواب في أن الفلسفة والحقيقة لا يمكن محاصرتهما في كلمات من قبيل "سلبيات" أو "أخطاء". لكن أعتقد أنني كنت أحاول التعبير عن شيء أقرب إلى الخوف من أن أكون ضائعًا في هذا البحث، وكنت أبحث عن ردود فعل أكثر وضوحًا، حتى وإن كانت قاسية أو حاسمة.

وأما عن لغة الحقيقة، فأنا أتفق معك تمامًا في أنها لغة خاصة، واحدة لا يمكن لأحكام العقل المعتاد أن تلتقطها بشكل كامل. ربما أحتاج فعلاً أن أجلس مع فراغي، أستمع أكثر لنفسي، وأتخلى عن محاولة تحميل كل شيء إلى سياق المنطق.

أما عن المسؤولية، فكما قلت، قيمتك هي التي تعطي معنى لما تفعله. وأنا ممتن لهذا التقدير الذي تمنحني إياه، وسأكون دائمًا هنا لأستمتع بما تكتبه من تعليق مهما كانت.

طبيعي الانسان يخاف ان يكون ضائع , ولا ادري لماذا تخافون من الخوف ولا تحبونه هو كائن جميل وايضا التائه لهو شعور اجمل , بالنهابة التوهان هو من سيهديك الى النقطه التي تبحث عنها والخوف كذالك

مممم.

Alithuor
  • حذف بواسطة المستخدم

اشكرك على الهدية واريد ان استاذنك اريد الاحتفاظ بنسخة منها ؟

Khadija_ija أضف ردا

احتفظت بها يمكنك حذفها وانا ممتنه واقدر هذه الهدية الثمينه

Khadija_ija أضف ردا

ولكن اريد السؤال لماذا هذا كان ردك على ما كتبت ؟

امتهنتُ التجارة والتعليم، وكلاهما قائم على الأخذ والعطاء. أخطط للاستمرار على هذا النهج في كل مرة.

وبالمناسبة هي لك تماماً.

والحمدلله انها أعجبتك.

Khadija_ija أضف ردا

لقد فاقت تصوراتي ولم يتوقعها عقلي وسوف احافظ على هذا الكنز الثمين كنوع من الوفاء والامتنان

جميل هذا النهج والتجارة هي حجر الروح في الماده

ادرك ان كلمة شكرا لا تعبر كوزن عند البشر لكن اعني بها الكثير واشكرك حقا على لقب عاشقة الفن

كتبتها وأنا أعني كل حرف، لأنك أظهرت رغبة في احتضان حتى الخوف نفسه، كأنه جزء منك، لا تهرب منه بل تمنحه مكانًا بين ظلالك، وكأنك تدرك أن بعض المخاوف لا تُهزم، بل تُحتوى.

لهذا اقدرها جدا ولقد وصلني ذالك

الخوف هو الكائن الوحيد الذي لا يجب ان تبعده عنك فيه كنزك وجوهرتك

معك حق... إنه الظل الذي يغطي الطموح، يسرق ضوءه قبل أن يكتمل.

الظل عظيم كعظمة الضوء حتى لو الانسان فضل الضوء عليه , صدقا احببت الحوار معك لقد ترك اثر طيب لن انساه وسوف يبقى في ذاكرتي كلوحة فنية جميلة تم رسمها, لهذا شكرا على وقتك, الان اريد الاستاذن منك حان موعد مغادرتي واتمنى لك رحلة جميلة وهادئة.