النفس البشرية في الحروب الداخلية

هل عدم ارتكاب ذنب يقصر في حق الإنسان على نفسه؟

الإجابة لا فلما الإنسان يخطئ بتكرار نفس الخطأ لا يعلوا صوت الإنسان إلـا على المظلوم و لا يحتقر غيره 

أما الظالم فلا عدوان عليه إلـا بالدعاء و الجرأة لأصحابها كان في قديم الأزل يتصارع شخصين على شيء 

في الحلبة و ساحة القتال الدموية على شيء لا ينقص و لا يزيد منهما بشيء يموت أو يعيش يخسرون 

كلا المتقتلين فالمكسب لمن يراهن فبعض الأحيان لا يهم أرواح البشر كل النزاعات التقاتل هي لأجل الإنتقام أو

من يكسب الهدية الغير مقدرة بالاثمان و نأتي لما بعد ذلك بوقت قريب فتطور البشر أتى من علم معرفي 

أن البقى للأحرص على البقى و الأجدر و الأصلح بوسائل فيها الخير و لا تتجنب الشر أن أمكَن الخروج

 بخسارة 

 عدم معرفة ما يمر من مصاب جمى فالبناء بعد التهديم ليس صعب لمن يحسبون نفسهم بشر

الأصعب من ذوال ما يمر بين المصالح و النفوذ و التجبر البشر لديهم الصالح و الكالح و يعرف الإنسان 

بأن لديه كل ما ينمّ بعدم وجود شرور تحركه بما يفعله إذا أوجدت ما يعينه على أرتكاب الأخطاء و لم يفعل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد لا يكون الإنسان قد ارتكب ذنبًا في الظاهر، لكن التقصير في حق النفس قد يكون أعمق من مجرد ارتكاب خطأ. فالصمت عن تطوير الذات والتهاون في حماية الكرامة والتساهل في الاستسلام للظلم.. كلّها صور خفيّة من الخيانة للنفس. قد يكون الخطأ الأكبر أن تتغاضى عن ظلمك لنفسه وأن يبرر الفشل المتكرر وأن يطفئ صوت الضمير حين يكون عليه أن يتحرك.

الوعي فرض. والإنسان لا يُقاس فقط بعدد أخطائه، بل بقدرته على أن يرى هذه الأخطاء ويحاكم نفسه قبل أن يُحاكم غيره. ا

أما الظالم فيُقاوم بالدعاء، وبالوعي وبالكلمة وبالقدرة على خلق نموذج جديد لا يُشبهه، مثل أن تولد أجيالًا جديدة غير ظالمة.

وفي زمن المصالح البقاء لمن عرف أن كرامته ليست هدية بل هي مسؤولية. وأن الصلاح يعني أن تبقى مستيقظًا رغم كل ما حولك صامدًا رغم جراحك، صادقًا رغم كل الأقنعة.

في رأيي عدم ارتكاب الذنب لا يعني بالضرورة أن الإنسان في حالة مثالية أو متوازن، فما ما يهم حقًا هو كيف نتعامل مع أخطائنا عندما نرتكبها، وكيف نستخدم تلك التجارب للنمو والتعلم، فالإنسان الذي يواجه نفسه بصراحة ويعترف بأخطائه هو الذي يتقدم نحو الأفضل، لأن الحياة لا تدور حول تجنب الأخطاء فقط، بل حول تطوير القدرة على التعامل معها بحكمة والتعلم منها، لذلك الأهم ليس مجرد عدم ارتكاب الذنب، بل كيفية تحسين سلوكياتنا بعد ارتكاب الأخطاء، وهذا ما يميز الإنسان الناضج عن غيره.

صحيح تمامًا أن الإنسان لا يحتاج إلى ارتكاب ذنب خارجي كي يكون مقصرًا فى حق نفسه. فالإهمال الذاتى، التكرار المستمر للأخطاء دون مراجعة، وغياب المحاسبة الداخلية، كلها أشكال من العدوان الخفى على الذات. قد لا نراها بوضوح لكنها تنهك النفس وتطفئ الروح على المدى البعيد، نجد أن فيكتور فرانكل مؤسس العلاج بالمعنى تحدث عن أن الإنسان حين يفقد المعنى أو يتصرف ضد ما يعتقد أنه الصواب، يعانى من فراغ وجودى أو صراع داخلى صامت. وهذا ما يظهر فى تكرار الخطأ، أو الصمت أمام الظلم، أو احتقار الذات بمرور الوقت.

يقولون من لا يخطئ لا يتعلم وكلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون ......

ومن ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط

لكن المؤمن يستفيد من الاخطأ ولا يكرر الفشل ولا يلدغ من جحر مرتين..

من واقع تجربتي ان الناس البعض منهم يعترف بالخطأ إذا تبين له ولكن هناك من يصر على الخطأ ويحاول ان يبرر خطأه على منهج نعجة ولو طارت

ثم يجب ان نعلم أن بعض الناس لا يفهم إلا ما يريد أن يفهمه فلا نتعب أنفسنا في محاولة أقناع شخص انه على خطاء يقول أحد الحكماء : إذا ذهبت تجادل إنسان بالحجة والمنطق ولم يفهم فاعلم ان الاشكالية ليست في انه لم يفهم ولكن لانه لا يريد أن يفهم...

فالانسان الناضج والعاقل يقع في الذنب ويقع في الخطاء جهلاً منه لكنه دائماً على استعداد للاعتراف بالذنب والتوبة منه إذا تبين له..

وأما النوع الثاني المعاند والظالم فلا حل معه الا الاعراض عنه والدعاء له بالهداية او الدعاء عليه

والنوع الثاني هو سبب الكثير من المشاكل

ولكني لا اتصور الحياة من دون هؤلا وهؤلا وقد قال تعالى : (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون... ) .

لكن المؤمن يستفيد من الاخطأ ولا يكرر الفشل ولا يلدغ من جحر مرتين..

ولكن للأسف قد نقع فريسة لاستدلالتنا وبالتالي نرتكب الخطأ أكثر من مرة، فمثلا عندما نود إبداء رأي معين، فنقوم بناءه على تجاربنا واراءنا السابقة، بعض النظر عن صحتها. لنحل المشكلة نحتاج إلى تقبل الخطأ والاقرار به وعدم التعامل معه باستخاف، ممارسة التفكير النقدي والتحليلي أمور مهم لعدم الوقوع في الخطأ أكثر من مرة.

الطرح عميق، لكن أظن أن الإنسان ليس دائمًا حرًا في قراراته، فالأخطاء أحيانًا تُرتكب تحت ضغوط خفية لا يدركها حتى فاعلها. فهل نحاسب الإنسان فقط على ما يفعله أم يجب أن ننظر لما دفعه للفعل

لو ان شخصاً تخاصم مع زوجته وخرج من بيته مغضباً ثم قابل في الطريق طفل يضحك فصفعه على خده فهل نبرر لذلك الرجل فعلته الشنيعة ونعذره لانه خرج من بيته مغضباً ...

الإنسان مسؤول عن أخطائه مهما كانت الدوافع ....

صحيح أن هناك أخطاء قد يقع فيها إلانسان غصباً عنه كأن يصطدم بإنسان بسبب الضباب أو الظلام لكن ايضاً نجد أن قوانين الارض والسماء لا تعفيه من المسؤولية والعقوبة لكنها قد تخفف عليه العقوبة... 

وكما إنك لا تريد أن يخطئ أحدٌ في حقك مهما كانت دوافعه ومبرراته فكذلك الناس لا يريدون أحداً أن يخطئ في حقهم مهما كانت مبرراته ومهما كانت دوافعه.... 

لكن يبقى الفرق بين الصالح والطالح في جزئية الاعتراف بالخطاء والاعتذار منه والتوبة أو العكس