صراعي الداخلي

صراعي الداخلي

هل هناك ما يوقف هذا الضجيج المستمر العالق في أعماقي؟

في ثنايا عقلي المنهك من ثقل الأوجاع المتراكمة؟

كم فكرة؟ كم همّ؟ كم صدمة يختزنها هذا الصراع؟

هل له داعٍ؟ أم أنه مجرد عبء يمكنني أن أضعه جانبًا؟

وإن فعلت... هل سيتركني وشأني؟ أم سيطاردني ليذكّرني أن لا مفرّ منه، وأن حياتي عالقة بين أنيابه؟

كم مرة حاولت تركه، بُترت خطواتي نحو النور بسبب أفكارٍ غريبة، ومشاعر قديمة تتنازع داخلي،

تحاصرني في لحظةٍ لا تتغير، لا تتطور، لا تُعاش، لا تُتنفّس.

أصبحتُ أنا وصراعي كندّين في معركة يومية،

إما أن أكون... أو يكون.

لا يجوز أن نتقاسم يومي، لا ينبغي أن نحيا معًا.

لكن في اللحظة ذاتها... من الصعب عليّ أن أهزمه.

كبر داخلي حتى صار أقوى مني،

ويا للأسف، أخسر أمامه في كل مرة.

وهذا... مرهق حدّ الانهيار

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إسراء أريد أن أسألكي سؤلاً أنا أعلم أن إختيار واقعنا يكون من أشياء بسيطة مثل إختيار ألفاظنا وكلماتنا وردودنا وأفعالنا.

هل إختيار الألفاظ القاسية هذه فى كتاباتك يؤثر عليكي بالسلب أم الإيجاب؟!

بدون أن تجاوبى على هوا يؤذيكي بالفعل ويؤثر عليكي سلباً ولكن بإختيار الألفاظ المازحة المرحة الفرحة ستجدين أن مزاجكى يتغير حينما تجدى كلماتك تهدئ من روع يقرأها وردة حمراء فاتحة أو وردية برائحة طيبة فى مكان رومانسي وهادئ مكان مثل الشاطئ فستؤثر بالتأكيد على مزاجكي وعلى حالتكى النفسية، وستجدى نفسك سعيدة تتوق لأن تتطير من الفرح لا أن تقف على أعتاب الحزن مجدداً فى المقالة القادة.

أنصحكى أن تكتبى عن "الشغف والفضول فى أعين الأطفال"!!

إكتبى عن نفسك وهى تحاول أن تصير من أفضل الناس بل من أكثرهم جمالاً فى أخلاقها ومعانيها، بل إجعلي الناس ترى النور والجمال فى كلماتك.

هناك في عمق الصمت تنمو الاسئلة التي ترفض ان تموت🥷🏻