صراع القلب والعقل.

  • Zahid

الذين لم يتعودوا الكتابة عن الحب ، والذين صرفتهم الحياة في الكتابة عن أشياء أخرى ، سيواجهون صعوبة التعبير عن مشاعرهم عندما يقعون به …

لذا سأختصر الحديث وأقول لتلك البعيدة التي لم اراها اني أحبكِ،

و لك في روحي مكان لايعرفه أحد .

أفصح لك عن مشاعري وانا اعلم إنا

قد لا نلتقي أبداً.

انه مجرد اعتراف ربما لا تقرأينه او لا تعلمين انكِ المقصودة به ، و إن عَلِمتي انه لكِ ، قد لا تبادلينني نفس الشعور،

لكن سأكتبه هنا لمجرد أن أقنع قلبي العنيد، اني حاولت التعاطف معه وإيصال اشتياقه لكِ، انا اعلم انه تعاطف مخادع و محاولة للتهرب وعدم الإصغاء لندائه ، وهي أشبه بالخيانة، في ظاهرها مناصرة لشعور القلب، وفي باطنها انحياز لاحساس الكبرياء، الذي يجاهد دائما في تحصين النفس ان تنزلق الى تسول مبادلة المشاعر.

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التعبير عن المشاعر لا يحتاج منا التمرن على الكتابة أو المدوامة عليها، فكتابة المشاعر تخرج عفويًا بدون ترتيبات، الكلمات ستخرج بشكل عفوي

وعند الكتابة للصديق أو للحبيب، لن يكن هنالك صراع بين العقل والقلب، طالما يبادلني هذا الشخص الذي أمامي حبه، لن أجد صعوبة في أن أعبر أو اكتب عن حبي له.

كلامك صح .ولكن في احيان اعجز عن ايصال ما اشعر به للمقابل وقد حدث معي.

عدم القدرة على إيصال المشاعر قد تكون مشكلة في التواصل: بسبب زيادة واضطرام المشاعر فلا يستطيع الشخص أن يتخير السياق أو المناسبة التي يعبر فيها عن مشاعره.

أو من الممكن أن تكون مشكلة في المشاعر نفسها: فهي كما قلنا مشاعر متأججة لكن الطرف الآخر لا يعلم عنها شيئاً، وبالتالي يعلم العقل أنه من غير المناسب التعبير عن المشاعر مرة واحدة بدون تمهيد للطرف الآخر، ومنحه فرصة المشاركة في خطوات التعبير عن المشاعر من طرفه كذلك، وتقبل مشاعر الطرف الأول تدريجياً وفي سياقات متعددة، وليس مرة واحدة، لذلك يحجز العقل اللسان عن البوح بمكنونات القلب.

الله عليك .

على الرحب والسعة أخي الغالي زاهد.

جداً ممتن لرأيك هنا. تشرفت بك.

قطعة أدبية جيدة جداً أخي، لكن الكتابة تُحتم على الكاتب استعمال المحسنات، والزج بشيء من الخيال والمبالغة في القطع الأدبية، كذلك يكون هناك اختلاف بين التعبير عن الحب في الكتابة، وبين التعبير عن الحب في الواقع، وإلا كان التعبير عن الحب قاصراً على الأدباء والمثقفين، والحال أنه ليس كذلك، بل يمكن لأي شخص أن يعبر عن حبه حتى من لا يستطيع الكتابة والقراءة.

أحيانا يكون صراع القلب والعقل مجرد محاولة لخلق تبرير لما نشعر به. نعتقد أننا نحاول مقاومة القلب، لكن الحقيقة أننا نبحث عن طريقة للتعبير دون أن نخسر كبرياءنا. هل الحب فعلاً معركة بين القلب والعقل، أم أننا فقط نخشى أن نبدو ضعفاء أمام أنفسنا؟

بمجتمعنا العربي الشرقي غالبا ينشأ الرجل ببيئة صارمة تكبت مشاعره. فغالبا لا يتاح له الإفصاح عن مشاعره ويجد صعوبة بإبداءها. أفهم شعورك تماما واتمنى أن تتمكن مستقبلاً من استقبال الحب ومبادلته بلا رادع او تفكير

شكراً للتعليق ،وشكراّ لأمنياتك لي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من المؤسف أن نرى هذا النوع من التربية في مجتمعنا، حيث يُقيد الرجل عن التعبير عن مشاعره بدعوى أنه يجب أن يكون قويًا، وهذه النظرة تتجاهل الطبيعة الإنسانية للفرد، سواء كان رجلًا أو امرأة، فالجميع بحاجة إلى التعبير عن مشاعرهم لتطوير أنفسهم وعلاقاتهم بشكل صحي، كبت المشاعر لا يؤدي إلا إلى تراكمات سلبية تؤثر على النفس والعلاقات الاجتماعية، فعلينا أن ندرك أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على الاعتراف بمشاعرنا ومشاركتها مع الآخرين وليس في إنكارها.