صوتاً يتردد داخلي

كيف تتخلصون مما يدور في أذهانكم

عندما أنظر حولي وأجد كل شيء في محيطي دافع لجعلي أجلس في قاع البؤس أنتظر معجزة من الله كـ أمنية دون سعي لها، دائماً ما أتذكر مشهد أثار انتباهي وقلقي في آن واحد حيث كان الأب يصرخ في ابنته طلباً منها تكرار جملة واحدة فقط ألا وهي:

My dreams are just dreams وكانت الفتاة تعيدها مراراً وبحقد وحالة يرثى لها ولكن كلما تذكرته دعوت الله أن يحقق أحلامي لأني لم أخف يوماً من أي شيء لكنني إن خسرت أحلامي فسأكون خائفة بل وفي حالة يرثى لها لكن ماحولي يحبطني فحلمي يسعى إليه آلاف الأشخاص ومجتمعي لا يدعم كثيراً الحلم الذي أسعى إليه وأهل غير مقتنعين به أساساً مع أنه كان حلم أحدهم ولكن لم يستطع تحقيقه وسعي دائم مقابل فتات وحلم أدعو الله كل يوم أن يحققه ولكن أعلم أنه مُحال

لذا حقاً ما هو السبيل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السبيل هو عدم الانتباه لما يقال حولك، والتركيز فقط على رغبتك، دائما ما ستجدي الطريق صعب وسوف تجدي من حولك يقولوا ان الطريق مستحيل السير فيه.

فهناك مقولة تقول أن الجميع ينتظر فشلي، وعندما نجحت أصبح الجميع يشير إلى ويقسمون أنهم يعرفوني.

اشتغلي على حلمك ولا تيأسي أبداً وأعلمي أن مع سعيك لن تفشلي، فقط عليك المحاولة أفضل من الجلوس دون فعل شيء، سوف يكون الندم أكبر فسوف تفكرين لماذا لم أحاول في الماضي وضاع العمر وانا لم احقق حلمي.

كل الدعم لك.

شكراً لك على دعمك إنه صوت كلما حاولت وفشلت صدر من أعماقي ولقد صدقت في مقولتك تلك لأن أغلبهم يراهنون على فشلي ولكنني أدعو الله أن تأتي تلك اللحظة التي يشيرون فيها إليّ ولا أظن أن هناك جبر لما أمرّ به أفضل من هذا الجبر لأنني عندها سأكون ناجحة وكبيرة في عين نفسي قبل عيون الناس لذا أتمنى منك الدعاء لي كلما سنحت لك فرصة وكلما هببت استجابةً لنداء ربك وشكراً

لماذا لا نفكر في استثمار هذا القلق والشعور باستحالة تحقق الحلم كوقود تحدي حقيقي؟

أحيانًا كنت أبحث عن مصدر للخوف لكي أنهض للعمل، مثل انتظار نزول جدول الامتحانات النهائية كرسالة قلق بقرب الموعد!

الحياة بها ضغوطات وتحديات وأحلام صعبة تحتاج لشخص ماهر ذهنيًا للتعامل معها. الشخص الناجح الذي يصل لنهاية المطاف ليس الأكثر علمًا ولا الأكثر مهارات، بل الأكثر قدرة على التكيف والمستثمر الحقيقي في كل عقبات تقابله.

منذ أن كنت في عمر لا يتجاوز الأثنا عشر عاماً تحملت أشياء يصعب علي شرحها ولكنني لم أتراجع يوماً وكنت أتحدى كل من حولي ولكنني تعبت عندما يجب علي أن أتقد حماساً وقوة كمن هَرِم وهو في عمر الشباب ولن تجد شخصاً أفضل مني في التكيف مع الظروف لأن تغير وتبدل ظروفي هي ما صنعت الإنسان الذي أنا عليه إنه فقط إرهاق أي وقفة في منتصف الطريق وربما فقط أحتاج بعض التشجيع لأكمل مع أني سابقاً كنت أشجع نفسي بنفسي ولكن الآن نفسي زهقت من نفسي

يمكنك أخذ التحديات التي مررتي بها سابقًا كثقة في قدرتك على التخطي والمواصلةة رغم العقبات. كذلك البعد عن مسببات التأثير السلبي "اعتزل ما يؤذيك".

لم أفكر سابقاً بهذه الطريقة سأحاول في الأيام القادمة وهناك نقطة مهمة وهي أنني جالسة وسط كل ما يؤذيني ولا يمكنني مطلقاً الابتعاد للأسف الشديد وشكراً لك على مساعدتك

ذكرتي كلمة يسعى وسعى بأخر فقرتك أكثر من مرة وهذا هو الحل، "ليس للإنسان إلا ما سعى" أؤمن بها جدا لدرجة لا تنتهي، وهذا يتطلب نهجًا مركبًا يشمل الجوانب النفسية، الروحية، والعملية، فعادة لو تركنا أنفسنا للمحيط الذي نعيش فيه لن نحرك ساكنا، وهنا يجب أن نضع كلامهم وأرائهم جانبا ولا تكون مصدر للضغط علينا أبدا بل حافز يحركنا للأمام

أتعامل مع هذه الأفكار برد بسيط عليها في عقلي وهو أن الكنز الحقيقي في الرحلة لتحقيق هذا الحلم، فكلما أخذت خطوات نحو تحقيق حلمك فأنت تتعلم شيئا جديدا حتى في لحظات ضعفك وتساؤلاتك عن جدوى هذا الحلم وتحقيقه فهي تفيد في تطوير النفس.

السبيل هو ألا تكرر جملة "أحلامي مجرد أحلام" مهما كان الثمن. المجتمع، الأهل، الظروف كلها قد تكون عوامل محبطة، لكن هل تكون كافية لإيقافكنا؟ في نهاية المطاف، هذا حلمنا، وليس لأحد الحق في تحديد قيمته أو إمكانية تحقيقه. التحدي الحقيقي ليس في الحصول على دعم من الآخرين، بل في أن نظل مؤمنين بحلمنا حتى عندما يكون العالم من حولنا على خلاف معنا.

الاستسلام لأن الظروف ضدنا هو ما يحوّل الحلم إلى مجرد فكرة تائهة، أما السعي، حتى ولو كان أمام آلاف الأشخاص، فهو ما يحافظ على الحلم حيًا.

مجهول أضف ردا

My dreams are just dreams أحلامك مجرد أحلام

غالبًا الجمله دي للتقليل من قيمة احلامك وكأنك أقتنعتي إنها مش هتتحقق أبدًا.

السبيلالسبيل الوحيد للمشكله دي و هيا نفس المشاكل الي بتقابلنا كلنا و الحل الوحيد انك

تبطلي تفكير كتير وتبدئي تتحرّكي

اللي جوا دماغك مش هينتهي، بس اللي هتعملي بنفسك هو اللي هيغير الواقع.

سيبك من اللي حواليكي من إحباطهم من خوفهم من نظرتهم.

دي أحلامك إنتي مش أحلامهم

ابدئي بحاجة صغيرة خطوة واحدة بس وبعدها كملي لطريق الي هينور قدامك باقي المسار

والله ما في حلم مستحيل، بس المستحيل إنك تفضلي واقفه مكانك تقولي حلم

أدركت مؤخراً أن كل شيء كبير يبدأ من أصغر التفاصيل وأصغر الإنجازات هي ما توصلنا للهدف الأساسي لذا بعد الكثير من التفكير مسبقاً وجدت أنك محق في كلامك ف هم مجرد ثرثارين لا يجيدون سوى التذمر والتحبيط وفي الواقع لا يهتمون سوى بأنفسهم لذا شكراً على نصيحتك