الظلم الداخلي
- Khadija_ija
- 2024-11-18T18:59:38+00:00
- 2024-11-18T19:04:30+00:00
من أسوأ الأمور التي ممكن أن تعملها بنفسك، أنه عندما يحدث لك كلكعة ما بهويتك أو أي هوية تنتسب لك، مثلًا "العرب جهلاء"، عندما تريد حل هذا الموضوع بأن تتقبل أن العالم يراك هكذا وأن العالم ظالم، وتبقى على شعور هذا الظلم من دون أن تتخلى عنه وتزيله من جسدك ومشاعرك. وتبقيه لفترة من الزمن، يصبح مثل الوعاء الذي يُصب به كل ما يشبهه بالمضمون. بمعنى عندما يكون شعورك كله غضب وحزن وخوف وعار بسبب هذه الجملة، وتدخل إلى عالمك عن طريق هذه المشاعر، وقتها تصبح مثل الحاضنة، وتجذب لك كل ما يشبهه بالواقع على شاكلة أحداث تختلف في ظاهرها وتشبه في المضمون.
ما عليك إلا أن تسمح لهذا الشيء بالعبور من دون تصديقه أو عيش دراما أو التحارب معه أو المقاومة. في النهاية، كل الأفكار هي وهم مهما حارب البشر عليها.
أنت مسؤول عن وعائك، ماذا يُصب فيه، وأنت لك حرية ما يتم الصب فيه، وأنت حقًا لست مجبورًا على تبني فكرة يتبناها مجموعة من البشر. عالمك لك أنت، وأنت ما تشكله إن أدركت هذا.
بالنهاية العرب جهلاء هذه فكرة كلها وهم , ولا اساس لها من الصحة , وحلها ان لا نضيف لوعاءنا شعور الظلم فهذا ما سبب هذه المشكلة من الاساس .
كيف تقومون بحل حكم مسبق عليكم وهو مؤلم بالنسبة لكم ؟
---
Khadija-ija
"العرب جهلاء".
من يتبنى الفكرة نفسها هو شخص جاهل، لا يمكن تعميم فئة كبيرة من الناس ووصمهم بوصف ما، بالأخص وإذا كان الواقع عكس هذا تماما، فمعيار علم أو ثقافة شعب أو مجموعة من الناس بشكل عام لا تقاس بوضع اقتصادي أو بما يعانوه من أزمات، فبرغم هذه الضغوطات علينا إلا أن كثير منا يتفوق ويبدع في مجاله، أوطاننا تزخر بالموهوبين والمحترفين، ليس علينا أن نتبع أو نجاري تقاليد أو وضع معين لنثبت عكس ذلك، نحتاج فقط لأن نولي الأمور لمن يستحق بخبرته وعلمه وسينصلح الحال.
على مستوى المنطق والعقل والفكر يمكنك نفي هذه الفكرة بمنتهى السهولة، ولكن بما أننا كائنات بشرية لها أكثر من عالم بجسدنا هذا البشري، في عالم آخر لم نتعامل معه وهو الشعور، وتبقى بشكل غير واعٍ لدي شعور بالظلم للأسف الشديد. هذا ما يحدث عندما يتداخل أي حدث خارجي فنستشيط غضبًا ولا نكون مطمئنين لأننا بالأساس لم نُعالج الأمر على مستوى الشعور. وهذا للأسف يعطي ثقلًا علينا بالاثبات والتبرير والخوف بالتفاعل مع الغير والوسواس الذي يظهر حول "ما هي نظرة الخارج إليَّ؟"، وذلك بسبب أن هذه الفكرة دخلت عالمنا دون أن ندرك.
إذا تبنينا فكرة سلبية مثل "العرب جهلاء"، فإننا نسمح لها بتوجيه مشاعرنا وأفكارنا بشكل غير منطقي. تماماً كما في التحقيقات، عندما نقابل دليلاً زائفاً، لا نستطيع بناء استنتاجات سليمة بناءً عليه. الفكرة هنا هي أن نتعامل مع هذا الظلم مثل أي لغز: نرفض تصديقه، لا نعيش معه، ولا نسمح له بتشكيل واقعنا. إذا فهمنا أننا لسنا ملزمين بتبني أي فكرة ليست منطقية أو حقيقية، سنتمكن من التخلص من هذا العبء الذهني بسهولة، وكما قلت نحن المسؤولون عما نصبه في أوعية عقولنا.
إذا تبنينا فكرة سلبية مثل "العرب جهلاء"، فإننا نسمح لها بتوجيه مشاعرنا وأفكارنا بشكل غير منطقي
مية بالمية
احببت المثال , جدا جميل
أتفهم وجهة نظرك خديجة وأجدها ممتعة في التطبيق في (معظم الأمور أو الكثير منها) ولكن ليس جميعها ببساطة لأن الإيمان بقضايا معينة والغضب من أجلها - هو جزء لا يتجزأ من هويتنا - فلا يمكن مثلاً أن أجد شخص يلعن الدين والعروبة أو يسخر من تاريخ أو مقدسات وأتقبل هذا بهدوء و أجعله كما أشرت أنت
تسمح لهذا الشيء بالعبور من دون تصديقه أو عيش دراما أو التحارب معه أو المقاومة. في النهاية، كل الأفكار هي وهم مهما حارب البشر عليها.
يوجد بيئتان نحن نتفاعل فيها البيئة الداخلية و البيئة الخارجية ان كانت بيئتك الداخلية رصينه متمكنه مطمئنه تستطيع ان تتعامل في البيئة الخارجية التي هي كلام سلوكيات بمنتهى السهولة , اذن هل يمكنك ردع شخص خارجي يسب رمز من هويتك اكيد قم بها ان كنت تريد ذالك لكن لا تجعله يهزمك في بيئتك الداخلية , و المحنك هو من يستطيع ان يهزم خصمه دون المساس به , الكلام الذي قلته هو اسقاط للبيئة الداخلية , ولكن الذي ليس محبب ان تكون بيئتك الداخلية بالاساس خراب هل تظن ان البيئة الخارجية بادواته ستعمل بشكل جيد , في النهاية اي رمز هو مكرم مهما اهانه شخص او اكرمه شخص فهذا لا يؤثر على الرمز ابدا .
مستمتع بفلسفتك خديجة حقاً .. تلك الرؤية العميقة للذات و(أحترمها) وأجد أنه من المهم فعل ما أشرت له :
ان كانت بيئتك الداخلية رصينا متمكنة مطمئنة تستطيع ان تتعامل في البيئة الخارجية التي هي كلام سلوكيات بمنتهى السهولة , اذن هل يمكنك ردع شخص خارجي يسب رمز من هويتك اكيد قم بها لكن لا تجعله يهزمك في بيئتك الداخلية و المحنك هو من يستطيع ان يهزم خصمه دون المساس به
وهي فلسفة التسامح التي يتبعها سيدنا عيسى ، ولكن صديقتي أسمح لي .. أن ما تقوليه حتى وإن كان قاعدة يجب العمل بها لكن هناك بعض الشذوذ مثلما يقوم عدو بهدف الإيذاء ليس فقط النفسي ولكن الجسدي أيضاً - فعندما يتجرأ شخصاً ما - بسب معتقد لديك فهو يحاول إرسال رسالة عنصرية مفادها أنا الأقوى ... فإن كان الأمر يحتمل نقاش فيمكنني أن أؤكد لك أنني سأنتصر عليه .. لكن إن كانت رسالته هي (أنا أفعل ذلك لإيذائك ولن أتوقف حتى أحدث لك أكبر قدر من الإيذاء حتى تفقد الإيمان بما تعتقد) حينها يجب الرد .. يجب دفع الإيذاء بنفس القوة .. أنه قانون نيوتن : لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الإتجاه.
عندما تقول لي الايذاء الجسدي يتخيل لدي احد رفع سكينة او مسدس هو بهدف ايذاء الجسد , ويوجد الايذاء بالسمعة لكن يمكنك الردع فيها اعلام باعلام هكذا , ممكن ويوجد الايذاء النفسي كما اشرت له يحاول ان يفقدك ايمانك اريد ان اسالك سؤال فلتجاوبه لنفسك الايمان اين يقع في الداخل ام الخارج او الاثنين معا ؟
فعندما يتجرأ شخصاً ما - بسب معتقد لديك فهو يحاول إرسال رسالة عنصرية مفادها أنا الأقوى
هذه بحد ذاتها فكرة واريد ان اسالك هل هذه الفكرة تفيدك ام تضعفك ؟ ان كانت تضعف بنيتك الداخلية القيها بالقمامة يمكنك ردع شخص دون ان تعطيه سبب وللاسف هذا السبب الذي ذكرته يقوي خصمك عليك ,
فان حاول احد ايذاء كوب قهوة امتلكه وقته فليقرا على روحه السلام (هههههه) بمعنى مهما سب عليه شخص سوف اردعه لكن هذا لن ياثر على كوب القهوة ولن ياثر على محبتي لكوب القهوة الخاص بي ولن اعطيه سبب ايا كان انه شخص يحاول ان يثبت انه شخص اقوى مني , المضحك في الموضوع اني لن اجده سوى كائن صغير غبي لا يفقه من الحياة شي ولا حتى الاحترام
اتمنى ان تاخذ المثال كشي طريف وعميق بنفس الوقت
مستمتع بفلسفتك خديجة حقاً .. تلك الرؤية العميقة للذات و(أحترمها) وأجد أنه من المهم فعل ما أشرت له :
شكرا من القلب انبسطت بحروفك
أنا حقاً أستمتع بالنقاش معك خديجة وبالفعل أجد المثل طريف ، نعم الإيمان منبعه الأساسي هو القلب ، ولكن لنفترض مثلاً أن هناك عدو غاصب يحاول التعرض لأهلي بالسوء بعد محاولات عديدة لتشويه سمعتي والتهكم على رأيي ومحاولة التصدي لي ، حينها لن يكون الصمت والرد من القوة الداخلية (العقلانية) هو أفضل طريقة .. لأنه يحتاج للرد بطريقة [يفهمها ويخاف منها] ولكم من الأشخاص الجبناء الذين تعرضت لهم في حياتي وكانو يظنوا أن صمتي ينبع من ضعف أو عدم قدرة على الرد ((حتى يفاجئهم ردي)) حينها يتحولوا لشيء هو أقرب للأحذية - لا يمكنهم الرد لا يمكنهم السب - ويحكمهم الصمت .... وعلى فكرة غلط تشربي قهوة لوحدك المفروض تعزمي (هههههههه)
أنا حقاً أستمتع بالنقاش معك خديجة وبالفعل أجد المثل طريف
هذا شي جميل جدا وانا كذالك استمتعت بالحوار
ولكن لنفترض مثلاً أن هناك عدو غاصب يحاول التعرض لأهلي بالسوء بعد محاولات عديدة لتشويه سمعتي والتهكم على رأيي ومحاولة التصدي لي ، حينها لن يكون الصمت والرد من القوة الداخلية (العقلانية) هو أفضل طريقة .. لأنه يحتاج للرد بطريقة [يفهمها ويخاف منها] ولكم من الأشخاص الجبناء الذين تعرضت لهم في حياتي وكانو يظنوا أن صمتي ينبع من ضعف أو عدم قدرة على الرد ((حتى يفاجئهم ردي)) حينها يتحولوا لشيء هو أقرب للأحذية - لا يمكنهم الرد لا يمكنهم السب - ويحكمهم الصمت
من الجيد انك قلت هذا المثال فهذا ما احاول ان تصل له فكرتي
وعلى فكرة غلط تشربي قهوة لوحدك المفروض تعزمي (هههههههه)
هههههههههه , خلص المرة الجاي مش راح انسى
خلاص أتفقنا هههههههههه
😄
هكذا تتسلل هذه الفكرة وتبدو لنا وكأنها صحيحة بمجرد أن نجد لها أدلة تدعمها، مثل كلمة صحيحة التي تُطلق عليها كمبرر. ولكن لنأخذ خطوة إلى الوراء ونتساءل: ما هو الجهل فعلاً؟ قبل أن نحكم على شخص أو مجتمع بأنه جاهل، يجب أن نفهم ما نعنيه بهذه الكلمة. الجهل ليس مجرد غياب المعرفة، بل قد يكون أحيانًا اتباع الأفكار المرسومة مسبقًا دون تفكير. ربما ما نراه على 'لوحة المجتمع' هو نتيجة لتكرار هذه الجمل والأحكام، وليس بالضرورة انعكاسًا حقيقيًا للواقع. أليس من الأفضل أن نعيد النظر في هذه الأفكار بدلاً من مجرد اتباع ما كُتب عليها؟
وابسط شي ممكن ان تفعله هو ان تسال هذه الفكرة تخدمني لاضيفها في حاضنة الوعي الخاص بي ولا سوف تزيدني دمارا ؟ اسال هذا السؤال واسمع قلبك ماذا يقول هو الاعلم بما يفيدك انت , قبل ان تسقط الفكرة على الواقع لتجد لها ادلة تثبت وجودها,
حقا لا يهم وجود الفكرة أو عدمها في الواقع، إذا كانت لا تضيف قيمة أو تخدم حياتي.
@Writer_ija أعتقد أن معرفة إذا كان العرب جهلاء فعلا أم لا هي ليست مجرد ترف فكري لا جدوى منه بل إنه ضروري .. نحن عرب كذلك و أبناء عرب و علينا إدراك مكامن الجهل في أنفسنا و في حياتنا و السعي إلى الوعي و العلم لإصلاح هذه النقائص ..
هذا اتركه لك لعلاج ما تستطيع علاجه سواء كان نفسيا ام خارجيا
التعميمات تأتي من كل حدب وصوب، هذا طبيعي، سواء كنت أمريكية أو أندونيسية أو كحالنا الآن عربية، هذا ما يجب أن يتعامل معه الإنسان دائماً، ولكن يجب علينا لكي نواجه هذه التعميمات لا أن نقوم بما يقوم به المراهق، أن ننسحب ونخرج من اللعبة إلى عزلتنا دون رد أو وجود، بل برأيي يجب أن تكون طريقة اللعب في طريقة أخرى تماماً، وهي تحدّي هذه المبادئ وكسر أغلبها من تعميمات، يعني كما يقول الكثير من المفكرين العرب حالياً، فكرة كسر السائد الذي لم يتجرّأ عليها الإنسان للأسف حتى هذه اللحظة، يريد دائماً إما أن ينسجم مع الباقين أو ينعزل مع القلة، ولكن في الحقيقة يجب أن نصنع هويات عربية مناهضة للتعميمات هذه، وهذا الخيار رغم أنّه أصعب خيار إلا أنّه الأنسب والأمتع لكل شخص يقدّر قيمة الحياة والأفكار فيها.
، ولكن في الحقيقة يجب أن نصنع هويات عربية مناهضة للتعميمات هذه، وهذا الخيار رغم أنّه أصعب خيار إلا أنّه الأنسب والأمتع لكل شخص يقدّر قيمة الحياة والأفكار فيها.
صدقًا، هذا الخيار ليس صعبًا، وهذا ما أراه الآن، حيث أجد جهود من يحاولون عكس ثقافة الطبخ بطريقة جدا راقية وغيرها من الأمور، من يتقنون اللغة الإنجليزية وأصبحوا يتحدثون بها ويعكسون رواية أخرى متناقلة، مثلما عندما أشاهد شخصًا مثل باسم يوسف، أو عندما تشاهد حلقة من "الدحيح" عن السيدة العظيمة أم كلثوم.
في كثير من الأحيان يوجد هؤلاء الأشخاص، لكن ربما نكون نحن عميانًا لا نراهم ولا نقدر جهدهم الكافي، وحتى نكون ساخطين، لا نرى النعمة أبدًا.
ولكي أعطيك خصلة قوية يتميز بها العرب، وأنا إنسانة شاكرة جدًا لهذه الخصلة، هي الكلمة، ولكن أكيد الكلمة مع سعي داخلي كان أو خارجي. عندما أذكر لك خاصية تميزنا، لا ترجع لي وتقول لي: "نحن كنا في زمن أجدادنا أقوياء بالكلمة"، حقًا ما يهمني كمستمع خارجي أن تقول هذا وأنت بالأساس قاعد في الفراش (منسدح) وتتحصر على ما فات , تجنب الدخول في حالة الشكوى أو التأثر المبالغ فيه، وبدلاً من ذلك، وجه تركيزك بكل بساطة نحو الشكر، خطوة خطوة، حبة حبة , فكل شيء يبدأ بالنية ثم الفكرة ثم الشعور ثم الكلمة ثم الفعل. وفي النهاية، الصحرة عبارة عن العديد من حبات الرمل التي تجتمع لتصنع شيء كبير.
هذا الكلام ليس موجهًا لك عزيزي ضياء، ولكن بشكل عام.
من الجيد أنك ذكرتي باسم يوسف، انظري مرة إلى التعليقات عنده على الانستغرام، الناس يتحكمون به حرفياً، يريدون حياته وأقواله كما يشتهون ويريدون وكأنه لعبة بيدهم ومعظمهم كما وصفت من هؤلاء الذين يطلقون هذه التعليقات، معظمهم ينسدحون فعلاً على الفرااش ويطلقون التعميمات والاحكام من خلف الشاشات ليل نهار.
للاسف , جبناء يريدون احد يحقق اهدافهم
ولكن لا يجب أن نترك الأحكام تمضي هكذا دون تفسيرها والتحقق منها والتعامل معها، وخصوصاً لو كانت متفق عليها من أكثر من شخص أو جهة، فمثلاً لو الجميع متفق أنني خبير بمجال عملي بينما أنت لا ترى ذلك فربما أهمل حكمك ولكن لماذا لا اناقشك به فربما تكون أبصرت بي جهل لم أبصره أنا بنفسي مثلاً.
وبعد ذلك نناقش فكرة التخلص وعدم تحميل النفس وتقييدها، وهناك أحكام عامة لا يجب أن اتحملها حتى أفكر في التخلص منها مثل الذي ذكرته عن العرب، هنا لن اتحمله لأنه حكم معمم على الأغلبية وعلى الأغلبية هو صحيح ولكن القليل عالم فلن اشغل بالي به.
ولكن لا يجب أن نترك الأحكام تمضي هكذا دون تفسيرها والتحقق منها والتعامل معها، وخصوصاً لو كانت متفق عليها من أكثر من شخص أو جهة، فمثلاً لو الجميع متفق أنني خبير بمجال عملي بينما أنت لا ترى ذلك فربما أهمل حكمك ولكن لماذا لا اناقشك به فربما تكون أبصرت بي جهل لم أبصره أنا بنفسي مثلاً.
ممكن هذا شي يرجع لك
وهناك أحكام عامة لا يجب أن اتحملها حتى أفكر في التخلص منها مثل الذي ذكرته عن العرب، هنا لن اتحمله لأنه حكم معمم على الأغلبية وعلى الأغلبية هو صحيح ولكن القليل عالم فلن اشغل بالي به.
شي جيد انك تقوم بهذا
كل ما هو لي ولا اعلم ماذا افعل لأغير طريقة تفكيري
ادرك تماما ما تشعرين به ابسط امر ممكن تقومي فيه هو التحدث لنفسك مثلا كصيغة الاتية (انا قوية انا واثقة انو نفسي قوية , انا شخص طيب وانا واثقة انو نفسي شخص طيب , الخ ) , لمدة تقريبا 21 يوما , في البداية تقريبا او 7 ايام , سيحدث لكي مثل افكار تقول لكي ((عامية)شو هالهبل اللي بتساوي شو يعني لو غيرتي طريقة كلامي مع نفسي هتتغير حياتي ), في هاي المرحلة لا تصدقي هذه الافكار واستمري ,
وثاني اسبوع سوف يتزن المنظور عن نفسك قليل وتصبح الاصوات تدعم فكرة الكلام الذي تخاطبين به نفسك ,
وثالث اسبوع سوف تتحول شخصيتك تدريجيا,
وعلى المدى البعيد ستعلمين ما فائدة هكذا تمرين اذا طبق على مستوى القلب والعقل معا .
وايضا ممكن شعور الياس الذي انت واقعة عليه الان سوف يخدعك ويحاول ايقافك مع ذالك استمري .
اريد ان اعطي شي اشبه بالتنبيه , انتبهي ماذا تقولين بعد كلمة انا, لان بعد هذه الكلمة يجب ان تفكري مئة مرة قبل نعت نفسك بهوية جديدة , وهذه خطورة الامر لانو بعد كلمة انا , انت تشكلين لنفسك هوية و نسخة , وهذه النسخة لها سلوكيات ولها واقع ولها افعال ولها افكار ومشاعر , ولتفكيكها ذكرت لك تمرين بسيط فوق بما انك سالتي .
فعلاً أشعر أنني في القاع ويؤسفني حقاً أن صديقتي تثق بقدراتي أكثر من نفسي والكارثة أن الجميع ماعداها يراهنون على أنني لن أصل لما أريده وأولهم أمي وأبي لذا ثقتي حرفياً في الحضيض ولا اعلم إلى متى.. إلى متى سوف أبقى بهذا التفكير وشكراً لكِ على نصيحتكِ سوف أحاول تطبيقها
إلى متى سوف أبقى بهذا التفكير
لا تقلقي لا شي يبقى على قيد الحياة حتى التفكير سوف يتحول من شكل لاخر
ابدا خطوة بخطوة باسترجاع ثقتك بنفسك فهي تحت رماد تابوهات البرامج الفكرية
ونفسك كلها ثقة بك لا تقلقي عزيزتي او عزيزي المجهول
العفو
أفهم تمامًا ما تشعر به، ومن المهم أن ندرك أن الأحكام المسبقة يمكن أن تكون مؤلمة ومحبطة. إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك في التعامل مع هذه الأحكام المسبقة:
- التوعية والتعليم: من خلال نشر الوعي والتعليم، يمكننا تغيير الأفكار الخاطئة والمسبقة. يمكنك استخدام منصاتك المختلفة لنشر المعلومات الصحيحة وتقديم نماذج إيجابية.
- التجاهل وعدم التفاعل: في بعض الأحيان، يكون من الأفضل تجاهل الأحكام المسبقة وعدم التفاعل معها. عدم إعطائها أهمية يمكن أن يقلل من تأثيرها عليك.
- التواصل والانفتاح: حاول التواصل مع الآخرين وفتح حوار بناء. قد يساعد ذلك في تغيير وجهات النظر وتوضيح الحقائق.
- التركيز على الإيجابيات: ركز على الجوانب الإيجابية في هويتك وثقافتك. الاحتفاء بالإنجازات والنجاحات يمكن أن يعزز من ثقتك بنفسك ويغير من نظرة الآخرين.
- الدعم الاجتماعي: ابحث عن الدعم من الأصدقاء والعائلة والمجتمع. وجود شبكة دعم قوية يمكن أن يساعدك في مواجهة التحديات.
- التطوير الشخصي: اعمل على تطوير نفسك ومهاراتك. النجاح الشخصي يمكن أن يكون أفضل رد على الأحكام المسبقة.
تذكر أن الأحكام المسبقة هي مجرد آراء وليست حقائق. لديك القدرة على تشكيل واقعك والتحكم في ردود أفعالك. كيف ترى هذه الخطوات؟ هل هناك شيء آخر تعتقد أنه يمكن أن يساعدك؟
العرب، المسلمون، ...
كثير ما تلصق بهم التهم والتشويه، وبدل أن نعمل على مزيد من العمل والعلم، جعلناها شماعة نعلق عليها فشلنا...
نعم المنطقة العربية والإسلامية تواجه تحدي في جوانب معينة، منها العلوم الحديثة...
وما تزال المنطقة تحمل من الخير والقيم والترابط، رغم إشاعة التخالف، الكثير والكثير، يفوق بقية المناطق والأمم.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.