الحدث المفاجئ و التغير المفاجئ كيف تتعامل معه

Writer_ija

الحدث المفاجئ و التغير المفاجئ كيف تتعامل معه ؟

ما يثقل كاهلك ليس الحدث نفسه، بل التوتر الناتج عن تضارب الأولويات أو الانحراف عن نظامك المعتاد. لذلك،

ابدأ بإدارة مشاعرك، المشاعر المرتبة تعني ذهنًا صافيًا قادرًا على اتخاذ قرارات حكيمة.

ثانيا قم بتقييم المهام الأساسية التي كنت تعمل عليها وقم بوضعها مؤقتًا على رفوف ذهنية . قسم الأولويات بناءً على الأهمية والإلحاح. هذا سيساعدك في منع التشتت .

ثالثا تذكر انت تقوم بتدريب عضلة لك تسمى المرونة والانسيابية , بتحويل تفاعلاتك مع الحدث الى تفاعلات تخدمك وتطور من امكانياتك لذا لا تقف مكانك وتنتظر تغير الحدث فانت ذالك تصبح خشبة هشه .

رابعا تعامل مع كل شي على انه خطوة ستطورك نحو الامام وتخيل لو اعطي لك حدث اضخم من ذالك ماذا ستفعل حينها , لهذا ان حللت هذه التحدي سيكون التحدي المقبل بسيط جدا لذا لا تراكم على نفسك تحديات .

خامسا ان حللت اول عقدة واستطعت وضع كل مهمة في مكان مختلف ويتناسب مع جدول حياتك وخاصة الجداول الاسبوعية .

سادسا ضع كل شي بقدره المناسب ودائما كن منصفا بطاقتك اين تضعه وفكرك اين تصل به ومشاعرك اي عمق حفرت بها و اي تطور وصل به نظام حياتك .

بالنهاية، الأحداث المفاجئة ليست سوى تمارين إضافية تزيد من قوتك وتدفعك نحو ما تريد صقله من كيانك.

انتم كيف تتعاملون مع التغير المفاجئ ؟

---

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحاول قدر الإمكان تطبيق النصائح المذكورة، ولكن المشكلة تكون أن التغير المفاجئ بالنسبة لي أحيانًا يستغرق مني وقتًا لاستيعابه، كأنني مخدر كليًا، حتى لو كان هذا التغير إيجابي وليس سلبي، وتلك الفترة كلما طالت تجعلك تخسر الكثير.

لهذا وضعت اول خطوة ادارة مشاعرك وتعني التجمد كما ذكرت تكن مخدرا طبيعي جدا تعامل برفق اسمح لهذه المشاعر بالعبور وكل شي بالتدرج مرة طبقة المشاعر ومرة طبقة الفكر ومرة طبقة الفعل وهكذا , اما من ناحية انك تخسر قم بازالة هذه المشتتات فهي عبارة عن فكرة لا تخدمك

أنا أؤيد بشدة هذه النصائح وقد أحاول الالتزام بها. ولكن ليس دائمًا الأمر ممكنًا، ففي بعض الأحيان تجبرنا الظروف والمواقف على اتخاذ قرارات سريعة تؤثر على الوضع بشكل أو بآخر، وتكون سرعة الاستجابة مطلوبة. لذا، قد يكون من الصعب تنفيذ جميع هذه الخطوات بشكل كامل في كل الأوقات.

كل نصحية ذكرتها لك اخذت مني وقت لتعلمها الى ان استطعت دمجها معا وتنفيذه , قم دائما بالتعديل لهذا قلت اعتبر كل تحدي هو مسائلة بسيطة من تحدي اعلى لذا لا تراكم على نفسك تحديات , وتخيلها لتبسيط الامر عليك كما تدرب عضلة

التعامل مع التغير المفاجئ يشبه مواجهة عدو غير متوقع في المعركة. لا وقت للتردد.. عليك أن تتخذ قرارًا سريعًا بناءً على ما تعرفه. لكن الأهم أن تحتفظ بهدوئك، لأن التوتر قد يدفعك لاتخاذ خطوات غير محسوبة. إذا كان الحدث أكبر منك، فقم بتحليل بسيط للضروريات، واتخذ خطوة واحدة في كل مرة. ركز على الخطوة التالية فقط. قد لا تستطيع حل كل شيء دفعة واحدة، لكن كل خطوة صغيرة تقودك للأمام..

صحيح مية بالمية