شكرا
0
تمام، سوف أعطي مثالاً لعلي أحاول إيصال ولو شيء بسيط؛ عندما ترى الغابات تظن أنها موحشة، وكبيرة، وعظيمة، ويوجد بها الكثير من التعقيد. لنصغرها إلى الأبسط، إلى الشجرة العملاقة، ثم لنصغر أكثر لنجد الساق والأوراق، إلى أن تعرف أن سبب هذه الغابات المعقدة والمتشابكة في الظاهر ما هي إلا ناتج من بذرة بسيطة. وهكذا أسقط المثال على كل شيء ضخم ومعقد تراه؛ مثلاً الشركات، يوجد بها الكثير والكثير من الأنظمة، وستجد أنها تكونت من شيء بسيط، وهي فقط أنها عملية
الرغبة بمساعدة الاخرين من منطلق فائض الحب فهذا فعل نبيل حقا ، الشعور بالذنب هو من يستخدمه فقط ليكفر عن افعاله السيئة لا شعوره بالذنب توقف ولا افعاله السيئة توقفت لهذا هذا شي ليس نبيل البته ، ويوجد فارق بين اللوم و الشعور بالذنب ، أحيانًا يكون وضع الحدود ضروريًا فعلًا، لكن أحيانًا أخرى يكون احتمال الناس ومشاركتهم أوجاعهم جزءًا صحيًا من الإنسانية، وليس دائمًا علامة على اضطراب أو استنزاف نفسي. ارجع واقول ان كان نابع من فائض محبة فهذا
عزيزتي ضوء القمر اتفهم الشي الذي قلتيه ولكني لم استخف بهم ابدا بل حاولت تفكيك الامر و شرحه بطريقة تحليلية عميقة بكلمات بسيطة نوعا ما وهي مختصرها التعلق المرضي بالالم كأنه منطقة الامان ، اكيد اشجع وارفع لهم القبعة وادرك تماما ان الاشخاص الذين قاموا بتحويل الالم الخاص بهم الى شفاء من ثم استخدموا الذكاء الخاص بهم واستطعوا فهم هذا الذكاء وامتلكوا القدرة على التعامل مع ذكائهم وفهم آليات الدفاعية قوية التي استخدمها العقل لكي يحميهم . لذلك، لن أستخف
نعم البيئة القاسية تعمل التدريب على الصلابة و تحمل ضغوط معينة ولكن الى حد معين يكون الامر طبيعي ولفترة زمنية محددة لكن ليس ان يطول الامر الى الحياة بالكامل او عندما تصل الى سلام نفسي عالي جدا او عندما تصل مرحلة الرخاء و السعادة عليك بالتخلي عن الالم والاحظ اشخاص عندما يأتي الفرح والسعادة والسلام او الأعياد او الأفرح تجدهم يكونوا نكديين و يحاولون افتعال اي فعل لجعل الحزن والمشاكل توجد وهذا سببه جذري الشخص لم يخرج بعد من عشقه
المحبة لعملك لا تلغي الاتقان وتنفيذ الخدمة كما هو متفق عليه ، وهذا البند خاصة له اكثر من زاوية لتطلع عليه ، لكني للاسف صادفت الكثير ممن يصل كراهيتهم للعمل الذين يقومون به الى شتم العميل وشتم العمل ، وايضا من زاوية اخرى يوجد مفهوم المساعدة والخدمة لديها مفاهيم مغلوطة جدا مما سبب نفور و كره لاي مهمة تفعلها ،و من زاوية اخرى انت تقدم هذه الخدمة للحياة نفسها بشكل غير مباشر و للاشخاص بشكل مباشر ومن هنا تاتي محبتك
الالتزام ياتي بسبب حبك لشي اكبر منك في الوقت الحالي (على الرغم ان الجملة ليست دقيقة ولكن لاستخدمها بالوقت الحالي) وتريد هضمه ولا بأس بالافعال الروتنية المملة هذكا يسميها البشر لكني اعتبر هذه الافعال هي السبب في وصولي للذي احبه من اهداف ، ولا بأس من اجل ما احب اتحمل ضغط الشغل او ضغط ظروف الحياة لاني اعتبرها الادوات التي تصهرني لتخرج مني الالماس ، اذا لم تتحمل الالتزام وقت الملل فهذه مشكلتك انت اذهب وافعل الشي الذي تمل منه
اذا فليتغير وهو بداخل منزله ، لا يحتاج سواء فكرة بسيطة قراءة جملة واحدة فقط عزلة بسيطة مع ذاته حتى لو كان يعيش مع احد ، صدقني جملة واحدة يتمسك بها وفيديو واحد يشاهده من اليوتيوب وحتى ان يبكي بمفرده لكي يشفي نفسه ، وان يسمع فيديو تحفيزي واحد يتمسك به ويشحن به طاقته و ان يرى صورة واحدة على هاتفه او ان يكتب هو بنفسه جملة تجعله ينظر لنفسه على الضفة الاخرى من النهر او حتى يصنع بخياله مشهد
الان اكيد كعنصر مهم لكن المشكلة تكمن عندما فقط نتحمل الالم لفترات جدا جدا طويلة بحجة انك هكذا قوي وصبور فقط كمن يتحمل جرح يده ويتركه ينزف لفترة طويلة دون ان يعالجه ، فاذا عنصر التحمل ان وضع في مكانه المناسب وهي فترة معينة وعندما تجد المخرج او العلاج تاخذ به هنا ينتهي الالم وينتهي استخدامنا لعنصر التحمل