عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
خمس قواعد لعبور المجهول وتشكيل المستقبل
من ضمن الملاحظات التي وجدتها عندما نتحدث عن التغيير، أن بعض الأشخاص يعانون من قصة مرحلة (ما بين)، بحيث يشعرون بوجود حواجز ومجهولٍ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ومن هنا، سوف أسلط الضوء على أكثر من نقطة من ناحية ما هي هذه الحواجز، وكيف تعالجها، ومن ثم كيف تتصل بالمرحلة التالية من أجل تسهيل عملية الانتقال: الخوف سوف يخرج سواء أردت أم لم ترد، وهنا سوف أقول لك أن تستعن بأداة الشجاعة؛ على الرغم من الخوف، امشِ الخطوة
خديعة النجاة بالألم (السعال النفسي)
الشيء العجيب الذي اكتشفته مؤخراً هو أنه إن حدث وصَعُبَ على عقلك إيجاد حل، أو أنه مرّ بتجربة جعلته يستنتج أنه إذا رضخ للأمر الواقع واشترى هوية غير مناسبة، وبسبب خوفك الشديد الذي لا يذهب عنك وقتها، سيتحول الخوف إلى ألم، وينجو بعدها العقل بالتمسك بهذا الألم، وهكذا تظن أنك نجوت وبقيت على قيد الحياة. وبعدها تتلذذ تلقائياً بالأسى وقلة الحيلة والضعف، وتصبح هي الهوية التي تبقى فيها لتنجو بحياتك. وكتعبير جسدي، عندما تكون مريضاً وتسعل ويضرب ألم شديد في
اذا كان الشخص يتعرض للاهانة ، فهل هذا يذل كرامته؟ ام ان كرامته معززة ولا تتأثر بالقيل والقال؟
اذا كان الشخص يتعرض للاهانة ، فهل هذا يذل كرامته؟ ام ان كرامته معززة ولا تتأثر بالقيل والقال؟ (سؤال وجدته علىquora وحبيت اجاعطي جواب ) الانسان مهما رفع او هبط تبقى مكانته مقدسة كما هي بحيث فاعل الاهانه و الذي توضع عليه الاهانه كلاهما مكانتهم كانسان مقدسه , الان لننتقل للجزء الثاني او المستوى الثاني ردع الاهانه و حفظ الحدود لا تمس باي شكل بمكانه الانسان ابدا لهذا اردع المعتدي لو كانت الاهانة بالتعدي على الجسد او باختراق حد انت
لماذا حدث او يحدث لي هذا؟
عندما لا ترى جانبك المظلم، وعندما تدّعي القوة عليه، وعندما تسأل سؤال: لماذا حدث او يحدث لي هذا؟ فاعلم أن رفضك لذلك الجانب سيجعله ينقسم إلى أجزاء، ويظهر لك في الطرقات، وفي الشوارع، وفي ألسنة البشر، وفي مستقبلك، وفي ماضيك، وفي حزنك، وفي تضارب الدنيا عليك، إلى أن تعترف به وتكن صادقا معه وكذلك، لن تصل إلى النور إلا بمرورك خلال الظلام ومرور الظلام فيك. Khadija_ija
وهم الرضا (الايجابية السامة)
لقد قرأت فيما سبق عن جملة تقول (تقريبا) ان الانسان الذي يعمل يتمنى ان يرتاح و الشخص المرتاح يتمنى ان يعمل و الشخص الذي يكون وحيد يتمنى ان يستمع اليه احد و الشخص الذي لديه الكثير من الاشخاص حوله يتمنى ان يأخذ بريك .... الخ ، و اليوم شاهدت فيديو يتكلم عن هذا و للاسف من وجهة نظري لقد تم اعطاء الحل ان تكون في حالة رضا وهي اسوء حل على الاطلاق، و اعني بذلك الرضا في مفهومه المغلوط ان
شعور الخوف من الموت
لا أعلم إن كان من اللطف أو الحكمة أن أكتب هذه الأحرف، لكنني سأكتبها على أي حال. وهي شعور الخوف من الموت، و لأصفه لكم بحذافيره. وهو أن تشعر بخوف في معدتك، وكأنك ستتقيأ، حتى لو لم يكن شيء في معدتك. وشعور التقزز يمتلك كل جانبك، وعقلك يصبح متجمّدًا كليًا، وفقط وقتها جسدك يقول لك اني احتاج إلى أن انام ، وأن تهرب من هذا الخوف بالنوم لتتعالج منه . هكذا هو الشعور بالخوف من الموت. ومحفّزه شيء واحد فقط،
المذاق السادس
أجمل أنواع النكهات، والأندر، على وجه الخصوص، هي ما تعجبني وأحب أن أجدها في حياتي على أي شيء أو مهارة أتعلمها. فهناك خمس مذاقات في الحياة: لاذع، حلو، مر، مالح، حامض. في الهند، لديهم مذاق سادس لا يظهر إلا بخلط المذاقات التي ذكرتها، والعبقري في الطبخ هو من يستطيع موازنتهم معًا. والأعجب أن ليس كل من يُؤكل سيستطيع معرفته، وهنا تكمن مقولة: خير الكلام ما قلّ ودلّ. لذلك، إذا كنت تريد أن تصل إلى موازنة معادلة عمل معين أو مهارة
الحب من وجهة نظري
أكثر تعريف صدمني عن الحب كان أمامي ولم أتوقعه، وهو أن الحب فعل وليس شعورًا. لكن دعني أوضح لك أمرًا معينًا: من يحب بسبب معين، فهذا ليس حبًا، أما من يحب دون سبب معلوم ،واعني سبب غير معلوم هو ما جاء من المجهول الى طبقات الظاهر بسرعة خارقه كفعل، فهذا هو الحب الحقيقي. لهذا، عندما تشعر بالحب تجاه كائن متحرك معقد كالإنسان، فأول ما يخطر في بالك هو أنك تريد أن تفعل له شيئًا، وليس مجرد الشعور نحوه. وهنا يتجلى
الظلم الداخلي
من أسوأ الأمور التي ممكن أن تعملها بنفسك، أنه عندما يحدث لك كلكعة ما بهويتك أو أي هوية تنتسب لك، مثلًا "العرب جهلاء"، عندما تريد حل هذا الموضوع بأن تتقبل أن العالم يراك هكذا وأن العالم ظالم، وتبقى على شعور هذا الظلم من دون أن تتخلى عنه وتزيله من جسدك ومشاعرك. وتبقيه لفترة من الزمن، يصبح مثل الوعاء الذي يُصب به كل ما يشبهه بالمضمون. بمعنى عندما يكون شعورك كله غضب وحزن وخوف وعار بسبب هذه الجملة، وتدخل إلى عالمك
مفهوم اللوم: حين يصبح الطفل والداً لوالديه
اللوم، إن كنت أريد أن أمثله بمثال بسيط، هو أن يصبح الطفل هو الأب والأم لوالديه، فيصبح لديه سلوك جبري بأنه عليه فعل الخير أملاً بأن يغفروا له أنه كان السبب في ألمهم وأوجاعهم ومشاكلهم. هذا بمختصر اللوم، وهو ألم فظيع يصيب الأيدي والأكتاف، ويسكن داخل القلب، ويُغلَّف بالصمود العاطفي وحرمان الطفل نفسه من أن يشعر أو أن يظهر مشاعره أو ألمه كما هو؛ لأنه إذا أظهره لهما وقتها سيتم رفضه. وعندما لا يتم علاج هذا اللوم، وقتها يصبح الشخص
الغضب
حبيت أشارك تحليل عن الغضب، بحيث إن فهمك لتكوينه وفهمك للغة التي يقولها وقتها، لن يصبح عدوك بل صديقًا حكيمًا. *عندما تربط نفسك بنتيجة عظيمة في المستقبل وتبقى وفيًّا لها، وهذه النتيجة أنت لا تدري صدقًا بوجودها من عدمه ، تربط نفسك بها كما الحبل السري، وقتها تعمل على خنق نفسك بإلغاء جميع الاحتمالات التي ستصدر منك من خلال التجربة. فمثلًا، عندما يعدك شخص بهدية عظيمة وتبقى وفيًّا ومخلصًا في سبيل أن تأخذ هذه الهدية، وقتها يشترط عليك شرطًا، وأنت
إن أعظم خدمة تمنحها للبشر ....
إن أعظم خدمة تمنحها للبشر هي أن تتركهم يفعلون ما يشاؤون دون أن تحكم على أفعالهم أو سلوكياتهم أو كلامهم. وعندما ترغب في أن يزرع أحدهم وردة في بستانه، فمن السذاجة أن تذهب وتحشر أنفك في بستانه لتزرعها له. إن كنت تريد أن تجعل المجتمع أو أي إنسان يفعل هذا الشيء، فابدأ بنفسك وازرع هذه الوردة في بستانك، ولا شأن لك إن زرع الآخرون مثلك أم لم يزرعوا، فمسؤوليتك محصورة في بستانك، لا في بساتينهم. وعندما ترغب في إزالة النفايات
لا تحزن
الحزن هو من يُثبِّت الألم ليستمر، ويبقى مخلدًا في جسدك فقط. انتبه له، وكن سعيدًا بكل نجاح بسيط تُحققه. الدائرة التي يعمل بها الحزن، أنه يُخبر الغضب لينشط، لأن الغضب إن كان هو القائد في حياتك، يجعلك تتدمر، وفي الدمار ألم، ومن الألم تأتي المتعة. ثم يقول الحزن للخوف: "اعمل"، فيعمل، فتتألم، فتنتج متعة. ثم يقول الحزن للرفض، ولعدم سعادتك وتقديرك لأي عمل تقوم به، فتتألم، فتحزن، وهكذا تبقى الدائرة تكبر، فتحدث أحداث تتآكل بها، فتحزن، فيثبت الألم في ذاكرة
اريد استشارتكم بشي
الان انا قمت بتعلم الانميشن , يوجد اكيد بعض الامور التي تحتاج مني لمتابعة الان بالنسبة اذا اردت ان اقدم الانمي كخدمة او منتج اول شي ليس لدي به علم هو احتياجات السوق او الناس ؟ هنا ما هي نصيحتكم لي او كيف اعرف احتياجات السوق ثاني سؤال الان انا الرسم اخذته كهوية ان اقدمه كتجارة او منتج ليتم مبادلته يحدث لدي اختلال نوعا ما ؟ هنا سؤالي كيف استطعتم التوازن ما بين الهواية والبيع ؟ ثالث سؤال لاحظت ان
ما في اجزاء ضعيفة ...
ما في اجزاء ضعيفة , الضعف هو عبارة عن علوم ومعارف وامكانية تم وضعها في حيز محدود جدا , باحكام مغلوطة , بافكار فيها نوع من الجهل , بالاضافة الى التقاعس عن البحث عن الجزء منك الفريد الذي يتناغم مع مجال معين بحيز لا محدود لا ينفذ ولا يستهلك لهذا ابحث عن الخط الذي يربط حيز الامحدود مع الفرادة الخاصة بك مع المجال الذي ترغب بتعلمه مع التطبيق الذي ترتاح فيه وتجد السلاسة فيك . (عامية)اعطيك قصة او مثال بسيط
ونكن عميقا بالباطن ، و ذو حكمة في الظاهر.
من القصص الطريفه التي حدثت معي اني كنت في مكان اريد حجز دور في عيادة الاسنان وذهبت الى مكان الحجز ولم اسال ولم يخطر في بالي ان لكل عيادة لها مكان حجز خاص بها فعيادة الطب العام لها مكان حجز خاصة بها وايضا لعيادة الاسنان مكان حجز خاصة بها، بقيت انتظر بوقت يتجاوز الساعة ، بالنهاية عندما دخلت قالت لي المسؤولة هذا مكان الطب العام ويجب عليكي الذهاب الى تلك الغرفة . في العادة يكن السلوك مثل هذه الموقف شعور
التضحية
التضحية التي تأتي من مكان خوفٍ وضعفٍ وذنبٍ ليست تضحيةً حقيقية، بل هي ضعفٌ مبطن وعدم رؤيةٍ للجوانب والزوايا الأخرى؛ ولهذا لا يأتي التقدير، بل تأتي المهانة من الأشخاص الذين ضحيتِ من أجلهم. وتذكر: من يضحي بأمورٍ قيّمة مثل نفسه وصحته وطريقه في الحياة، فقد ضحى بالذي هو أعلى له بالذي هو أدنى، والتضحية الحقّة هي من يضحي بالذي هو أدنى مقابل الأعلى. إن كنت تقدم من منطلق ذنبٍ، فانتبه لذلك. أو إن كان أحدٌ قد أشعرك بالذنب مقابل شيءٍ
السجن الذاتي
كم هي القصص والحكايات التي تؤذينا وتمنعنا من التقدم، لاننا وضعنا عليه تاج القدسية ،وخولنا لها انها هي السبيل في صنع المجد الخاص بنا، ووضعنا عليها معيار التقدم و العلو و التقدير ، اصبحت المقاس الذي نقيس عليه جودة الحياة التي نرغب بان نحصل عليها، فلا تنخدع، يمكن أن القصة تكن كلمة من لسان شخص في الماضي، فتصبح شبح يلاحقك اينما كنت ، وهكذا يصبح السلك الذي نتمسك به هو نفسه من يجرح يدنا ، هذا هو تعريف السجن الذاتي،
دليل المستخدم في الحياة ؟!
احيانا عندما يواجه الانسان امر عصيب بالحياة ، ويذهب الى محتوياته الفكرية و محتوياته القلبية لكي يجد مخرج سواء كان بمواسة نفسه او بالنظر الى الامور بعين العقلانيه وعدم الوقوع في بركه والغوص في جميع المشاعر التي تاتيه بتلك الحالة ، هنا سوف اركز على نظام او وجهات نظر او قواعد او قوالب تركتز عليها من اجل النجاة من المجهول و التغير المفاجئ و حتى الروتين و النمط المتكرر اول مفهوم انت الشخص الوحيد الموجود في القصة وكل ما في
عشق الالم
الشي العجيب في البشر يتحملون الحياة السيئة التي يعيشون بها ولا ان يتحملوا السعي نحو التغير على الرغم هم يقومون بتحسين اغراضهم هاتف حاسوب ..الخ السبب بذلك شي واحد انهم عاشقون للالم ومن يختر ان يتغير عاشق بان لا يتحمل ذرة الم . .. Khadija_ija
سر من أسرار الغضب
اعظم شي يعطيك اياه الغضب طاقة ابداع هائلة فاحسن استغلالها و لا تفرغها بسذاجه ، للمعلومة الغضب هو أسهل المشاعر التي تستطيع التعامل معها 🙂 ... Khadija_ija
حقا ......
لقد كنت اشاهد ريل على الانستقرام كان محتواه كتالي (شخص كان يجرب انواع الشوكلاته وهو لا يحب طعم القهوة فصار يحكي يا رب ما تكون قهوة وفعليا تذوقها و كانت حقا قهوة ) حقا لقد تاملت حرفيا في هذه اللحظة واصبحت اقول حقا لماذا عندما قال يا رب لا تكن بطعم القهوة لماذا لم تتم الاستجابة وبقيت اتعمق اكثر واكثر بالحدث , واول احتمال حدث لي انه حدث عشوائي ليس بالضرورة له علاقة بالاستجابة . وثاني احتمال خطر لي انه
كيف قمت كبائع ؟ شو الاسس الي بتعملها ؟ البيع بالنسبة لك ماذا يعني ؟
بدي اسال شخص ذو تجربة بالبيع وخاصة من قم ببيع شي خاص فيه مثلا فاتح بزنز او عمل خاص او ايا يكن كيف قمت كبائع ؟ شو الاسس الي بتعملها ؟ البيع بالنسبة لك ماذا يعني ؟
كذبة الخوف و شعور الذنب
ان كنت تريد ان تحمي نفسك ، تعامل مع خوفك و تعامل مع شعور الذنب او تانيب الضمير. فالاول تظن انه يحميك ان عملت على ما يدلك عليه ، فتظن ان به تحمي نفسك ، و ما هو الا اختلال المفاهيم عندك ، فتم التزيف ، فالخوف ارتد قناع الحماية فخدعك به ، والحماية تاتي من شخص عرف قوة التي تقبع بداخله فانطلاق بها وكان بها وعملها منه . "هنا اقصد الخوف الذي يوضع في مكانه الغير مناسب " اما